![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تتركوا مجال للإحباط والكسل و القلق والكآبه ان يسيطروا على حياتكم بل اهزموها واكسروا قيودها بقوة المسيح يسوع ، مهما خذلتكم الحياة ومهما واجهتم من صعوبات وانكسارات ومهما فشلتم أو سقطتم أو تألمتم ، فتأكدوا أن كل ما هو سيئ سينتهي ويختفي من حياتكم وانكم قادرون على إجتيازه ، فقط ثقوا بالرب وبقوته ومجده وعدله ونعمته وبانكم ستجتازون كل العقبات لأن الرب معكم ولن يترككم لوحدكم وأن كل هذا سيتحول إلى فرح ومجد وانتصار وسيخلق فيكم إنسان جديد مثمر وقوي وثابت بعون ونعمة وقوة الرب .. تصبحون على وجه يسوع . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتركوا اثر المسيح في نفوس كل من تلتقون بهِ في الحياة ، فواجب كل مسيحي مؤمن ان يكون واجهة ووجه ناصع للإيمان المسيحي ، وان يكون مبشر برسالة الخلاص التي جاء بها سيدنا يسوع المسيح ، نعم واجبنا ان نبشر بالقول والفعل والإيمان ومن خلال تصرفاتنا ومن خلال كل عمل نقوم به ، فهذهِ هي دعوتنا لأننا رسل وتلاميذ للرب ولهذا دُعينا بمسيحيين ، فلا تهملوا او تنسوا ان ترفعوا اسم المسيح في كل مكان .. تصبحون على نور يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية مرة تشُق قصادنا البحر ومرة تكون وسطنا ف النار ![]() ![]() أحكامك أبعد م الفحص وطُرقك عارفينها الابرار ![]() ![]() الله حكيم ف توقيته وعظيم ف تعويضاته ورائع ف ترتيبه ![]() ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بين الوصية الأولى والوصية الثانية تكشف الوصيتان عن تقوى طوبيت وحرصه على خلاص نفسه وخلاص الكثيرين. غير أن الله لم يكشف لطوبيت قبل نطقه بالوصية الأولى ما كشفه له قبلما نطق في الوصية الثانية. الوصية الثانية 1. في هذا الأصحاح جاءت الوصايا ملتحمة بالنبوات والشكر الدائم. في أيامه الأخيرة أو في يومه الأخير قَدَّم تشكرات لله [2]. ليبرز لابنه ولكل من يقرأ السفر أن حياة الشكر لم تُفارِقه حتى النفس الأخير. حقًا لم يُحَرِّره الربّ من السبي، لكنه وهبه عربون السماء حتى في خروجه من العالم. 2. أبرز حرصه على خلاص أحفاده [3]. كما اهتم بتقديم وصايا لابنه خاصة عندما ظن أنه سيموت، وأيضًا عند انطلاق ابنه في رحلته مع رئيس الملائكة، هكذا طلب من ابنه أن يعتني هو أيضًا بأبنائه [3]. 3. نبوته عن نينوى: أكد طوبيت لابنه أن نبوات الأنبياء الخاصة بدمار نينوى ستتحقَّق، لذا سأله أن بعد موته وموت أمه، ينطلق مع سارة زوجته وأولاده السبعة ويرحل إلى ميديا عند حماه وحماته فستكون أكثر أمانًا من نينوى. 4. نبوته عن أورشليم: ربما يتساءل البعض لماذا لم يطلب من ابنه وعائلته أن يحاولوا الرحيل إلى أورشليم أو مدينة من مدن يهوذا عندما تسمح الظروف بذلك، كي يتمتَّعوا بمدينة الله وهيكل الربّ. غالبًا ما كشف الله لطوبيت أن شعب يهوذا سيعصى الله، وستسقط مدينة أورشليم تحت السبي البابلي، وستُدمَّر المدينة وهيكل الربّ. وكأن نبوة طوبيت عن مدينة أورشليم وهيكل الربّ ليست خبرًا يكشف عن عظمة طوبيت وإدراكه لنبوات التي ستتحقق في المستقبل، وإنما غايتها ألا يحزن طوبيا وعائلته أنه سيرحل إلى ميديا شرق نينوى وليس إلى أورشليم في الغرب منها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبرز حرصه على خلاص أحفاده [3]. كما اهتم بتقديم وصايا لابنه خاصة عندما ظن أنه سيموت، وأيضًا عند انطلاق ابنه في رحلته مع رئيس الملائكة، هكذا طلب من ابنه أن يعتني هو أيضًا بأبنائه [3]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نبوته عن نينوى: أكد طوبيت لابنه أن نبوات الأنبياء الخاصة بدمار نينوى ستتحقَّق، لذا سأله أن بعد موته وموت أمه، ينطلق مع سارة زوجته وأولاده السبعة ويرحل إلى ميديا عند حماه وحماته فستكون أكثر أمانًا من نينوى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نبوته عن أورشليم: ربما يتساءل البعض لماذا لم يطلب من ابنه وعائلته أن يحاولوا الرحيل إلى أورشليم أو مدينة من مدن يهوذا عندما تسمح الظروف بذلك، كي يتمتَّعوا بمدينة الله وهيكل الربّ. غالبًا ما كشف الله لطوبيت أن شعب يهوذا سيعصى الله، وستسقط مدينة أورشليم تحت السبي البابلي، وستُدمَّر المدينة وهيكل الربّ. وكأن نبوة طوبيت عن مدينة أورشليم وهيكل الربّ ليست خبرًا يكشف عن عظمة طوبيت وإدراكه لنبوات التي ستتحقق في المستقبل، وإنما غايتها ألا يحزن طوبيا وعائلته أنه سيرحل إلى ميديا شرق نينوى وليس إلى أورشليم في الغرب منها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطوط العريضة في حياة طوبيت أولاً: منذ ميلاده حتى أُقتيد إلى السبي بنينوى، في أرض إسرائيل كان سخيًا في عطائه للمحتاجين، يمارس عبادته في الأعياد في مدينة أورشليم. ويُقَدِّم عشوره وباكورات محاصيله وحيواناته للهيكل كما للفقراء. ثانيًا: في السبي الأشوري طلب سنحاريب أن يقتله، لأنه كان يدفن جثث القتلى، فهرب. ثالثًا: عاد بعد موت سنحاريب، وفقد بصره وهو ابن ثمانية وخمسين عامًا. رابعًا: استعاد بصره بعد ثمان سنوات، أي حُرِم من كثير من ممارسة أعمال المحبة، خاصة دفن الموتى بسبب فقدان بصره. لقد حُرِم من العمل بسخاء، فلم يقدر أن ينفق على بيته وعلى المحتاجين. غير أنه في كل ظروفه هذه حتى لحظات انتقاله لم يكف عن الشكر لله والتسبيح. هذا وقد وهبه الله نمو في البصيرة الداخلية كما كشف عن بعض الأحداث القادمة كي يتعزَّى ويُعَزِّي ابنه وأحفاده وكل من يقرأ ما سجَّله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طوبيت بعد أن استعاد بصره [1- 2] فرغ طوبيت من الشكر [1] كان ابن ثمانية وخمسين سنة عندما فقد بصره، وبعد ثمان سنوات استعاد بصره. قدم طوبيت صدقات واستمر في مخافة الرب الإله، وقَدَّم تشكُّرات له [2]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نبوة طوبيت عن نينوى [3- 4 أ] وشاخ جدًا ودعا ابنه وأبناء ابنه الستة، وقال: "يا ابني اعتني ببنيك. انظر لقد شخت، وها أنا راحل من هذه الحياة [3]. ارحل إلى ميديا يا ابني، فإنني أثق في كل كلمات يونان النبي التي قالها بخصوص نينوى أنها ستخرب. لكن في ميديا يوجد سلام أكثر إلى حين. فإن إخوتنا على الأرض سوف يتشتتون في الأرض الطيبة [4]. كان من عادة الآباء عند نياحتهم أن يجمعوا حولهم أبناءهم ليباركوهم ويوصوهم ويحذروهم، ولا شك أن الإنسان عند انتقاله يكون أصدق ما يكون بحيث لا يقدر على إخفاء الأسرار، فيضع أمام أولاده ومحبيه كل عصارة خبرته، وقد فعل إسحق ذلك مع ابنه يعقوب وكذلك فعل يعقوب الأمر نفسه مع بنيه الاثني عشر "وَلَمَّا فَرَغَ يَعْقُوبُ مِنْ تَوْصِيَةِ بَنِيهِ ضَمَّ رِجْلَيْهِ إلَى السَّرِيرِ وَأسْلَمَ الرُّوحَ وَانْضَمَّ إلَى قَوْمِهِ" (تك 49: 33). ونحن نقرأ في سير الآباء، أنه عند نياحة أحدهم، كان يجتمع حوله بقية الآباء يسألونه لينتفعوا، ويتمتعوا بما قد يكشفه لهم من أسرار، وبظهور بعض القديسين له. |
||||