![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رجوع الملك «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟ ( 2صموئيل 19: 10 ) بعد هزيمة أبشالوم، هرب الذين آزروه، كلٌّ إلى بيته. لم يندفع داود عائدًا إلى أورشليم، ولا سعى إلى الانتقام من قادة التمرُّد، لكنه انتظر حتى سمع أن الناس في جميع أنحاء البلاد يُطالبون بإرجاع داود، قائلين: «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟»، فكلَّف الملك ”صادوق وأبيَاثَار الكاهنين“ أن يبعثا برسالة إلى سبط يهوذا – إلى بؤرة الثورة في حبرون – يقول فيها: «لماذا تكونون آخرينَ في إرجاع الملك إلى بيتهِ؟ ... أنتم إخوتي. أنتم عَظمي ولحمي» ( 2صم 19: 11 ، 12). فعوضًا عن الإجراءات الانتقامية، يتعامل معهم بالنعمة ( 2صم 19: 9 -15)، ويمدّ إليهم يد الصداقة، وهو ما زال يدعوهم إخوةً له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟ ( 2صموئيل 19: 10 ) كم نحن في احتياج هذه الأيام إلى خدمة الكهنة الذين يستميلون قلوب المؤمنين كرجلٍ واحد، فنرسل إلى مَلكنا ومعبودنا وعريسنا المبارك، من قلوب ممتلئة بمحبته، وتتوق إليه، قائلين: «ارجع أنت وجميع عبيدك» ( 2صم 19: 14 )، «آمين. تعالَ أيُّها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟ ( 2صموئيل 19: 10 ) تصرَّف داود المنتصر مع أولئك الذين لم يتبعوه، بالنعمة أيضًا؛ فشمعي بنُ جيرا البنياميني الذي سَبَّ داود يوم ذُلِّه، أتى أول بيت يوسف، وأتى معترفًا بخطئه، ومُلتمسًا الغفران من الملك. لكن هذه التوبة جاءت متأخرة، وهو يمثل الملايين الذين سيسجدون للمسيح عند رجوعه بالمجد والقوة، ولن يفيدهم هذا السجود شيئًا. لقد سقط شَمْعِي عند رجلي الملك، مُلتمسًا الغفران منه، وقد حصل عليه، لا لأنه يستحقه، بل لأن الملك لم يكن في الحالة التي تسمح بتوقيع الدينونة التي يستحقها شَمْعِي، وأوكَل فيما بعد هذه المهمة لابنه سليمان، جنبًا إلى جنب مع مهمة إكرام الذين أكرَموا الملك أثناء رفضه ( 1مل 2: 7 -9، 36-46). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟ ( 2صموئيل 19: 10 ) أتى صِيبَا الواشي، وللأسف جاء مع شمعي بن جيرا الشرير، مُبرهنًا على نوع الفصيل الذي ينتمي إليه. ثم أتى دور مفيبوشث الذي اتَّهمه صِيبَا ظلمًا أمام داود ( 2صم 16: 3 ). إن تملُّق صِيبَا لداود وكذبه عليه ظهرا، وهكذا هناك يوم فيه سَيُنير الرب خفايا الظلام (كما في كلمات صِيبَا)، ويُظهر آراء القلوب (كما في تصرفات مفيبوشث) «وحينئذٍ يكون المدح لكل واحدٍ من الله» ( 1كو 4: 5 ). قلوبنا تصبـو إلى . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بنورك نرى نورا (مز 36: 9) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ستجتازون كل العقبات لأني معكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّي أَصومُ مَرَّتَيْنِ في الأُسبوع، وأُؤَدِّي عُشْرَ كُلِّ ما أَقتَني. "أُؤَدِّي عُشْرَ كُلِّ ما أَقتَني" فتشير إلى عُشر ما يقتنيه من "النَّعْنَع والشُّمْرَةِ والكَمُّون" (متى 23: 23) مع أنَّ الشريعة لا تطلب إلا عُشر أثمار الحقل (النبيذ، الزيت) والبهائم (الماشية) كما جاء في الكتاب المقدس كما ورد في شريعة موسى "أمَّا بَنو لاوي فإِني أَعطَيتُهم كُلَّ عُشْرٍ في إِسْرائيلَ ميراثًا، لِقاء خِدمَتِهِمِ الَّتي يَخدُمونَها في خَيمةِ الموعِد" (عدد 18: 21)، وبذلك جعل الله مديونا له. وتدل هذ الآية إلى الفِرِّيسي الذي يقوم بأعمال التقوى التي يفرضها عليه مذهبه (لوقا 5: 33) ويجد فيها التيقُّن من البرّ والخلاص. وهكذا اقتصرت صلاته على سرد المآثر والحسنات من صوم وزكاة متعاليا عن الآخرين وليس فيها طلب، ولا دعاء ولا استغفار، فهو لا يريد من الله شيئا. ويُعلق القدّيس يوحنا الذهبيّ الفم " كم من الادّعاء في هذه الكلمات! يا له من بائس!"(عظات في التوبة، العظة رقم 2). وباختصار، إنَّ صلاةُ الفِرِّيسي صلاةٌ مشحونةٌ بالافتخار بتعديد حسناته وامتداح أعماله، والتظاهرِ واحتقار الآخرينَ. وليس في صلاته شيء من التواضع، بل جعل برَّه الذاتي موضوع الكبرياء والافتخار، ولم يشعر بحاجة للاعتراف بالخطيئة وطلب الغفران. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا الذهبيّ الفم " كم من الادّعاء في هذه الكلمات! يا له من بائس!" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمَّا الجابي فوَقَفَ بَعيداً لا يُريدُ ولا أَن يَرَفعَ عَينَيهِ نَحوَ السَّماء، بل كانَ يَقرَعُ صَدرَه ويقول: الَّلهُمَّ ارْحَمْني أَنا الخاطئ! تشير عبارة "وَقَفَ بَعيداً" إلى انزوائه بصلاته بعيداً عن الفِرِّيسي، وعن أنظار المُصلِّين في الهيكل وبعيداً عن الغرور والادعاء. وقف يستجدى بشعور الخاطئ والمتواضع لا بشعور المُستحق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمَّا الجابي فوَقَفَ بَعيداً لا يُريدُ ولا أَن يَرَفعَ عَينَيهِ نَحوَ السَّماء، بل كانَ يَقرَعُ صَدرَه ويقول: الَّلهُمَّ ارْحَمْني أَنا الخاطئ! "لا أَن يَرَفعَ عَينَيهِ نَحوَ السَّماء" فتشير إلى خجله وشعوره بعدم استحقاقه أمام قداسة الله كما جاء في سفر عزرا " أَللَّهُمَّ، إِنِّي لَمُستَحي خَجَلاً مِن أَن أَرفَعَ إِلَيكَ وَجْهي، يا إِلهي، لأِنَّ ذُنوبَنا قد تَكاثَرَت علىُ رؤُوسِنا، وتَفاقَمَ إِثمُنا إلى السَّمَوات " (عزرا 9: 6). فكانت عينيه كعيني العبيد كما جاء في سفر المزامير "إِلَيكَ رَفَعتُ عَينَيَّ يا ساكِنَ السَّموات. كما يَرفعُ العَبيدُ عُيونَهم إلى يَدِ سادَتِهم وكما تَرفعُ الأَمَةُ عَينَيها إلى يَدِ سَيِّدَتِها كذلِك عُيوُننا إلى الرَّبِّ إِلهِنا حَتَّى يَتَحَنَّنَ علَينا" (مزمور 123: 1-3). |
||||