![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 96791 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يشهد القديس غريغوريوس الطورنازي، بأنها في أيام حياتها كلها كانت تمارس الصوم، كما يقول القديس بوناونتورا: أنها لما كانت هي قط فازت بنعمٍ هكذا عظيمةٍ، لولا تكون كلية القناعة. وذلك لأن النعمة لن تتفق أصلاً مع الحنجرة. وبالأجمال أن هذه البتول القديسة كانت تمارس الأماتة في الأشياء كافةً، ولذلك بالصواب قيل عنها: قمت، لأفتح لحبيبي يداي قطرتا مراً، وأصابعي مملؤةٌ مراً فائقاً: (نشيد ص5ع5) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96792 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فأقامت مريم عند أليصابات نحو من ثلاثة أشهرٍ وعادت الى منزلها
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96793 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول الحكيم: ولما عرفت أني لا أستطيع أن أكون عفيفاً أن لم يعطيني الله أن أكون، وهذا هو حكمةٌ أن أعلم ممن كانت لي هذه العطية، فذهبت الى الرب وتضرعت إليه: (سفر الحكمة ص8ع21) فالبتول الكلية النقاوة عينها قد أوحت للقديسة أليصابات الراهبة التي من قانون القديس بناديكتوس (كما يورد القديس بوناونتورا في الرأس 3من كتاب حياة المسيح) بأنها لم تمتلك هي فضيلةً ما من فضائلها من دون صلواتٍ متواترة وأتعابٍ متكاثرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96794 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96795 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا أيتها الحمامة الكلية النقاوة مريم العذراء أواه كم هم كثيروا العدد أولئك الذين هلكوا في جهنم من قبل رذيلة الدنس. فأنقذينا منها أيتها السيدة. وأجعلينا أن نلتجئ إليكِ دائماً في حين التجارب التي تثب علينا ضد العفة. وأن نستغيث بكِ قائلين: يا مريم عينينا، يا مريم خلصينا آمين.* |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96796 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فنزَلَ على عَجَل وأَضافَه مَسروراً. تشير "فنزَلَ على عَجَل" إلى تجاوب زَكَّا فورا. كم مرة صعد في غناه وكبريائه، والآن عليه أن يتعلم أن ينزل ويتضع ويتخلى عن أمواله. ويعلق القدّيس أفرام السريانيّ "بسبب طاع زكا المباشرة، تحوّل مَن كان لصًّا في الأمس إلى بارٍّ اليوم، وأصبح عشّارُ الأمسِ تلميذًا اليوم" (الدياتيسّارون"، 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96797 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس أفرام السريانيّ "بسبب طاع زكا المباشرة، تحوّل مَن كان لصًّا في الأمس إلى بارٍّ اليوم، وأصبح عشّارُ الأمسِ تلميذًا اليوم" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96798 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فنزَلَ على عَجَل وأَضافَه مَسروراً. " أَضافَه "فتشير إلى استضافة زَكَّا للسيد المسيح، إنّها لحظات في الحياة لا تتنسى، لأنّها تُغيِّر مجرى الحياة. ويُعلق القديس ايرونيموس "زَكَّا الذي تغيَّر في ساعة حُسب أهلًا أن يتقبل المسيح ضيفًا له". واستضافة زَكَّا ليسوع ترمز إلى انفتاح ليس بيته فقط بل خاصة قلبه أي بيته الداخلي لسكنى الرب فيه. فرغبة الرب لا تكمن في أن نعاينه ونتبعه أينما وُجد فحسب، وإنما أن نفتح قلوبنا له ليدخل فيها ويُعلن خلاصه. كما أراد يسوع أن يدخل بيت زَكَّا وكافة بيوت العَشَارين والخطأة، كذلك يريد أيضا أن يفتح بصيرتنا لكي نفتح بيوتنا الداخلية مع زَكَّا فيملك فينا، ونملك نحن به ومعه وننعم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96799 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ايرونيموس "زَكَّا الذي تغيَّر في ساعة حُسب أهلًا أن يتقبل المسيح ضيفًا له". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96800 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فنزَلَ على عَجَل وأَضافَه مَسروراً. "مَسروراً" في اللغة اليونانية د‡خ±ل½·دپد‰ (معناها فرح) فتشير إلى الفرح العظيم، وهو موقف بعيد عن موقف الفريسيين وتذمّرهم. حصل زَكَّا على امتياز أن يستضيف يسوع في بيته وهو أكبر شرف في حياته لذلك فرح فرحا عظيما عكس ذاك الوجيه الغني الذي “فلمَّا سَمِعَ ذلك اغتَمَّ لِأَنَّه كانَ غَنِيّاً جِدّاً"(لوقا 18: 23). أن الخطيئة تجرح النفس وتفقدها فرحها، فتعيش مرتبطة بالعالم والزمنيات فاقدة رجاءها الأبدي وبهجتها الداخلية. ويعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " تجلي الرب في النفس، وسماعها صوته يُملأها رجاءً، ومجدٍ ونعمةٍ وقوةٍ بفرحٍ حقيقيٍ". |
||||