![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 96521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الروح القدس هو الذي يملأ حياتنا برائحة القداسة، والبخور هو الفضائل المختلفة التي يشتمّها العريس كرائحة طيب أفضل من الأطياب الأخرى. القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقولون هل تشفي المرارة العين العمياء، يُرد على ذلك ما ورد في (إش 21: 38) إذ وُضع قرص تين على الدبل، فبرأ حزقيا الملك. ووضع السيد المسيح طينًا على عيني الأعمى فانفتحت عيناه. فهل التين يشفي؟ أو الطين يفتح العيون؟! وهكذا أيضا في معجزات أليشع النبي. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* السبب ببساطة أن الإنسان يتكوَّن من جسدٍ وروحٍ. وأعمال الروح غير مرئية للجسد، فيسمح الله بأشياء مادية للدلالة على الأشياء روحية. مثلاً المعمودية بها ننال غفران للخطايا ونحصل بها على البنوة لله، وهي دفن مع المسيح وقيامة معه، ونحن لا نرى شيئًا من هذا كله، لذلك ندفن المعمد في ماء، ثم نخرجه من الماء للدلالة على الدفن والقيامة. والمعمودية غسل من الخطايا، لذلك نستعمل الماء للدلالة على الغسل. هكذا يستخدم الله معنا أشياء مادية، لأن لنا جسد مادي. نحن لسنا أرواح فقط فلابُد أن نشعر بشيءٍ مادي. الصورة الحسية تُغَذِّي حواس الجسد. وهكذا استعمل السيد المسيح مع تلاميذه الزيت لشفاء الأمراض (مر 13: 6؛ يع 14: 5). وبنفس المفهوم ألقى موسى قطعة شجر في الماء المُر فصار عذبًا (خر 25: 15) وإليشع وضع عود خشب في الماء فطفى الحديد (2 مل 6: 6). وأُلقي دقيق في قدر مسموم فلم يؤذِ الطعام أحدًا (2 مل 41: 4). وهناك سؤال: ألم يكن الله قادرًا أن يملأ شاول الملك أو داود من الروح بكلمة من صموئيل النبي وبدون سكب الدهن؟ حرق الكبد والقلب هو تعبير عما فعله طوبيا وزوجته من ضبط مشاعرهما وغرائزهما لربط الشيطان وبهذا غلبوه. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قال الملاك لطوبيا: "إذا أحرقت كبد الحوت ينهزم الشيطان"، فهل هذا عمل سحري؟ قطعًا لا. إنما هو شكل مادي لعمل روحي. فالكبد والقلب يُعَبِّران عن المشاعر. كان اليهود يطلقون على المشاعر "أحشاء" (في 1: 2؛ 2 كو 15: 17) وحتى الآن فإن لفظ القلب يطلق على المشاعر، فنقول: "فلان له قلب رحيم أو فلان بلا قلب". لذلك نفهم أن حرق الكبد والقلب يشير إلى المشاعر الملتهبة بين طوبيا وعروسه في الليلة الأولى للزواج ولكنهم تغلَّبوا على هذه المشاعر، فكانا كمن أحرقاها. فإنه صعب جدًا أن يعيش شاب وشابة دون أن يلمسا بعضهما. وهكذا قيل عن القديس يوحنا كاما وزوجته اللذين زوَّجهما أبواهما دون رضائهما، وأرادا أن يعيشا في حياة البتولية، وعاشا فترة كإخوة حتى ترهَّب كلاهما. "إن هذا يفوق الطبيعة البشرية، أن ينام شابان بجانب بعضهما ولا تثور فيهما الطبيعة إلى الشهوة. ومن هو الذي يدنو من النار ولا يحترق." أما المرارة بطعمها المُرّ فتشير إلى الصليب الذي حمله طوبيت في مرضه. وفي رائحة المُرّ الجميلة إشارة لاحتمال طوبيت بشكرٍ. والله يسمح بالصليب لتنقيتنا. وهذا ما حدث لطوبيا. ولقد فهم طوبيا أن الآلام التي أصابته كانت لتأديبه وتنقيته (طو 11: 17). تَقدَّم طوبيا للزواج بها كمشورة الملاك، ووضع كبد السمكة وقلبها على جمر مبخرة في الحجرة فصعد منها دخان، فخرج الشيطان بالصلاة لله والبخور بلا رجعةٍ. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس لدى الشيطان الحرية أن يفعل أي شيءٍ ضد خدام الله الحيّ ما لم يسمح الربّ له، وإلاَّ يُطرد الشيطان نفسه بإيمان المختارين، ويظهرون أنهم منتصرون في التجربة، كما يظهر للعالم أن المُرتدِّين إلى الشيطان هم بالحقيقة خدامه. عندكم حالة أيوب الذي ما كان يمكن للشيطان أن يفعل معه شيئًا ما لم ينل سلطانًا من الله، ما كان يدخل به في تجربة، ولا يلمس ممتلكاته. ولم يكن للجيئون من الشياطين سلطان على قطيع الخنازير ما لم يطلبون هذا من الله (مت 8: 31-32)، فكم بالأكثر بالنسبة لسلطانهم على قطيع الله. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولما فرغوا من العشاء أدخلوا طوبيا عليها [1]. وإذ دخل، تذكَّر كلمات رافائيل، ووضع بخورًا مسحوقًا على قلب السمكة وكبدها وأشعل نارًا (فصار دخانًا) [2]. اشتم الشيطان الرائحة، فهرب إلى الأماكن العليا بمصر، وقيَّده الملاك [3]. ما معنى أن يربط الشيطان في أرض مصر العُليا ؟ يرى البعض أن مصر العليا أو الأماكن العليا بمصر يُقصد بها المنطقة المكتظة بالمعابد الوثنية (مثل الأقصر وأسنا إلخ..)، وهي عبادة شيطانية. ويرى آخرون أنه يقصد المناطق الصحراوية أو الجبال المهجورة. اختيار هذا المكان يُقصَد به أماكن خالية وبعيدة عن ميديا، وكأنه هرب بلا عودةٍ. يتساءل: لماذا سمح الله بهروب الشيطان؟ ما حدث هنا يتناغم مع طرد السيد للشياطين لتسكن في الخنازير (مت 12: 24). جاء في كتابات رئيس أساقفة قيصرية أندرو في بدء القرن السابع: [جاء في إشعياء (إش 21: 13؛ 34: 13-14) بخصوص سقوط بابل أمام كورش وفارس أمرًا مشابهًا لما سبق أن قيل، حيث حُكِم عليها أن تكون مملوءة بالوحوش المفترسة والشياطين الشريرة بسبب دمارها التام لأنه من المعتاد أن تُعاقَب الوحوش والأرواح الشريرة بالوجود في أماكن صحراوية، وذلك كتدبير الله، حتى لا تُسَبِّب أذية للبشر لبغضهم لهم.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أساقفة قيصرية أندرو في بدء القرن السابع [جاء في إشعياء (إش 21: 13؛ 34: 13-14) بخصوص سقوط بابل أمام كورش وفارس أمرًا مشابهًا لما سبق أن قيل، حيث حُكِم عليها أن تكون مملوءة بالوحوش المفترسة والشياطين الشريرة بسبب دمارها التام لأنه من المعتاد أن تُعاقَب الوحوش والأرواح الشريرة بالوجود في أماكن صحراوية، وذلك كتدبير الله، حتى لا تُسَبِّب أذية للبشر لبغضهم لهم.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة في المخدع وتقديس العلاقات الزوجية [4- 9] ولما أغلقوا عليهما الحجرة، قام طوبيا من الفراش، وقال: "قومي يا أختي، لنصلي فيرحمنا الرب" [4]. وبدأ طوبيا يصلي قائلاً: "مبارك أنت يا إله آبائنا، ومبارك هو اسمك القدوس والمجيد إلى كل الدهور. تباركك السماوات وكل خلائقك. [5] خلقت آدم وأعطيته حواء زوجة معينة وعضدًا له. ومنهما كانت ذرية البشر. قلت: "ليس جيد أن يكون الرجل وحده. لنعمل له عونًا مثله [6]. الآن يا رب آخذ أختي هذه كزوجة لي، ليس من أجل الشهوة، إنما في الحق. لتأمر كي تكون لي رحمتك وننمو معًا [7]. فقالت هي معه: "آمين" [8]. عندئذٍ نام الاثنان تلك الليلة [9]. * الله يرغب أن تُغلَق أبواب الذهن أفضل من غلق الأبواب. القديس يوحنا الذهبي الفم الأب إسحق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الله يرغب أن تُغلَق أبواب الذهن أفضل من غلق الأبواب. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إننا نصلِّي داخل مخدعنا لننزع من قلوبنا الداخليّة الأفكار المُقلقة والاهتمامات الباطلة، وندخل في حديث بيننا وبين الرب سرّي مغلق. ونصلِّي بأبواب مغلقة عندما نصلّي بشفاهٍ مغلقة في هدوء وصمت كامل، لذاك الذي يطلب القلوب لا الكلمات. ونصلّي في الخفاء عندما نكتم طلباتنا الصادرة من قلوبنا وأذهاننا المُتَّقدة بحيث لا نكشفها إلا لله وحده، فلا تستطيع القوّات المضادة (الشيّاطين) أن تكشفها. لذلك يجب أن نُصلّي في صمتٍ كاملٍ، لا لنتحاشى فقط التشويش على إخوتنا المُجاوِرين لنا، وعدم إزعاجهم بهمسنا أو كلماتنا العالية، ونتجنَّب اضطراب أفكار المُصلِّين معنا، وإنما لكي ما نخفي مغزى طلباتنا عن أعدائنا الذين يُراقِبوننا وبالأخص في وقت الصلاة، وبهذا تتم الوصيّة: "احفظ أبواب فمك عن المضطجعة في حضنك". الأب إسحق |
||||