منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17 - 11 - 2022, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 96991 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أخذ القديس أغسطينوس قصة ظهور رئيس الملائكة لطوبيا وطوبيت، وتحرُّكه مع الأول وخدمته له، وتقديم نصائح له، دليلاً على محبة السمائيين لنا. ودليل على أنه ليس من الصعب إدراك عودة الجسد واتحاده مع النفس التي فارقته عند موته.
* القيامة المُقبِلة للجسد هي برهان أن النفس بعد الموت بالتأكيد تكون بدون جسد. هذا ليس زعمًا لا إجابة عليه، لأن الملائكة الذين يشبهون نفوسنا غير المنظورة، يرغبون أحيانًا أن يظهروا في أشكال جسدية وأن يكونوا منظورين... كما حدث مع إبراهيم (تك 17: 6) ومع طوبيا (طو 12: 16).




القديس أغسطينوس
 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 96992 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


* ماذا يقول الملاك في سفر طوبيا؟ "وكان يظهر لكم أني آكل وأشرب معكم" (طو 19:12).
هل كان يبدو أنه يأكل، لكنه في الواقع لم يأكل؟ لقد أكل فعلاً. إذًا ما معنى هذه الكلمات، "وكان يظهر لكم أني آكل وأشرب معكم"؟ كن تقيًا واستمع لما أقول: أصغِ إلى الصلاة (أي لإرشاد صوت الله خلال صلاتك) أكثر من استماعك إليَّ حتى تدرك ما نقول، وتمسك به بحيث تفهم ما تسمع.
بما أن جسدنا قابل للفساد والموت فهو يحتاج للطعام، ولذا يوجد فينا وجع الجوع. فنحن نجوع ونعطش، وإن توانينا عن إشباع هذا الجسد طويلاً يضعف ويهزل ثم يمرض، تُستَنزف قوته ولا يستطيع أن يستردَّها، وإذا مكث هكذا طويلاً تأتيه المنية (يموت). لأن جسدنا -إن جاز التعبير- يزول باستمرار ويفقد شيئًا ما من ذاته، لكننا لا نشعر بهذا، أي بما نفقده لأننا نُعَوِّضه بالطعام. ما نأخذه بوفره، نفقده قليلاً قليلاً، لذلك نسترد في وقت وجيز هذه الطاقات التي فقدناها في مدة زمنية أطول.
هكذا الحال بالنسبة لزيت المصباح الذي يُصب في وقت وجيز ويستهلك قليلاً قليلاً على مدى أطول. وحين يوشك الزيت أن يستنفذ يخفت نور المصباح، معلنًا أنه متعطش للوقود، منذرًا إيانا حتى نسرع في الحال لسد احتياجه حتى يسترد ضوءه بإمداده بالزيت، وهو الغذاء المناسب له والذي يوفي احتياجه. هكذا بالمثل ما نأخذه من طاقات. بتناولنا الطعام لا نفقده دفعة واحدة بل قليلاً قليلاً.
نلاحظ هذه الظاهرة تحدث الآن وأثناء قيامنا بأي عمل ثم تستمر حتى أثناء راحتنا لأن طاقتنا في حالة تجديد دائم. إذا ما استنفذت تمامًا حينئذ يموت الإنسان كمصباح منطفئ. وحتى لا يأتي الموت، أي لا تخمد الحياة في هذا الجسد، أي لنحفظها فيه، يجب أن ننفخ فيه لنعوضه ما يفقده نملأه مرة ثانية بالطعام. لأنه لماذا نقول "نملأه ثانية"؟ ولماذا نفعل ذلك إذا كنا لم نفقد شيئًا؟ لذلك فإن هذا الاحتياج وهذه القابلية للموت يُرمَز إليها بالجلد الذي لبسه آدم وحواء عندما طُرِدا من الفردوس (تك 21:3-24). الجلد يُمَثِّل الموت، لأنه يُنزَع عادةً من جثث الحيوانات الميتة.
لذلك بما أننا نحمل طبيعة ضعيفة وقاصرة، فحاجتنا للطعام لا تتوقَّف، بل نلجأ إليها دائمًا لاسترداد طاقتنا، ورغم ذلك لا نستطيع أن نتجنَّب الموت.
وهكذا فيما يخص حالة الجسد خلال السنوات المتعاقبة طالما الجسد قائم سوف يأتي في النهاية إلى كبر السن وبعد ذلك لا يجد نهاية أخرى سوى الموت... لذلك طالما نحمل هذه الأجساد المائتة، نحتاج إلى ما ينقصنا، وينبع الجوع عن هذا الاحتياج فنأكل نتيجة لهذا الجوع. لكن على العكس لا يأكل الملاك عن احتياج. كما قلنا الواحد يأكل عن اقتدار (الملاك) والآخر (الإنسان) عن احتياج.
يأكل الإنسان حتى لا يموت. أما الملاك فيأكل حتى يتكيَّف مع ضعف الإنسان. لأنه إن كان الملاك لا يخشى الموت، فهو لا ينتعش بنقص الطعام. وإن كان لا ينتعش بنقص الطعام إذًا هو لا يأكل عن احتياج. ومع ذلك فالذين رأوا الملاك يأكل ظنُّوا أنه جائع. هذا ما قاله: "وكان يظهر لكم..." لا يقول: تراني آكل لكنني لم أكل، لكنه يقول "كان يظهر لكم" بمعنى أنني أكلت لأعمل وفق طرقكم، وليس بسبب الجوع أو أي احتياج تختبرونه فيجبر على الاعتقاد أن كل من ترونه يأكل هو يأكل للاحتياج فقط، لأنكم تحكمون على الآخرين بمقياسكم أنتم، وهذا هو معنى الكلمات، "وكان يظهر لكم... "

القديس أغسطينوس
 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 96993 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* رأيتني آكل لكن كل ما رأيته هو رؤيا (طو 12: 19)، بمعنى: لقد ظننت أنني أخذت طعامًا كما أنت فعلت لإنعاش جسدي...
بالحقيقة حتى بعد القيامة عندما صار جسد (المسيح) روحيًا، بالحقيقة أخذ ربّنا طعامًا وشرابًا مع تلاميذه (لو 24: 42-43). إنه ليس طعامًا عن احتياج الجسد ليأكل ويشرب... ستصير الأجساد روحية دون إنكار أنها أجساد. إنما وجودها قائم على الروح الواهب الحياة.


القديس أغسطينوس
 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 96994 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


من وحي طوبيت 12

انسحق قلبي بحب ملاكك لبني البشر
* حلَّت اللحظة الحاسمة ليرفع رئيس الملائكة الحجاب عن شخصه!
لم تنته رسالة رئيس الملائكة عند إقامة حفل العُرْسِ في نينوى.
لم يكن الحفل قاصرًا على طوبيت وحنة مع العروسين،
بل جاء الأقارب واليهود المسبيون يشاركون الأسرة تهليلها في الربّ.
* في لقاء سرّي بين رئيس الملائكة وطوبيت وطوبيا،
تحدَّث رئيس الملائكة معهم،
مُعلِنًا لهما ما يشغله من نحوهما.
قدَّم لي ولإخوتي المؤمنين درسًا رائعًا عن الحب الممتزج بالتواضع بروح التهليل.
هذا الحب هبة نعمة الله لكل السمائيين كما هو مُقدم ليتمتَّع به المؤمنون.
* بينما كان طوبيت وطوبيا يناقشان كيف يُعَبِّران عن تقديرهما لهذا الأجير المتخفّي،
إذا به يرد لهم هذا الحب بالحب. فماذا قَدَّم في حُبِّه لهما؟
قَدَّم لهما أثمن وصية تُحسَب كنزًا في عيني الله.
الصلاة الصالحة مع الصوم والصدقة والبرّ.
هذا هو الأجر الذي يُسرّ به رئيس الملائكة.
أن يرانا حاملين برّ الله، مؤهَّلين بالحق للميراث الأبدي.
* لقد أخفى حقيقة شخصه إلى حين،
وأخفى عمله معهما حين كان يحمل صلواتهما وخدمتهما للربّ.
لكن حان الوقت ليعلن أن ما فعله هو بأمر الله محب البشر.
طلب أن يُقَدِّما الشكر لله الذي أرسله.
 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 96995 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


انسحق قلبي بحب ملاكك لبني البشر
* حلَّت اللحظة الحاسمة ليرفع رئيس الملائكة الحجاب عن شخصه!
لم تنته رسالة رئيس الملائكة عند إقامة حفل العُرْسِ في نينوى.
لم يكن الحفل قاصرًا على طوبيت وحنة مع العروسين،
بل جاء الأقارب واليهود المسبيون يشاركون الأسرة تهليلها في الربّ.
 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 96996 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


* في لقاء سرّي بين رئيس الملائكة وطوبيت وطوبيا،
تحدَّث رئيس الملائكة معهم،
مُعلِنًا لهما ما يشغله من نحوهما.
قدَّم لي ولإخوتي المؤمنين درسًا رائعًا عن الحب الممتزج بالتواضع بروح التهليل.
هذا الحب هبة نعمة الله لكل السمائيين كما هو مُقدم ليتمتَّع به المؤمنون.

 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 96997 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


* بينما كان طوبيت وطوبيا يناقشان كيف يُعَبِّران عن تقديرهما لهذا الأجير المتخفّي،
إذا به يرد لهم هذا الحب بالحب. فماذا قَدَّم في حُبِّه لهما؟
قَدَّم لهما أثمن وصية تُحسَب كنزًا في عيني الله.
الصلاة الصالحة مع الصوم والصدقة والبرّ.
هذا هو الأجر الذي يُسرّ به رئيس الملائكة.
أن يرانا حاملين برّ الله، مؤهَّلين بالحق للميراث الأبدي.

 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:45 PM   رقم المشاركة : ( 96998 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الصوم يُحَرِّرنا من ثقل الشهوات الجسدية

دعا هذا الأب الصوم "سرًّا"، لأنه لا يقف عند الامتناع عن الطعام والشراب، أو استبدال الأطعمة الدسمة والشهية بأطعمة أخرى مثل الخضروات وأحيانًا الأسماك. إنما هو سرّ يمسّ علاقتنا بالله، حيث يطلب المؤمن نعمة الله أن تعمل فيه، فيتحرَّر من الضجر والتذمُّر، كما يُلجِم اللسان وكل أعضاء الجسم عن الشهوات الجامحة كالنهم والإدانة والشهوات الجسدية والمزاح الباطل والخمول وكثرة النوم. هذا من الجانب السلبي، أما من الجانب الإيجابي، فالصوم يُحَرِّك القلب بعواطفه والعقل بأفكاره وكل الطاقات الداخلية والأعضاء للعمل بقيادة روح الله بتعقُّلٍ وحكمةٍ لبنيان ملكوت الله فينا.
 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 96999 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الصوم



* بالحقيقة ليس شيء أنقى من هذا السرّ،
الذي يُطَهِّر كل تليّف للقلب المتضجر،
ويُلجم الجسد بكل شهواته الجامحة،
لئلا تفرح رائحة الدخان الصادرة عن اللحوم الدسمة،
فتُثقل الذهن بقوة خانقة. [6-10]
* يُخضع هذا الصوم الانحلال والنهم،
وينزع الخمول المعيب الصادر عن النوم الثقيل والخمر،
والشهوة الخسيسة والهزل الإباحي والمزاح،
هذه الأمراض المتعددة التي تصيب الحواس المتسيبة،
يلزم ضبطها بعصا الزهد. [11-15]
* من يستسلم للطعام والشراب (بتهاونٍ)،
لا يستطيع شكم الجسم بالأصوام المقدسة.
فيتقلص لهيب روحه السامية المتلألئة الطاهرة،
بكل الشهوات الخانقة، ويطفئه.
بهذا تسقط النفس في النوم ببلادة مشاعرها. [16-20]
 
قديم 17 - 11 - 2022, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 97000 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,541

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لنصم عن الشهوات الجسدية ونستند بالسماويات

لا يقف الصوم عند ضبط شهوة الأكل والشرب، وإنما يلزم أن يمتد إلى داخل الإنسان فيكفّ بنعمة الله عن الشهوات الجسدية، وتنطلق النفس نحو السماويات بروح الحكمة.
الصوم لا يُحَدّ بالامتناع عن الكلام الباطل فحسب، إنما أن يتقدَّس اللسان ليُسَبِّح الخالق السماوي!
* ليتنا إذ نضبط شهوات الجسد بلجامٍ حازمٍ.
ونسمح لنور الحكمة أن يشرق في قلوبنا.
تشق النفس السماوات وتعبر إليها برؤيا قوية.
وتتنسم هواء السماء المُتَّسِع.
فتُسَبِّح خالق كل الأشياء بأكثر كمالاً. [21-25]
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026