![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «جاهِدْ جهاد الإيمان الحسَن» ( 1تيموثاوس 6: 12 ) يلزم التحلِّي بالصبر والاستمرارية في الجهاد المُقرَّر علينا «ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا» ( عب 12: 1 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «جاهِدْ جهاد الإيمان الحسَن» ( 1تيموثاوس 6: 12 ) يلزم تثبيت النظر في السباق على الرئيس القائد لمسيرة الإيمان الذي بدأ مشوار الإيمان وأكمله تمامًا «ناظرين إلى رئيس الإيمان ومُكمِّله يسوع، الذي من أجل السرور الموضوع أمامه، احتمل الصليب مُستهينًا بالخزي، فجلسَ في يمين عرش الله» ( عب 12: 2 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «جاهِدْ جهاد الإيمان الحسَن» ( 1تيموثاوس 6: 12 ) يلزم أن يكون هذا السباق قانونيًا؛ أي محكوم بقوانين وتعليمات تُحدِّدها فقط كلمة الله المقدسة «إن كان أحدٌ يجاهد، لا يُكلَّل إن لم يُجاهد قانونيًا» ( 2تي 2: 5 ). إن الخدمة تحتاج إلى بذل الجهد مع الأمانة والتكريس، والالتزام بوصايا وتحريضات كلمة الله المُلزِمة للمؤمن في حياته الروحية جملةً وتفصيلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «جاهِدْ جهاد الإيمان الحسَن» ( 1تيموثاوس 6: 12 ) يلزم أن يتحلَّى المؤمن المُجاهد بضبط النفس في كل شيء «وكل مَن يجاهد يضبط نفسه في كل شيء» ( 1كو 9: 25 ). «كل الأشياء تحلُّ لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحلُّ لي، لكن لا يتسلَّط عليَّ شيءٌ»، «كل الأشياء تحلُّ لي، ولكن ليس كل الأشياء تبني» ( 1كو 6: 12 ؛ 10: 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «جاهِدْ جهاد الإيمان الحسَن» ( 1تيموثاوس 6: 12 ) يلزم أن يكون للمجاهد غرض وهدف يستمر في الركض من أجله «اركضوا لكي تنالوا ... أمَّا أولئكَ فلكي يأخذوا إكليلاً يفنى، وأما نحن فإكليلاً لا يفنَى. إذًا أنا أركُضُ هكذا كأنه ليس عن غير يقين. هكذا أُضاربُ (أُصارع – أُجاهد – أُحارب) كأني لا أضربُ الهواء» ( 1كو 9: 24 - 26). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «جاهِدْ جهاد الإيمان الحسَن» ( 1تيموثاوس 6: 12 ) يلزم على المجاهد أن يعيش حياة القداسة العملية، وأن يُقمع جسده ويستعبده، وإذا لم يسلك هكذا سيكون مرفوضًا؛ أي غير مؤمن بالمرة. فالمؤمن الحقيقي لا يعيش كما يحلو له، أو كما يقوده الجسد الفاسد الذي فيه ( 1كو 9: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مياه حية للقديسين العطاش ![]() ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءٌ ليشرب الشعب ( خر 17: 6 ) في رفيديم، عادت ذكريات مصر. عند النهر كانت عصا موسى مرتبطة بدينونات الله، فهناك رفع موسى عصاه وضرب مياه النيل فتحولت كلها إلى دم. وكان هذا العمل أول ضربة من سلسلة الضربات التي حلَّت على تلك الأرض المتمردة. فهل كانت تُستخدم هذه العصا على إسرائيل غير المؤمن لتجلب الضربات عليهم؟ هل تضرب العصا مرة أخرى شعب إسرائيل فيحل الموت بخيامهم ويروه رؤيا العين؟ كلا، فقد كان الرب رحيمًا وشفوقًا. والعصا التي ضربت نهر النيل في مصر كان لا بد أنها نفسها تضرب الصخرة في البرية. ولئن كان المصريون في الحادث الأول لم يقدروا أن يشربوا من ماء النهر ( خر 7: 21 ) إلا أنه في هذا الحادث تفجرت المياه الحية من الصخرة الصلبة. ولاحظ أيها القارئ مسألة الصخرة. كانت هنالك في منطقة حوريب الجبلية صخور كثيرة، فأيها التي كان يجب أن تُضرب؟ وما الذي يميزها عن سواها؟ لقد كانت التعليمات الصادرة لموسى صريحة في قولها «ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة». ولاحظ القول: «أنا أقف ... على الصخرة ... وأنت تضرب الصخرة» فلا ضرب يقع على إسرائيل! وما الذي كان يفهمه موسى من الأمر الصادر بضرب المكان الذي وقف عليه الرب؟ لا شك أنه تذكَّر ما حدث منذ سنوات حين كان في حوريب يرعى غنم يثرون وهناك ظهر له الرب في وسط العليقة المُحترقة (خر3) وعلم أن ذلك الموضع مقدس بسبب حضور الرب المجيد، فاضطر أن يخلع حذاءه. إذًا فالصخرة في حوريب هي ”مكان حضوره“. وكان الأمر لموسى أن يضرب الصخرة المقدسة بعصاه؛ عصا الدينونة «ففعل موسى هكذا أمام عيون شيوخ إسرائيل». ويا له من منظر لهم ولنا نحن الآن! لقد شاهد شيوخ إسرائيل في رفيديم منظرًا رمزيًا لضرب مسيح الله، رأوا في الرمز إدانة الخطية في الجسد، إدانة علة كل تذمراتهم في البرية، لأن «الصخرة كانت المسيح» ( 1كو 10: 4 )، ورأوا رمزيًا السبب الحقيقي الذي من أجله لم تقع الضربة عليهم من عصا الغضب الإلهي. وأكثر من ذلك فقد رأوا منبع ذلك «الشراب الروحي» ( 1كو 10: 4 ) الذي أعد لهم لأجل إنعاشهم طيلة وجودهم في البرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءٌ ليشرب الشعب ( خر 17: 6 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءٌ ليشرب الشعب ( خر 17: 6 ) في رفيديم، عادت ذكريات مصر. عند النهر كانت عصا موسى مرتبطة بدينونات الله، فهناك رفع موسى عصاه وضرب مياه النيل فتحولت كلها إلى دم. وكان هذا العمل أول ضربة من سلسلة الضربات التي حلَّت على تلك الأرض المتمردة. فهل كانت تُستخدم هذه العصا على إسرائيل غير المؤمن لتجلب الضربات عليهم؟ هل تضرب العصا مرة أخرى شعب إسرائيل فيحل الموت بخيامهم ويروه رؤيا العين؟ كلا، فقد كان الرب رحيمًا وشفوقًا. والعصا التي ضربت نهر النيل في مصر كان لا بد أنها نفسها تضرب الصخرة في البرية. ولئن كان المصريون في الحادث الأول لم يقدروا أن يشربوا من ماء النهر ( خر 7: 21 ) إلا أنه في هذا الحادث تفجرت المياه الحية من الصخرة الصلبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءٌ ليشرب الشعب ( خر 17: 6 ) لاحظ أيها القارئ مسألة الصخرة. كانت هنالك في منطقة حوريب الجبلية صخور كثيرة، فأيها التي كان يجب أن تُضرب؟ وما الذي يميزها عن سواها؟ لقد كانت التعليمات الصادرة لموسى صريحة في قولها «ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب، فتضرب الصخرة». ولاحظ القول: «أنا أقف ... على الصخرة ... وأنت تضرب الصخرة» فلا ضرب يقع على إسرائيل! |
||||