![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقد تفوه الحكيم أبن سيراخ عن لسان البتول الكلية القداسة بقوله: ميلوا إليَّ يا معشر المشتاقين وتمتعوا بغلاتي: (ص24ع26) فغلات مريم البتول أنما هي فضائلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال سادوليوس: أن العذراء المجيدة لم يسبقها قط أحدٌ شبيهٌ بها. ولم يأتِ بعدها إنسانٌ مماثلٌ لها. ومن ثم يخاطبها هو نفسه هكذا قائلاً: أنكِ أنتِ وحدكِ أيتها الأمرأة قد أرضيتِ المسيح بنوعٍ لا نظير له على الأطلاق.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلنتقدم بدالة الى عرش النعمة، لنأخذ نعمة، ونجد رحمة، لمعونة نستفرصها. (عبرانيين 4/6) من كان للعذراء عبداً لا يدركه الهلاك أبداً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن سلطانة السماء مريم البتول هي هكذا سخيةٌ ومنعمةٌ وحافظة المعروف، حتى أنها تكافي بأشياءٍ عظيمةٍ أصغر العبادات وأوجزها المقدمة تكريماً لها من عبيدها... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول القديس أندراوس الأقريطشي (في خطبته الثانية على نياحها): " أن هذه السيدة الكلية العظمة تجازي أقل الأشياء المقدمة لها مجازاةً عظيمةً". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أننا نكرم هذه الأم الإلهية بتقدمة عباداتنا لها بنفسٍ مطهرةٍ من الخطايا، والا فهي تقول نحونا ما قالته مرةً ما لذاك الجندي الرديء السيرة (كما أخبر القديس بطرس سلستينوس) الذي كان يكرم هذه السيدة يومياً ببعض عباداتٍ. فهذا الجندي يوماً ما اذ كان متألماً من شدة جوعه لعدم حصوله على شيءٍ يقتات به، قد ظهرت له والدة الإله عينها وقدمت أمامه بعض مواكيل فاخرة جداً، ولكنها موضوعةٌ ضمن وعاءٍ بهذا المقدار كريه المنظر من شدة أوساخه، حتى أن الجندي مع حال كونه جائعاً جداً لم يمكنه أن يتناول من تلك الأطعمة شيئاً، ثم قالت له: أنا هي مريم والدة الإله أتيت لآسعفك في حال جوعك، فأجابها الجندي قائلاً: لكنني لا أقدر أن آكل من الأطعمة في هذا الإناء الكريه الوسخ. فحينئذٍ قالت له هذه السيدة: فكيف اذاً أنت تريد مني أن أقتبل عبادتك لي المصنوعة منك في حال وجود نفسك ملتطخةً بحماة الرذائل: فالجندي عند سماعه هذه الكلمات رجع الى الله تائباً وأنفرد في القفر سائحاً مدة ثلاثين سنةً وساعة موته ظهرت له ثانيةً والدة الإله وأقادت نفسه الى الحياة الأبدية.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لمن المحال أدبياً أن يهلك أحدٌ من المتعبدين لمريم العذراء ولكن هذا يفهم تحت شرطٍ وهو أن المتعبد لها أما أنه يعيش من دون أفتعال الخطايا مطلقاً، وأما أن يكون حاصلاً على أستعدادٍ ورغبةٍ قلما يكون في أن يخرج من حال الأثم راجعاً الى الله بالتوبة، لآن هذه السيدة حينئذٍ تساعده على أصلاح نفسه، وبالعكس اذا وجد أحدٌ مصراً على أفتعال المآثم تحت رجاء أن والدة الإله تهتم في خلاصه، فهذا بذنبه يصير ذاته غير مستحقٍ لحمايتها ولمحاماتها عنه، بل يضحى موضوعاً غير قابلٍ لذلك.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تخف أيها الانسان من وجودك في هذه الحياة. لا تخف لان هناك دائماً من يرعاك. لا تخف فإن صلاتك الحارّة قد سُمعت. لا تخف مهما سُدّة الدروب في وجهك. لا تخف من العلاقات المستحيلة اليوميّة. لا تخف فإن عندك ربّ يزرع الرجاء حيث لا رجاء. لا تخف لان يديّ الرب جاهزتان دائماً لنشلك. لا تخف وثقّ بربك فهو ربّ المستحيل. لا تخف لان فيك بذرة من جوهر الله. لا تخف لأن هذه البذرة، هي ايمانك التي من خلالها تنقل الجبال، وتتغلب بها على كل خوف… أمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قبل أن تخلدوا الى النوم إستودعوا نفوسكم بين يدي الرب القدوس ، واطلبوا حضوره في حياتكم واشكروه على عطاياه ، وصلوا لكي تعرفوا مشيئته لحياتكم ، وأسألوه أن يمنحكم الراحة والنعمة والطمأنينة والسلام حتى تنعموا بنوم هادئ في رحاب واحضان الرب .تصبحون على قداسة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن يكون الله هو أول اولوياتنا فقط ، الكثير من الناس يضعون المال اهم هدف لحياتهم حتى يتحول حب المال الى مرض يلازمهم لان همهم الوحيد جمع أكبر كمية من المال للمباهات والافتخار فيضيعون البوصلة الى الله ، السيد المسيح يقول لا يمكن أن نخدم سيدين فأما ان تكون حياتنا لله او لحب العالم والمال ، لا تفنوا حياتكم في حب المال بل كرسوها لله فقط واجعلوه هو كل شيئ في حياتكم فالمال وسيله للحياة وليس غاية حياتنا هي المال . من يعمل بكلام السيد المسيح يرث الحياة الأبدية . |
||||