![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 96441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليكن كلامكم ممتلئ من محبة ونعمة الرب ، ليكن كلام مؤمنين مسيحيين حقيقيين وفاعلين عاهدوا الرب ان ينشروا بشارته وليس كلام النميمة والكلام عن حياة هذا وذاك والطعن بأخوتكم البشر ، أعتنوا بكلماتكم والفاظكم وافكاركم وطهروا افواهكم بكلمة الرب .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إفتحوا ابواب قلوبكم ليسوع حتى يدخل إليها ويطهرها من كل دنس ، إقبلوا الرب قائداً لسفينة حياتكم وسلموه زمام كل شيئ فيها ، حينها فقط ستمتلئ حياتكم بالفرح والسعادة والسلام لأنكم متأكدين بأن حياتكم في يد امينه ، الرب لا يترك ابنائه الذين يمسكون بيديه بل سيحيطهم دائما وابدا بسور ودرع واقي من كل الشرور ، تصبحون على وجه يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنجعل يسوع المسيح قدوة لنا في حياتنا وخدمتنا ومحبتنا ونكون متواضعين على مثاله ولنتذكر دائما أن أهم صفات المسيحي المؤمن هي التواضع وحب الخدمة بلا مقابل فكونوا مسيحاً اخر في العالم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تبخلوا على ذواتكم بالتوقف للحظات والتأمل بحياتكم ومن ثم الاعتراف باخطائكم للرب و اتبعوها بصلاة حارة واختموها بشكر لألهنا العظيم فهذهِ اللحظات القصيرة هي من ترفع ارواحكم لمعانقة السماء .. تصبحون على آمل جديد بقوة يسوع .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنتظروا شيئ من هذا العالم ليشبع جوع ارواحكم ويجعلكم تشعرون بالسعادة ، فهذا العالم فقير وعاجز ان يمنحكم الدفء والحنان والمحبة التي تسعون إليها ، بل وجهوا انظاركم وقلوبكم وعقولكم وارواحكم نحو الرب فهو الوحيد القادر ان يشبع جوعكم ويروي ضمئ نفوسكم وارواحكم وهو الوحيد الذي يمنحكم الدفء والامان والسلام والراحة التي تنشدونها .. تصبحون على نور يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ملكوت الله يسكن فيكم فلا تبحثوا عنهُ خارجاً فقط افتحوا ابواب قلوبكم ليسوع ليكسنها وستلمسوه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعملوا بكلام الله في حياتكم وسارعوا لأرضائه دائماً وابداً ولا تعملوا حسب ما يريد منكم هذا العالم الفاني فالعالم الى زوال وأما كلمة الله فهي حية وفعالة الى الأبد ، وتعطي الحياة الأبدية لكل من يعمل بها .. تصبحون على اسبوع مليئ بالمحبة والايمان والفرح والرجاء المسيحي للجميع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مزمور 54 - الخلاص الأكيد ![]() مرثاة أم تسبحة؟ في المزمور السابق إذ يظن الجاهل أنه ليس إله، ينقض على الأبرار ليفترسهم، أو يلتهمهم كخبزٍ يوميٍ. وكأنه لا يستغني عن مقاومتهم واضطهادهم، وإن أمكن قتلهم. لكن الله يبدد عظام الشرير الذي لا يبالي بالله، بل يفتخر بشرَّه، ويطلب رضاء الناس. أما الأبرار فيهبهم الحرية الداخلية، ويقيم منهم إسرائيل الجديد، أي الناظر لله بعقله، ويعقوب الحقيقي الذي يصارع ويغلب. يهبهم الله الفرح الحقيقي، والتهليل الروحي الداخلي. يأتي بعده المزمور 54 ليقدم مثلًا حيًا وخبرة للخلاص الأكيد الذي تمتع به داود النبي، قدمه في شكل مرثاة، لا بل في شكل تسبحة، خلالها يعلن قوة اسم الله للخلاص. فقد هرب داود من وجه الملك شاول ورجاله؛ هرب الراعي الحقيقي الخفي من وجه الأجير الذي يهتم بنفعه الخاص، ولو على حساب غنم رعيته، أو قل هرب الحمل الوديع من أمام وجه الذئب. التجأ داود إلى زيف، مدينة في المنطقة الجبلية ليهوذا (يش 15: 55)، ليتمتع بحصون طبيعية. خاف أهل زيف من شاول، وكان يمكنهم أن يطلبوا من داود أن يفارقهم، لكنهم غدروا به، إذ جاءوا إلى شاول، وقالوا له: "أليس داود مختبئًا عندنا؟!" وأرادوا تسليمه له، أو تهيئة الجو لشاول ليقتله، والرب خلصه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مرثاة أم تسبحة؟ في المزمور السابق إذ يظن الجاهل أنه ليس إله، ينقض على الأبرار ليفترسهم، أو يلتهمهم كخبزٍ يوميٍ. وكأنه لا يستغني عن مقاومتهم واضطهادهم، وإن أمكن قتلهم. لكن الله يبدد عظام الشرير الذي لا يبالي بالله، بل يفتخر بشرَّه، ويطلب رضاء الناس. أما الأبرار فيهبهم الحرية الداخلية، ويقيم منهم إسرائيل الجديد، أي الناظر لله بعقله، ويعقوب الحقيقي الذي يصارع ويغلب. يهبهم الله الفرح الحقيقي، والتهليل الروحي الداخلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يأتي بعده المزمور 54 ليقدم مثلًا حيًا وخبرة للخلاص الأكيد الذي تمتع به داود النبي، قدمه في شكل مرثاة، لا بل في شكل تسبحة، خلالها يعلن قوة اسم الله للخلاص. فقد هرب داود من وجه الملك شاول ورجاله؛ هرب الراعي الحقيقي الخفي من وجه الأجير الذي يهتم بنفعه الخاص، ولو على حساب غنم رعيته، أو قل هرب الحمل الوديع من أمام وجه الذئب. التجأ داود إلى زيف، مدينة في المنطقة الجبلية ليهوذا (يش 15: 55)، ليتمتع بحصون طبيعية. خاف أهل زيف من شاول، وكان يمكنهم أن يطلبوا من داود أن يفارقهم، لكنهم غدروا به، إذ جاءوا إلى شاول، وقالوا له: "أليس داود مختبئًا عندنا؟!" وأرادوا تسليمه له، أو تهيئة الجو لشاول ليقتله، والرب خلصه! |
||||