![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هؤلاء لا يعضون بأسنانٍ؛ ليته كان العض بالأسنان وليس بحراب الحسد التي هي أقسى من الأسنان. فإن "أسنانهم أسلحة ورماح. من الذي يشعر بألم أقسى، من يضرب مرة ثم يُشفي، أم الذي يؤكل باستمرار بأسنان العوز؟ فعندما يكون العوز غير اختياري يكون أكثر ألمًا من الأتون والوحوش المفترسة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تحدث العلامة أوريجينوس في تفسيره للعبارة الواردة في سفر النشيد: "أني مجروحة حبًا"، قائلًا بأن السيد المسيح هو السهم الإلهي الذي يخترق القلب لا ليمزقه بجرح قاتل، وإنما يهب جراحات الحب العذبة. اقتبس عنه القديس أغسطينوس هذا وقارن بين الجراحات التي تسببها سهام الأشرار، وتلك التي يسببها السيد المسيح. الأولى تطلب القتل والتدمير، فتصرخ قلوبهم "اصلبه! اصلبه!"، وأما سهم المسيح فتجرح القلب بالحب، وتطلب الشركة مع الله والحب للبشرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تفكروا في الأيادي غير المُسلحة، بل في الفم المُسلح. فمنه صدر سيف به قُتل المسيح. بنفس الطريقة يصدر سيف من فم المسيح ليقتل (جحد إيمان) اليهود. يُشحذ هذا السيف مرتين (رؤ 1: 16)، يقيم به من يضربهم، ويفصل عنهم من يريدهم مؤمنين به. هم سيف شرير، وهو سيف صالح. هم سهام شريرة، وهو سهم صالح، يصدر كلمات صالحة عندما يطعن القلب المؤمن لكي يحب! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صعود المسيح ارْتَفِعِ اللهُمَّ عَلَى السَمَاوَاتِ. لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ [ع5]. إن كان العدو قد أراد أن يحدر داود المرتل في الهاوية، فإن الله يحمله في أحضانه ليدخل به، لا إلى أمجاد أرضية، بل إلى السماء عينها. لقد ظن قاتلو السيد المسيح أنهم أغلقوا عليه في القبر المختوم، لكنه قام وصعد إلى السماوات، لكي يقيمنا معه، ويرفع قلوبنا إلى سماواته. لقد صرح ربنا يسوع وسط آلامه: "مجد ابنك، ليمجدك ابنك أيضًا" (يو 17: 1). * يقول القديس أثناسيوس الرسولي الجليل إن هذا القول يخص صعود ربنا إلى السماء، وامتلاء المسكونة من معرفته والإيمان به. الأب أنثيموس الأورشليمي *لقد ارتفعت (طبيعتنا في شخص الإله المتجسد) فوق السماوات، وسمت فوق الملائكة. لقد عبرت فوق رؤساء الملائكة والشاروبيم، وحلَّقت فوق السيرافيم، عالية أكثر من كل القوات السمائية، واستراحتفي العرش الإلهي الحقيقي وحده. أنتم ترون كيف تبتعد السماوات عن الأرض! لكن دعنا بالأحرى نبدأ بنظرنا من أسفل. أما ترون مقدار البُعد بين الجحيم والأرض؟ ثم بين هذه الأرض والسماء؟! وبين السماء التي فوقنا وسماء السماوات؟! انظروا إلى طبيعتنا كيف انحطت ثم ارتفعت. فإنه ما كان يمكن النزول أكثر مما نزل إليه الإنسان، ولا يمكن الصعود إلى أكثر مما ارتفع إليه المسيح. ويوضح بولس ذلك إذ يقول: "الذي نزل هو الذي صعد أيضًا". وأين نزل؟! "إلى أقسام الأرض السفلى"، وصعد إلى "فوق جميع السماوات" (أف 4: 9-10) . القديس يوحنا الذهبي الفم * مكث في العالم أربعين يومًا بعد الانبعاث (القيامة)، وبعدئذ ارتفع عند أبيه. لم يشأ الخَتَن أن يرتفع من القبر عند أبيه إلى أن أكد انبعاثه. الكنيسة التي مات لأجلها، جمعها على جبل الزيتون، لتراه هناك وهو يصعد إلى موضع أبيه. سلك المخلص العظيم دربه، وكمّل عمله، وخرج ليذهب، ويرسل الغنى للعروس التي جلبها. أخذ الفقيرة والمعوزة والمعذبة، ووضع لها شرطًا: أنه سيرسل لها كنوز أبيه. سبى سبيًا وأخذه، وأتى به من العثرات، وأعطى المواهب للضعيفة التي كانت محتاجة. عادت من السبي وكانت عارية، فصعد وأرسل الروح القدس معطي الثياب لجميع العراة. أتى السبي العظيم الذي خلّصه وليس له شيء، فصعد ليجلب الكنوز والثروات ليرسلها إليه. أتى ومات في موضعنا، وصعد ليحيينا في موضع أبيه، ليُحيي بموته العالمَ الذي لم يكن حيًا. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول القديس أثناسيوس الرسولي الجليل إن هذا القول يخص صعود ربنا إلى السماء، وامتلاء المسكونة من معرفته والإيمان به. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*لقد ارتفعت (طبيعتنا في شخص الإله المتجسد) فوق السماوات، وسمت فوق الملائكة. لقد عبرت فوق رؤساء الملائكة والشاروبيم، وحلَّقت فوق السيرافيم، عالية أكثر من كل القوات السمائية، واستراحتفي العرش الإلهي الحقيقي وحده. أنتم ترون كيف تبتعد السماوات عن الأرض! لكن دعنا بالأحرى نبدأ بنظرنا من أسفل. أما ترون مقدار البُعد بين الجحيم والأرض؟ ثم بين هذه الأرض والسماء؟! وبين السماء التي فوقنا وسماء السماوات؟! انظروا إلى طبيعتنا كيف انحطت ثم ارتفعت. فإنه ما كان يمكن النزول أكثر مما نزل إليه الإنسان، ولا يمكن الصعود إلى أكثر مما ارتفع إليه المسيح. ويوضح بولس ذلك إذ يقول: "الذي نزل هو الذي صعد أيضًا". وأين نزل؟! "إلى أقسام الأرض السفلى"، وصعد إلى "فوق جميع السماوات" (أف 4: 9-10) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مكث في العالم أربعين يومًا بعد الانبعاث (القيامة)، وبعدئذ ارتفع عند أبيه. لم يشأ الخَتَن أن يرتفع من القبر عند أبيه إلى أن أكد انبعاثه. الكنيسة التي مات لأجلها، جمعها على جبل الزيتون، لتراه هناك وهو يصعد إلى موضع أبيه. سلك المخلص العظيم دربه، وكمّل عمله، وخرج ليذهب، ويرسل الغنى للعروس التي جلبها. أخذ الفقيرة والمعوزة والمعذبة، ووضع لها شرطًا: أنه سيرسل لها كنوز أبيه. سبى سبيًا وأخذه، وأتى به من العثرات، وأعطى المواهب للضعيفة التي كانت محتاجة. عادت من السبي وكانت عارية، فصعد وأرسل الروح القدس معطي الثياب لجميع العراة. أتى السبي العظيم الذي خلّصه وليس له شيء، فصعد ليجلب الكنوز والثروات ليرسلها إليه. أتى ومات في موضعنا، وصعد ليحيينا في موضع أبيه، ليُحيي بموته العالمَ الذي لم يكن حيًا. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هلاك الشيطان بالصليب هَيَّأُوا شَبَكَةً لِخَطَوَاتِي. انْحَنَتْ نَفْسِي. حَفَرُوا قُدَّامِي حُفْرَةً. سَقَطُوا فِي وَسَطِهَا. سِلاَهْ [ع6]. بينما يهيئ العدو الفخاخ ليحنوا نفس المؤمن إلى التراب، ويحفروا حفرة ليسقط فيها ولا يقوم، ولا يرتفع قلبه إلى السماء، إذا بالعدو نفسه يسقط في الفخ الذي نصبه، والحفرة التي حفرها. أما المؤمن، فيتمتع بعطية الروح القدس الذي يجدد الأعماق والفكر على الدوام، فيرتفع قلبه وفكره إلى السماء، ويتحول إنسانه الداخلي إلى قيثارة يعزف عليها روح الله سيمفونية الحب والتسبيح والشكر لله. يستخدم الأشرار وسائلهم الشريرة، يهاجموننا بها، لكن لا يليق بنا أن ندافع عن أنفسنا بنفس الوسائل. فلا نستخدم شبكة مقابل شبكة، ولا حفرة مقابل حفرة. لنؤمن أن ما يحفرونه هو لدمارهم، إذ عادة ما يسقطون في الحفرة التي يحفرونها. يقول المثل اليوناني: "المشورة الشريرة غالبًا ما تصير مهلكة للمشير الشرير". ويقول المثل الروماني: "لا يوجد قانون أكثر عدالة من موت الذي يدين الإنسان بالموت بذات الوسيلة الذي اخترعها لإبادة حياة الآخرين". فجولتين Guillotine الذي اخترع الأداة التي تحمل اسمه "المقصلة guillotine" حُكم عليه بالإعدام بالمقصلة. لقد صُلب هامان على الخشبة التي أعدها للبار مردخاي. * هيأوا لرجلي فخًا، وأحنوا نفسي، حفروا قدام وجهي حفرة، وسقطوا فيها" [ع6]. يكرر النبي رصد أعدائه واغتيالهم له، مشبهًا ذلك بالفخ المنحني الذي لا يدع الساقط فيه يرفع رأسه إلى السماء. وبالحفرة التي يتورط فيها. يقول إنه قد ارتد الأذى عليهم، وذلك بمعونة الله. المولع بالزمنيات تنحني نفسه إلى الأرض، كما كانت تلك المرأة المنحنية التي حلها ربنا من رباطات الشيطان، وأبرأها من مرضها. الأب أنثيموس الأورشليمي * الجنس البشري كله مثل هذه المرأة (لو 13: 11)، كانت منحنية حتى الأرض. يفهم أحدهم هؤلاء الأعداء، فيصرخ ضدهم، قائلًا: "احنوا نفسي إلى أسفل" (راجع مز 57: 6). يحني إبليس وملائكته نفوس الرجال والنساء إلى الأرض. يحنونها لكي تطلب الزمنيات والأرضيات، وتمنعهم عن البحث في العلويات (كو 3: 1)[153]. * لو لم يكن قد وُضع المسيح للموت، ما كان يمكن للموت أن يموت. لقد اِنهزم الشيطان بذات نصرته، لأن الشيطان فرح عندما خدع الإنسان الأول، فطرحه في الموت. بخداعه الإنسان الأول قتله. وبقتله الإنسان (آدم) الأخير، فقد الأول الذي في شباكه . القديس أغسطينوس * وقف حشد اليهود مع رئيسهم ضد المسيح، وناضلوا ضد رب الجميع، لكن الكل يدركون أنهم إنما فعلوا ذلك ضد أنفسهم، ناصبين الشباك لأنفسهم، حفروا لأنفسهم حفرة لهلاكهم(مز9: 15)... لأن المخلص رب الكل، وإن كانت يمينه كلية القدرة، وقوته تطرد الفساد والموت، لكنه خضع بإرادته، إذ صار جسدًا ليذوق الموت من أجل حياة الكل، لكي يبطل الفساد، وينزع الخطية عن العالم، ويخلص الذين هم تحت يد العدو الطاغية غير المحتمل . القديس كيرلس الكبير * "نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصياد. الفخ اِنكسر ونحن نجونا" (مز 123: 3). لم يقل المرتل: "إني كسرت الفخ"، فإن داود لا يجسر أن ينطق بهذا، بل يقول: "معونتنا من عند الرب" (مز 123: 8)، مشيرًا إلى الكيفية التي بها تُحل الفخاخ، متنبئًا عن مجيء ذاك الذي سيحطم الفخاخ التي أعدها إبليس. غير أن أفضل الطرق لتحطيم هذا الفخ هو عرض الطُعم لإبليس، حتى إذا ما اِنقض على فريسته، انطبقت عليه الشباك، وعندئذ يمكنني أن أردد قائلًا: "نصبوا لرجليَّ فخاخًا فسقطوا فيها". ترى ما هو هذا الطُعم؟ كان ينبغي أن يأخذ جسد تواضعنا وضعفنا لكي يصلب هذا الضعف. لأنه لو أخذ (جسدًا) روحانيًا ما كان له أن يقول: "وأما الروح فنشيط، وأما الجسد فضعيف" (مت 26: 41). اسمعوا إذًا كلا الصوتين: صوت الجسد الضعيف، وصوت الروح النشيط. "يا أبتاه، إن أمكن فلتعبر عنيِّ هذه الكأس، ولكن ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت" (مت 26: 39). هذا هو بذل الروح وقوتها. لقد تنازل فأخذ جسدنا، تنازل وحمل بؤسنا وضعفاتنا، ومن المؤكد أن لاهوته لم يتأثر بهذا (لم يتألم)، بل حتى ناسوته ذاته اِستهان بهذه الأعمال (الآلام)، لكنه احتملها وقاساها. فلنتبع إذًا المسيح، إذ كما جاء في الكتاب: "وراء الرب إلهكم تسيرون، وإيَّاه تتَّقون" (تث 13: 4). وبمن ألتصق إلاَّ بالمسيح، كما يقول الرسول بولس: "وأما من اِلتصق بالرب، فهو روح واحد" (1 كو 6: 17). فلنتبع خطوات الرب، بهذا نرجع من البرية إلى الفردوس. القديس أمبروسيوس * من هم الذين نفهم أنهم صيادون أشرار يبيدهم الله إن لم يكونوا القوات المضادة التي يقول عنها النبي: "هيأوا شبكة لخطواتي" (مز 57: 6)، شباك بها يصطادون النفوس للخطية؟ هؤلاء يبيدهم الرب. فإنه إذ يهلك مثل هؤلاء الصيادين حتى لا يبقى في النهاية من ينصب شباكًا لنا ليصطادوا كل شخصٍ تحت كرمته وتحت تينته (مي 4: 4). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هيأوا لرجلي فخًا، وأحنوا نفسي، حفروا قدام وجهي حفرة، وسقطوا فيها" [ع6]. يكرر النبي رصد أعدائه واغتيالهم له، مشبهًا ذلك بالفخ المنحني الذي لا يدع الساقط فيه يرفع رأسه إلى السماء. وبالحفرة التي يتورط فيها. يقول إنه قد ارتد الأذى عليهم، وذلك بمعونة الله. المولع بالزمنيات تنحني نفسه إلى الأرض، كما كانت تلك المرأة المنحنية التي حلها ربنا من رباطات الشيطان، وأبرأها من مرضها. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لو لم يكن قد وُضع المسيح للموت، ما كان يمكن للموت أن يموت. لقد اِنهزم الشيطان بذات نصرته، لأن الشيطان فرح عندما خدع الإنسان الأول، فطرحه في الموت. بخداعه الإنسان الأول قتله. وبقتله الإنسان (آدم) الأخير، فقد الأول الذي في شباكه . القديس أغسطينوس |
||||