![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح! ( رو 5: 17 ) فما أجمل أن نسمع الله متكلمًا إلى الإنسان، باحثًا عنه في أول سؤال في التاريخ «أين أنت؟»! لكن ما أروع أن نرى الكلمة نفسه يأتي خصيصًا لأجل هذا الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح! ( رو 5: 17 ) ما أجمل أن نسمع الرب (يهوه) يأمر شعبه بأن «تصنعون لي مقدسًا لأسكن في وسطكم» ( خر 25: 8 )! لكن ما أروع أن «الكلمة صار جسدًا وحلَّ بيننا ورأينا مجده مجدًا كما لوحيد من الآب» ( يو 1: 14 )! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح! ( رو 5: 17 ) ما أجمل أن نرى الله يزور إبراهيم خليله في بيته، وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار (تك18)! لكن ما أروع أن نرى المسيح وهو يدخل البيوت بنفسه، يحب العشارين والخطاة، يقبلهم ويأكل معهم، وإذ يدخل البيت نسمعه يقول: «اليوم حصل خلاص لهذا البيت» ( لو 19: 9 )! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح! ( رو 5: 17 ) ما أجمل أن نرى الرب يدبر خلاصًا لشعبه من سُم الحيّات المُحرقة، بحية النحاس التي تُرفع على راية عالية، حتى أن كل مَنْ ينظر إليها بالإيمان يحيا (عد21)! لكن ما أروع أن نسمع الرب يسوع يقول عن نفسه: «وكما رفع موسى الحية في البرية، هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان .... لأنه هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 14 - 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح! ( رو 5: 17 ) ما أجمل أن نرى خروف الفصح مذبوحًا ومشويًا بالنار فداءً وغذاءً لشعب الله القديم ليلة خروجهم من أرض مصر، وقد رش دمه على قوائم البيوت وعتباتها العُليا! لكن ما أروع مشهد حَمَل الله وهو مُعلَّق على صليب الجلجثة، يُشوى بنيران عدالة الله، ويذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد، سافكًا دمه الكريم لتطهير ما لا يُحصى من المفديين من كل خطية، حقًا «فصحنا المسيح قد ذُبح لأجلنا»، فلنعيِّد إذًا! ( 1كو 5: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر، سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح! ( رو 5: 17 ) ما وقد وقعت قرعتنا في زمان استعلان ”فيض النعمة“، فيا ليتنا نؤسر بهذه النعمة، ونسلك عمليًا بما يتناسب معها، كما ولا نستحي أو نتأخر في إذاعة «إنجيل نعمة الله» لملايين لا تُحصى حولنا! فيا لَها مِنْ نِعمةٍ فاقَتْ على كلِّ بيانْ كاملةٍ مُطْلَقَةٍ لم تتعلقْ بالزَّمانْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عبد يسوع المسيح ![]() بولس، عبد ليسوع المسيح، المَدعو رسولاً، المُفرز لإنجيل الله ( رو 1: 1 ) كان الرسول بولس يفتخر بكونه عبدًا ليسوع المسيح، بالرغم من كونه رسولاً عظيمًا، أُعطيت له أسمى الإعلانات، حتى أن الله رأى أنه من اللازم أن يعطيه شوكة في الجسد لئلا يرتفع بفرط الإعلانات. وقد تميَّز بكونه عبدًا مُطيعًا، من الوقت الذي رأى فيه المسيح كالرب، إذ قال له: «مَنْ أنت يا سيد؟»، وإذ عزم أن ينفذ إرادة الرب، كعبد لسيده، قال له: «يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟» (أع9). ولا شك أن العبودية للمسيح تتضمن أسمى أنواع الحرية، فهي عبودية تطوعية، فيها كل الغبطة والسعادة. والرسول بولس لم يكن يعتبر نفسه عبدًا للرب فقط، بل قال: «إننا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربًا، ولكن بأنفسنا عبيدًا لكم من أجل يسوع» ( 2كو 4: 5 ). فلا سيادة ولا رئاسة في المسيحية إلا لشخص الرب يسوع وحده. أيها الأحباء: إننا وجدنا في المسيح غفران خطايانا، وتعلمنا من الإنجيل أن الرب يسوع قد جاء بالنعمة إلى هذا العالم ليخلِّصنا، وإذا كنا قد اعترفنا بنسبتنا لذاك الذي خلَّصنا بمثل هذه التضحية العظيمة لكي نصير له جملةً؛ روحًا ونفسًا وجسدًا، فيجب أن نعترف له بحق السيادة المُطلقة علينا، أن يسوع المسيح صار ربنا وسيدنا. إننا قَبِلنا بفرح عمل النعمة الذي أتمه المخلِّص لنا، ويجب ألاّ يفوتنا أن هذا العمل قد أوجدنا في حالة تعبُّد وخدمة جديدة وسعيدة. وإن جاز لي التعبير، في عبودية حُرة للرب يسوع المسيح. وعلينا أن نفهم أننا لسنا أحرارًا فيما بعد لأن نعمل مشيئتنا كما كان الحال قبل الإيمان، فذاك المجيد الذي خلَّصنا بتضحية حياته، أَ ليس له علينا حق مُطلق؟ إن الفداء قد وضعنا جميعًا؛ أحداثًا وشيوخًا، تحت سيادة لا تسمح لنا فيما بعد أن نعيش لأنفسنا. ليس لنا الحق فيما بعد أن نسلك بحسب أفكارنا الخاصة، ولكن إرادة المسيح يجب أن تكون ـ على الدوام ـ القانون الوحيد لسلوكنا. فالذي له سلطة مُطلقة على كل شيء، أَ ليس له أيضًا سلطة علينا؟ نحن ملكه، فهل نجسر على عدم الطاعة؟! «لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش، لكي يسود على الأحياء والأموات» ( رو 14: 9 )، «لأنكم قد اشتُريتم بثمن، فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله» ( 1كو 6: 20 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بولس، عبد ليسوع المسيح، المَدعو رسولاً، المُفرز لإنجيل الله ( رو 1: 1 ) كان الرسول بولس يفتخر بكونه عبدًا ليسوع المسيح، بالرغم من كونه رسولاً عظيمًا، أُعطيت له أسمى الإعلانات، حتى أن الله رأى أنه من اللازم أن يعطيه شوكة في الجسد لئلا يرتفع بفرط الإعلانات. وقد تميَّز بكونه عبدًا مُطيعًا، من الوقت الذي رأى فيه المسيح كالرب، إذ قال له: «مَنْ أنت يا سيد؟»، وإذ عزم أن ينفذ إرادة الرب، كعبد لسيده، قال له: «يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟» (أع9). ولا شك أن العبودية للمسيح تتضمن أسمى أنواع الحرية، فهي عبودية تطوعية، فيها كل الغبطة والسعادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بولس، عبد ليسوع المسيح، المَدعو رسولاً، المُفرز لإنجيل الله ( رو 1: 1 ) الرسول بولس لم يكن يعتبر نفسه عبدًا للرب فقط، بل قال: «إننا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربًا، ولكن بأنفسنا عبيدًا لكم من أجل يسوع» ( 2كو 4: 5 ). فلا سيادة ولا رئاسة في المسيحية إلا لشخص الرب يسوع وحده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بولس، عبد ليسوع المسيح، المَدعو رسولاً، المُفرز لإنجيل الله ( رو 1: 1 ) أيها الأحباء: إننا وجدنا في المسيح غفران خطايانا، وتعلمنا من الإنجيل أن الرب يسوع قد جاء بالنعمة إلى هذا العالم ليخلِّصنا، وإذا كنا قد اعترفنا بنسبتنا لذاك الذي خلَّصنا بمثل هذه التضحية العظيمة لكي نصير له جملةً؛ روحًا ونفسًا وجسدًا، فيجب أن نعترف له بحق السيادة المُطلقة علينا، أن يسوع المسيح صار ربنا وسيدنا. |
||||