![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 97151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عند قبولك دعائي للوقت يهرب أعدائي، ويتحقق علمي بك أنك ناصري. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقدم لنا القديس أغسطينوس السيد مثالًا حينما انتهره بطرس الرسول عندما تحدث عن صلبه، قال الرب لبطرس: "اذهب عني يا شيطان، لأنك تهتم بما لله، لكن بما للناس" (مت 16: 3). بهذا تحقق القول: "حينئذ ترتد أعدائي إلى الوراء" [9]. وهو بهذا لا يريد لبطرس أن يبقى إلى الوراء، إنما لكي ينسحب من تصرفه الخاطئ ويرجع عما هو عليه. [لهذا الهدف تثور التجارب، لكي يفرغ الإناء من الشر، ويعود فيمتلئ بالنعمة.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا لها من معرفة عظيمة! لا يقول: "لقد علمت أنك أنت هو الله"، وإنما "أنت هو إلهي" [9]. إنه لك، عندما يساعدك. إنه لك حينما لا تكون غريبًا عنه عندما يُقال: "طوبى للشعب الذي الرب إلهه" (مز 144: 15). لذلك لمن هو؟ ولمن ليس هو؟ فوق كل شيء، الله هو للناس الذين هو لهم على وجه الخصوص، الذين يحبونه، ويتمسكون به...، الذين يتعبدون له، كمن ينتمون لبيته: هم أسرته العظيمة، الذين يخلصون بدم ابنه الوحيد العظيم. يا له من أمرٍ عظيم يوهب لنا أن نصير خاصته، وهو خاصتنا! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إني متذكر ما قد نذرته لك يا الله ولا أنساه، الأب أنثيموس الأورشليمي وإني مهتم بوفائه، لأنه مثل دين عليّ، وهو أن أقدم ذبائح التسبحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لماذا يقول لنا: "افرحوا" ألا لأنه قد غلب لأجلنا، وحارب لأجلنا؟ أين حارب؟ لقد حارب بأن أخذ طبيعتنا له... لقد غلب من أجلنا نحن الذين أظهر لنا قيامته... التصق يا إنسان بالله، هذا الذي خلقك إنسانًا. التصق به جدًا، ضع ثقتك فيه. أدعه، ليكن هو قوتك. قل له: "فيك يا رب قوتي". عندئذ تتغنى عندما يهددك الناس، وأما ما تتغنى به فيخبرك الرب نفسه: "إني أترجى الله، لا أخشى ماذا يفعل بي الإنسان" (مز ظ¥ظ¦: ظ،ظ،). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا اقترب منك بعض الناس، ودخل الشيطان بينهم، وتكلموا معك بالشر وشتموك، فاُنظر إلى ما قاله النبي: "لو أنّ عدوًّا عيّرني لاحتملتُ، ولو تكلم مبغضي عليَّ بتبجُّحٍ (أو بتعظُّمٍ أو بمباهاةٍ) لاختبأتُ منه" (مز 55: 12 السبعينية)، ولا تبرح قلايتك، بل أمكث فيها واصمت. إذا أضمروا شهادة زور ضدّك، فتلقّاها وقُل: "هكذا الأمر تمامًا (كما تقولون)"، فقط لا تسبَّهم بل اصمت، لأن الرب أيضًا صمت عندما شهدوا ضده بشهادات زورٍ، إنما قُل أنت: "دعوني أتوب". وسيرى الله تواضعك وسينجِّيك من التجربة بمعجزاتٍ عظيمة. إذا أخطأتَ وضلّلك الشيطان بنوعٍ من الضلال، فلا تقُل في قلبك: "لا توجد بعد توبة"، بل بالحري تأوّه وأبكِ حتى يتجدَّد بناء حياتك كما كانت من قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يُمتدح عقلك وكل كيانك في الله، لا توجد علة للخوف من فقدان المديح، لأن الله لا يفشل. إذن لتعبر حتى فوق المديح المقدم لك. الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من مخزن القلب تقدم بخور الشكر؛ من مخزن الضمير الصالح تقدم ذبيحة الإيمان. كل ما تقدمه فليكن ملتهبًا بالحب، لتكن النذور في داخلك، تقدمها تسبيحًا لله. لماذا تسبيح؟ لأجل ما وهبك! "لأنك نجيت نفسي من الموت" . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* توضح الكنيسة كيف يمكنها أن تسر الرب في نور الأحياء (مز 56: 13)، الذي يعني بهاء القديسين، إذ بهم تصير الكنيسة جميلة بلا عيب ولا غضن. كل ما يحل عليهم يشرق من وجهها، وذلك كالإنسان الذي في صحة جيدة، يظهر وجهه وسيمًا بالأكثر. وكما يقول سليمان: "القلب الفرحان يجعل الوجه طلقًا" (أم 15: 13). هكذا فإن جمال ملامح الكنيسة المقدسة ينتشر بالأكثر عندما يوجد في استحقاقات المطوبين. الأب كاسيدورس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 97160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا كنت؟ لقد كنت ميتًا! بنفسي كنت ميتًا، بك ماذا أكون؟ أكون حيًا! القديس أغسطينوس |
||||