![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس غريغوريوس الكبير يقول: أن طرق المنتخبين مسيجة بالشوك: على أنه كما أن الشوك يستعمل سياجاً لكروم لحفظها من الخطفة. فهكذا الباري تعالى يسيج بشوك المصائب والأحزان والآلام عبيده الأبرار، ليحفظهم بذلك من أن تتعلق قلوبهم بمحبة الأشياء الأرضية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كبريانوس: " بأن الصبر هو ذاك الذي ينقذنا من الخطيئة ومن الجحيم". بل أن الصبر هو الذي يصير المتمسكين به قديسين كاملين. كما يشير الى ذلك القديس يعقوب الرسول بقوله: والصبر فليكن له عملٌ لتكونوا كاملين وتامين غير ناقصين في شيءٍ: (يعقوب جامعه ص1ع4) وهكذا تحتمل بالصبر تلك الصلبان التي يفتقدنا الله بها، أي الأمراض والفقر وباقي الشدائد، وكذلك الصلبان التي تأتينا من قبل البشر، كالأضطهادات والأهانات وأمثالها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كبريانوس: الرسول الحبيب يوحنا في جليانه قد أخبرنا بأنه قد شاهد القديسين كافةً حاملين بأيديهم سعف النخل التي هي علامة الأستشهاد قائلاً: ومن بعد هذا رأيت جمعاً كبيراً لا يقدر أحدٌ أن يحصي عددهم من كل أمةٍ وكل سبطٍ وكل شعبٍ وكل لسانٍ وقوفاً قدام الكرسي وأمام الخروف، وعليهم لباسٌ أبيض وبأيديهم سعف النخل: (أبوكاليبسي ص7ع9) مريداً بهذا أن يفهمنا أن جميع الذين يموتون بعد بلوغهم السن الرجولي يلزمهم أن يكونوا شهداء أما بسفك دماءهم، وأما بفضيلة الصبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس غريغوريوس الكبير يهتف صارخاً: فلنفرح اذاً متهللين ولنسر مبتهجين، لأنه يمكننا أن نصير شهداء من دون سفك دمائنا وأحتمال عذابات الألات الحديدية، بل بواسطة صبرنا الثابت. فاذا نحن أحتملنا آلام هذه الحياة بصبرٍ ورضاءٍ. وبفرحٍ أيضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قول القديس برنردوس فترى كم تكون عظيمةً الأثمار التي نجتنيها في الفردوس السماوي عن كلٍ من الآلام التي نكون أحتملناها لأجل الله. ومن ثم يشجعنا الرسول الإلهي بقوله: خفيف ضيقنا الوقتي، في حين بمقدار أفراطه وأسرافه يصطنع لنا ثقيلاً من المجد أبدياً. اذ لا نترقب التي ترى بل التي لا ترى، لأن التي ترى وقتيةٌ والتي لا ترى أبديةٌ: (قرنتيه ثانية ص4ع17) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلمات القديسة تريزيا المقولة منها في هذا الموضوع أي: " أن الذي يعتنق الصليب برضاه لا يشعر بثقله". وقالت في محل آخر أنه حينما يقصد الإنسان معتمداً على أن يتألم فكأنه بهذا القصد تألم وأنتهت آلامه: " الا أننا حينما نحس بذواتنا متضايقين من ثقل الصليب، فعلينا بالألتجاء الى مريم البتول المدعوة من الكنيسة المقدسة: معزية الحزنى". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسمي القديسة مريم القديس يوحنا الدمشقي: دواءً قاطعاً شافياً لأوجاع القلوب كلها:* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا سيدتي الكلية الحلاوة أنكِ أنتِ البارة البرية من كل عيبٍ وزلةٍ، قد أحتملتِ الآلام الشديدة بصبرٍ تام، فهل أرفض أنا المذنب المستحق جهنم أن أتألم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا اليوم ألتمس منكِ يا أمي هذه النعمة، وهي، لا أن أنجو معتوقاً من الصلبان، بل أن أحتملها بصبرٍ، فأتوسل إليكِ بحق حبكِ ورأفتكِ أن تستمدي لي من الله هذه النعمة من دون ريبٍ. فهكذا أرجو وكذلك فليكن لي آمين.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * في فضيلة الصلاة الممارسة بنوعٍ سامٍ من والدة الإله العذراء* أنه ما وجدت قط على الأرض نفسٌ نظير مريم البتول أتبعت بدرجاتٍ ساميةٍ كاملةٍ تعليم مخلصنا العظيم: في أنه يلزم أن تصير الصلاة كل حينٍ من دون أهمالٍ: (لوقا ص18ع1) |
||||