منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 11 - 2022, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 96811 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فوَقَفَ زَكَّا فقال لِلرَّبّ: يا ربّ، ها إِنِّي أُعْطي الفُقَراءَ نِصفَ أَموْالي،

وإِذا كُنتُ ظَلَمتُ أَحداً شَيئاً، أَرُدُّه علَيهِ أَربَعَةَ أَضْعاف




" أَرُدُّه علَيهِ أَربَعَةَ أَضْعاف" فتشير إلى تبدُّل زَكَّا على مستوى العدالة أذ سيَرُدُّه علَيهِ أَربَعَةَ أَضْعاف" الأمر الذي يتجاوز ما تقتضي الشريعة اليهودية التي تنص" إِن وُجِدَتِ السَّرِقَةُ في يَدِه حَيَّةً مِن ثَورٍ أَو حِمارٍ أَو شاة، فلْيُعَوِّضْ بَدَلَ الواحِدِ اَثنَين" (خروج 22: 3) ويعادل عقوبة الشرع الروماني للسرقة الظاهرة، كان هذا الجزاء من اقصى العقوبات التي كان يفرضها القانون عندما يُجبر أحد الناس على تقديم تعويض عن سرقة كما جاء في حكم داود النبي " يَرُدُّ عِوَضَ النَّعجَةِ أربَعًا جَزاءَ" (2 صموئيل 12: 6). أمَّا زَكَّا فيفرض العقوبة على نفسه كعشار أبتزّ الأموال، وعندما جاء يسوع يبحث عنه وجده رجلا تائباً (لوقا 5: 32) بالرغم من غناه. حيث أنَّ الثروة في حدّ ذاتها ليست مصدر المشكلة بل قلب الإنسان، الذي يتعلّق بالخيرات التي يمتلكها، ويُغلق قلبه دون عطايا أثمن بكثير.

ويُعلق القديس أمبروسيوس "فقد اختار الرّب يسوع المسيح زَكَّا الذي كان غنيًّا، لكن بعد أن أعطى نصف أمواله إلى الفقراء، وبعد أن ردّ ما سلبه من الناس أربعة أضعاف" ((شرح لإنجيل القدّيس لوقا 19: 9).
يسوع لا يتحيّز لفئة مُعيّنة، بل هو كلٌّ للكل، لكلِّ الأجيال ولكلِّ الأزمنة. إن الخلاص ليس فقط للفقراء (متى 5: 3) بل وأيضا للأغنياء، لأن يسوع ينظر إلى القلب ويقدِّم الخلاص والحياة الأبديّة لكلِّ إنسان كما جاء في تعليم بولس الرسول "فكُلُّ مَن يَدْعو بِاسمِ الرَّبِّ يَنالُ الخَلاص" (رومه 10: 13).

ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم "إبراهيم كان يملك حقًا غنى للفقراء، وكل الذين ملكوا الغنى بطريقة مقدسة أنفقوه بكونه عطية الله لهم"؛ علينا أن نستخدم المال كضرورة لا أن نُقام حراسًا عليه، "العبد يحرس، أمَّا السيد فينفق".
 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 96812 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس أمبروسيوس



"فقد اختار الرّب يسوع المسيح زَكَّا الذي كان غنيًّا،
لكن بعد أن أعطى نصف أمواله إلى الفقراء،

وبعد أن ردّ ما سلبه من الناس أربعة أضعاف"
 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 96813 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فقالَ يسوعُ فيه: اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت، فهوَ أَيضاً ابنُ إِبراهيم



تشير عبارة "قالَ يسوعُ فيه" في الأصل اليوناني خµل¼¶د€خµخ½ خ´ل½² د€دپل½¸د‚ خ±ل½گد„ل½¸خ½ إلى كلام يسوع عن زَكَّا الموجّه إلى الحاضرين كما يدلُّ سياق الكلام. والبعض يترجمه "قال له" مشيرا إلى الكلام الموجّه إلى زَكَّا وليس إلى الحاضرين؛ أمَّا عبارة "اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت" فتشير إلى تصريح رسمي من يسوع بعد رؤية ارتداد زَكَّا واستعداده التام لتغيير حياته حيث كشف ربنا يسوع المسيح عن رسالته الخلاصية، فاتحًا باب الرجاء للكل. وهنا نسأل مع صاحب الحكمة " كيفَ يَبْقى شَيء لم تُرِدْه أم كَيفَ يُحفَظُ بما لم تَدْعُه؟ لكِنَّكَ تَرحَمُ جَميعَ النَّاس لأنّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَدير وتَتَغاضَى عن خَطايا النَّاسِ لِكَي يَتوبوا " (الحكمة 11: 23 -25). إذن الرحمة والتغاضي عن شر الإنسان وحبه للإنسان، هي الميزات الإلهية.
ويعلق القديس أوغسطينوس "جاء يسوع إلى المفقودين ليجدهم، وقد تمزق بأشواك آلامه. جاء فعلًا ووجدهم، مخلصًا إياهم. لقد خلصوا بذاك الذي ذُبح لأجلهم". المسيح الحامل خلاص العالم يتغاضى عن خطايا العشار بالغفران.
.

 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 96814 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس أوغسطينوس


"جاء يسوع إلى المفقودين ليجدهم،

وقد تمزق بأشواك آلامه.

جاء فعلًا ووجدهم، مخلصًا إياهم.
لقد خلصوا بذاك الذي ذُبح لأجلهم".
 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 96815 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فقالَ يسوعُ فيه: اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت، فهوَ أَيضاً ابنُ إِبراهيم



"اليَومَ" فتشير إلى آنية الخلاص بمعنى اليوم هو يوم الخلاص.
فإنجيل لوقا يُشدِّد على " ألآنية " أي في الزمان "اليوم"
وفي المكان "هنا" (لوقا 4: 21)

كما قال يسوع إلى اللص اليمين
"سَتكونُ اليَومَ مَعي في الفِردَوس" (لوقا 23: 43)

 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 96816 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فقالَ يسوعُ فيه: اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت، فهوَ أَيضاً ابنُ إِبراهيم



"الخَلاصُ" في الأصل اليوناني دƒد‰د„خ·دپل½·خ±، وفي اللغة العبرية ×ھض°×©×پוض¼×¢ض¸×” فتشير إلى نَشل المرء من خطر كاد يهلك فيه. وبحسب طبيعة الخطر تقارب عملية الإنقاذ الحماية، أو التحرير، أو الفداء، أو الشفاء، وتقارب عملية الخلاص النصر، أو الحياة، أو السلام. وقد فسرّ الوحي انطلاقاً من مثل هذا الاختبار البشري، إلى الخلاص الروحي. والخلاص الروحي هو أحد المظاهر الجوهرية عن عمل الله على الأرض: إن الله يخلص البشر، وأن المسيح هو مخلصنا (لوقا 2: 11)، والإنجيل يقدّم الخلاص لكُلِّ مُؤمِن (رومه 1: 16). وهكذا حيث يدخل المسيح بالضرورة يوجد الخلاص. يدخل يسوع قلوبنا فتصير سماء، ويغفر لنا خطايانا ونفوز بالخلاص، فهل نشتاق لخلاص يسوع مثل زَكَّا. يقول الرب "إِن عَطِشَ أَحَدٌ فليُقبِلْ إِلَيَّ ومَن آمنَ بي فَلْيَشَربْ كما ورَدَ في الكِتاب: ستَجْري مِن جَوفِه أَنهارٌ مِنَ الماءِ الحَيّ" (يوحنا 7: 37– 39).

 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:56 PM   رقم المشاركة : ( 96817 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فقالَ يسوعُ فيه: اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت، فهوَ أَيضاً ابنُ إِبراهيم



"لِهذا البَيت" فتشير إلى نيل زَكَّا الغفران والخلاص نظرا لسخائه ولتوبته وهو يُشبه كرم ومحبة المرأة الخاطئة التي نالت أيضا الغفران من الرب يسوع (لوقا 7: 47)؛ وحينما يتقدس أحد أفراد الأسرة يصير سبب بركة وخلاص بقية الأعضاء في البيت.
وقد جاء سفر الأعمال يكشف بقوة كيف كان لقاء البعض مع السيد المسيح يدفع أهل بيتهم إلى اللقاء أيضًا معه والتمتع بخلاصه في حياتهم. (أعمال الرسل 9: 31-10: 23).

 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:56 PM   رقم المشاركة : ( 96818 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فقالَ يسوعُ فيه: اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت، فهوَ أَيضاً ابنُ إِبراهيم


"ابنُ إِبراهيم" فلا يشير إلى بنوَّته الجسدية (لوقا 3: 8) فحسب إنَّما تشير إلى انتمائه إلى إيمان إبراهيم الذي يعتبر أب شعب الله المختار المؤمن. يمكننا أيضًا أن نقول بأن زَكَّا حين كان رئيسًا للعشارين كان ابنًا لإبراهيم حسب الجسد، أمَّا الآن إذ تعرف على السيد صار ابنًا له حسب الإيمان، ابنًا لأبي المؤمنين، بل صار ابنًا لله في المسيح يسوع. لذا يستحقّ عطف الرب الإله وعنايته ومحبّته. "لِأَنَّ ابْنَ الإنسان جاءَ لِيَبحَثَ عن الهالِكِ فيُخَلِّصَه" (لوقا 19: 10). لقاء زكّا هذا بيسوع قد غيّر كلَّ حياتِه. ومن هذا المنطلق، بالرغم من مهنته كعشار التي تجعله في عداد الخاطئين (لوقا 19: 7) و5: 30)، فان زَكَّا بكرمه أصبح أبنا باراً لابي المؤمنين، واحدا من أبناء شعب الله المختارين الذين لم يتبعوا طرق الله، بالميراث والنسب والحسب ولكنهم بالإيمان نالوا المغفرة والتغيير. مَن يمكنه أن يفقد الأمل، إن كان زَكَّا قد نجح؟

 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 96819 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لِأَنَّ ابْنَ الإنسان جاءَ لِيَبحَثَ عن الهالِكِ فيُخَلِّصَه



تشير عبارة "الهالِكِ" إلى جميع الناس حتى البعيدين منهم عن الله كما جاء في تعليم بولس الرسول "كما يَموتُ جَميعُ النَّاسِ في آدم فكذلك سَيُحيَونَ جَميعًا في المسيح" (1قورنتس 15: 22). فالحب هو نتيجة الغفران وعلامته.

تُشدِّد هذا الآية على دور يسوع في الخلاص. جاء يسوع يبحث عن الخروف الضال، فوجده وعاد به إلى الحضيرة والدرهم الضائع الذي عُثر عليه والابن الضال الذي مات وعاد إلى الحياة.

فيُعلق القديس أمبروسيوس بقوله "نحن الخراف، فلنسأل الربّ أن يعطينا مراع خصيبة. نحن الدرهم، فلنسأل الربّ أن نحافظ على قيمتنا. نحن الأبناء، فلنركض إلى حضن الآب".

 
قديم 15 - 11 - 2022, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 96820 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,539

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ما هو موقف زَكَّا العَشَار من يسوع؟



في آخر زيارة ليسوع إلى أريحا، وهو في طريقه إلى القدس لتقديم نفسه ذبيحة على الصليب، اصطفت الجموع في الطريق الرئيسي لملاقاته وكان من بينهم زَكَّا، الذي حاول أن يبحث "ويَرى مَن هُوَ يسوع" (لوقا 19: 3)، لكنه لم يستطع ذلك لسببين: الأول لأن يسوع المسيح كان مُحاطًا بجموع غفيرة. والسبب الثاني هو قصر قامته. فعل زَكَّا كل شيء لرؤية يسوع؛ صعد الجُمَّيزَةً وأخذ يراقب الموكب؛ وهنا تغلب على الخجل حيث أنَّ زَكَّا كان شخصية عامة؛ وكان يعرف أنه بصعوده الشجرة قد يصبح سخيفا في نظر جميع، هو، الرئيس، الرجل ذو السلطة. ولكنه تخطى الخجل، لأن جاذبية يسوع كانت أقوى من ذلك. وعندما أصبح المسيح تحت الشجرة، نادى يسوع زَكَّا معلنًا له أنه سيتناول العشاء في منزله الليلة، مما أثار استغراب وحفيظة مرافقي المسيح، بسبب نظرتهم التقليدية إلى مهنته.


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026