![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قوة دم المسيح 47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا». 48 ثم قال لها:«مغفورة لك خطاياك». ( لوقا 7: 47 ، 48) عزيزي القارئ .. ارفع بصرَك إلى المسيح مصلوبًا لأجلك على خشبة العار، فترى جبينه المُكلَّل بالشوك، ويديه المُسمَّرتين في خشبة اللعنة. انظر إلى وجهه المُفسَد أكثر من الرَّجُل، انظر إليه ورأسه مُنحنية إلى صدره في آلام الموت، كان إنسانًا حقيقيًا. اذكر ذلك. لقد كان الصليب حقيقيًا. لا تظن أن هذه الأشياء خيالية ومجرَّد قصص. كان هناك شخص حقيقي (ابن الله أتى من السماء)، وقد مات لأجلك فعلاً. اجلس برهة وتفكَّر في ذلك. ليتك تؤمن من قلبك أن دم حَمَل الله المبارك الذي مات لأجلك هو الواسطة الوحيدة لتطهيرك، وحينئذ تَخلُص لأن الله يقول: «أرى الدم وأعبُر عنكم». لا يستطيع شيء سوى دم المسيح أن يطهِّر النفس. لو أن إسرائيليًا جاهلاً احتقر أمر الله وقال: ”سأرُّش شيئًا غير الدم على القائمتين والعتبة العُليا“ أو قال: ”سأُزين العتبة العُليا بزخارف من ذهب وفضة“ لهلَك لا محالة. لم يكن ليخلِّص الإسرائيلي وبيته سوى الدم المرشوش. ليت كلاً منَّا يذكر «أنه لا يستطيع أحد أن يضع أساسًا آخر غير الذي وُضع، الذي هو يسوع المسيح» ( 1كو 3: 11 ). أعمالي وصلواتي ودموعي لا تستطيع أن تُخلِّصني. الدم وحده له القدرة على الفداء. إن الطقوس لا تستطيع أن تُخلِّصني. لا شيء له قيمة في الخلاص والتطهير سوى دم المسيح. أيها الواثق في أي شيء آخر، تأكد أنه لا يستطيع شيء أن يفديك سوى دم الرب يسوع. قد تكون الفرائض صحيحة، وطريقة أدائها أيضًا صحيحة، ومع ذلك فاعتمادك عليها للخلاص عبَث. إن جعلتها أساسًا لخلاص نفسك تجدها أقل ثباتًا من الظل. إني أُكرر القول: الصليب وحده هو الذي فيه القوة للخلاص. المسيح وحده هو الصخرة الوحيدة لخلاصنا. إن الله غيُّور بخصوص هذا الأمر لدرجة أن أي شيء تضعه مع المسيح مهما كان صالحًا، يصير في نظر الله مرفوضًا، لأن أي شيء يستحق أن تضعه مع المسيح؟ هل الأعمال الصالحة؟ هل تضع ذاتك بجانب المسيح للخلاص؟ إن أعمال برّنا هي كخرقٍ قذرة. وهل الخرق القذرة تتحد مع المسيح البار القدوس؟ يجب ألا تُفكِّر في هذه البتة. اعتمد على الرب يسوع وحده وأنت لا تهلك، لكن إن اعتمدت على شيء آخر معه فلا بد أن تُدَان كما لو اعتمدت على خطاياك. المسيح وحده هو صخرة خلاصنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا». 48 ثم قال لها:«مغفورة لك خطاياك». ( لوقا 7: 47 ، 48) عزيزي القارئ .. ارفع بصرَك إلى المسيح مصلوبًا لأجلك على خشبة العار، فترى جبينه المُكلَّل بالشوك، ويديه المُسمَّرتين في خشبة اللعنة. انظر إلى وجهه المُفسَد أكثر من الرَّجُل، انظر إليه ورأسه مُنحنية إلى صدره في آلام الموت، كان إنسانًا حقيقيًا. اذكر ذلك. لقد كان الصليب حقيقيًا. لا تظن أن هذه الأشياء خيالية ومجرَّد قصص. كان هناك شخص حقيقي (ابن الله أتى من السماء)، وقد مات لأجلك فعلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا». 48 ثم قال لها:«مغفورة لك خطاياك». ( لوقا 7: 47 ، 48) ارفع بصرَك إلى المسيح مصلوبًا لأجلك على خشبة العار اجلس برهة وتفكَّر في ذلك. ليتك تؤمن من قلبك أن دم حَمَل الله المبارك الذي مات لأجلك هو الواسطة الوحيدة لتطهيرك، وحينئذ تَخلُص لأن الله يقول: «أرى الدم وأعبُر عنكم». لا يستطيع شيء سوى دم المسيح أن يطهِّر النفس. لو أن إسرائيليًا جاهلاً احتقر أمر الله وقال: ”سأرُّش شيئًا غير الدم على القائمتين والعتبة العُليا“ أو قال: ”سأُزين العتبة العُليا بزخارف من ذهب وفضة“ لهلَك لا محالة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا». 48 ثم قال لها:«مغفورة لك خطاياك». ( لوقا 7: 47 ، 48) لم يكن ليخلِّص الإسرائيلي وبيته سوى الدم المرشوش. ليت كلاً منَّا يذكر «أنه لا يستطيع أحد أن يضع أساسًا آخر غير الذي وُضع، الذي هو يسوع المسيح» ( 1كو 3: 11 ). أعمالي وصلواتي ودموعي لا تستطيع أن تُخلِّصني. الدم وحده له القدرة على الفداء. إن الطقوس لا تستطيع أن تُخلِّصني. لا شيء له قيمة في الخلاص والتطهير سوى دم المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا». 48 ثم قال لها:«مغفورة لك خطاياك». ( لوقا 7: 47 ، 48) أيها الواثق في أي شيء آخر، تأكد أنه لا يستطيع شيء أن يفديك سوى دم الرب يسوع. قد تكون الفرائض صحيحة، وطريقة أدائها أيضًا صحيحة، ومع ذلك فاعتمادك عليها للخلاص عبَث. إن جعلتها أساسًا لخلاص نفسك تجدها أقل ثباتًا من الظل. إني أُكرر القول: الصليب وحده هو الذي فيه القوة للخلاص. المسيح وحده هو الصخرة الوحيدة لخلاصنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا». 48 ثم قال لها:«مغفورة لك خطاياك». ( لوقا 7: 47 ، 48) إن الله غيُّور بخصوص هذا الأمر لدرجة أن أي شيء تضعه مع المسيح مهما كان صالحًا، يصير في نظر الله مرفوضًا، لأن أي شيء يستحق أن تضعه مع المسيح؟ هل الأعمال الصالحة؟ هل تضع ذاتك بجانب المسيح للخلاص؟ إن أعمال برّنا هي كخرقٍ قذرة. وهل الخرق القذرة تتحد مع المسيح البار القدوس؟ يجب ألا تُفكِّر في هذه البتة. اعتمد على الرب يسوع وحده وأنت لا تهلك، لكن إن اعتمدت على شيء آخر معه فلا بد أن تُدَان كما لو اعتمدت على خطاياك. المسيح وحده هو صخرة خلاصنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة .. الاستناد.. النعمة وَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ سَقْيِهِ قَالَتْ: أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا.. عَِنْدَنَا تِبْنٌ وَعَلَفٌ ..وَمَكَانٌ لِتَبِيتُوا أَيْضًا ( تكوين 24: 19 ، 25) في تكوين 24 نجد صورة جميلة لعبد أمين يذهب باحثًا عن عروس للابن الذي اجتاز الموت والقيامة في مثال. ويا لها من صورة جميلة ومؤثِّرة لدعوة وقيادة الروح القدس للكنيسة وهي سائرة لمُلاقاة عريسها السماوي! ونتعلَّم أن أهم ما يُميز عبد إبراهيم هو هاتان الصفتان: الصلاة والاستناد، أما النعمة فتُميز رفقة؛ فهي لم تُعطِ العبد لكي يشرب فقط، بل أرادت أيضًا أن تسقي جماله، وهذا عمل شاق، أن تعطي كميات كبيرة من المياه لتسقي تلك الجمال، خاصة بعد رحلة شاقة وطويلة عبر الصحراء. وقد فعلت ذلك دون شروط ودون مقابل. وهذه علامة أخرى يجب أن تُميِّز الكنيسة؛ النعمة. ولقد أظهرت رفقة ذات الملامح فيما بعد، فعندما طلب العبد مكانًا للمبيت، «قالت له: عندنا تبنٌ وعلفٌ كثيرٌ، ومكان لتبيتوا أيضًا» (ع25). وكم يلزم للكنيسة أن تتميز بروح الصلاة والاستناد على الرب، كما نلمح في العبد. والروح القدس الذي يسكن في الكنيسة يُريد أن يجعل فكره داخلها «أما تعلَمون أنكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم؟» ( 1كو 3: 16 ). ويقول رجل الله “وليم كلي”: إن الشخص يتطابق مع الروح الذي يسكنه، سواء كان روحًا صالحًا أم شريرًا. وتنطبق بحق هذه الحالة على الذين تمتلكهم الأرواح الشريرة. ونقرأ في متى 8: 29 عن المجنونين اللذين صرخا قائلين: «ما لنا ولكَ يا يسوع ابن الله؟ أ جئتَ إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا؟». ويتطابق هذا أيضًا مع ما قيل في مرقس 5: 9 عندما سُئل الإنسان الذي به الروح النجس عن اسمه، فكانت الإجابة: «اسمي لجئون، لأننا كثيرون». وهذا ليس أقل وضوحًا مما يظهر في لوقا 8: 28، 29 حيث قال الروح النجس الذي امتلكه، على لسان الرجل: «ما لي ولكَ يا يسوعُ ابن الله العلي؟ أَطلب منكَ أن لا تعذبني!». ويُكمِل البشير: «لأنه أمرَ الروح النجس أن يخرج من الإنسان». ولذلك نرى كم هو صحيح بحق عن عبد إبراهيم أنه يتطابق مع عمل الروح القدس، والذي يجب أن يتطابق مع الكنيسة، كما يجب أن يتطابق مع المؤمن المسيحي كذلك! إن الله لا يتطلع إلى كنيسة تسود العالم، بل بالحري إلى الروح الذي في الكنيسة، الذي يقودها في الصلاة والاستناد وإظهار روح النعمة. فاتكِّل عليهِ دومًا واثقًا في وعدِهِ مثلَ طفلٍ يستريحُ قلبُكَ في حضنِهِ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
19 ولما فرغت من سقيه قالت: «أستقي لجمالك أيضا حتى تفرغ من الشرب». 20 فأسرعت وأفرغت جرتها في المسقاة، وركضت أيضا إلى البئر لتستقي، فاستقت لكل جماله. 21 والرجل يتفرس فيها صامتا ليعلم: أأنجح الرب طريقه أم لا. 22 وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب أن الرجل أخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب. 23 وقال: «بنت من أنت؟ أخبريني: هل في بيت أبيك مكان لنا لنبيت؟» 24 فقالت له: «أنا بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته لناحور». 25 وقالت له: «عندنا تبن وعلف كثير، ومكان لتبيتوا أيضا». ( تكوين 24: 19 ، 25) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ سَقْيِهِ قَالَتْ: أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا.. عَِنْدَنَا تِبْنٌ وَعَلَفٌ ..وَمَكَانٌ لِتَبِيتُوا أَيْضًا ( تكوين 24: 19 ، 25) في تكوين 24 نجد صورة جميلة لعبد أمين يذهب باحثًا عن عروس للابن الذي اجتاز الموت والقيامة في مثال. ويا لها من صورة جميلة ومؤثِّرة لدعوة وقيادة الروح القدس للكنيسة وهي سائرة لمُلاقاة عريسها السماوي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ سَقْيِهِ قَالَتْ: أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضًا.. عَِنْدَنَا تِبْنٌ وَعَلَفٌ ..وَمَكَانٌ لِتَبِيتُوا أَيْضًا ( تكوين 24: 19 ، 25) نتعلَّم أن أهم ما يُميز عبد إبراهيم هو هاتان الصفتان: الصلاة والاستناد، أما النعمة فتُميز رفقة؛ فهي لم تُعطِ العبد لكي يشرب فقط، بل أرادت أيضًا أن تسقي جماله، وهذا عمل شاق، أن تعطي كميات كبيرة من المياه لتسقي تلك الجمال، خاصة بعد رحلة شاقة وطويلة عبر الصحراء. وقد فعلت ذلك دون شروط ودون مقابل. وهذه علامة أخرى يجب أن تُميِّز الكنيسة؛ النعمة. ولقد أظهرت رفقة ذات الملامح فيما بعد، فعندما طلب العبد مكانًا للمبيت، «قالت له: عندنا تبنٌ وعلفٌ كثيرٌ، ومكان لتبيتوا أيضًا» (ع25). |
||||