![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 96971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يلزمنا ألاَّ نستعرض الأسرار المقدسة قبل اختبار الإيمان. ليت الوثنيون في جهلهم لا يسخرون بها، والموعوظون ليتهم لا يقاوموا إذ يبالغون في حُبّ الاستطلاع . القديس أثناسيوس الاسكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بالذين يُصَلُّون ألاَّ يأتوا إلى الله بصلوات عقيمة وعارية. التضرُّع غير فعَّال عندما يكون توسلاً عقيمًا... فكما أن كل شجرة لا تحمل ثمرًا تُقطَع وتُلقَى في النار، بالتأكيد أيضًا الكلمات التي لا تحمل ثمرًا لا يُمكِن أن تستحق شيئًا عند الله، فإن ثمرها لا يُنتج شيئًا. لذلك يعلمنا الكتاب المقدس: "الصلاة صالحة مع الصوم والصدقة". فإن ذاك سيعطينا المكافأة في يوم الدين على أعمالنا وصدقتنا، إنه حتى في هذه الحياة الله مستمع رحوم لمن يأتي إليه في صلاة ترافقها أعمال صالحة، كمثال قائد المئة كرنيليوس عندما صلَّى كان له حق الاستماع إليه. إذ اعتاد أن يُقَدِّم صدقات كثيرة للشعب، ودائم الصلاة لله. عندما صلى هذا الإنسان في حوالي الساعة التاسعة ظهر ملاك يحمل شهادة لأعماله، يقول: "يا كرنيليوس صلواتك وصدقاتك صعدت أمام الله". هذه الصلوات صعدت سريعًا إلى الله حيث أعمالنا تعتمد على الله . القديس كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رئيس الملائكة يُوَجِّههما نحو الصلاة مع الصوم الصدقة [8- 10] الصلاة صالحة مع الصوم والصدقة والبرّ. صلوات قليلة مع البرّ أفضل من برّ كثير مع الشر. حسن أن تقدم صدقة عن أن تدخر ذهبًا [8]. لأن الصدقة تُنقِذ من الموت، وهي تغفر كل ذنبٍ. الذين يمارسون الصدقة والبرّ يمتلئون حياة [9]. أما من يخطئون فهم أعداء حياتهم [10]. أولاً: يربط الآباء الصلاة مع الصوم والصدقة [8].هنا يرشدهما الملاك إلى عناصر العبادة الثلاثة: الصلاة والصدقة والصوم. وهي ترتبط ببعضها البعض ارتباطًا وثيقًا، فالصوم يحلنا من العبودية لشهوات الجسد والمادة، ويُمَهِّد للاتحاد مع الله على مذبح الصلاة، وأمّا الصدقة فتجعل لنا دالة أمام الله. الصدقة تُنَجِّي من الموت. والصلاة تجعلنا في صلة مع الرب والصوم هو زهد يرفعنا عن محبة العالم فنقترب إلى الله والصدقة بها نعمل خيرًا مع الرب نفسه فنراه. فالرب وضع نفسه مكان الجوعان والعطشان والمسجون.... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يتحدثون عن فاعلية الصلاة [8] فيقولون: * لنتبارى مع بعضنا البعض في الصلاة في منافسة مقدسة، بقلبٍ واحدٍ فلا تصارعون ضد بعضكم البعض، بل ضد إبليس، العدو العام لكل القديسين. "الصوم والأسهار وكل ميتات الجسد تسند الصلاة بقوة. " القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصلاة صالحة مع الصوم والصدقة والبرّ. صلوات قليلة مع البرّ أفضل من برّ كثير مع الشر. حسن أن تقدم صدقة عن أن تدخر ذهبًا [8]. لأن الصدقة تُنقِذ من الموت، وهي تغفر كل ذنبٍ. الذين يمارسون الصدقة والبرّ يمتلئون حياة [9]. أما من يخطئون فهم أعداء حياتهم [10]. يتحدثون عن فاعلية الصوم [8] فيقولون: * الآن الصوم يعني الامتناع عن كل الشرور، سواء في العمل أو الكلام أو الفكر نفسه . القديس إكليمنضس السكندري موسى تسلَّم الناموس عندما كان صائمًا (خر 34:28). وهكذا بطرس عندما كان صائمًا تعلَّم نعمة العهد الجديد. ودانيال أيضًا بفضيلة صومه أبطل أنياب الأسود، ورأى (تنبأ عن) أحداث قادمة مع الزمن (دا 14: 37-38؛ 9: 2-3). وأي خلاص نناله بدون الصوم، إذ به نزيل خطايانا. يقول الكتاب المقدس: الصوم مع الصدقة يُطَهِّر من الخطايا (طو 12: 8-9) . القديس أغسطينوس إنه ليس إلا صوت الوثنيين القائل: "لنأكل ونشرب"، هؤلاء الذين يقول عنهم الرسول باستخفاف: "إن كنت كإنسانٍ قد حاربت وحوشًا في أفسس فما المنفعة لي. إن كان الأموات لا يقومون، فلنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت" (1 كو 15:32). بمعنى: ماذا ينفعني جهادي حتى الموت مالم أخلع جسدي؟ باطلاً يخلص (الجسد) إن كان لا يوجد رجاء في القيامة. فإذا فُقِد الرجاء في القيامة، لنأكل ونشرب، ولا نفقد التمتُّع بالأشياء الحاضرة. لأننا سوف لا ننال شيئًا في المستقبل. الذين لا يترجّون شيئًا بعد الموت ينهمكون في الطعام والشراب. أخيرًا فإن أتباع أبيقورس هم أتباع الملذات، لأن الموت بالنسبة لهم لا يعني شيئًا، فإن ما ينحل ليس له شعور، والذي ليس له شعور لا يساوي شيئًا عندنا. هكذا هؤلاء يُظهِرون أنهم يعيشون حسب الجسد فقط وليس روحيًا، إنهم لا ينجزون ما يليق بالنفس، بل يهتمون فقط بالجسد، ظانين أن مسئولية الحياة تقف بعد انفصال النفس عن الجسد، وفضائل النفس وكل طاقتها تنتهي. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن الصوم يعني الامتناع عن كل الشرور، سواء في العمل أو الكلام أو الفكر نفسه . القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هو هدف الكتاب في تعليمه لنا أن بطرس صام لكي يُعلن له سرّ عماد الأمم عندما كان يصلي وهو صائم (أع 10:10)، إلا أن يُظهر بأن القديسين أنفسهم عندما يصومون يصيرون أكثر بهاءً؟ موسى تسلَّم الناموس عندما كان صائمًا (خر 34:28). وهكذا بطرس عندما كان صائمًا تعلَّم نعمة العهد الجديد. ودانيال أيضًا بفضيلة صومه أبطل أنياب الأسود، ورأى (تنبأ عن) أحداث قادمة مع الزمن (دا 14: 37-38؛ 9: 2-3). وأي خلاص نناله بدون الصوم، إذ به نزيل خطايانا. يقول الكتاب المقدس: الصوم مع الصدقة يُطَهِّر من الخطايا (طو 12: 8-9) . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من هم المُعَلِّمون الجدد الذين ينكرون فضيلة الصوم؟ إنه ليس إلا صوت الوثنيين القائل: "لنأكل ونشرب"، هؤلاء الذين يقول عنهم الرسول باستخفاف: "إن كنت كإنسانٍ قد حاربت وحوشًا في أفسس فما المنفعة لي. إن كان الأموات لا يقومون، فلنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت" (1 كو 15:32). بمعنى: ماذا ينفعني جهادي حتى الموت مالم أخلع جسدي؟ باطلاً يخلص (الجسد) إن كان لا يوجد رجاء في القيامة. فإذا فُقِد الرجاء في القيامة، لنأكل ونشرب، ولا نفقد التمتُّع بالأشياء الحاضرة. لأننا سوف لا ننال شيئًا في المستقبل. الذين لا يترجّون شيئًا بعد الموت ينهمكون في الطعام والشراب. أخيرًا فإن أتباع أبيقورس هم أتباع الملذات، لأن الموت بالنسبة لهم لا يعني شيئًا، فإن ما ينحل ليس له شعور، والذي ليس له شعور لا يساوي شيئًا عندنا. هكذا هؤلاء يُظهِرون أنهم يعيشون حسب الجسد فقط وليس روحيًا، إنهم لا ينجزون ما يليق بالنفس، بل يهتمون فقط بالجسد، ظانين أن مسئولية الحياة تقف بعد انفصال النفس عن الجسد، وفضائل النفس وكل طاقتها تنتهي. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصلاة صالحة مع الصوم والصدقة والبرّ. صلوات قليلة مع البرّ أفضل من برّ كثير مع الشر. حسن أن تقدم صدقة عن أن تدخر ذهبًا [8]. لأن الصدقة تُنقِذ من الموت، وهي تغفر كل ذنبٍ. الذين يمارسون الصدقة والبرّ يمتلئون حياة [9]. أما من يخطئون فهم أعداء حياتهم [10]. يتحدث عن فاعلية الصدقة [9]: تصلي الكنيسة في أوشية القرابين قائلة بتوسلٍ عن مُقَدِّمي القرابين المحبّين للصدقة: "أعطهم الباقيات عوض الفانيات، والسمائيات عوض الأرضيات، والأبديات عوض الزمنيات، وكما ذكروا اسمك القدوس على الأرض (بحبهم للعطاء) اذكرهم هم أيضًا في ملكوتك." يُقَدِّم لنا القديس كيرلس الكبير سرّ اهتمام الله بالصدقة. إن كانت الصدقة تكشف عن حب المؤمن لإخوته، فهي تُعلِن عن شركته في محبة الله للبشرية. يليق بالمؤمن كابن لله أن يحمل في نفسه علامات الحب المتأصلة. في إحدى رسائله الفصحية كتب حديثًا يوجه للشخص الغني: [من سيحصل على ما اقتنيته بالفعل؟ يليق بك أن تفعل ما هو أفضل: أن تجري عدلاً وبرًا "كقول النبي (راجع إر 33: 15). الآن إجراء البرّ في رأينا هو الحنو على أخٍ أو أختٍ لنا بالحب والمودة المشتركة والرحمة التي تهب نصرات على النار الأبدية. فإن إله كل الكرامات الرحوم يرغب في تكريم من تحمل نفوسهم علامات اللطف، إذ يقول: "كونوا رحماء كما أن أباكم أيضًا رحيم" (لو 6: 36). فكما أن الأب يحب طفله متهللاً بالمولود عندما يرى شكله مشرقًا بالجمال في نسله، وأحيانا يثور فيه حب أعمق، هكذا أيضًا إلهنا إذ يري في محبته للفضيلة نفسًا تقبَّلت شكل الصلاح متأصلاً فيها، يتأكد أن هذا ليس بأمرٍ باطلٍ. إنه يكللها بالرجاء والنعمة وينزع عنها كل تلوثٍ، ويقيمها إلى شركة القديسين. إنه يقول: "الصدقة تنقذ من الموت وهي تغفر كل ذنب" (طو 2:9) يرى القديس الأنبا زوسيما نقلاً عن الأب تادرس، أنه كان في مدينة الإسكندرية في أيام الأسقف يوحنا النيقاوى، فتاة وثنية ثرية، حدث أنها بينما كانت في نزهة رأت شابًا يريد الانتحار بسبب ثقل ديونه، فوعدته بسداد ديونه حتى لو تكلفت في ذلك كل ثروتها، وقد حدث ذلك بالفعل، فافتقرت ثم باعت نفسها للخطية، وعند موتها توسلت إلى جيرانها أن يبلغوا البابا برغبتها في العماد، ولكنهم رفضوا لكونها خاطئة فحزنت، ولكن ملاك الرب وقف بها في صورة ذلك الشاب الذي أنقذته من الموت، وعرفها أنه هو نفسه، فطلبت منه أن يعينها في قبول العماد، فأحضر ملاكين آخرين، واتخذوا ثلاثتهم شكل ثلاثة أراخنة المدينة وحملوها إلى البابا الذي عمدها بناءً على تزكيتهم لها، ولمَّا عُرِف أمر عمادها من ملابسها البيضاء ووصل الخبر إلى أولئك الأراخنة، ذُهِلوا لعدم علمهم بهذا الأمر، فرجعوا إلى الفتاة حيث عرفوا منها حقيقة الأمر، فمجَّد البابا البطريرك الرب، قائلاً عادل أنت يا رب وأحكامك عظيمة جدً جدًا . * بالرغم من أننا نرتكب أخطاء خطيرة نجد طبيبًا عظيمًا. لقد تسلَّمنا دواء نعمته العظيم دواء الرحمة الذي يزيل خطايا كثيرة (جا 10: 4). نجد معونات كثيرة جدًا بها نخلص من خطايانا. لديكم مالاً، أخلصوا من خطاياكم. الله ليس للبيع. أما أنتم فللبيع. بخطاياكم صرتم للبيع، خلصوا أنفسكم بأعمالكم، خلصوا أنفسكم بمالكم. المال رخيص، وأما الرحمة فثمينة. يقول: الصدقة تُخَلِّص من الخطايا . القديس أمبروسيوس الشهيد كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُقَدِّم لنا القديس كيرلس الكبير سرّ اهتمام الله بالصدقة إن كانت الصدقة تكشف عن حب المؤمن لإخوته، فهي تُعلِن عن شركته في محبة الله للبشرية. يليق بالمؤمن كابن لله أن يحمل في نفسه علامات الحب المتأصلة. |
||||