![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 1929 الرحلة إلى كلفاري Calvary 64- لما جئت إلى فيلينوس لمدّة شهرين لأحلّ محلّ اخت ذهبت إلى مرحلة اختبارها الثالث [الأخت بيتر peter التي كانت تعمل في المطبخ]، أمضيتُ اكثر من شهرين بقليل. ذات يوم سمحت لي الأم الرئيسة [الأم إيرين] بقصد أن توفر لي بعضاً من السرور، أن اذهب برفقة أخت أخرى، إلى كلفيري، لنتمشى في «الممرات»، كما يقال. ابتهجتُ فرحاً، رغم أن المسافة لم تكن طويلة. شاءت الأم الرئيسة أن نأخذ الزورق. قال لي يسوع ذاك المساء: «اريد أن تلزمي المنزل» فأجبت: «لقد حضّرنا كل شيء لنغادر غداً صباحاً فما يمكنني عمله الآن». أجابني الرب: «ستُسيء هذه الرحلة الى نفسك». قلت ليسوع: «يمكنك أن تجد طريقة لتخرجني من هذا المأزق، دبّر الأمور بشكل يتلائم وإرادتك». في ذلك الحين قُرع الجرس منبهاً الى وقت النوم. ألقيت نظرة أخيرة على يسوع وذهبتُ إلى غرفتي. في اليوم التالي كان الطقس جميلاً وكانت رفيقتي ممتلئة فرحاً لتوقّعها أن نُسرّ بكل ما سنراه. أما أن فكنت متاكدة أننا لن نذهب رغم عدم وجود اي عائق لغاية حينه. كان علينا أن نتناول القربان قبل المعتاد ونغادر بعد صلاة الشكر. ولكن، وقت المناولة، تغيّر الطقس فجأة. غطّت الغيوم السماء وهطل المطر كالسيول. وتعجّب الجميع من تبدّ الطقس المفاجئ هذا. قالت لي الام الرئيسة: «إني آسفة، لا يمكننا الذهاب أيتها الاخوات». فأجبت: «لا بأس، أيتها الأم العزيزة، لا نستطيع الذهاب، لأن إرادة الله هي أن نبقى في البيت». ولم يعلم أحدٌ أنها كانت رغبة يسوع الواضحة أن لا نذهب. وأمضيتُ النهار بالصلاة والتأمل شاكرة الرب على بقائنا في البيت. أعطاني الله ذاك اليوم العديد من التعزيات السماوية. 65- ذات يوم من المرحلة الابتدائية، اضطربت جداً، لمّا أرسلتني الأم المديرة لأعمل في مراقبة المطبخ، لانه لم يكن بأستطاعتي أن احمل الأوعية الثقيلة. وإن اكثر المهمات صعوبه عليّ، كانت إفراغ وعاء البطاطا وإبقاء نصفه مليئاً بالماء. لما أخبرت الأم المديرة بالأمر، قالت لي ستتعوّدين مع الزمن على ذلك وستكسبين المهارة في هذا العمل. غير ان الشغل ازداد صعوبة بينما كانت صحتي تتقهقر كل يوم. وكنت أبتعد عندما يقترب وقت إفراغ البطاطا من الماء، فلاحظت الأخوات أنني أتحاشى هذا العمل وتعجّبن. فلم يدركن أنني لم أستطع إلى ذلك سبيلاً، رغم كل استعداداتي أن أقوم به ولا أوفّر لذاتي الراحة عند فحص الضمير ظهراً. شكوتُ إلى الرب ضعفي. سمعت حينئذ هذه الكلمات في نفسي: «سأعطيك القوّة وستقومين بهذا العمل بسهولة». عند المساء وقد جاء وقت إفراغ الماء من وعاء البطاطا، كنت السبّاقة لهذا العمل، واثقة من كلام الرب. حملت الوعاء بسهولة وسكبتُ منه الماء بكل دقّة. ولما رفعت الغطاء لتتبخر الماء عن البطاطا، وجدت في الوعاء، بدل البطاطا، رزماً من الورد الأحمر في غاية الجمال وفوق كل وصف. لم يسبق أن رايت مثل هذه الورود. بينما أنا في غاية الذهول وعاجزة عن فهم ذلك، سمعت صوتاً في الداخل يقول لي: «لقد استبدلت العمل الشاق هذا بباقات من الورود في غاية الجمال، وقد ارتفعت نفحاتها الى عرشي». منذ ذلك الوقت حاولت دائماً، أن أفرغ أوعية البطاطا بذاتي، ليس فقط في الأسبوع المخصّص لي في المطبخ، بل كنتُ آخذ أيضاً دور غيري من الأخوات. ولم اكتفِ بذلك بل كنتُ الأولى في المساعدة في أي عمل متعب، لأنني اختبرت رضى الله به. يا كنز صفاء النيّة الذي لا يفنى فيضفي الكمال على كل أعمالنا ويرضي الله. أنت تعلم يا يسوع كم انا ضعيفة. كن دائماً معي. وجّه أعمالي وكلّ كياني، أنت يا أفضل معلّم. حقاً يا يسوع إنني أرتعد خوفاً لما أنظر إلى تعاستي. ولكن في الوقت نفسه أطمئنُّ إلى رحمتك غير المحدودة التي تفوق تعاستي قياساً بالأبدية. إن استعدادات نفسي ترتدي قوّتك، أيها الفرح المتدفّق من معرفة ذاتنا – أيتها الحقيقه غير المتبدّلة. إن ثباتك هو للأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإحتفال 25 عاماً علي تطويب الأم اليصابات فندراميني نشأتها:فكرة مبسطة عن حياتها التي حققت فيها مع الله الغاية الكاملة من وجودها كإمرأة مسيحية كرست حياتها من أجل المحبة.
وما أن بلغت السابعة والعشرين حتي كادت تكلل حلم قلبها بالزواج من شاب ممتاز كانت متعلقة به تعلقاً شديداً, إلا أنها في السابع شر من من سبتمبر 1817 حين كان عرسها علي الأبواب, شعرت بنداء صارخ وقوة عارمة لهجر هذا المشروع, والسعي نحو مشروع آخر لا تعرف عنه وي العنوان ” الم تلاحظي أن سلوكك سيقودك لإلي الهلاك؟ إذا أردتي أن تخلصي نفسك اتجهي نحو دير الكابوشينيات ” أجابت متسائله: ” يارب لو كنت أنت الذي تريد فأعطني القوة لأطيعك ” ومضت ثلاث سنوات من التفكير والصلاة والمعارضات من العائلة وأخيراً تمكنت من دخول الدير. وكان الدخول في هذا الدير بداية لمسيرة طويلة علي خطي القديس فرنسيس الأسيزي, وهي مسيرة دفعت اليصابات إلي البحث عن علامات الإرادة الإلهية في كل الأحداث في كل الأحداث. ( وكانت تنمو في قلبها بازدياد خبرتها لله الرحيم كما كان إحساسها كابنه مفضلة الآب السماوي ينمي فيها احتياجها الماس للإتحاد به, كذلك كانت مضطرمة برغبتها في التشبه بيسوع ومتحمسة لتنمية الكرامة الإنسانية والمسيحية في البنات الموكلات إليها … )
شعور الأم اليصابات العميق بأنها الإبنه المفضله لله الآب, وخبرتها مع الله الآب الرحيم وفي حبه ليسوع المتجسد والمصلوب والقائم من بين الأموات. الروحانية : أن نحيا ونعلن حب ورحمة الله التي تتجسد في خدمة ورعاية الإنسان رعاية كاملة وخاصة المهمشين والأكثر إحتياجاً. والإرتقاء بكرامتهم الإنسانية.
لقد قال البابا يوحنا بولس الثاني في العظة التي ألقاها بمناسبة التطويب عام 1990 هذه الكلمات : كانت الطوباوية اليصابات فندراميني راهبة تتمتع بروح تعبدية شفافة تذوب في تأملها في سر الثالوث الأقدس وتنهل من أقنوم الكلمة ديناميتها لكي تبلغ قمة المدح والإعجاب بالمسيح الفقير والمتألم الذي كانت تعترف بوجوده وتخدمه في فقرائها المحببين للغاية.
ويعتبر تطويب الأم اليصابات إعلاناً أكيداً مليئاً بالثقة وموجهاً إلي العديد من الشابات يشعرن بحاجتهن الملحة لتحقيق أنوثتهن وأمومتهن بطريقة شاملة وكاملة. ” إذا كان الله يدعوك فهو نفسه سيعطيك القوة بحيث تصبح حياتك التي جذبها الله إليه ودفعها في العالم من أجل قضية الإنسان, مصدر سعادة لك ولجميع من يعيشون بالقرب منك وللبشرية جمعاء “. يعتبر يوم 26 إبريل هو بداية وإنطلاقه للإحتفال بهذه الذكري الغالية علي قلب الأسرة الفرنسيسكانية الأليصاباتيه , حيث تم عمل سهرة صلاة في كل الجماعات الرهبانية ويوم 27 في القاهرة من خلال الذبيحة الإلهية بحضور الأب / بطرس دانيال الفرنسيسكاني نشكر الله ونسبحه علي عطية الأم اليصابات للكنيسة وندعو أن يجعلنا أمناء في توصيل رسالتنا وخدمتنا الأليصاباتية في جماعاتنا الرهبانية ومجتمعنا اليوم … فلنسبح الرب ونشكره لأنه اختار اليصابات فندراميني ليصنع واحدة من عجائبه طالبين من أختنا وأمنا الطوباوية أن تتوسل من أجلنا ومن أجل عائلاتنا ومحبينا, وبصفة خاصة من أجل جميع الذين شوهوا كرامة الابناء أو تجاهلوا كرامتهم, حتي يكتشفوها ويتمتعوا بها كإبناء الله. من كلماتها ووصاياها لأخواتها الراهبات وحثهم علي الاهتمام بالكتاب المقدس يومياً في تأملاتهم و حياتهم: + تنفسي بكلمات الكتاب المقدس التي بها يعلمك الرب كيف تخلصي. +غذوا علاقتكم الشخصية بالله: بالتأمل اليومي و بالقراءة الروحية للتعمق أكثر فأكثر في معرفة كلمة الله و هضمها و التعبير عنها عملياً في الحياة + ان كل إخوة مشبعة بتعاليم الأنجيل و الليتورجيا و لا سيما الأفخارستيا ، يجب ان تثبت في الخير و الوحدة، علي مثال الكنيسة الأولي التي كان فيها جموع المؤمنين قلباً واحدا و روحاً واحداً. + يجب أن نعمل علي الاهتمام بالهامات الرب القدوسة التي تمر علينا في كلمته الإنجيلية. + كونوا بشري حية تبشر بالإنجيل. + لننظر في مرآة فقر ابن الله، الذي لم يكن له حجر يسند إليه رأسه . + ان التبعية لله غير مشروطة تملئك ( الراهبة) بتطويب الأنقياء القلب، و تجعلك منبع سلام . + الرب يرغب أن تقدمي لا قلب ابنه فحسب، بل قلب عروس ايضاً” جنة مغلقة له وحدة) كعروس نشيد الأنشاد التأمل و العيش حسب كلمة الله،هذه هي الطريقة الوحيدة التي اختبرتها اليصابات وجعلت منها شخصية وفقا لقلب الرب و كلامه الذي أعلنه لها في عمق قلبها و فكرها و هي جالسة أمام كلمته، فالبوصلة الحقيقية التي توصلنا للقداسة، كلمته المكتوبة و الحية فينا.، و التي يدعونا أن نعلنها للعالم أجمع ( الذي يسمع منكم يسمع مني لو10/16 ( فلا تخترق كلمات الكتاب المقدس قلوبنا دون أن تترك سمة أو علامة مميزة لكل منا، لنضئ في غياهب الظلام ونعلن بأن كلمة الله حية وترتقي بنا أعلي درجات الكمال بعدما نمت في أعماقنا البذور التي تقلبت يمينا و يساراً باحثة عن الغذاء، ولم تجده إلا في الكتاب المقدس الذي ينمي فينا حياة الله فتصبح قلوبنا مفعمة بحب و ثبات للمعلم الذي وهبنا كلمته لتكون لنا خبزاً يومياً + لنؤمن أن الرب يعرف الطريق إلي نفسي وأذني + الكلمة لكي تغيرني يجب أجهز لها مكان صامت تدخل فيه وتمر بقلبي + أعطي لله وقتا أمام كلمته و أصغي إليه فيكلمني + أدرب نفسي أن يكون قلبي هو بوصلتي التي + تقودني الي ديناميكية صوت الله معي شخصياً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني نشأتها: فكرة مبسطة عن حياتها التي حققت فيها مع الله الغاية الكاملة من وجودها كإمرأة مسيحية كرست حياتها من أجل المحبة.
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني وما أن بلغت السابعة والعشرين حتي كادت تكلل حلم قلبها بالزواج من شاب ممتاز كانت متعلقة به تعلقاً شديداً, إلا أنها في السابع شر من من سبتمبر 1817 حين كان عرسها علي الأبواب, شعرت بنداء صارخ وقوة عارمة لهجر هذا المشروع, والسعي نحو مشروع آخر لا تعرف عنه وي العنوان ” الم تلاحظي أن سلوكك سيقودك لإلي الهلاك؟ إذا أردتي أن تخلصي نفسك اتجهي نحو دير الكابوشينيات ” أجابت متسائله: ” يارب لو كنت أنت الذي تريد فأعطني القوة لأطيعك ” ومضت ثلاث سنوات من التفكير والصلاة والمعارضات من العائلة وأخيراً تمكنت من دخول الدير. وكان الدخول في هذا الدير بداية لمسيرة طويلة علي خطي القديس فرنسيس الأسيزي, وهي مسيرة دفعت اليصابات إلي البحث عن علامات الإرادة الإلهية في كل الأحداث في كل الأحداث. ( وكانت تنمو في قلبها بازدياد خبرتها لله الرحيم كما كان إحساسها كابنه مفضلة الآب السماوي ينمي فيها احتياجها الماس للإتحاد به, كذلك كانت مضطرمة برغبتها في التشبه بيسوع ومتحمسة لتنمية الكرامة الإنسانية والمسيحية في البنات الموكلات إليها … ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني من الثالثيات الفرنسيسكانيات الأليصابيات لخدمة أفقر الناس… وانخرطت اليصابات بنت الحسب والنسب في أفقر أحياء مدينة بادوفا تعيش وسط الفقراء حتي تنتشلهم من الفقر والفساد وتستعيد لهم كرامتهم… |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني من عمق وغني روح التخلي والزهد الكامل من جهه, كما كانت تتأمل ما يعانيه من ألم إحساسه بالفقر والبؤس المنتشر بوفرة في شخص المريض والأبرص والمهمش من جهه أخري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني إلا أنها كانت لا تتوقف أمام تحليلات اجتماعية لعالمها وزمنها, ولكنها كانت مقتنعة تماماً بأن الإنسان مهما بلغ من الفشل والتشوه هو ثمرة أنجبتها محبة الله الآب حسب تعبيرها, يتمتع بكرامة أبناء الله وبنفس الحب الذي يسري بين الثالوث, من خلال يسوع المتألم والقائم الذي يغمر كيان كل انسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني مدي ضعفها وبشريتها من جهه وحب الله الإبوب اللامتناهي لكل انسان من جهه أخري ومن ثم ظهر فيها الذكاء وتلك الشجاعة اللذان دفعاها إلي أن تحيا الخدمة الحقيقية التي تداوي المجتمع لأن هذه الخدمة تساعد المرء علي اكتشاف جذوره الإلهية في نفسه والقيمة الجوهرية لكيانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني مرشدة بناتها بمهارة أم جديرة ومعلمة حقيقية حتي ينهلن منه بأمانة من خلال مثابرتهن علي لقاء الله الآب والمواظبة علي التأمل في يسوع المتألم بحيث يتمكن من إعتبار كل انسان مريض وفقير وخاطيء أخاً يحب بنفس قلب الله . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأم اليصابات فندراميني التي يهديها الله الآب في الصلاة وفي الأسرار المقدسة وفي كلمته. وهما نفس المحبة والحكمة اللتين تجعلاننا منتبهين إلي احتياجات القريب شاباً كان أو شيخاً نقابله في طرقنا فلاحاً أو مغترباً في ديارنا يحتاج إلي من يمد له يد محبه. |
||||