![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 96421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «.. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: امْلأُوا الأَجْرَانَ مَاءً. فَمَلأُوهَا إِلَى فَوْقُ» ( يوحنا 2: 6 -8) لأمور الله: جهالة. ولكن ها هو التعليم المبارك لخدام الله اليوم؛ دعونا نخرج متسلِّحين بماء الحياة، طائعين ببساطة أوامر ربنا، وهو سيستخدمنا لإمداد قلوب حزينة كثيرة بخمر الفرح الإلهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سبيل لم يعرفه كاسر سَبِيلٌ لَمْ يَعْرِفْهُ كَاسِرٌ، وَلَمْ تُبْصِرْهُ عَيْنُ بَاشِقٍ، وَلَمْ تَدُسْهُ أَجْرَاءُ السَّبْعِ، وَلَمْ يَعْدُهُ الزَّائِرُ ( أيوب 28: 7 ، 8) هذه العبارات نطَق بها أيوب يوم بلواه المُحرِقة، فها نحن نسمعه يَسُبُ سوادَ يومِهِ، ويُنَدِّدُ بموقف أصحابِهِ، يُعلِنُ بوارَ رجائِهِ، يستمسِكُ بكمالِ بِرِّهِ، ثم يعلِنُ أن الحكمةَ ليست بموفورةٍ لدى أترابِهِ. وكثيرًا ما بَحَثَ المسكين عن حكمةٍ وتقنين، في حديثِ أصحابِهِ وخِبراتِ الأقدمين. فهل مِن شارحٍ مُعلِّلٍ لِمَ البلوى ولِمَ الأنين؟ أ ليس مِن مُسافرٍ، امتلأت جعبةُ مراحِمِهِ زيتًا وخمرًا، فيصُبُّها على جراحِ المُبتَلين؟ ولكن وا أسفاه لقد خاطَبَ أصحابه: «ولكن ارجعوا كُلكم وتعالوا، فلا أجدُ فيكم حكيمًا» ( أي 17: 10 ). وها أيوب يفرِدُ إصحاحًا بأكملِهِ، المُقتبسة منه الآيات المذكورة أعلاه، يشرحُ فيه أن الإنسانَ بحث ونقَّبَ، حفَرَ دؤوبًا وبلا كَللٍ عن كُلِ ثمينٍ في الحياة من وجهة نظرِهِ فوَصَلَ إليه، ولكنه أخفَق في العثور على الحكمةِ التي من الله. يستخدم البعض الآيات المذكورة أعلاه تطبيقًا على درب الألم الذي سارَه المسيح وتُرَدَدُ على أنها تنطبق على طريقِ العدل الذي تمشَّى فيه ( أم 8: 20 ). وحقيقةً، هذه الآيات ترسِمُ لنا سبيلاً وعِرًا، مُرعِبًا، غيرَ معتادٍ، لم تعرفْهُ الكواسرُ (الطيور الجارحة)، ولم تبصرْه عينُ باشقٍ (النسور)، لم تَدسْه أجراءُ السباعِ (أشبال الأسد)، ولم يَعْدُهُ الزائر (الأسد الذي يزأر)، ولكنها لا تنطبقُ على طريقِ العدلِ ولا تشرحها على وجه الإطلاق، وذلك لأنها تشرح في قرينتها، أن ما عجَزَ عن دخولِهِ الكواسرُ والسباعُ، وصل إليه الإنسان لاستخراجِ كُلَ ما هو ثمينٌ. فلقد حَفَرَ الإنسانُ في الصخورِ سَرَبًا (سراديب)، ورأت عينُهُ كُلَّ ما هو ثمينٌ، وأبرز الخفياتِ (باطن الأرض) إلى النورِ. إذًا هذا السبيلُ اقتحمَهُ الإنسان بل واعتاد السير فيه، ولكن ظلَّ المبتَلى يتساءَل، مُعلِنًا إفلاسَ أرضِ الأحياءِ بل الغمر والبحر، عن الإدلاءِ بطريقِ الحكمةِ فتساءَل أيوب: «أما الحكمةُ فمِن أين توجدُ، وأينَ هو مكانُ الفهم؟» ( أى 28: 20 ،12) صديقي .. كان الإنسان أمام مناظِر حكمةِ اللهِ في الخليقة، ولكنه لم يعرف الله بالحكمة أي بالذكاء الطبيعي، ولم يُعطِنا اللهُ طريقًا ولكنه أجزَلَ لنا شخصًا، لم يكن حكيمًا فحسب بل كان هو الحكمةُ عينَها، ولم تظهَر هذه الحكمة في معدنٍ ثمينٍ أو على عرشٍ بل تجلَّت في مصلوبٍ وهو موضوعُ فخارِنا «ولكننا نحن نكرزُ بالمسيحِ مصلوبًا ... وأما للمدعوِّينَ: يهودًا ويونانيين، فبالمسيح قوة الله وحكمة الله» ( 1كو 1: 23 ، 24). يا عجبًا من حكمةٍ تنوَّعَت فيكَ بَدَتْ وفَّيتَ حق العدلِ والـ نعمةُ لنا أُظهِرَتْ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سَبِيلٌ لَمْ يَعْرِفْهُ كَاسِرٌ، وَلَمْ تُبْصِرْهُ عَيْنُ بَاشِقٍ، وَلَمْ تَدُسْهُ أَجْرَاءُ السَّبْعِ، وَلَمْ يَعْدُهُ الزَّائِرُ ( أيوب 28: 7 ، 8) هذه العبارات نطَق بها أيوب يوم بلواه المُحرِقة، فها نحن نسمعه يَسُبُ سوادَ يومِهِ، ويُنَدِّدُ بموقف أصحابِهِ، يُعلِنُ بوارَ رجائِهِ، يستمسِكُ بكمالِ بِرِّهِ، ثم يعلِنُ أن الحكمةَ ليست بموفورةٍ لدى أترابِهِ. وكثيرًا ما بَحَثَ المسكين عن حكمةٍ وتقنين، في حديثِ أصحابِهِ وخِبراتِ الأقدمين. فهل مِن شارحٍ مُعلِّلٍ لِمَ البلوى ولِمَ الأنين؟ أ ليس مِن مُسافرٍ، امتلأت جعبةُ مراحِمِهِ زيتًا وخمرًا، فيصُبُّها على جراحِ المُبتَلين؟ ولكن وا أسفاه لقد خاطَبَ أصحابه: «ولكن ارجعوا كُلكم وتعالوا، فلا أجدُ فيكم حكيمًا» ( أي 17: 10 ). وها أيوب يفرِدُ إصحاحًا بأكملِهِ، المُقتبسة منه الآيات المذكورة أعلاه، يشرحُ فيه أن الإنسانَ بحث ونقَّبَ، حفَرَ دؤوبًا وبلا كَللٍ عن كُلِ ثمينٍ في الحياة من وجهة نظرِهِ فوَصَلَ إليه، ولكنه أخفَق في العثور على الحكمةِ التي من الله. يستخدم البعض الآيات المذكورة أعلاه تطبيقًا على درب الألم الذي سارَه المسيح وتُرَدَدُ على أنها تنطبق على طريقِ العدل الذي تمشَّى فيه ( أم 8: 20 ). وحقيقةً، هذه الآيات ترسِمُ لنا سبيلاً وعِرًا، مُرعِبًا، غيرَ معتادٍ، لم تعرفْهُ الكواسرُ (الطيور الجارحة)، ولم تبصرْه عينُ باشقٍ (النسور)، لم تَدسْه أجراءُ السباعِ (أشبال الأسد)، ولم يَعْدُهُ الزائر (الأسد الذي يزأر)، ولكنها لا تنطبقُ على طريقِ العدلِ ولا تشرحها على وجه الإطلاق، وذلك لأنها تشرح في قرينتها، أن ما عجَزَ عن دخولِهِ الكواسرُ والسباعُ، وصل إليه الإنسان لاستخراجِ كُلَ ما هو ثمينٌ. فلقد حَفَرَ الإنسانُ في الصخورِ سَرَبًا (سراديب)، ورأت عينُهُ كُلَّ ما هو ثمينٌ، وأبرز الخفياتِ (باطن الأرض) إلى النورِ. إذًا هذا السبيلُ اقتحمَهُ الإنسان بل واعتاد السير فيه، ولكن ظلَّ المبتَلى يتساءَل، مُعلِنًا إفلاسَ أرضِ الأحياءِ بل الغمر والبحر، عن الإدلاءِ بطريقِ الحكمةِ فتساءَل أيوب: «أما الحكمةُ فمِن أين توجدُ، وأينَ هو مكانُ الفهم؟» ( أى 28: 20 ،12) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سَبِيلٌ لَمْ يَعْرِفْهُ كَاسِرٌ، وَلَمْ تُبْصِرْهُ عَيْنُ بَاشِقٍ، وَلَمْ تَدُسْهُ أَجْرَاءُ السَّبْعِ، وَلَمْ يَعْدُهُ الزَّائِرُ ( أيوب 28: 7 ، 8) كان الإنسان أمام مناظِر حكمةِ اللهِ في الخليقة، ولكنه لم يعرف الله بالحكمة أي بالذكاء الطبيعي، ولم يُعطِنا اللهُ طريقًا ولكنه أجزَلَ لنا شخصًا، لم يكن حكيمًا فحسب بل كان هو الحكمةُ عينَها، ولم تظهَر هذه الحكمة في معدنٍ ثمينٍ أو على عرشٍ بل تجلَّت في مصلوبٍ وهو موضوعُ فخارِنا «ولكننا نحن نكرزُ بالمسيحِ مصلوبًا ... وأما للمدعوِّينَ: يهودًا ويونانيين، فبالمسيح قوة الله وحكمة الله» ( 1كو 1: 23 ، 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سَبِيلٌ لَمْ يَعْرِفْهُ كَاسِرٌ، وَلَمْ تُبْصِرْهُ عَيْنُ بَاشِقٍ، وَلَمْ تَدُسْهُ أَجْرَاءُ السَّبْعِ، وَلَمْ يَعْدُهُ الزَّائِرُ ( أيوب 28: 7 ، 8) يا عجبًا من حكمةٍ تنوَّعَت فيكَ بَدَتْ وفَّيتَ حق العدلِ والـ نعمةُ لنا أُظهِرَتْ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هو باب النجاة والخلاص ، لنعمل بأن نكون مسيحيين بالقول والفعل والأيمان ولنفرح بأن بشارة السيد المسيح كانت وما زالت هي لخيرنا وخلاصنا وأن ابوابه دائماً مفتوحة لكل من يريد الذهاب إليه ، فلا تتأخروا وعجلوا الذهاب الى أحضان يسوع .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سيبقى اسم يسوع يهز قلب وضمير ووجدان كل من ينطق بهِ أويقرأ عنه ، فللرب وقع إعجازي على النفوس فهو قادرأن يغير ويجدد أذهاننا وافكارنا وطريقة حياتنا وان يجعل منا قديسيين بعد أن كنا غارقين في خطايانا ، نعم كلما شعرتم أن ميزان حياتكم إهتز وبدأ يميل الى الخطية ، إذكروا إسم يسوع وسيطرد كل الأفكار الشريرة من عقولكم ويطهر قلوبكم ويُعدل كل طرقكم المعوجة ويخلق فيكم إنسان جديد لا تهزمه كل الأغرائات الموجودة في هذا العالم ، تصبحون على وجه يسوع .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل من يؤمن بالسيد المسيح ايمان حقيقي وتام ويعمل بهذا الأيمان من خلال حياته ويعيش أيامه وهو يشهد لهذا الأيمان في كل لحظة ، فسينال الحياة الأبدية التي وهبها لنا السيد المسيح ووعدنا بها ، لنعمل من أجل ان يكون لنا أيمان وثقه ورجاء كامل بالرب ولنتمسك بأيماننا المسيحي ونعمل مشيئة الله في حياتنا ونجعل كلمته دستور لنا ، فنعبر الدينونه وننتقل من الموت إلى الحياة الأبدية بالمسيح يسوع مخلصنا وفادينا ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتباع السيد المسيح الحقيقيين هم من يمدون يد العون والإخاء والسلام لكل الناس ، هم الذين يزرعون الفرح والسعادة على وجوه الحزانى والمُتعبين ، وهم الذين يلبسون ثوب المسيح ثوب البر والطهارة والقداسة والتواضع ، وهم الذين يكونون شفاء لكل متألم وطريق لكل تائه وطمأنينة وسكينه لكل من اوجعته الحياة ، اتباع المسيح هم من يجاهدون ليل ونهار لكي يكونوا كسيدهم يسوع المسيح .. تصبحون على وجه يسوع . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 96430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل نحن مستعدين للوقوف أمام المسيح وكيف هو إيماننا وافعالنا وهل نعيش حياة مسيحية حقيقية تليق بنا كمسيحيين ، إجعلوا المسيح هو اهتمامكم الأول والأخير وإسعوا أن تكونوا مسيح آخر بين اخوتكم البشر .. |
||||