منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 09:18 PM   رقم المشاركة : ( 891 )
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

الصورة الرمزية walaa farouk

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 397,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

walaa farouk متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

1. التسبيح والفرح"مُسَبِّحِينَ اللهَ":
تشير إلى أن التسبيح والشكر كانا السمة الدائمة لحياتهم."وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ": انعكست محبتهم وبساطتهم على المجتمع المحيط بهم، فنالوا محبة وتقدير الناس جميعاً
.2. عمل الله المستمر"وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ":
دلالة على الاستمرارية والنمو الدائم، فعمل الله في خلاص النفوس لا يتوقف عند يوم الأحد أو المناسبات فقط."يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ": الله هو الذي ينمي الكنيسة ويجمع أولاده، مما يوضح أن الخلاص وعضوية الكنيسة هما عمل إلهي
.3. ثمار الحياة الروحية"الَّذِينَ يَخْلُصُونَ":
توضح أن هدف الإيمان هو الخلاص الأبدي، وأن حياة المؤمن تتسم بالتوبة المستمرة والنمو في القداسة.
  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 07:37 AM   رقم المشاركة : ( 892 )
لمسة يسوع Female
..::| مشرفة |::..

الصورة الرمزية لمسة يسوع

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 125696
تـاريخ التسجيـل : May 2025
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : سوريا
المشاركـــــــات : 7,015

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لمسة يسوع متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

مشاركتي على آية الأسبوع:

"مُسَبِّحِينَ اللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ."

تُظهر لنا هذه الآية صورة الكنيسة الأولى كما أرادها الله: قلوب مملوءة بالتسبيح، وحياة تشهد للمسيح بالمحبة والبساطة والفرح. لم يكن سرّ نمو الكنيسة في كثرة الإمكانيات أو النفوذ، بل في حضور الله العامل في المؤمنين.

عندما يكون التسبيح أسلوب حياة، والمحبة ظاهرة في التعامل مع الآخرين، تصبح حياة المؤمن شهادة حيّة تجذب النفوس إلى الله. فالذي كان يضمّ إلى الكنيسة كل يوم هو الرب نفسه، لأن العمل الحقيقي هو عمل نعمته.

فلنطلب أن يجعلنا الله سبب بركة لكل من حولنا، وأن تعكس حياتنا محبته وفرحه، لكي يرى الناس نور المسيح فينا ويتمجد اسمه.

"التسبيح يرفع القلب إلى الله، والمحبة تفتح القلوب لله، والرب هو الذي يعطي الثمر."
  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 05:52 PM   رقم المشاركة : ( 893 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,407

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

مُسَبِّحِينَ اللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ.


حينما ندخل الكنيسة ننسى هموم العالم و شهواته، وفي حضرة الله نمتلئ رهبة و خشوعاً وتقديساً، نحس داخل نفوسنا بصلتنا بالحياة الأخرى ، ونشعر ببنوتنا لله .
- بيت الله هو السماء على الأرض لأنه حيث يوجد عرش الله وتقديس أسراره الإلهية واشتراك السماوين مع البشر في تسبيح العلي ، فحينئذ تكون هي السماء بل سماء السماء . إذن لندخل بيت الله بخوف واحترام كثيرين ونقاوة قلب خال من كل عيوب الشهوة والخطيئة بل ومن كل اهتمام جسدي، ، ونقف بإيمان منتبهين لتلقي المعرفة الروحانية بحب وسلام قلبي، فنخرج من لدن الرب مجددين لنحيا في القداسة كأبناء اله القدس غير مرتبطين بشيء مما في هذا العالم .
- إن النفوس البسيطة الوديعة المؤمنة حينما تدخل الكنيسة تشعر تماماً لأنها أهلت للدخول أمام الله . فتشعر بسعادة غامرة وحرية الأولاد في بيت أبيهم . هؤلاء المؤمنون هم سعداء بالحق لأنهم يذوقون بإيمانهم سعادة الحياة في الدهر الآتي . إن هذا الشعور المبارك لا يمكن أن نحصل عليه إلا عند دخولنا بيت الله حيث نجده ونسجد أمامه ونصلي إليه ونعاهده على حياة البر ثم نخرج لنبدأ جهادنا لتتميم وعدنا .
- إن بيت الرب هو مكان الفرح وعريسنا السماوي ينتظرنا هناك بوليمة أعدها .
- قفوا بهدوء وسكون كما يليق .
- نقوا ضمائركم من الداخل .
- هنا شفاء النفس المتعبة
- هنا راحة الجسد المريض
- أطلبوا قوة وامتلئوا شجاعة
- لبيتك يا رب ينبغي الوقار والحب ( الأب يوحنا كرونشتادت )
- الكنيسة هي سماء على الأرض والذين يدخلونها ينبغي أن يقفوا حسناً كسكان السماء وبوقار الملائكة: عيونهم تكون شاخصة دائماً نحو المذبح وأرجلهم واقفة باستقامة بغير ملل . أيديهم ممتدة إلى جانبهم بغير حركة ، أفواههم لا تفتح إلا للتسبيح .
- إن نعمة الله لا تفارق بيت الله أبداً . لذلك يجب أن تكون لك الثقة حينما تقف هناك أنك واقف أمام نعمة الله، فلا تنشغل أبدا عن متابعة الصلاة والتسبيح، ولا تفتح فمك بالحديث مع أحد وإلا فأنت تحرم نفسك من عمل النعمة فيك . قف صامتاً منتبهاً مستعداً لقبول عمل النعمة فيك، كذلك لا تنشغل بشيء من أمور العالم في ضميرك أو فكرك ، بل ألقِ عنك كل أفكارك وهمومك في هذه اللحظة لأن الرب مستعد أن يحملها عنك . لا تعمل حركات خاصة كسجود أو ركوع أو خلافه في وسط الكنيسة بل اشترك فقط في حركات الشعب في أوقاتها .
- ما الفائدة من حياتك أن تظل معانداً لروح النعمة ومقاطعاً للكنيسة وممتنعاً عن تناول أسرارها والاشتراك في جسد المسيح ودمه فتموت غريباً عن الكنيسة والله؟ ألم تسمع من فم المسيح أن من ليس معي فهو عليّ؟



  رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة
فكرة
على فكرة
بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة
فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية



الساعة الآن 07:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026