![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 90621 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() توكلوا عليه في كل حين يا قوم اسكبوا قدامه قلوبكم الله ملجأ لنا (مز 62: 8) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90622 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يدي هي التي تساعد وتحمي وتقود ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90623 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القديس يوليوس الإقفهصي ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90624 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مزمور 26 - السلوك بالاستقامة مناسبة المزمور: هذا المزمور كمزمور البراءة Psalm of innocence وكمرثاة شخصية لمن اتهم ظلمًا بجريمة خطيرة يمكن أن يرتبط بالمزمورين 7 و17. يعتقد البعض أن هذا المزمور قيل أثناء ثورة أبشالوم ضد أبيه داود أو اضطهاد شاول له، بسبب وشايات أناس السوء (مجمع الأشرار) والمنافقين (الماكرين) [4]. ففي هاتين المناسبتين صوّر الأعداء داود كإنسان شرير جدًا، واتهموه زورًا بعدة جرائم، أهمها: 1. خيانة وطنه وأمته، إذ اضطر إلى الهروب إلى أمم أخرى. 2. استخفافه بالعبادة الجماعية والتمتع بالسكنى في بيت الرب... لأنه هرب من وسط الشعب. 3. اشتراكه مع الوثنيين في عبادتهم الوثنية وممارساتهم الخاطئة. 4. يظن البعض أن داود اتهم بتدبير مقتل ايشبوشث بن شاول بيد بعنة وركاب (2 صم 4: 5-12)، لذلك وجه هذا النداء للسماء يعلن تبرئته عن هذه الجريمة. يرى بعض الدارسين أن هذا المزمور هو مرثاة جماعية، يتحدث المرتل بصيغة المفرد كممثل للجماعة بكونها وحده واحدة[513]. يُحتمل أن يكون هذا المزمور، تسبحة الكهنة الذين بحسب الطقس كانوا يغتسلون قبل تقديمهم الذبائح كما جاء في (خر 30: 20، 21) "عند اقترابهم إلى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودًا للرب، يغسلون أيديهم وأرجلهم لئلا يموتوا". يقول بعض الدارسين أن ما ورد هنا ليس تنبيهًا للكهنة وإنما هو صوت الشخص الزائر لبيت الرب يعلن أنه قد حقق تمامًا شروط قبوله بالمقدس[514]. هذا المزمور يُناسب من ينشد حماية الله أثناء دخوله الهيكل[515]. الاحتجاج من أجل براءة (الداخل إلى الهيكل) يمكن اعتباره طقسًا فعالًا يُمارس قبل دخول الهيكل أو على الأقل قبل الاسترسال في ممارسة الشعائر الدينية في الهيكل، فيه اعتراف شخصي يؤهله للاشتراك في العبادة، كما يُحسب أيضًا كإحدى الصلوات الجماعية، حيث تعلن الجماعة ككل استعدادها للعبادة المقدسة. كثير من عبارات هذا المزمور يمكن الترنم بها باسم الجماعة. هذا ويعبر المرتل هنا عن المعنى الباطني للطقس، ألا وهو الفرح أمام الله الذي لا يُقترب منه إذ يقترب هو إلينا[516]. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90625 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هذا المزمور كمزمور البراءة Psalm of innocence وكمرثاة شخصية لمن اتهم ظلمًا بجريمة خطيرة يمكن أن يرتبط بالمزمورين 7 و17. يعتقد البعض أن هذا المزمور قيل أثناء ثورة أبشالوم ضد أبيه داود أو اضطهاد شاول له، بسبب وشايات أناس السوء (مجمع الأشرار) والمنافقين (الماكرين) [4]. ففي هاتين المناسبتين صوّر الأعداء داود كإنسان شرير جدًا، واتهموه زورًا بعدة جرائم، أهمها: 1. خيانة وطنه وأمته، إذ اضطر إلى الهروب إلى أمم أخرى. 2. استخفافه بالعبادة الجماعية والتمتع بالسكنى في بيت الرب... لأنه هرب من وسط الشعب. 3. اشتراكه مع الوثنيين في عبادتهم الوثنية وممارساتهم الخاطئة. 4. يظن البعض أن داود اتهم بتدبير مقتل ايشبوشث بن شاول بيد بعنة وركاب (2 صم 4: 5-12)، لذلك وجه هذا النداء للسماء يعلن تبرئته عن هذه الجريمة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90626 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يرى بعض الدارسين أن هذا المزمور هو مرثاة جماعية، يتحدث المرتل بصيغة المفرد كممثل للجماعة بكونها وحده واحدة[513]. يُحتمل أن يكون هذا المزمور، تسبحة الكهنة الذين بحسب الطقس كانوا يغتسلون قبل تقديمهم الذبائح كما جاء في (خر 30: 20، 21) "عند اقترابهم إلى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودًا للرب، يغسلون أيديهم وأرجلهم لئلا يموتوا". يقول بعض الدارسين أن ما ورد هنا ليس تنبيهًا للكهنة وإنما هو صوت الشخص الزائر لبيت الرب يعلن أنه قد حقق تمامًا شروط قبوله بالمقدس[514]. هذا المزمور يُناسب من ينشد حماية الله أثناء دخوله الهيكل[515]. الاحتجاج من أجل براءة (الداخل إلى الهيكل) يمكن اعتباره طقسًا فعالًا يُمارس قبل دخول الهيكل أو على الأقل قبل الاسترسال في ممارسة الشعائر الدينية في الهيكل، فيه اعتراف شخصي يؤهله للاشتراك في العبادة، كما يُحسب أيضًا كإحدى الصلوات الجماعية، حيث تعلن الجماعة ككل استعدادها للعبادة المقدسة. كثير من عبارات هذا المزمور يمكن الترنم بها باسم الجماعة. هذا ويعبر المرتل هنا عن المعنى الباطني للطقس، ألا وهو الفرح أمام الله الذي لا يُقترب منه إذ يقترب هو إلينا . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90627 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مزمور مسياني: يرمز داود النبي في هذا المزمور إلى ملكنا يسوع المسيح الذي صار عارًا للبشر. ربنا يسوع المسيح هو خير من يتلو احتجاج البراءة هذا بكونه "رئيس كهنة... بلا شر، بلا دنس، قد انفصل عن الخطاة" (عب 7: 26)، ويمكننا أن نتلوه نحن أيضًا عندما نكون في شركة مع السيد المسيح. يقول القديس أغسطينوس: [داود هنا يمثل لا الوسيط الإنسان يسوع المسيح (فحسب)، بل الكنيسة كلها القائمة بالكمال في المسيح]. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90628 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القديس أغسطينوس: [داود هنا يمثل لا الوسيط الإنسان يسوع المسيح (فحسب)، بل الكنيسة كلها القائمة بالكمال في المسيح]. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90629 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() المزامير (26-28): يترأى بيت الرب في المزامير (26، 27، 28). ففي المزمور 26 يقترب العابد إلى لله بالنقاوة والتسبيح مع الإخلاص في التمتع بجمال هيكله؛ وفي الأعداد الأخيرة يعلن عن بهجته وتهليل قلبه إذ دنا من الرب. وفي المزمور 27 يرى في هذا البيت ملجأ له من أعدائه، والمكان الذي يتراءى له الرب فيه، فيلتقي معه وجهًا لوجه. وفي المزمور 28 يقدم المرتل تضرعاته، باسطًا يديه، متوسلًا وهو متجه نحو قدس الأقداس ليتلقى إجابة الرب لسؤاله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 90630 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 1. دفاعه عن كماله [1-3]. 2. دفاعه عن تركه الشعب وبيت الرب [4-8]. كاهن روحي 3. طلب الخلاص والرحمة [9-12]. أحكم ليّ يا رب... |
||||