![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 9681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التنبؤ في كورنثوس الأولى 14
![]() التنبؤ وفقاً لكورنثوس الأولى 12 و14، هي تجلي الروح القدس والتي من خلالها يعطي الله رسالة موجهة لجسد المؤمنين الحاضرين في الاجتماع وبهدف البنيان والوعظ والتسلية. كما تقول لنا كورنثوس الأولى 14: 3- 4: 2. التنبؤ في كورنثوس الأولى 14: وهي ليست مثل عطية النبوة المذكورة في (أفسس 4: 11) كورنثوس الأولى 14: 3- 4 " وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ، فَيُكَلِّمُ النَّاسَ بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ وَتَسْلِيَةٍ...... وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي الْكَنِيسَةَ." فعلى الفور لديك هنا كلاً من المستمعين للنبؤة وهدف النبؤة. فالمستمعون هم الكنيسة، جسد المؤمنين الحاضرين في الاجتماع1. و هدف النبؤة هو بنيان ووعظ وتسلية المستمعين، جسد المؤمنين. في اجتماع الكنيسة، كان التنبؤ إذاً - أي رسائل الله الخارجة على ايدي المؤمنين من أجل بنيان ووعظ وتسلية الكنيسة- موجوداً في أيام العهد الجديد ولابد من وجودها اليوم بشكل طبيعي. فلا يجب علينا الآن أن نخلط بين إعلان النبوة التي يتم مناقشتها في كورنثوس الأولى 14 وبين عطية النبوة (أفسس 4: 11) 3. التنبؤ في كورنثوس الأولى 14: ليس موعظة افسس 4: 11 " وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ،" إني أعتقد أن النبي المذكور في أفسس 4: 11 مختلف تماماً عن النبي المذكور في كورنثوس الأولى 14 ونبوءته. بالرغم من أن الاثنين يقومان بجلب رسائل الله، فالهدف من إعلان النبوءة في كورنثوس الأولى 14 هو بنيان ووعظ وتسلية الكنيسة. ما أعنيه هو أنه ليس في نطاق هذه النبوة أن يتم التنبؤ عما سيحدث في المستقبل أو ما سيحدث للشعب أو لإعطاء نبوءات موجهة بالاسم لشخص معين. فمثل هذه النبوءات لا تزال نبوءات صحيحة. ولكن عندما تتحدث كورنثوس الأولى 14 عن التنبؤ فهي لا تعني هذا النوع من التنبؤ. ربما يكون هناك أناس في الكنيسة أصحاب عطية النبوة، بالمعنى المذكور في أفسس 4: 11. ولكن ليس هذا ما تتحدث عنه كورنثوس الأولى 14 عندما تذكر النبوة. كما تقول كورنثوس الأولى 14: 5: كورنثوس الأولى 14: 5 " إِنِّي أُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَكُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ، وَلكِنْ بِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا. " فرغبة بولس الرسول وإرادته هي أن يتكلم الجميع بألسنة وبالأولى أن يتنبأوا. كما يقول أيضاً في نفس الإصحاح: كورنثوس الأولى 14: 31 " لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا.." وفي كورنثوس الأولى 14: 1 " اِتْبَعُوا الْمَحَبَّةَ، وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، وَبِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا." نستطيع جميعاً أن نتنبأ، أي جلب رسالة من الله من أجل بنيان ووعظ وتسلية الكنيسة. ولكن هذا لا يعني أن جميعنا لدينا عطية النبوة بالمفهوم المذكور في أفسس 4: 11. و بالفعل، في جسد المسيح، قد يكون لبعضنا خدمة النبوة ولكنها ليست لجميعنا (فنحن في حاجة أيضاً للخدمات الأخرى!)، على كل حال، فكما تقول لنا كورنثوس الأولى 14: 31، فكل مؤمن يستطيع أن يتنبأ بالمفهوم المذكور في كورنثوس الأولى 14 لبنيان ووعظ وتسلية الكنيسة. ليكن واضحاً أيضاً أن التنبؤ ليس القيام بإعطاء موعظة . إني احتاج أن اقول هذا إذ أنني سمعت عدة مرات أن التنبؤ تقريباً يكون موعظة من الواعظ. ولكن التنبؤ ليس موعظة ولا تعليم. التنبؤ هو رسالة آتية مباشرة من فم الله- بالإعلان- وموجهة للمؤمنين الحاضرين. إنه الله الذي يتحدث في التنبؤ، مباشرة بصيغة المتكلم. فالتنبؤ والتعليم شيئان مختلفان وكلاهما مهم! أيضاً عندما نقوم بقراءة كورنثوس الأولى لابد وأن نضع في الاعتبار أن ما كان بولس يسميه باجتماعات الكنيسة، كانت، وفقاً لفهمي للكتاب المقدس، اجتماعات منزلية. لم يكن هناك شيء مثل القاعة التي تسع من 500 إلى 5000 شخص وبه منبر ومقاعد خشبية طويلة متجهة للأمام جهة الواعظ أو القسيس. ويتسائل الناس "كيف تكون لدينا اجتماعات كنسية كالتي يتكلم عنها بولس في كورنثوس الأولى 14؟ ومع ذلك، فـ "اجتماعات الكنيسة" دائماً تعني الطريقة التي تقام بها الاجتماعات في يومنا هذا. نحن نحاول إذاً تكييف ما يقوله بولس على الطريقة التي يتم بها الاجتماع اليوم وعلى تكوينها. ولكننا في حاجة لأن نفهم أن تعريف بولس أو العهد الجديد لإجتماعات الكنيسة تتعلق بالاجتماعات المنزلية والمشاركة الإيجابية من كل إنسان أكثر من تعلقها بنموذج خدمات يوم الأحد. حيث تقول كورنثوس الأولى 14: 26: كورنثوس الأولى 14: 26 " فَمَا هُوَ إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ، لَهُ تَعْلِيمٌ، لَهُ لِسَانٌ، لَهُ إِعْلاَنٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ. فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَانِ." في كنيسة القرن الأول، كانت مشاركة المؤمنين (كل واحد منهم) الفعالة والتلقائية في الاجتماعات طبيعية جداً. لم تكن فقط مسموحة وإنما كانت متوقعة أيضاً! فبولس يقول " كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ" . كل واحد منهم كان يُحضِر للاجتماع أي شيء لديه: مزمور، تعليم، لسان ترجمة او إعلان. والهدف؟ لبنيان جسد المؤمنين. كان جميعهم يشاركون بأي شيء قد أعطاهم الله. فهذا شيء بالتأكيد نفتقده الآن. 4. التنبؤ في كورنثوس الأولى 14: خبرتي من الواضح من قراءة كورنثوس الأولى 14 ، أنه في تجمعات كنيسة القرن الأول، كان التنبؤ (والتكلم بالسنة الترجمة) هو النظام السائد! وليس الاستثناء! فعلى النقيد، ففي معظم الاجتماعات التي قمت بحضورها، هذه العطايا التي منحها الله لبنيان الكنيسة لم تكن موجودة. هي موجودة كعطايا. وفي الواقع فهي قد تكون مقبولة لاهوتياً بواسطة الطائفة المعنية بهذا الاجتماع. ولكنها لم تطبق أبداً بعد. والحقيقة أنه في العديد من الطوائف لا يوجد مكان لها . فالعطايا التي أعطاها الرب لبنيان و وعظ وتسلية الجسد تم استبداله ببرنامج صلب متخذاً شكل، إما طقس ديني رسمي، حيث يقوم الإنسان بعمل نفس الأشياء على مدار الأسابيع (الكنيسة الكاثوليكية أوالأرثوذكسية) أو الكنيسة البرتستنتية ببرنامجها (إنه أيضاً إلى حد ما طقس ديني) الذي يقول أولاً نرنم، ثم يصلي القسيس وربما أثنين آخرين، ثم نستمع إلى الموعظة وينتهي الاجتماع. إذا اعتقد شخص ما أن الله لديه رسالة لهذا الجمع، فببساطة لا توجد طريقة في العديد من الكنائس لقولها! فمشاركة الناس ممنوعة عَمَلياً! وفي بعض التجمعات الأخرى، إذا اراد شخص أن يجلب رسالة من الله، فعليه أولاً أن يخبر القسيس أو الأكبر سناً، ثم عليهم ان يفكروا في الأمر وما إذا كانت آتية من الرب أو لا ثم السماح أو عدم السماح للشخص بمشاركتها. ولكن في كنيسة القرن الأول، الكنيسة التي يتحدث عنها الرسل، لم تكن كذلك. انظر ما يقول بولس: كورنثوس الأولى 14: 29- 31 " أَمَّا الأَنْبِيَاءُ فَلْيَتَكَلَّمِ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، وَلْيَحْكُمِ الآخَرُونَ. وَلكِنْ إِنْ أُعْلِنَ لآخَرَ جَالِسٍ فَلْيَسْكُتِ الأَوَّلُ. لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ." الجميع كانوا يقدرون أن ينهضوا ويتنبأوا (للبنيان والوعظ والتسلية) ويُقَدِّر الباقون الرسالة. فكان التنبؤ هو الأساس، وكان بدون مقابل لكل أحد يقوم بفعله وكان يُعمَل! والآن، اقوم بزيارة بعض الاجتماعات الأخرى، حيث لدي الكثير من المشاركين سلوكيات غريبة. فهناك احساس دائم بالتشتت في الاجتماع، والناس يتأوهون بصعوبة، وآخرون يتكلمون بألسنة بدون ترجمة أو يبدأون في البوح بأشياء ليس لها علاقة "بالبنيان أو الوعظ أو التسلية" للكنيسة أو إلقاء أنفسهم على الأرض والبقاء هناك وكأنهم معدومي الوعي مُرجعين ذلك إلى "الروح" الشريرة التي فيهم. وفي حالات عديدة فجيران مثل تلك الكنائس يقومون بطلب الشرطة، بسبب الفوضى والضجة التي تخرج من هذه الاجتماعات. وأيضاً، ففي عدة حالات يتم استخدام أمثلة هذه الاجتماعات بواسطة الكنائس التي هي من النوع الأول (النوع الجامد الذي ذكرته سابقاً ) لإثبات صلابتهم وتحكمهم الكبير. ولكن ليس هذا هو التنبؤ كما تم ذكره في كورنثوس الأولى 14. يجب أن يكون هناك نظام في ممارسة التنبؤ (مثله مثل التحدث بألسنة بالترجمة) بالاجتماعات. وها هو ما يقوله الكتاب المقدس: كورنثوس الأولى 14: 27- 33 " إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ، فَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، أَوْ عَلَى الأَكْثَرِ ثَلاَثَةً ثَلاَثَةً، وَبِتَرْتِيبٍ،وَلْيُتَرْجِمْ وَاحِدٌ. وَلكِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَرْجِمٌ فَلْيَصْمُتْ فِي الْكَنِيسَةِ، وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ وَاللهَ. أَمَّا الأَنْبِيَاءُ فَلْيَتَكَلَّمِ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، وَلْيَحْكُمِ الآخَرُونَ. وَلكِنْ إِنْ أُعْلِنَ لآخَرَ جَالِسٍ فَلْيَسْكُتِ الأَوَّلُ. لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ. وَأَرْوَاحُ الأَنْبِيَاءِ خَاضِعَةٌ لِلأَنْبِيَاءِ. لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ، كَمَا فِي جَمِيعِ كَنَائِسِ الْقِدِّيسِينَ." في العديد من المرات اثناء هذه الاجتماعات الجافة، يبرر الناس تصرفاتهم بقولهم أن "الروح الشريرة سيطرت عليّ وجعلتني افعل هذا أو ذاك". ولكن، من فضلكم، أيمكنكم إيجاد هذا في العهد الجديد؟. فما أجده في العهد الجديد بخصوص التنبؤ هو النظام. عندما يتحدث أحد بألسنة لابد من وجود ترجمة. وإلا: " فإِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَرْجِمٌ فَلْيَصْمُتْ فِي الْكَنِيسَةِ، وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ وَاللهَ." (كورنثوس الأولى 14: 28). كم واحداً يجب عليه التكلم بألسنة أو الترجمة والتنبؤ؟ هل الجميع في نفس الوقت؟ كلا! " إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ، فَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، أَوْ عَلَى الأَكْثَرِ ثَلاَثَةً ثَلاَثَةً، وَبِتَرْتِيبٍ،وَلْيُتَرْجِمْ وَاحِدٌ.... أَمَّا الأَنْبِيَاءُ فَلْيَتَكَلَّمِ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، وَلْيَحْكُمِ الآخَرُونَ. وَلكِنْ إِنْ أُعْلِنَ لآخَرَ جَالِسٍ فَلْيَسْكُتِ الأَوَّلُ." (كورنثوس الأولى 14: 27، 29- 30). هؤلاء الذين يتصرفون بغرابة في الأجتماعات يزعمون أن " الروح الشريرة تسلطت عليهم". حسناً، فأنا لا أجد هذا في الكتاب المقدس. فما أستطيع أن أقرأه هو " وَأَرْوَاحُ الأَنْبِيَاءِ خَاضِعَةٌ لِلأَنْبِيَاءِ. لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ." (كورنثوس الأولى 14: 32- 33). هل يوجد تشويش في الاجتماعات؟ لا تضع المسؤولية على الله أو على تجلي روحه القدوس. الله أعطى في كلمته إرشادات واضحة حول ظهور الروح القدس وكيف يجب أن يُعمل هذا بنظام. والآن إذا أحد لم يتبع هذه الإرشادات، فمن الواضح أن هذا ليس خطأ الله ولا هو خطأ تجلي روحه القدوس. فالله ليس له علاقة بالتشويش! فلا ترفض عطايا الله بسبب هذا. ولكن عوضاً عن ذلك قم بالبحث عنها. ويقول بولس" وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ" (كورنثوس الأولى 14: 1). فمن ثم جِدَّ في طلبها وقم بتطبيقها بنظام، وفقاً للإرشادات. وأخيرأً، هناك أيضاً نوع آخر من الاجتماعات التي قمت بحضورها، وهذه المرة في اليونان موطني. فهناك، كنا نجتمع في البيوت، ومن ضمن الاشياء الأخرى التي كنا نفعلها هي الآتي: كنا نأخذ بعض الوقت خادمين الرب لنرى ماذا اراد أن يقول وكنا نبدأ في جلب الرسائل من الله من خلال التنبؤ والتكلم بألسنة بترجمة. فكان محتوى رسائل الله تتحدث بالفعل دائماً عن البنيان والوعظ والتسلية. لقد كان إظهاراً لقلب الله الآب. هذا هو اقرب ما حضرت لتجلي التكلم بألسنة بترجمة وتنبؤ كما تم تعريفة في كورنثوس الأولى 14. ومؤخراً قرأت كتاباً رائعاً من تأليف قسيس من طائفة الروم الأرثوذوكس يُدعى " يوسيبيوس ستيفانو". إنه الشخص الوحيد في طائفة الروم الارثوذوكس والذي يقوم متحمساً بنشر رسالة محورها الوحيد هو المسيح . الكتاب يُدْعَى " حركة الجِذابة من وجهة نظر أرثوذكسية" وهو مكتوب باليونانية. وفيه يعطي الكاتب أمثلة عن رسائل تنبوئية حقيقية ويتم التعبير عنها في اجتماعات المؤمنين. ولقد نسختهم فيما يلي لإعطاء القاريء فكرة عن طبيعة التنبؤ التي يتم مناقشتها في كورنثوس 14: " انتم ابنائي وأنا سعيد بكم" "الآب يعرف أولادة ويعتني بهم" "يا أبنائي: أعطوني انفسكم. أعلموني بمخاوفكم. أتركوا أنفسكم لرعايتي" " لا يوجد بداخلي غضب عليكم" " أريد ان أعلمكم أن تسيروا على خطى ابني وتعرفوني كأبوكم" "أسمحوا لي أن أظهر لكم وفيكم. أسمحوا لي أن أحبكم حباً كاملاً" "لا تخافوا من كلماتي. واسمحوا لقلوبكم أن تستقبل مني" "اعطوني أنفسكم وسوف أمسك بكم وأحملكم وستعرفون رعايتي، يقول الرب" ولاقول ذلك في جملة واحدة: التنبؤ بالمعنى المذكور في كورنثوس الأولى 14 هو بنيان ووعظ وتسلية الكنيسة، جسد المؤمنين، بشخصه و من قِبَل الله ذاته وبضمير المتكلم، اي هو الذي يتكلم. إني أقطن بعيداً عن موطني منذ أحد عشر عاماً في ألمانيا ومنذ وقت بعيد ، لم أصادف هذا البنيان والوعظ والتسلية اللاتي صصمها الله للمؤمنين من خلال التنبؤ او التحدث بالألسنة بالترجمة. فالتنبؤ هو عطية رائعة، والذي يكون في معظم الأوقات - وهذه فقط تجربتي الشخصية- إما غير مستخدمة (اجتماعات صلبة ومسيطرة) أو يتم إساءة استخدامها (اجتماعات مليئة بالتشويش والناس يتصرفون ويسلكون بغرابة). هذا محزن جداً لأنه طالما التنبؤ غير موجود أو يتم إساءة استخدامه، يتم إسكات صوت الله الذي صممه الله بنفسه من أجل تجمعات المؤمنين ليقوم بنفسه ببنيانهم ووعظهم وتسليتهم. وسوف أنتهي هنا بالوعظ التالي من كلمة الله: كورنثوس الأولى 14: 1 " وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، وَبِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا." هذه هي إرادة الله والتي توضَّح من خلال كلمة الله. قد يقول عنها الناس الكثير. ولكن المهم هنا هو شيء واحد: ما تقوله كلمة الله! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيّ – تعليق ملخص عن رومية ٧
![]() سمعت في العديد من المرات أناس يستخدمون كلمات بولس في رومية ٢٤:٧ قائلين: " وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ. مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟" يستعملونها بطريقة توحي بأن هذه الكلمات تنطبق علينا، نحن المسيحييين المولودين من جديد. يستعملونها وكأننا نحن المسيحيين في نوع من العبودية للخطﻴﺌﺔ ( إنه في نفس السياق و لكن قبل بضعة آيات، عندما يقول بولس " أَنَا فَجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ" ( رومية 7: 14). وعندئذ يقولون "نحن اﻷناس اﻷشقياء"، "نحن خطاة، مباعين تحت الخطيئة"، "من سيخلصنا من هذا؟" اني اؤكد في هذا المقال أنه بالرغم من أن الناس تحب الله وتريد أن تتبعه - و هذا المقال يشير فقط إلى هؤلاء الناس- يمكن أن يقعوا في العديد من الأخطاء، فهم ليسوا مباعين تحت الخطﻴﺌﺔ، ولا هم أناس أشقياء منتظرين المُخَلص. المخلص قد أتى واسمه يسوع المسيح! لقد فتح باب سجننا وحررنا. لم نعد "أناس أشقياء". كنا ذات يوم أناس أشقياء عندما متنا في اﻵثام و الذنوب (أفس ١:٢). ولكننا لم نعد أمواتا الآن! لقد أَحْيَانَا الله جميعاً مَعَ الْمَسِيحِ كنعمة، فقط بحسب إيماننا (أفس2: 5) ! نحن اﻵن "فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تخبروا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكم مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (بطرس الأولى ٩:٢). هذه هي حقيقة كلمة الله. و لكن فنحن على حق إذاً لنسأل ما هو هذا الوضع المُثير للشفقة الذي يذكره بولس في رومية ٧؟ من الذي يشير إليه؟ لماذا يستعمل هذا المقطع ﻛأنه يتكلم عن نفسه و يستعمل فعل المضارعة ﻛأنه شيء يحصل اﻵن؟ لا نحتاج أن نذهب بعيدا للعثور علىى اﻷجوبة. كل ما نحتاجه هو قراءة كل مقطع رومية ٧. عند النظر إلي رومية ٧ نجد أن الموضوع اﻷساسي هو الشريعة، و كيف أن شخص خاطىء في طبيعته ﻛﺂدم أن ينفذ هذه الشريعة . بعبارة فبولس يستخدم الضمير "أنا" والفعل المضارع مجازاً وليس أدبياً. بطريقة أخرى فبالرغم من أنه يظهر أنه يقول ما يقول لنفسه شخصياً، فهو يفعل ذلك مجازاً، واضعاً نفسه في مكان اﻵخرين الذين تنطبق عليهم هذه الأشياء. كيف نعرف ذلك؟ لنقرأ الآيات 7- 9 من رومية 7: رومية 7: 7- 9 "فَمَاذَا نَقُولُ؟ هَلِ النَّامُوسُ خَطِيَّةٌ؟ حَاشَا! بَلْ لَمْ أَعْرِفِ الْخَطِيَّةَ إِلاَّ بِالنَّامُوسِ. فَإِنَّنِي لَمْ أَعْرِفِ الشَّهْوَةَ لَوْ لَمْ يَقُلِ النَّامُوسُ:«لاَ تَشْتَهِ». وَلكِنَّ الْخَطِيَّةَ وَهِيَ مُتَّخِذَةٌ فُرْصَةً بِالْوَصِيَّةِ أَنْشَأَتْ فِيَّ كُلَّ شَهْوَةٍ. لأَنْ بِدُونِ النَّامُوسِ الْخَطِيَّةُ مَيِّتَةٌ. أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ بِدُونِ النَّامُوسِ عَائِشًا قَبْلاً. وَلكِنْ لَمَّا جَاءَتِ الْوَصِيَّةُ عَاشَتِ الْخَطِيَّةُ، فَمُتُّ أَنَا." العصر الذي كان "بِدُونِ النَّامُوسِ" كان قبل إعطاء الناموس، ﻣﺌات السنين قبل ولادة بولس. إذن عندما يقول بولس " أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ بِدُونِ النَّامُوسِ عَائِشًا قَبْلاً" فهو يستعمل الضمير "أنا"فقط مجازيا. لم يكن عاﺋشاً في ذلك الوقت، و لكنه وضع نفسه مجازا مكان الناس الذين عاشوا قائلاً "كنت عاﺋشاً". وبالمثل أيضاً في الجزء التالي من الفقرة التي تقول: "وَلكِنْ لَمَّا جَاءَتِ الْوَصِيَّةُ عَاشَتِ الْخَطِيَّةُ، فَمُتُّ أَنَا." الوصية جائت مع موسى و بولس لم يكن حياً ﺂنذاك. من الواضح أنه يستعمل نفسه مجازيا، لا أدبيا. نرى أن هذا النمط يستمر طوال رومية ٧. يستعمل بولس نفسه و مرات كثيرة في صيغة المضارع ليصف وضعاً كان في الماضي. و سبب هذا هو لجعل الوضع حياً أكثر و مقارنتها مع الوضع الحاضر( و هذا ما وُصِف في رومية ۸) وحتى أكثر وضوحاً. موضوعه اﻷساسي في رومية ٧ هو الوضع بدون المسيح. قبل المسيح كانت الشريعة موجودة، و مع أن هذه الشريعة كانت جيدة و مقدسة، كان من الصعب أن يحفظها العالم و ذلك لأنه كان لديهم فقط طبيعتهم الخاطئة و الجسدية1. و هذا ما قال على نحو مميز: رومية 7: 12، 14 "إِذًا النَّامُوسُ مُقَدَّسٌ، وَالْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ... فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ النَّامُوسَ رُوحِيٌّ، وَأَمَّا أَنَا فَجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ" هل كان بولس جسدي عندما كان يكتب هذه اﻷشياء؟ هل كانت لديه فقط الطبيعة ألآدمية الخاطئة القديمة؟ هل "كان مباع تحت الخطﻴﺌﺔ"؟ و الجواب هو بالتأكيد كلا. بولس ﻛأي مؤمن ﺂخر ولد من جديد، المسيح كان يعيش فيه. المسيح حرره. الآن قد ولد من جديد وخُلِص، ما الذي كان يشير إليه عندما وصف نفسه بأنه "كان مباع تحت الخطﻴﺌﺔ"؟ ﺈنه يتكلم عن عصر الناموس و هذا هو الموضوع اﻷساسي في رومية ۷. في عصر الناموس، لم يكن هناك ولادة جديدة! لم يكن هناك طبيعة جديدة! كل هذه هي أشياء متاحة لنا بعد تضحية يسوع، ولكن، قبل ذلك في عصر الناموس، لم تكن متاحة. إذا فالشيء الوحيد الذي كان للناس في ذلك الوقت كان الطبيعة العتيقة الخاطئة. ومع أن الناموس جيد ومقدس و لقد كان ناموساً روحانياً بينما كانوا جسديين، مباعين تحت الخطية. وعندما قال بولس إذاً " وَأَمَّا أَنَا فَجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ" فهو يستخدم نفسه والفعل المضارع مجازاً، واضعا نفسه مكان هؤلاء الذين عاشوا في عصر الناموس، تماماً كما فعل في آية 7مع هؤلاء الذين عاشوا بدون ناموس " أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ بِدُونِ النَّامُوسِ عَائِشًا قَبْلاً". عندما كان بولس يكتب رومية 7، كان مخلوق جديد ﻛأي شخص منا، الذي ﺂمن بالرب يسوع المسيح، المسيا و ابن الله : كورنثوس الثانية ١٧:٥ " إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ؛" بولس يستعمل نفس طريقة الكلام ( الضمير "أنا" ، صيغة المضارع) في بقية رومية 7. لنقرأ هذا: رومية 7: 15- 24 " لأَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ مَا أَنَا أَفْعَلُهُ، إِذْ لَسْتُ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُهُ، بَلْ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ. فَإِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ مَا لَسْتُ أُرِيدُهُ، فَإِنِّي أُصَادِقُ النَّامُوسَ أَنَّهُ حَسَنٌ. فَالآنَ لَسْتُ بَعْدُ أَفْعَلُ ذلِكَ أَنَا، بَلِ الْخَطِيَّةُ السَّاكِنَةُ فِيَّ. فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ سَاكِنٌ فِيَّ، أَيْ فِي جَسَدِي، شَيْءٌ صَالِحٌ [هذه حقيقة أبدية: فلا شيء صالح في الإنسان العتيق، في الجسد]؛ لأَنَّ الإِرَادَةَ حَاضِرَةٌ عِنْدِي، وَأَمَّا أَنْ أَفْعَلَ الْحُسْنَى فَلَسْتُ أَجِدُ. لأَنِّي لَسْتُ أَفْعَلُ الصَّالِحَ الَّذِي أُرِيدُهُ، بَلِ الشَّرَّ الَّذِي لَسْتُ أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ. فَإِنْ كُنْتُ مَا لَسْتُ أُرِيدُهُ إِيَّاهُ أَفْعَلُ، فَلَسْتُ بَعْدُ أَفْعَلُهُ أَنَا، بَلِ الْخَطِيَّةُ السَّاكِنَةُ فِيَّ. إِذًا أَجِدُ النَّامُوسَ لِي حِينَمَا أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ الْحُسْنَى أَنَّ الشَّرَّ حَاضِرٌ عِنْدِي. فَإِنِّي أُسَرُّ بِنَامُوسِ اللهِ بِحَسَبِ الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ، ولكني أرَى نامُوساً آخَرَ في أعضائِي يُحَارِبُ نامُوسَ ذِهني، ويَسبِيني إلَى نامُوسِ الخَطيَّةِ الكائنِ في أعضَائِي. وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟" ما يصفه في هذا الوضع الشقي. إذا كنت لا تأخذ في الاعتبار ماهو سياق هذه الفقرة وإذا تجاهلت و انتقصت حقائق الولادة الجديدة سوف تشقي أيضاً. أنت أيضا ستصرخ قائلاً "وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ." ولكن بولس يقول كل ما يقوله لكي يصف الوضع قبل المسيح. إنه وضع يشتاق لمخلص. نعم، فقبل المسيح كلنا كنا سنصرخ قائلين " وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ". و لكن اﻷخبار السارة هي أن المخلص قد أتى قبل ألفين سنة!! وﺈسمه يسوع المسيح! و لكن بولس لم يتوقف عند السؤال "وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟". ولكنه فوراً يكمل بالإجابة وها هو: رومية 8: 1- 4 " إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ. لأَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ أَعْتَقَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ وَالْمَوْتِ. لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ، لِكَيْ يَتِمَّ حُكْمُ النَّامُوسِ فِينَا، نَحْنُ السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ". كنا مرة عبيد، مباعين تحت الخطﻴﺔ. و لكن ليس بعد اﻵن! عن طريق الإيمان بالرب يسوع المسيح، حررنا من العبودية. لدينا الآن طبيعة جديدة، المسيح فينا. نحن الآن أحرار. نحن أبرار! للخلاصة: هذا سؤال بولس في رومية 7: 24 " وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟" و هنا الجواب فقط بعد آيتين: نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ أَعْتَقَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ وَالْمَوْتِ"" و أيضا غلاطية 5: 1 " فَاثْبُتُوا إِذًا فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلاَ تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ". نحن لم نعد عبيد، مباعين تحت الخطيئة. نحن لم نعد "الناس اﻷشقياء". عوضاً عن ذلك ، فالمسيح مخلصنا، قد أتى و أعطى نفسه فدية عنا وحررنا. في مرة أخرى سوف تسمع أحد يصرخ: "ويحنا نحن الناس اﻷشقياء!"، والإيحاء بأن هذا هو حالنا الآن، فانت تعلم أن مثل هذا التطبيق علينا خاطىء. المجد للرب والشكر دائماً لله الذي، بابنه الوحيد، خلصنا من هذا الوضع الكريه. المجد لله دائماً أنه بالرغم من أننا كنا يوماً " أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، .......اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ " أفس ٢:١- ۵ . المجد له دائماً وللمسيح مخلصنا دائماً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"غُرَبَاءَ وَنُزَلاَءَ"
![]() نستطيع أن نجد جملة "غُرَبَاءَ وَنُزَلاَءَ" تلك في رسالة بطرس الأولى 2: 11 حيث نقرأ: بطرس الأولى 2: 11 " أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ كَغُرَبَاءَ وَنُزَلاَءَ، أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الشَّهَوَاتِ الْجَسَدِيَّةِ الَّتِي تُحَارِبُ النَّفْسَ" تقول لنا كلمة الله أننا غرباء ونزلاء. وهذا يعني أن هذا العالم ليس موطننا وأننا لا ننتمي إلى هذا العالم. ولكي نفهم هذا بشكل افضل دعونا نستخدم مثالاً للتقريب، دعونا مثلاً نفترض أنك على متن طائرة وأنك هبطت على مدينة غريبة. فتعتبر بذلك غريب وأجنبي عن تلك البلدة. فإنك لا تستطيع أن تفهم لغة شعبها ولا قراءة صحف أخبارها، لا تستطيع أن تفهم شيئاً مما في التلفاز فسرعان ما ستقوم بغلقه لأنك لا تستطيع فهم أي شيء. فكل شيء غريب عنك. أنت غريب وأجنبي. ومع هذا وبنفس المثال، فإذا قمت بالتحدث بلغة هؤلاء الناس في تلك البلدة، والاستماع إلى أخبارهم و مشاهدة برامجهم التليفزيونية والتحدث عما يتحدثون عنه وفعل ما يفعلونه، فأنت لم تعد غريباً أو أجنبياً بعد كل هذا، ولكنك أصبحت مندمجاً مع هذه البلدة وأصبحت جزءاً منها. وهذا نفسه بالنسبة لنا كمسيحيين. كلمة الله تقول لنا أننا غرباء ونزلاء في هذا العالم، لا ينبغي لنا أن نشابه هذا العالم أو أن نشارك اهتماماته أو أن نسلك مثلما يسلك سكانه أو أن نشاهد ما يشاهده العالم أو أن تكون لنا نفس النظرة والرؤية التي للعالم. نحن غرباء ونزلاء هنا وليس علينا أن نندمج بهذا العالم أو أن نشاكله (رومية 12: 2) أي انه لا يجب علينا أن نتشبه به ( هذا ما تعنيه كلمة أن نشاكله) . إذ اننا من عالم آخر، من بيت مختلف. أين يوجد هذا البيت؟ هناك بعض الآيات من الكتاب المقدس تجيب عن هذا السؤال: فيليبي 3: 20 " فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، .." و في كولوسي 1: 12- 13 " [الله] الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ" نحن أيها الاخوة والأخوات آتين من السماء. فهناك هو موطننا، وليس هذا العالم. وبالفعل، ففي يوم من الأيام كنا من سكان هذا العالم وسلطانه الذي هو سلطان الظلمة. ولكننا لم نعد كذلك. لقد خلصنا من هذا السلطان وأصبحنا الآن من سكان ملكوت ابن الله ومن ثم نزلاء وغرباء عن هذا العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخوف القاتل والخوف الصالح
![]() هناك نوعان من الخوف:
فكل من هو عبد دائماً ما يخشى العِقاب ويخاف من الطرد إلى خارج ويرتعد من الحكم بالعزل والسجن الذي قد يصل به إلى الموت، وتلك هي حال العبد الخاطئ واللص المحب للإثم التابع للذئب الخاطف الشرير أي عدو الخير الشيطان.
فهناك فرق يا إخوتي بين خوف المجرمين الأشرار وبين خوف المسيطر على الضمير، فخوف المجرم هو أنه يخشى قوانين الناس الموضوعة في المجتمع، وكل سعيه أن يخدعها ويتحايل عليها مستغلاً ثغراتها، أما خوف الضمير الداخلي هو من شرائع وقوانين من لا يستطيع أحد أن يخدعه مهما ما بلغ من مقدره أو مكر وقُدرة على الخِداع، لأن الناموس قد زيد بسبب التعديات وهو مرآة النفس الذي يُظهر حقيقتها ويُعلن تشوهها الداخلي لكي يؤدبها للمسيح، أي يهيئها ويوجهها لمسيح التبرير وتجديد النفس:
* هناك أنواع من الناس، نوع يخشى أن يعمل شرّاً، عن ضعف جسدي، أو نفسي وليس حباً في الصلاح المُعلن في الإنجيل، بل خوفاً من أن يدينهم الناس؛ ونوع آخر في داخل الكنيسة يخدم ولا يفعل الشرّ ونراه له تقوى ظاهره أمام الجميع، مع أنه لا يعرف الله شخص حي وله معه شركه حقيقية على مستوى الذي رأيناه وسمعناه ولمسناه من جهة كلمة الحياة، لكنه تقي ويعمل أعمال القديسين الظاهرة ويرى أنه في حالة من الكمال، أو لو كان متضعاً يقول انه يسعى للكمال، مع أنه غير قابل أن يستمع للتعليم الحي الباني للنفس لأنه يظن أنه يُرضي الله.
فالخوف من جهنم والعقوبة ربما يمنع عن الخطيئة ويجعل الإنسان يهرب منها مسرعاً ولا يتعامل معها، لكنه بالرغم من شكله الصالح والنافع للنفس، لكنه يكبلها ويضعها تحت قيد اسمه قيد الناموس المُستعَبِد للنفس، فهذا الخوف يجعل الإنسان تحت العبودية مفتقداً للحرية، لذلك أتى المسيح الرب ليعتق أولئك الذين خوفاً من الموت كانوا جميعاً كل حياتهم تحت العبودية (عبرانيين 2: 15)، لذلك قال بفمه الطاهر: فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً (يوحنا 8: 36)
أما الساعين للمحبة والممتلئين منها من جهة الله، فليس عندهم خوف الرُعب، بل خوف التقوى الصالح: التقوى أقدر من كل شيء؛ التقوى نافعة لكل شيء إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة (الحكمة 10: 12؛ 1تيموثاوس 5: 8)
+ بهذا تكملت المحبة فينا أن يكون لنا ثقة في يوم الدين، لأنه كما هو في هذا العالم هكذا نحن أيضا، لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج، لأن الخوف له عذاب، وأما من خاف فلم يتكمل في المحبة، نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولا (1يوحنا 4: 17 – 18)
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخادم وحياة الصلاة
![]() الخادم وحياة الصلاة إن حياتنا الروحية إمّا أن تسير بقوة دافعة متجدِّدة، أو تسير بقوة الاندفاع. والقوة الدافعة ستأتي من الصلاة، أما قوة الاندفاع فهي نتيجة التأثر بالآخرين أو الحماس الذي نأخذه بعد النهضات والفرص الانتعاشية؛ وهذا لا يستمر طويلاً، ولا بد أن يتوقف بعد حين. وإن كانت الصلاة ضرورة حتمية في حياة كل مؤمن، فبالأولى تكون كذلك في حياة كل مَنْ يريد أن يخدم الرب خدمة حقيقية ناجحة. * إن الصلاة هي الضعف البشري مستندًا على قوة الله القدير ومتعلّقًا بها. وهي التعبير عن حياة الاتكال وعدم الاستقلال، أو الاستغناء، عن الرب. إنها حالة قلب، وليست مُجرّد كلمات نتلوها. وهي الشعور بالاحتياج والحنين إلى الله، والثقة فيه باعتباره الآب المحب والقدير. إنها المكان والمدرسة التي نتدرَّب فيها على سماع صوت الرب ومعرفة مشيئته، كما نتدرَّب على فحص النفس وإدانة كل ما يصدر من الجسد، سواء في السلوك أو الخدمة. ونحن نميل، بطبيعتنا، إلى النشاط الظاهر أكثر من الوجود المستتر أمام الرب وسكب القلب في محضره. ونميل أن نتكلم مع بعضنا أكثر من أن نتكلم معه. والجسد سريعًا ما يملّ من الصلاة؛ ولهذا قال الرب يسوع: « يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ،» (لوقا 18: 1). وفي مَثَل صديق نصف الليل (لوقا 11: 5-8) نرى أن الشعور بالحاجة المُلِحَّة يقود إلى الطلب بلجاجة. وهذا ينبغي أن يكون شعور الخادم وهو تحت المسؤولية، لكي يلجأ إلى الرب، ليأخذ منه ما يقدِّمه للآخرين. * إن الخادم ليس مَخزنًا للقوة والبركة الروحية. لكنه يستمدّها من الرب يوميًا بالصلاة، لكي يستخدمه استخدامًا ناجحًا، ويكون مؤثِّرًا في النفوس. وبدون ذلك سيصبح نحاسًا يطن أوصنجًا يرن، مهما كانت مواهبه وشخصيته ومعلوماته. والخادم يحتاج أن يُصلِّي لكي يعطيه الرب أن يكون مقبولاً من الآخرين في شخصه، وأن تكون خدمته مقبولة، حتى أبسط الخدمات، مع أطفال مدارس الأحد. وأن يفتح الرب له بابًا للكلام مع النفوس (في العمل الفردي). ويعطيه كلامًا عند افتتاح فمه، وأسلوبًا مناسبًا. وأن يكون مؤيَّدًا بقوة الروح القدس حتى يصل الكلام إلى الضمائر ويبكِّت النفوس. ولكي يُربَح الخطاة ويُبنى المؤمنون. ولكي يُحفظ الخادم من الأشخاص الأردياء ومقاومتهم، ومن تجارب إبليس وما يمكن أن يعطِّل الخدمة، أو يُسبِّب لومًا عليها أو يُعْثِر الآخرين. إن كل هذا لن يحدث بتلقائية على الإطلاق، لكنه يحتاج إلى صراخ وتضرّع الخادم قبل الخدمة وبعدها. * وهناك فارق بين شخص يصلِّي عند الضرورة فقط، وآخر طابع حياته هو الصلاة. وبين مؤمن أقصى أمانيه أن يعبر يومه بدون مشاكل ودون أن يرتكب خطايا مشينة، وبين مؤمن آخر يريد أن يتصوَّر المسيح فيه وأن يسلك ويخدم كما كان سيده. ولا شك أن الأخير يحتاج أن يصلِّي أكثر جدًا. * إن الرب يسوع كان هو أعظم خادم ظهر على الأرض، وقد عاش حياة الصلاة كإنسان كامل على الأرض. لقد بدأ خدمته العلنية بالصلاة. ففي المعمودية إذ كان يصلي فُتحت له السماء، ونزل الروح القدس عليه مثل حمامة. وبعدها واجه إبليس في التجربة وانتصر عليه. ثم انطلق في خدمته بنجاح فريد. ونحن هل نريد سماءً مفتوحة بالبركة لنا ؟ هل نريد تأييدًا بقوة الروح القدس ؟ هل نريد انتصارًا على تجارب الشيطان ؟ هل نريد نجاحًا في الخدمة ؟ لا سبيل لذلك سوى الصلاة. * وقبل أن يختار الرُسل، ذهب الرب يسوع إلى الجبل، وقضى الليل كله في الصلاة. فقد كان يقدِّر المسؤولية ويُعطي الوقت الكافي لها في الصلاة. هل نندهش إذا ظهر الفشل في حياتنا وخدمتنا ؟ أليس بسبب قِلّة صلواتنا واندفاعنا وسرعة قراراتنا ؟! * كان للخلوة مكان بارز في حياة الرب يسوع، ورغم أنه لم يكن لديه وقت للأكل أو النوم أحيانًا كثيرة؛ لكنه كان لديه وقت للصلاة! والخدمة، بكل متطلّباتها، لم تعطِّله عن خلوته مع أبيه، بل كانت تستمِد قوتها من هذه الخلوة. * كذلك بولس، كخادم، كان يصلِّي لأجل جميع الكنائس، أفرادًا وعائلات، بظروفهم واحتياجاتهم تفصيليًا. فهل نفعل ذلك نحن لأجل الدائرة الصغيرة التي نخدم فيها، وليكن فصل في مدارس الأحد، على سبيل المثال ؟ يجب أن نتحرَّر من الأنانية والمشغولية بذواتنا، لنفكِّر في الآخرين ونتشفَّع لأجلهم. بهذا نكون ناجحين في خدمتنا، والرب يصادق عليها ويباركنا. * * * الرب يسوع يحبك ... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
{ كُونُوا حُكَمَاءَ } ![]() بقلم الأب القمص أفرايم الانبا بيشوى + كم من مرة تصرفنا بتسرع وبدون حكمة وأتزان أو مشورة وندمنا أو تعثرنا فى خطواتنا؟ من أجل ذلك نحتاج للحكمة وعمل النعمة معنا لننجح ونوفق فى قراراتنا. الله هو كلي الحكمة والمعرفة والعلم وكل أعماله تتميز بالحكمة { مَا أَعْظَمَ أَعْمَالَكَ يَا رَبُّ! كُلَّهَا بِحِكْمَةٍ صَنَعْتَ. مَلآنَةٌ الأَرْضُ مِنْ غِنَاكَ} (مز 104 : 24) والسيد المسيح هو أقنوم الحكمة الإلهية الذى تجسد من اجل خلاصنا { الْمُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ } (كو3:2 ) وهو الذى يقدر ان يعطينا حكمة ومعرفة كما قال لتلاميذه { لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا} (لو 21 : 15). ويجب أن نتعلم منه{ مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ رِجَالِ هَذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُمْ لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا.} ( لو31:11). جاء المسيح ليهبنا حكمة وعلم لنعرفه ونحبه وقد دعانا أن نكون حكماء {هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسَطِ ذِئَابٍ فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ }(مت 10 : 16). نعمل على خلاص نفوسنا من أخطار العالم الشرير فى حكمة وبساطة فى تدقيق روحي { فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ} (اف 5 : 15). وكلما أنقاد المؤمن لروح الله فى أمانة وتدقيق ينجح ويفلح وينمو. + الحكمة الروحية شئ ثمين يجب أن نسعي لاقتنائه {لأَنَّ الْحِكْمَةَ خَيْرٌ مِنَ اللّآلِئِ وَكُلُّ الْجَوَاهِرِ لاَ تُسَاوِيهَا} (ام 8 : 1). فهي تهب المؤمن معرفة لحقيقة نفسه ومعرفة الله ومشيئته فى حياتنا فنتصرف حسنا في سلوك يتسم بمخافة الله ومحبته والعمل علي رضاه { مَنْ هُوَ حَكِيمٌ وَعَالِمٌ بَيْنَكُمْ فَلْيُرِ أَعْمَالَهُ بِالتَّصَرُّفِ الْحَسَنِ فِي وَدَاعَةِ الْحِكْمَةِ} (يع 3 : 13). الحكيم يعيش كلّ يوم بانسجام مع الله ومع نفسه ومع العالم ويقيم توازن بين حياته على الارض كسفير للسماء فى غربة موقته وبين حياته الابدية. وتظهر الحكمة فى سلوكنا العملي فى التصرف المناسب والذوق السليم والفهم والفطنة والبراعة كفنّ للحياة. الحكمة تؤمّن السعادة في هذه الحياة وتقود الي الحياة الأبدية ولهذا تسمى ينبوع السعادة وطريق الحياة وشجرة الحياة. ومن تعوزه حكمة فليطلبها باجتهاد من الله { وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللَّهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ }(يع 1 : 5). الحكمة التى من الله طاهرة رحيمة وديعة بعكس حكمة أهل العالم { مَنْ هُوَ حَكِيمٌ وَعَالِمٌ بَيْنَكُمْ فَلْيُرِ أَعْمَالَهُ بِالتَّصَرُّفِ الْحَسَنِ فِي وَدَاعَةِ الْحِكْمَةِ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ لَكُمْ غَيْرَةٌ مُرَّةٌ وَتَحَّزُبٌ فِي قُلُوبِكُمْ، فَلاَ تَفْتَخِرُوا وَتَكْذِبُوا عَلَى الْحَقِّ. لَيْسَتْ هَذِهِ الْحِكْمَةُ نَازِلَةً مِنْ فَوْقُ، بَلْ هِيَ أَرْضِيَّةٌ نَفْسَانِيَّةٌ شَيْطَانِيَّةٌ. لأَنَّهُ حَيْثُ الْغَيْرَةُ وَالتَّحَّزُبُ هُنَاكَ التَّشْوِيشُ وَكُلُّ أَمْرٍ رَدِيءٍ.وَأَمَّا الْحِكْمَةُ الَّتِي مِنْ فَوْقُ فَهِيَ أَوَّلاً طَاهِرَةٌ، ثُمَّ مُسَالِمَةٌ، مُتَرَفِّقَةٌ، مُذْعِنَةٌ، مَمْلُوَّةٌ رَحْمَةً وَأَثْمَاراً صَالِحَةً، عَدِيمَةُ الرَّيْبِ وَالرِّيَاءِ.}( يع 13:3-17). + يجب أن نصلي ونطلب من الله ونلتصق بالله وكلامه كمصدر للحكمة { فَمُ الصِّدِّيقِ يَلْهَجُ بِالْحِكْمَةِ وَلِسَانُهُ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ} (مز 37 : 30). نحيا فى مخافة الله كرأس الحكمة { رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ. فِطْنَةٌ جَيِّدَةٌ لِكُلِّ عَامِلِيهَا.}(مز 111 : 10) وننقاد لروح الله { رُوحُ الرَّبِّ رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ (اش 11 : 2). والذى يريد ان يسكن فيه روح الله لابد ان يتوب ويستجيب لعمل النعمة وينقاد لروح الله { ان الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر ولا تحل في الجسد المسترق للخطية} (حك 1 : 4). ان الروح القدس هو نبع لا ينضب ابدا فى انساننا الداخلى.{ لاَ أَزَالُ شَاكِراً لأَجْلِكُمْ، ذَاكِراً إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي،.كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ،.مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ،. وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ.} (اف 16:1-19). االروح القدس يهبنا ثمار ومواهب الروح القدس ويلهب قلوبنا بمحبة الله حتى المنتهى. + الكتاب المقدس مصدر لا ينضب من الحكمة فقد كتبه اناس الله القديسين مسوقين بالروح القدس ومن خلاله يتحدث الله الينا { ينبوع الحكمة كلمة الله في العلى ومسالكها الوصايا الازلية} (سير 1 : 5) بالحكمة نعرف ارادة الله الصالحة والكاملة نحونا، ان عقولنا وقلوبنا وارواحنا تستنير بكلام الله. وكلام الله يهبنا قداسة ومعرفة { قدسهم في حقك كلامك هو حق } (يو 17 : 17). ولهذا دعى السيد المسيح اليهود قديما ان يفتشوا فى الكتب لانها تشهد له { فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية وهي التي تشهد لي}{ (يو 5 : 39). كلام الله لابد ان ياتى ثماره متى حفظناه وعملنا به وعلينا أن نتتلمذ علي أناس الله القديسين وكتباتهم ومن جاهدوا فى اقتناء الفضيلة والحكمة، هكذا نسلك فى الفضيلة بافراز دون تطرف او مغالاة فنعرف متى نتكلم وماذا نتكلم ومتى نصمت ومتى نتصرف بوداعة ومتى يجب أن نتصرف بحزم فى الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة وبالاسلوب اللائق فى بعد عن السطحية او التعقيد وفي اتزان والتزام لاسيما فى الامور المصيرية. نحن نتعلم الحكمة ايضا من خلال الخبرات الحياتية والتفكير والتأمل ونتمم أعمالنا بالحكمة والتمييز {العقلاء في الكلام يتممون اعمالهم بالحكمة ويفيضون الامثال السديدة} (سي 18 : 29). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لو كان العري خطأ وخطية فلماذا ترك الرب ادم وحواء عرايا؟ تك 3: 7 ![]() Holy_bible_1 الشبهة يقول تكوين 3 عدد 10 "فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات" وان كان العري خطأ وخطية مثلما حدث مع نوح وغيره فلماذا ترك الله ادم وحواء عريانين؟ الرد في البداية كون الانسان خلقه الله مغطى بجلد ولكن يوصف انه عاري هذا لا يوجد به أي خطأ او خطية في حد ذاته ولكن الخطأ هو الخطية وهو النظر بشهوة الى الانسان العاري وبناء عليه أصبح الانسان العاري يعرف ان العري يسبب نظرة شريرة فأصبح أي انسان عاري يعرف انه غير لائق في انه يتسبب في ان ينظر له نظرة غير لائقة يوجد كلمتين في العبري عن عري الكلمة الأولى التي أتت في هذا العدد وهو العري الشعور والخزي الذي بسبب الخطية وهي كلمة عيروم H5903 ערםעירם ‛êyrôm ‛êrôm ay-rome',ay-rome' From H6191; nudity: - naked (-ness). H5903 ֵעיֹרם ‛ēyrōm, ֵעֹרם ‛ērōm: An adjective indicating that something is naked. It is equivalent to being without clothing (Gen_3:7, Gen_3:10-11). It indicates a state of penury or scarcity (Deu_28:48; Eze_16:39; Eze_23:29). It has the sense of being in a state of innocence (Eze_16:7); of infancy (Eze_16:22) when used figuratively of Israel. واستخدمت 10 مرات فقط وتعنى معرفة العري وهي أتت من كلمة عرام التي تعني معرفة مكر H6191 ערם ‛âram aw-ram' A primitive root; properly to be (or make) bare; but used only in the derived sense (through the idea perhaps of smoothness) bo becunning (usually in a bad sense): - X very, beware, take crafty [counsel], be prudent, deal subtilly. اما الثانية القريبة منها ومن نفس المصدر ولكنها هي العري الجسدي الذي يوصف به الطفل عند الولادة الذي لا يوجد به أي خجل وهو عاروم H6174 ָערוֹם ‛ārôm: An adjective meaning naked. It can allude to physical nakedness (Gen_2:25; 1Sa_19:24; Isa_20:2-4). It can also be used figuratively to relate to one who has no possessions (Job_1:21; Ecc_5:15 [14]). Moreover, Sheol is described as being naked before God, a statement of its openness and vulnerability to God and His power (Job_26:6). فاستخدام الكلمة نفسه يعطي مدلول انهما كانا عريانين ببرائة وبساطة ولكن بعد هذا ادركوا انهما عريانين بمعرفة مخجلة يقول العدد سفر التكوين 3 3 :7 فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر 3 :7 فانفتحت اعينهما و علما انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر 3 :8 و سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم و امراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة 3 :9 فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت 3 :10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات 3 :11 فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها العدد المهم هو الذي يوضح انه انفتحت عينهما بالخطية وعلما انهما عريانين 3 :7 فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر العدد لا يتكلم عن عيونهما الجسدية ولكن يتكلم عن البصيرة أي عيونهم العقلية. فادم وجواء كانوا يعرفون الكثير ولكن كل معرفتهما كانت خيرة. أي نوع المعرفة والادراك الذي يعطي راحة وفائدة وللبنيان ولكن بسبب الخطية والاكل من شجرة معرفة الخير والشر ومخالفة وصية الله بدؤا يعرفوا الشر ويشتهونه ويدركوا الأشياء المؤلمة بل وأيضا اهين نظرهما وبدأ منظور الأشياء يتغير وعلما انهما عريانان = هما كانا يعلمان بمعرفتهما الجيدة انهما مكسيان بطبقة جلدية مثل حيوانات كثيرة ولكن جلدهما ظاهر أي عراة في اجسامهما ولكنهما لم يشعران بان هذا غير لائق على الاطلاق أو غير مناسب لان اعينهما كانت بسيطة نقية فلا يوجد نظرة غير لائقة لاي شيء ولا تفكير مؤذي او خجل من التعرض لنظرات غير لائقة. ولكن بالخطية بدأت مشاعر الشهوة الشريرة والنظر لأشياء ليس لقيمتها كأعضاء نقية بل اثارة. فدخل كل واحد منهما في معرفة جديدة، هي خبرة الشر الذي امتزج بحياته وأفسد جسده تمامًا، هو تعرف على جسده الذي صار عنيفًا في الشر بلا ضابط. هما صارا عريانين للنظرة الشريرة وأيضا تعروا من السلطان والنعمة الروحية والمجد التي كانت تعطيهم الشعور بالحشمة والاحترام وصارا في عوز للكرامة بل للحكم المنطقي فهما حاولا الاختباء من الله الذي يري كل شيء بعد أن كان آدم مثال للحكمة والسلطان. للتوضيح اضرب امثلة مثال الطفل الذي لا يوجد به إشكالية للنظر لطفل اخر عاري فعينه بسيطة لم يعرف الشر بعد وأيضا نظرته للطفل الاخر غير مهينة فلا يشعر الطفل الاخر باي خجل. ولكن متى كبروا قليلا يبدا تدخل في نظرتهم معرفة الشر التي ورثوها فتصبح النظرة مهينة مثال أخر وهو بقية الحيوانات العارية المغطاة بجلد فقط بدون ريش او فروة لا يوجد بها إشكالية ولا تشعر بخجل ولا غيره ورغم انها تتناسل الا ان العري الجلدي لا يسبب إشكالية لأنه لا يوجد بها نظرة شريرة والسبب عدم وجود نظرة الشهوة النجسة رغم وجود غريزة التناسل. أيضا للتوضيح الرجل وزوجته لانهما جسدا واحد لا يوجد إشكالية بينهما ان يكونا عريانين لان زواجهما مقدس ومضجعهما مقدس. فالإشكالية في النظرة هو الشريرة لما لا يحق للإنسان إنجيل متى 5: 28 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْيَنْظُرُإِلَىامْرَأَةٍلِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. وأيضا الإشكالية في الانسان الذي يتعرى ليعثر اخر إنجيل متى 18: 7 وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ! فَلاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِيالْعَثْرَةُ! ولهذا فالله خلق الانسان مثل كثير من الحيوانات بجلد غير مغطى ولكنه يختلف عن الحيوانات في معرفته النقية معرفة الخير، ولكن للأسف بالخطية هذا تدنس وأصبحت عينه غير نقية انجيل متى 6 22 سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا،23 وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا، فَإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلاَمًا فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ! فأصبح من غير اللائق ان الانسان يتعرى لانه بهذا يعثر الاخرين الذين عينهم ملوثة بالخطية وأيضا من غير اللائق للإنسان ان ينظر لعري الاخرين بشهوة ولهذا عندما سكر نوح وتعرى أخطأ ابنه حام وحفيده كنعان بانهما نظرا بشر وسخرية وأحسن سام ويافث بان نظرهما كان نيرا ولهذا طلب من الانسان ان يرتدي لباس الحشمة رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 9 وَكَذلِكَ أَنَّ النِّسَاءَ يُزَيِّنَّ ذَوَاتِهِنَّ بِلِبَاسِالْحِشْمَةِ،مَعَ وَرَعٍ وَتَعَقُّل، لاَ بِضَفَائِرَ أَوْ ذَهَبٍ أَوْ لآلِئَ أَوْ مَلاَبِسَ كَثِيرَةِ الثَّمَنِ، فلو الانسان الان عينه فعلا بسيطة نقية لا يوجد إشكالية في العري ولكن لان الخطية دخلت للإنسان لهذا يجب ان لا يتعرى انسان لكيلا يعثر وأيضا الاخر لا يجب ان ينظر بشر لو حدث موقف لاحد بسبب ضعف او غيره اكتفي بهذا القدر والمجد لله دائما |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصلب ![]() كان الصلب بشعا جدا، غير انسانى وحقير، لدرجة ان كلمة "صلب" كانت تعتبر غير لائقة فى الحديث المهذب فى الثقافة اليونانية. الصلب كان مخصص لحثالة المجتمع الذين اعتبروا تهديد للحكومة. يسوع احتمل هذا الموت البشع. ولكن ما كان الشيطان يعده لإذلال الله، حوله يسوع إلى إذلال الشيطان وملائكته الأشرار. لقد جعل منهم منظرا عاما امام الناس. وحول عصا تعذيب العار إلى مذبح المجد. قام بتحويل الغضب الدموي من الجحيم إلى تضحية الغفران. اعاد توجيه قوة الشر للقتل وجعلها مكانا للشفاء. بينما نشجب التضحية التي لا توصف والعار الذى تحمله يسوع على الصليب من أجلنا، نحن نفرح ايضا أن الشيطان وذخائر كراهيته انكسروا. يتم تشغيل انتصارهم الظاهرى تحول إلى هزيمتهم. ما كان من المفترض أن يكون اكبر عار اصبح اعظم نعمة، التى تفدينا من قبضة الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلِ لأجل شعب الله صلِ لأجل شعب الله "أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ صَلُّوا لأَجْلِنَا، لِكَيْ تَجْرِيَ (تمتد بحرية) كَلِمَةُ الرَّبِّ وَتَتَمَجَّدَ، كَمَا عِنْدَكُمْ أَيْضًا." (2تسالونيكي 1:3). إن خدمتنا الكهنوتية كمؤمنين أن نُصلي من أجل الإخوة والأخوات في كل مكان في العالم، حتى يتم بواسطتهم الكرازة بكلمة الله في الأركان والزوايا المُظلمة في عالمنا. فنبه بولس في رسائله للمؤمنين أن يُصلوا من أجل عمله التبشيري: " مُصَلِّينَ فِي ذلِكَ لأَجْلِنَا نَحْنُ أَيْضًا، لِيَفْتَحَ الرَّبُّ لَنَا بَابًا لِلْكَلاَمِ، لِنَتَكَلَّمَ بِسِرِّ الْمَسِيحِ، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنَا مُوثَقٌ أَيْضًا." (كولوسي 3:4). يُعرفنا هذا أنه يجب علينا نحن أيضاً أن نُصلي من أجل أن الروح القدس يمنح شعب الله باباً وفرصاً للكرازة بالإنجيل حيث هم. وفي الشاهد الذي سبق وقرأناه للتو، يُبرز بولس نقطتين هامتين: باباً للكلام وفرصاً. فقد يكون لديك الباب للكلام ولكن تنقصك الفرصة للكرازة بالإنجيل، أو العكس؛ من أجل ذلك يجب أن نتشفع كما يُنبهنا الروح عن طريق بولس في كولوسي 3:4. فهناك بلاد معينة، ومقاطعات، ومحافظات، ومستوطنات في بعض أنحاء العالم اليوم، حيث لا يستطيع الناس أن يكرزوا بالإنجيل علناً. فيجب علينا أن نُصلي من أجل المسيحيين في هذه الأماكن أن يتأيدوا بقوة الروح، وتُمنح لهم الفرص وأبواب الكلام للكرازة بسر المسيح. فإن صلى كل مسيحي بهذا الوعي، سيكون هناك تأثيراً أعظم لكلمة الله في جميع أنحاء العالم. وقال بولس أيضاً،" وَلِكَيْ نُنْقَذَ مِنَ النَّاسِ الأَرْدِيَاءِ (لا يتصرفون بطريقة عاقلة ومنطقية) الأَشْرَارِ. لأَنَّ الإِيمَانَ لَيْسَ لِلْجَمِيعِ." (2تسالونيكي 2:3). إن الكملة اليونانية المترجمة "نُنقذ" هي "rhuomai" ؛ وهي تُشير إلى اندفاع تيار أو فيضان. وتعني ضمناً، أن الله سوف يُسرع ليُنقذ – يُخرج شعبه من براثن الأشرار ومن يتصرفون بطريقة غير عاقلة أو منطقية، الذين هم ضد الكرازة بالإنجيل. اهتم بما يحدث للمسيحيين حول العالم، ودع إهتمامك يقودك على ركبتيك في الصلاة. صلاة أبويا السماوي الغالي، أشكرك لأنك جعلتني شفيعاً، الذي يقف في الثغرة من أجل أولادك في جميع أنحاء العالم. وأنا أحيا من أجل هذه الدعوة اليوم، وأُصلي حتى تمنح المسيحيين في نيجيريا باباً للكلام، والجراءة والفرصة، وخاصةً في الأماكن التي فيها نور إنجيل خلاص المسيح مُعتماً، حتى يكرزوا بكلمتك، ولتُجرى معجزات، وآيات، وعجائب مقتدرة، في اسم يسوع. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إقرار إيمان ![]() أنا أرفض أن أكون في عوز وأرفض أن أكون في إستجداء، لأنني وارث الله وشريك في الميراث مع المسيح. ولديّ السلطان والنفوذ في اسم يسوع! وأنا أُحرز تقدماً، وأتقدم للأمام، وأتعظم يوماً بعد يوم، لأنني مُبارك مع إبراهيم المؤمن. |
||||