![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ سَقْيِهِ قَالَتْ: أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا.. عَِنْدَنَا تِبْنٌ وَعَلَفٌ ..وَمَكَانٌ لِتَبِيتُوا أَيْضًا ( تكوين 24: 19 ، 25) كم يلزم للكنيسة أن تتميز بروح الصلاة والاستناد على الرب، كما نلمح في العبد. والروح القدس الذي يسكن في الكنيسة يُريد أن يجعل فكره داخلها «أما تعلَمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم؟» ( 1كو 3: 16 ). ويقول رجل الله “وليم كلي”: إن الشخص يتطابق مع الروح الذي يسكنه، سواء كان روحًا صالحًا أم شريرًا. وتنطبق بحق هذه الحالة على الذين تمتلكهم الأرواح الشريرة. ونقرأ في متى 8: 29 عن المجنونين اللذين صرخا قائلين: «ما لنا ولكَ يا يسوع ابن الله؟ أ جئتَ إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا؟». ويتطابق هذا أيضًا مع ما قيل في مرقس 5: 9 عندما سُئل الإنسان الذي به الروح النجس عن اسمه، فكانت الإجابة: «اسمي لجئون، لأننا كثيرون». وهذا ليس أقل وضوحًا مما يظهر في لوقا 8: 28، 29 حيث قال الروح النجس الذي امتلكه، على لسان الرجل: «ما لي ولكَ يا يسوعُ ابن الله العلي؟ أَطلب منكَ أن لا تعذبني!». ويُكمِل البشير: «لأنه أمرَ الروح النجس أن يخرج من الإنسان». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ سَقْيِهِ قَالَتْ: أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا.. عَِنْدَنَا تِبْنٌ وَعَلَفٌ ..وَمَكَانٌ لِتَبِيتُوا أَيْضًا ( تكوين 24: 19 ، 25) نرى كم هو صحيح بحق عن عبد إبراهيم أنه يتطابق مع عمل الروح القدس، والذي يجب أن يتطابق مع الكنيسة، كما يجب أن يتطابق مع المؤمن المسيحي كذلك! إن الله لا يتطلع إلى كنيسة تسود العالم، بل بالحري إلى الروح الذي في الكنيسة، الذي يقودها في الصلاة والاستناد وإظهار روح النعمة. فاتكِّل عليهِ دومًا واثقًا في وعدِهِ مثلَ طفلٍ يستريحُ قلبُكَ في حضنِهِ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مجيء الرب آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ ( يو 14: 3 ) أحبائي .. حمدًا للرب لإن مجيئه الثاني هو تتميم للخلاص الكامل الذي ضمنه لنا عمله على الصليب، وهو بذلك أحد الأجزاء المُتممة للإيمان المسيحي. وعندما يتم هذا الحَدَث العظيم سيكون له أعمق النتائج بالنسبة لجميع مَن يكونون على هذه الأرض عند مجيئه. فبالنسبة للمؤمن المسيحي فإن مجيء الرب الثاني هو تحقيق لأعز أمانيه وهو إتمام لوعد الرب «وإن مضيت ... آتي أيضًا وآخذكم إليَّ». إنه التحرير النهائي الكامل للمؤمن من الطبيعة القديمة والخطية، فسوف يدخل إلى محضر سيده دون أن يرى الموت، وعند مجيء الرب أيضًا سيقوم جميع الذين رقدوا في الإيمان ابتداء من هابيل وحتى لحظة الاختطاف. ومن الوجهة الأخرى، فإن لهذا الرجاء المبارك أعظم الأثر على حياتنا كمؤمنين تابعين للسيد هنا في طريقنا إلى المجد. قلَّ أن نجد فضيلة مسيحية أو ثمر من ثمار الروح بلا ارتباط بهذا الرجاء. فحين أراد الروح القدس أن يقودنا إلى الصبر واحتمال الآلام بفرح لأجل اسم المسيح، ذكَّرنا بأننا «ورثة الله ووارثون مع المسيح. إن كنا نتألم معه فلكي نتمجد أيضًا معه». وعلى أساس هذا الرجاء يقول الرسول: «فإني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا» ( رو 8: 17 ، 18). وللوصول إلى تثبيت المؤمنين إلى النهاية؟ نقرأ القول: «حتى أنكم لستم ناقصين في موهبةٍ ما وأنتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح، الذي سيثبتكم أيضًا إلى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح» ( 1كو 1: 7 ، 8). ولكي يبعدنا الرسول بولس عن التسرع في الحكم على الآخرين، وعن الاهتمام بحكم الآخرين علينا، نسمعه يقول: «أما أنا فأقل شيء عندي أن يُحكَم فيَّ منكم أو من يوم بشر ... إذًا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سيُنير خفايا الظلام ويُظهر آراء القلوب» ( 1كو 4: 3 ، 5). ويستخدم الرسول هذا الرجاء أيضًا كدافع لاحتقار الأشياء الأرضية، ومشجع على العيشة بالانفصال. فبعد أن يطلب من المؤمنين أن يسيروا كما هو عندهم قدوة، يقول لهم: «فإن سيرتنا نحن هي في السماوات التي ننتظر منها مخلِّصًا هو الرب يسوع المسيح الذي سُيغَيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده». ليتنا نحيا وكلنا ترقب لهذا الرجاء العظيم ذي الأثر الجليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ ( يو 14: 3 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ ( يو 14: 3 ) بالنسبة للمؤمن المسيحي فإن مجيء الرب الثاني هو تحقيق لأعز أمانيه وهو إتمام لوعد الرب «وإن مضيت ... آتي أيضًا وآخذكم إليَّ». إنه التحرير النهائي الكامل للمؤمن من الطبيعة القديمة والخطية، فسوف يدخل إلى محضر سيده دون أن يرى الموت، وعند مجيء الرب أيضًا سيقوم جميع الذين رقدوا في الإيمان ابتداء من هابيل وحتى لحظة الاختطاف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ ( يو 14: 3 ) إن لهذا الرجاء المبارك أعظم الأثر على حياتنا كمؤمنين تابعين للسيد هنا في طريقنا إلى المجد. قلَّ أن نجد فضيلة مسيحية أو ثمر من ثمار الروح بلا ارتباط بهذا الرجاء. فحين أراد الروح القدس أن يقودنا إلى الصبر واحتمال الآلام بفرح لأجل اسم المسيح، ذكَّرنا بأننا «ورثة الله ووارثون مع المسيح. إن كنا نتألم معه فلكي نتمجد أيضًا معه». وعلى أساس هذا الرجاء يقول الرسول: «فإني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا» ( رو 8: 17 ، 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ ( يو 14: 3 ) ولكي يبعدنا الرسول بولس عن التسرع في الحكم على الآخرين، وعن الاهتمام بحكم الآخرين علينا، نسمعه يقول: «أما أنا فأقل شيء عندي أن يُحكَم فيَّ منكم أو من يوم بشر ... إذًا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سيُنير خفايا الظلام ويُظهر آراء القلوب» ( 1كو 4: 3 ، 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ ( يو 14: 3 ) يستخدم الرسول هذا الرجاء أيضًا كدافع لاحتقار الأشياء الأرضية، ومشجع على العيشة بالانفصال. فبعد أن يطلب من المؤمنين أن يسيروا كما هو عندهم قدوة، يقول لهم: «فإن سيرتنا نحن هي في السماوات التي ننتظر منها مخلِّصًا هو الرب يسوع المسيح الذي سُيغَيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده». ليتنا نحيا وكلنا ترقب لهذا الرجاء العظيم ذي الأثر الجليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رجوع الملك «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟ ( 2صموئيل 19: 10 ) بعد هزيمة أبشالوم، هرب الذين آزروه، كلٌّ إلى بيته. لم يندفع داود عائدًا إلى أورشليم، ولا سعى إلى الانتقام من قادة التمرُّد، لكنه انتظر حتى سمع أن الناس في جميع أنحاء البلاد يُطالبون بإرجاع داود، قائلين: «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟»، فكلَّف الملك ”صادوق وأبيَاثَار الكاهنين“ أن يبعثا برسالة إلى سبط يهوذا – إلى بؤرة الثورة في حبرون – يقول فيها: «لماذا تكونون آخرينَ في إرجاع الملك إلى بيتهِ؟ ... أنتم إخوتي. أنتم عَظمي ولحمي» ( 2صم 19: 11 ، 12). فعوضًا عن الإجراءات الانتقامية، يتعامل معهم بالنعمة ( 2صم 19: 9 -15)، ويمدّ إليهم يد الصداقة، وهو ما زال يدعوهم إخوةً له. وكم نحن في احتياج هذه الأيام إلى خدمة الكهنة الذين يستميلون قلوب المؤمنين كرجلٍ واحد، فنرسل إلى مَلكنا ومعبودنا وعريسنا المبارك، من قلوب ممتلئة بمحبته، وتتوق إليه، قائلين: «ارجع أنت وجميع عبيدك» ( 2صم 19: 14 )، «آمين. تعالَ أيُّها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ). وتصرَّف داود المنتصر مع أولئك الذين لم يتبعوه، بالنعمة أيضًا؛ فشمعي بنُ جيرا البنياميني الذي سَبَّ داود يوم ذُلِّه، أتى أول بيت يوسف، وأتى معترفًا بخطئه، ومُلتمسًا الغفران من الملك. لكن هذه التوبة جاءت متأخرة، وهو يمثل الملايين الذين سيسجدون للمسيح عند رجوعه بالمجد والقوة، ولن يفيدهم هذا السجود شيئًا. لقد سقط شَمْعِي عند رجلي الملك، مُلتمسًا الغفران منه، وقد حصل عليه، لا لأنه يستحقه، بل لأن الملك لم يكن في الحالة التي تسمح بتوقيع الدينونة التي يستحقها شَمْعِي، وأوكَل فيما بعد هذه المهمة لابنه سليمان، جنبًا إلى جنب مع مهمة إكرام الذين أكرَموا الملك أثناء رفضه ( 1مل 2: 7 -9، 36-46). وأتى صِيبَا الواشي، وللأسف جاء مع شمعي بن جيرا الشرير، مُبرهنًا على نوع الفصيل الذي ينتمي إليه. ثم أتى دور مفيبوشث الذي اتَّهمه صِيبَا ظلمًا أمام داود ( 2صم 16: 3 ). إن تملُّق صِيبَا لداود وكذبه عليه ظهرا، وهكذا هناك يوم فيه سَيُنير الرب خفايا الظلام (كما في كلمات صِيبَا)، ويُظهر آراء القلوب (كما في تصرفات مفيبوشث) «وحينئذٍ يكون المدح لكل واحدٍ من الله» ( 1كو 4: 5 ). قلوبنا تصبـو إلى . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟ ( 2صموئيل 19: 10 ) |
||||