![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اختيار داود وكان لما جاءوا أنه رأى أليآب، فقال: «إن أمام الرب مسيحه». فقال الرب لصموئيل: «لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب». ( 1صم 16: 6، 7 ) يظهر من 1صموئيل16 أنه كان بين أولاد يسى مَنْ هو أحسن منظراً من داود، ولو تُرك الاختيار لصموئيل لاختار أحدهم ملكاً، إذ يقول الكتاب "وكان لما جاءوا أنه رأى اليآب فقال إن أمام الرب مسيحه" ولكن ليس هذا مسيح الرب لأن المظاهر الطبيعية لا دخل ولا حساب لها في اختيار الله، لأن الله ينظر إلى ما وراء الطلاء الخارجي ويحكم حسب فكره الصالح، لأننا نقرأ شيئاً عن كبرياء اليآب وعجرفته في 1صموئيل17: 28. والرب لا يضع ثقته في "ساقي الرجل" ولذلك لم يكن اليآب إناء الله المختار. وما أدق كلمة الله لصموئيل "لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان، لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب" ( 1صم 16: 7 ). هذا هو الفارق العظيم بين نظرة الله ونظرة الإنسان - بين القلب والعينين. وحتى صموئيل كاد يقع في حبائل الثانية لو لم يتداخل الله ويعلمه قيمة القلب. "لا تنظر إلى منظره" وهكذا عبَّر يسى أمام النبي كل ما أخرجته الطبيعة من جمال وجلال ولكن بدون فائدة، ولا عجب لأن الطبيعة لا تستطيع أن تُخرج شيئاً صالحاً لله ولشعبه. وما هو أعجب من ذلك أن يسى نفسه لم يتذكر داود في كل هذا، فالشاب الأشقر كان في خلاء البرية مع الغنم، ولم يخطر داود بفكر يسى عند استعراض بنيه - أبناء الطبيعة - ولكن عينا يهوه كانتا طول الوقت مستقرتين على هذا الغلام المحتقر، بل كانتا تريان فيه ذلك الشخص الذي يأتي من نسله حسب الجسد يسوع المسيح المخلّص. لقد اختار الله جهّال العالم ليخزي الحكماء، واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء، واختار الله أدنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه ( 1كو 1: 27 -29). فلو كان اليآب أو شمة أو أبيناداب أو أحد بني يسى الآخرين قد صُب على رأسه قرن الدهن، لتمجد الجسد أمام الله. ولكن في اللحظة التي نرى فيها داود المنسي، نرى فيه في الحال ذلك الشخص الذي يعطي كل المجد لله، وبكلمة واحدة يقف أمامنا داود كرمز لربنا يسوع المسيح الذي حينما ظهر بين الناس كان مُحتقراً ومنسياً ومرذولاً. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكان لما جاءوا أنه رأى أليآب، فقال: «إن أمام الرب مسيحه». فقال الرب لصموئيل: «لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب». ( 1صم 16: 6، 7 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكان لما جاءوا أنه رأى أليآب، فقال: «إن أمام الرب مسيحه». فقال الرب لصموئيل: «لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب». ( 1صم 16: 6، 7 ) يظهر من 1صموئيل16 أنه كان بين أولاد يسى مَنْ هو أحسن منظراً من داود، ولو تُرك الاختيار لصموئيل لاختار أحدهم ملكاً، إذ يقول الكتاب "وكان لما جاءوا أنه رأى اليآب فقال إن أمام الرب مسيحه" ولكن ليس هذا مسيح الرب لأن المظاهر الطبيعية لا دخل ولا حساب لها في اختيار الله، لأن الله ينظر إلى ما وراء الطلاء الخارجي ويحكم حسب فكره الصالح، لأننا نقرأ شيئاً عن كبرياء اليآب وعجرفته في 1صموئيل17: 28. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكان لما جاءوا أنه رأى أليآب، فقال: «إن أمام الرب مسيحه». فقال الرب لصموئيل: «لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب». ( 1صم 16: 6، 7 ) الرب لا يضع ثقته في "ساقي الرجل" ولذلك لم يكن اليآب إناء الله المختار. وما أدق كلمة الله لصموئيل "لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان، لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب" ( 1صم 16: 7 ). هذا هو الفارق العظيم بين نظرة الله ونظرة الإنسان - بين القلب والعينين. وحتى صموئيل كاد يقع في حبائل الثانية لو لم يتداخل الله ويعلمه قيمة القلب. "لا تنظر إلى منظره" وهكذا عبَّر يسى أمام النبي كل ما أخرجته الطبيعة من جمال وجلال ولكن بدون فائدة، ولا عجب لأن الطبيعة لا تستطيع أن تُخرج شيئاً صالحاً لله ولشعبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكان لما جاءوا أنه رأى أليآب، فقال: «إن أمام الرب مسيحه». فقال الرب لصموئيل: «لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب». ( 1صم 16: 6، 7 ) ما هو أعجب من ذلك أن يسى نفسه لم يتذكر داود في كل هذا، فالشاب الأشقر كان في خلاء البرية مع الغنم، ولم يخطر داود بفكر يسى عند استعراض بنيه - أبناء الطبيعة - ولكن عينا يهوه كانتا طول الوقت مستقرتين على هذا الغلام المحتقر، بل كانتا تريان فيه ذلك الشخص الذي يأتي من نسله حسب الجسد يسوع المسيح المخلّص. لقد اختار الله جهّال العالم ليخزي الحكماء، واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء، واختار الله أدنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه ( 1كو 1: 27 -29). فلو كان اليآب أو شمة أو أبيناداب أو أحد بني يسى الآخرين قد صُب على رأسه قرن الدهن، لتمجد الجسد أمام الله. ولكن في اللحظة التي نرى فيها داود المنسي، نرى فيه في الحال ذلك الشخص الذي يعطي كل المجد لله، وبكلمة واحدة يقف أمامنا داود كرمز لربنا يسوع المسيح الذي حينما ظهر بين الناس كان مُحتقراً ومنسياً ومرذولاً. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البشارة للرعاة فقال لهم الملاك: لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم يكون لجميع الشعب. أنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ( لو 2: 10 ، 11) لقد وصل ابن الله إلى الأرض، وها السماء تُعلن لسكان الأرض هذا الخبر العظيم؛ ميلاد المسيح. فمَنْ الذين وقع عليهم اختيار السماء لإبلاغهم هذا النبأ العظيم؟ إنهم قوم من البسطاء، رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم. وهؤلاء عادة يكونون أقل خبرة من الذين يعتنون بالغنم أثناء النهار. لكن الله لا يأخذ بالوجوه، بل هو يعطي نعمة للمتضعين ويحب المستقيمي القلوب. لهذا لم تتجه السماء بالبشرى إلى رؤساء الكهنة الذين في أورشليم، ولا إلى أحد من علية القوم هناك، بل إلى قوم مُزدرى، لا وزن لهم ولا تقدير عند العظماء. وهكذا، فإن الله يختار جهّال العالم ليُخزي الحكماء، ويختار ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء، ويختار الله أدنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود ( 1كو 1: 27 ، 28). لكن ليس لمجرد كونهم فقراء وقع عليهم اختيار السماء لتصلهم البشرى في تلك الليلة، بل إنهم يقينًأ ـ كانوا من مُتقي الرب الذين كانوا ينتظرون مولد المسيح. ولهذا فمع أنهم كانوا مجهولين من الناس، لكنهم معروفون تمامًا عند الله، ولأن سر الرب لخائفيه، فقد كان هؤلاء الرعاة الفقراء أول مَنْ سمع بخبر ميلاد الفادي، في ذات ليلة ميلاده. هل أنت مجهول من البشر؟ هل أنت في مكان قصي بعيد، لا تراك عين إنسان، ولا ينشغل بك أحد؟ إذا كان لك قلب لأمور الله، فإن السماء، بل الله إله السماء مشغول بك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهم الملاك: لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم يكون لجميع الشعب. أنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ( لو 2: 10 ، 11) لقد وصل ابن الله إلى الأرض، وها السماء تُعلن لسكان الأرض هذا الخبر العظيم؛ ميلاد المسيح. فمَنْ الذين وقع عليهم اختيار السماء لإبلاغهم هذا النبأ العظيم؟ إنهم قوم من البسطاء، رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم. وهؤلاء عادة يكونون أقل خبرة من الذين يعتنون بالغنم أثناء النهار. لكن الله لا يأخذ بالوجوه، بل هو يعطي نعمة للمتضعين ويحب المستقيمي القلوب. لهذا لم تتجه السماء بالبشرى إلى رؤساء الكهنة الذين في أورشليم، ولا إلى أحد من علية القوم هناك، بل إلى قوم مُزدرى، لا وزن لهم ولا تقدير عند العظماء. وهكذا، فإن الله يختار جهّال العالم ليُخزي الحكماء، ويختار ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء، ويختار الله أدنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود ( 1كو 1: 27 ، 28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهم الملاك: لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم يكون لجميع الشعب. أنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ( لو 2: 10 ، 11) يختار الله أدنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليُبطل الموجود ( 1كو 1: 27 ، 28). لكن ليس لمجرد كونهم فقراء وقع عليهم اختيار السماء لتصلهم البشرى في تلك الليلة، بل إنهم يقينًأ ـ كانوا من مُتقي الرب الذين كانوا ينتظرون مولد المسيح. ولهذا فمع أنهم كانوا مجهولين من الناس، لكنهم معروفون تمامًا عند الله، ولأن سر الرب لخائفيه، فقد كان هؤلاء الرعاة الفقراء أول مَنْ سمع بخبر ميلاد الفادي، في ذات ليلة ميلاده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهم الملاك: لا تخافوا! فها أنا أبشركم بفرحٍ عظيم يكون لجميع الشعب. أنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ( لو 2: 10 ، 11) هل أنت مجهول من البشر؟ هل أنت في مكان قصي بعيد، لا تراك عين إنسان، ولا ينشغل بك أحد؟ إذا كان لك قلب لأمور الله، فإن السماء، بل الله إله السماء مشغول بك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اختيار الله فقال غلمان الملك الذين يخدمونه: ليُطلب للملك فتيات عذارى حَسَنات المنظر ( أس 2: 2 ) إن الملك أحشويرش، بعد ما خُلعت زوجته الملكة عن العرش بسبب عصيانها لأمره الملكي، اقترح عليه البعض من عبيده أن يفتشوا له في كل المملكة على فتيات عذارى حسنات المنظر، ليختار من بينهن مَنْ تروق له ومَنْ تحسن في عينيه لتكون زوجة له، ومن ثم تكون شريكة له في عرشه. وقد وقع اختيار الملك على تلك الفتاة اليهودية الجميلة "أستير" فوضع تاج المُلك على رأسها وبذلك تكون قد اتحدت به كزوجة شريكة له في عرشه. وإن كنا نرى في جمال أستير الأهلية لتكون شريكة للملك، ويكون لها مكان في قلبه ومحبته وعرشه وسلطانه، فإن الوضع الإلهي لترتيبات ومقاصد النعمة الأزلية من جهة إتيان الله بعروس لابنه يسوع المسيح مختلف تماماً عما رأيناه في اختيار أحشويرش لأجمل فتيات المملكة. فإن إنجيل نعمة الله يُخبرنا أن الله قد أرسل الروح القدس لينتقي عروساً لابنه ليس من بين الأغنياء، بل من المساكين "أي الفقراء"، ومن الجُدع، أي الأشخاص المُصابين بقطع في الأذن أو الأنف أو الشفة، مما يشوه منظر الإنسان. ونحن بدخول الخطية قد تشوهنا أدبياً وعبثت الخطية بكياننا الروحي فتركته خراباً تاركة إيانا في حالة العمى والظلمة الروحية، فمن أين لأعمى أن يعرف الطريق إلى الله ما لم يُعطهِ ابن الله بصيرة؟! .. ومن أين للأعرج بالدخول إن لم تُمسك به نعمة الله وتقتاده إلى المسيح؟! فهذه هي النوعيات التي أتى بها الروح القدس لتكون عروساً لحَمَل الله ( لو 14: 21 ). لقد أتى الله بمن هم مُزدرى وغير موجود، لقد أتى بالمحتقرين، أتى بالذين لا شأن لهم في العالم. فأين الافتخار، قد انتفى، لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمام الله ( 1كو 1: 28 ،29). عزيزي القارئ .. هل ما زال لديك ما تفتخر به أمام الله؟ إن كل ما تفتخر به الإنسانية من الحكمة والسلطة والشهرة والقوة، لا تلقي تقديراً أو اعتباراً أمام الله. فإن كنت تتخلى عن كل ما تفتخر به وتأتي باتضاع لحضرة المسيح متجاوباً مع دعوة الله لك، ستحظى بالشرف العظيم والكرامة الإلهية، بل سيكون من نصيبك المجد الإلهي في عُرس الخروف إذ تكون عندئذ ضمن عروس المسيح. |
||||