![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ثق أن غداً مع الرب سيكون مليئاً بالمجد ربما ترى أن كل الأبواب مغلقة الآن وأنه لا شىء حولك يمكن أن يعوضك.. لكن هل تؤمن بقوة الرب القادرة على تعويضك عن كل ما خسرته وإن لم تعوضك ستعطيك رؤية جديدة للأمور.. روووووووعة يا استاذ ناصر ربنا يباركك ويفرح قلبك |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
راندا فيرجين مارى ماجى هيا حنان شكراً على مروركم الجميل ومتابعتكم وتشجيعكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
![]() لا تحزنوا كالباقيين هل فقدت قدرتك على الفرح؟؟ مهما كان هناك من أخبار سارة فلا يتبدل حزنك هل بدأ حزنك يتعمق بداخلك ويحاصرك؟؟ المحبوب فى الرب.. إنها دعوة لك لكى تلمس قوة وقدرة الرب يسوع على استعادة أفراحك وتبديل أحزانك وهذا ما تعلنه الكلمة"سأراكم أيضاً فتفرحون"-يو22:16 اقرأ معى ما تعلنه الكلمة فى-1تس(12:4) "ثم لا أريد أيها الأخوة من جهة الراقدين لكى لا تحزنوا كالباقيين الذين لا رجاء لهم" نحن لا نتحدث عن الحزن الناتج عن فراق أو موت مَن نحب أو نتيجة للخسارة المادية فقط.. ولكن حديثنا معك عن.. الحزن الناتج عن الخسارة المعنوية والفقدان المعنوى.فتلك الخسارة وذلك الفقدان يسببان حزناً كبيراً داخل نفسك. وكم من نفوس تعانى من أحزان ولا تمتلك القدرة فى التعبير عنها.. وترى ما النتيجة؟؟.. تجد أن أحزانك بدأت تزداد وتتضاعف بداخلك.. القارىء العزيز.. ليست الابتسامة الخارجية دليلاً للفرح.. كم من ابتسامات ورائها أحزان وآلام عميقة بداخل النفس.. وكم من نفوس تبتسم وآلام تعتصر قلبها من الداخل.. المحبوب فى الرب.. "لا تحزنوا كالباقيين الذين لا رجاء لهم" هذه دعوة من الرب لترك الحزن.. أتعرف لماذا؟؟.. "حزن العالم ينشىء موتاً.."-2كو(10:7) فهو ليس لأولاد الله أقرأ معى ما يقوله يشوع بن سيراخ عن هذا الحزن"الحزن قتل كثيرين وليس فيه ثمرة"-بن سيراخ25:30. حزن العالم يقتل النفس.. ليس بالضرورة أن يكون قتلاً مادياً فقد تكون النفس حية ولها أعمال أمام الناس ولكنها.. مقتولة حزناً من الداخل أطرد روح الحزن من داخلك فالكلمة تعلن على لسان يشوع بن سيراخ"الغمة تأتى بالشيخوخة قبل الأوان"-بن سيراخ26:30. فكم من أمراض جسدية يكون الحزن سبباً فيها فالحزن يقتل النفس كما تعلن الكلمة"الحزن يجلب الموت"-بن سيراخ19:38. لا تعط لإبليس تلك الفرصة ليسرق عمرك.. دعنا نتساءل.. ما الذى يشعرنا بالحزن..؟؟ ما أكثر الأشياء التى تبدو محزنة فى حياتنا.. لعلك أخذت قراراً خاطئاً وتريد أن تتراجع ولكن لا فائدة.. أو تكون سلكت طريقاً غير طريق الرب. أو تشعر بالحزن نتيجة تعرضك لأزمة مالية.. أو نتيجة شعورك بالظلم وعدم قدرتك على استعادة حقك. الشعور بالوحدة سبب أيضاً من أسباب الحزن.. وما الذى يحزنك أيضاً؟؟ مرورك بخسارة..مادية أو معنوية لعلك خسرت شخصاً ما تحبه أو خسرت شيئاً لا يعوض. أو نتيجة لفقدانك الشعور بالراحة والآمان داخل بيتك وبين أفراد أسرتك. وقد تشعر بالحزن لأنك فقدت محبتك الأولى ولا تعرف كيف تعود مرة أخرى.. المحبوب فى الرب.. هناك العديد من الأشياء التى يمكن أن تحزنك وقد يكون حزنك نتيجة لسبب من تلك الأسباب السابقة أو سبب آخر لا نعلمه.. ولكن ما فائدة كل هذه الأحزان؟؟ هل يمكن أن تعيد لك ما فقدته؟؟ قد تجد الأشياء تتبدل وتتغير من حولك.. حب الناس يتغير صدقهم وولائهم ومحبتهم تتغير فهل سيغير حزنك شيئاً من حقيقة هذا الأمر؟؟ بالطبع لا..ولكن كل ما سيفعله الحزن أنه سيقتلك من الداخل سيفقدك استمتاعك بالحياة سيمنعك من الشعور بوجود الرب إلى جوارك هل ستظل غارقاً فى أحزانك..؟؟ فما الحل؟؟ رؤية جديدة..للحياة ولمَن حولك. نعم..رؤية جديدة للأمور وللحياة لكى تغلب الحزن بداخلك. ......... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
مارى رينا راندا ماجى شكراً على مروركم الجميل ومتابعتكم وتشجيعكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
![]() ولكن لعلك تتساءل.. ماذا تفعل عندما تُظلم؟؟ عندما ترى حقك يُسلب منك وأنت غير قادر على استعادته؟؟.. لن ننكر مدى قسوة الظلم على النفس ولكن أقرأ معى ما تعلنه الكلمة"إننا لم ندخل العالم بشىء وواضح إننا لا نقدر أن نخرج منه بشىء" 1تى(7:6). هذه ليست كلمات لتجعلك تتنازل عن حقوقك ولكنها كلمات تُظهر حقيقة الأمر. فمَن قال أن المؤمن يأخذ كل حقوقه كاملة على الأرض..؟؟ فقد قيل عن الرب يسوع فى سفر أشعياء.. "ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه"-أش7:53. قد تُظلم ممَن حولك أو يُسلب حقك.. ولكن ربما لكى تتعلم أن لا تتمسك تمسكاً زائداً بأمور العالم.. المحبوب فى الرب.. الحياة ليست كلها أخذ وليست أيضاً كلها عطاء.. فلابد أن تكون لديك رؤية جديدة ترى بها الأمور فلا تعمق بداخلك إحساسك بالظلم وعدم القدرة على استرداد حقوقك المسلوبة فهذا الإحساس لن يفيدك بشىء. مرة أخرى كيف نتخلص من أحزاننا؟؟ لا تجعل خيطاً واحداً يربطك بالحياة.. أتعرف لماذا..؟؟ لأنه إذا أنقطع هذا الخيط ستقطع معه كل آمالك وطموحاتك وتتعرض لليأس لأنك تنظر إلى الحياة من خلال هذا الهدف الوحيد فإذا فشلت فى تحقيقه فسترى صعوبة إمكانية استمرار الحياة.. والآن قارئى العزيز.. ماذا تفعل عندما تفشل فى تحقيق أمل فى حياتك؟؟ أمل كنت تحلم به وتسعى جاهداً لتحقيقه ولكنه لم يتحقق فى النهاية فماذا تفعل؟؟ هل تجلس وتشعر أن كل الأبواب مغلقة أمامك؟ المحبوب فى الرب.. الحزن لن يفيد فهو دائماً ضياع للوقت بل وقد يسلب عمرك دون أن تدرى. أسوأ شىء أن تعلق حياتك على أمل واحد.. فهذا يعنى أنه إذا ضاع هذا الأمل سيضيع معه كل شىء بالنسبة لك. فلابد أن تكون لديك آمالاً كثيرة فإذا لم يتحقق واحد منها حاول أن تحقق أحلاماً أخرى. لا تُصر على أمل واحد.. فمشكلة الكثيرون هى إصرارهم حيث لا يجب أن يكون اصرار فإذا فشلت فى أمر ما فلا تُصر عليه ربما لا يكون هذا هو الوقت المناسب لتحقيقه. ولكن ماذا تفعل؟؟ أبحث عن أبواب أخرى.. فقد يكون هذا الشىء لا يناسبك فالرب يعرف احتياجك الحقيقى ويعرف أيضاً قدراتك وامكانياتك فالرب لديه خطط كثيرة لحياتك.. المحبوب فى الرب.. يجب أن لا يربطك بالحياة خيطاً واحداً إنما خيوطاً كثيرة.. لا تتعجل الحكم على الأمور فهناك أمور تحتاج إلى الصبر فالكلمة تعلن"لأنكم تحتاجون إلى الصبر حتى إذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد" عب36:10. حاول أن ترى الأمور من زاوية جديدة .. فما تراه أنت فشلاً لعله هو تدخل الرب فى الوقت المناسب لإنقاذك أو لإيقافك فوضع أمامك حداً قوياً لتغيير اتجاه حياتك لأنه ما الفائدة عندما تكون ناجحاً فى تجارتك ولكنك خاسراً لنفسك؟ فالتجارة يمكن أن تعوض فهذا ما ردده أيوب من قبلك"الرب أعطى الرب أخذ"-أى21:1. فما يحزنك..؟؟ ولكن ردد دائماً.. "إنى أحسب كل شىء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع"-فى8:3. ولكن ماذا عن مَن تكون بيوتهم هى سبباً وراء أحزانهم؟؟.. الكلمة تعلن على لسان يشوع بن سيراخ"كل ألم ولا ألم القلب"-بن سيراخ18:25. كل ألم آخر يمكن احتماله لأنه من أناس غير مهمين فى حياتك ولكن عندما تكون معاناتك داخل بيتك ومن أقرب الناس إليك هنا تبدو المعاناة أصعب.. فكم من نفوس متألمة داخل بيوتها.. فلعل مشكلة حياتك هى بيتك.. ربما تشعر أنك غير قادر على أن تتقبل بيتك بكل ما فيه من مشكلات ومتاعب وتجد نفسك ترفض ذلك الواقع الذى تحيا فيه. ......... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
مارى راندا شكراً على مروركم الجميل ومتابعتكم وتشجيعكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
شكراً ماجى على مرورك الجميل ومتابعتك وتشجيعك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
![]() المحبوب فى الرب.. ذلك الرفض تجده يسبب لك المعاناة والشعور الدائم بالحزن فالكلمة تعلن على لسان يشوع بن سيراخ"المرأة الشريرة زلة للقلب وألم للفؤاد المرأة التى لا تنشى سعادة رجلها" بن سيراخ21:25. ليس المقصود من هذه الكلمات المرأة بالتحديد فكلنا نعرف أن المرأة هى قلب الرجل ولكن الكلمة تقصد كل مَن هم مقربين إلى قلبك. فماذا تفعل عندما يكون حزنك من أقرب الناس إليك..؟؟ لقد سمح الرب لك أن تحيا فى ظل هذه الظروف فاقداً للتفاهم داخل بيتك ولا تجد مَن يشعر بك أو يتفهم معاناتك.. لقد سمح الرب لك أن تحيا بداخل بيت ملىء بالأنانية.. فماذا ستفعل؟؟ هل ستعطى فرصة للحزن ليتملك منك؟؟ قبل الإجابة على هذا السؤال أقرأ معى ما تعلنه الكلمة على لسان الرسول بولس"يسلم عليكم جميع القديسين ولا سيما الذين فى بيت قيصر" فى22:4. على الرغم من قسوة قيصر وشدته وعلى الرغم من كثرة الأشياء المتعبة بداخل بيت قيصر ولكنها ..كانت فرصة لكل مَن بداخل البيت ليتقدسوا.. هكذا أنت.. لاتستسلم للظروف القاسية التى فى بيتك بل أجعل منها نقطة لبداية جديدة فى حياتك.. أنظر لتلك المشكلة برؤية جديدة.. رؤية جديدة تتقبل مَن حولك. فقد يجعلك الرب ترى مَن لا تستطيع التفاهم معهم برؤية جديدة.. ثق أن الرب لن يجعلك تحيا فى أحزان دائمة.. فالكلمة تعلن"للبكاء وقت وللضحك وقت"جا4:3 المحبوب فى الرب.. لعلك لم تفقد شيئاً أو شخصاً.. ولا تعانى من مشكلات بداخل بيتك.. فحزنك من نوع آخر... بسبب الكلمات الجارحة.. لعلك تستمع لكلمات جارحة ممَن حولك دون أن يكون لك ذنباً فلعلك تردد ما أعلنته الكلمة"وضعوا علىّ شراً بدل خير"-مز5:109. ولكن.. الاختلاط الزائد والزيارات التى بلا هدف.. ربما تكون سبباً فى تلك الكلمات الجارحة. فهذا الاختلاط يجعلك مكشوفاً أمام الناس. الكلام بلا هدف.. فالكلمة تعلن"كثرة الكلام لا تخلو من معصية" أم19:10. فكثرة نقل وتنقل الكلمات ربما تكون سبباً فى سماعك لكلمات جارحة.. وربما ما تحصده اليوم من كلمات سيئة يكون نتاجاً لكلمات مماثلة أنت قلتها فى الماضى.. فالكلمة تعلن على لسان يشوع بن سيراخ"مَن رمى حجراً إلى فوق فقد رماه على رأسه" بن سيراخ28:27. من الممكن أن تكون تحدثت بالسوء فى حق أحد فى الماضى وها دورك لكى تحصد ما زرعته"الذى يزرعه الإنسان إياه يحصد"غلا7:6 حتى إذا طال الوقت.. ولكن كيف تتجنب الكلمات الجارحة؟؟ "لا تنقل كلام السوء إذا سمعت كلاماً فليمت عندك"هذا ما أعلنته الكلمة على لسان يشوع بن سيراخ-بن سيراخ10:19. فلا تعط لنفسك فرصة لتستمع لكلمات سيئة وإذا سمعتها فلا تتناقلها بين الآخرين. فعدم ضبط اللسان يوقع بك فى مشكلات وأحزان كبيرة.. فيقول بن سيراخ"أجعل لكلامك ميزاناً ومعياراً ولفمك باباً ومزلاجاً"-بن سيراخ29:28. ععنا الآن نتحدث عن أكبر حزن فى حياة المؤمن هل فقدت محبتك الأولى؟؟.. فلم تعد صلاتك من قلبك أصبحت مجرد كلمات.. تسمع كثيراً ولا تتأثر.. ألتهم جراد العالم كل رصيدك الروحى.. دخلت الفخ باختيارك.. ولكن تُرى كيف سيتعامل معك الرب..؟؟ "تسامحونه وتعزونه لئلاً يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط"-2كو(7:2). حتى إذا تغير كل شىء حتى إذا تبدلت محبتك الأولى وفقدت كل شىء.. حتى إذا أتت الثعالب الصغيرة على الكرم بأكمله. سيظل الرب إلى جوارك.. ولكن المهم.. تعال إلى الرب معلناً ضعفك وإصرارك على التوبة المحبوب فى الرب.. ثق أن هناك دائماً أملاً جديداً.. سيسامحك الرب بمجرد أن تأتى إليه نادماً.. سيسامحك لأن هذا ما تعلنه الكلمة "وإذا لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما"-لو45:7 ......... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
شكراً على مرورك الجميل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
![]() لا للأحزان.. المحبوب فى الرب.. الحياة مليئة بما هو محزن وما هو سار.. بل أحياناً نقابل فى حياتنا لوقت ما كل ما هو محزن ومؤلم فقط. ولكن ماذا تفعل عندما تمر بك هذه الأوقات؟؟.. هل تفقد قدرتك على المواصلة..؟؟ أو تعتقد أنك متفرداً فى أحزانك فتجلس راثياً نفسك ومنتظراً لمَن يشجعك ويرثى لحالك؟؟ هل تسمح لأحزانك أن تتضاعف وتعلو لتكون أسواراً تحاصرك ولا تستطيع الهروب منها.. إذا كنت أنت هكذا..فهذه دعوة لك لكى تعرف هذا صحيحاً أم لا؟؟ أم أن هناك طريقاً آخر يجب أن تسلكه؟؟ أقرأ معى أولاً ما تعلنه الكلمة فى2كو(4:2). "لأنى من حزن كثير وكآبة قلب كتبت إليكم بدموع كثيرة لكى لا تحزنوا بل لكى تعرفوا المحبة التى عندى ولا سيما من نحوكم.ولكن إن كان أحد قد أحزن فانه لم يحزنى بل أحزن جميعكم بعض الحزن لكى لا أثقل.مثل هذا يكفيه هذه القصاص الذى من الأكثرين.حتى تكونوا بالعكس تسامحونه بالحرى وتعزونه لئلاً يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط".. أفهمت ما يقصده القديس بولس؟؟ يجب أن نضع حدوداً لأحزاننا.. فهناك العديد من النفوس التى تُعطى مساحة كبيرة بداخلها لأحزانها وتكون النتيجة أن تُبتلع هذه النفوس من أحزانها.. ولكنه الوقت الآن ليتبدل ويتغير كل شىء.. لتقف صامداً ثابتاً أمام أحزانك مهما بلغت قسوتها وشدتها متذكراً كلمات بن سيراخ"لا تسلم قلبك إلى الحزن"-بن سيراخ21:38. ولعلك تتساءل الآن.. كيف تتغلب على أحزانك؟؟ أولى خطواتك.. 1-واجه الشعور بالذنب.. المواجهة.. أصعب شىء يمكن أن يشعر به الإنسان هو الشعور بالذنب لأنه عاطفة مؤلمة بل ومحزنة للغاية وقد يساورك هذا الشعور.. نتيجة سقوطك فى خطية معينة.. أو لعل هناك باباً مغلقاً بداخلك ولا تريد أن تفتحه.. لذا إذا كنت ممَن يدعون هذا الشعور يتراكم ويتضاعف ستشعر بحزن عميق وقلق دائم ودون أن تعرف السبب.. فالحزن يأتى نتيجة اختزان الإنسان الشعور بالذنب.. نحن لا نتحدث عن الشعور بالذنب أمام الله ولا نتحدث عن الشعور بالذنب عندما تكون صادقاً وأميناً مع الرب عندما تتجاوز أموراً معينة فى حياتك فلعلك تجاوزت كلمة الرب.. ومن الطبيعى أن تشعر بالذنب.. ولكننا نقصد ذلك الشعور بالذنب الذى يصبح محزناً ومميتاً للنفس عندما تتركه ولا تواجهه.. أوقات كثيرة يكون هذا الشعور بالحزن من أجل أن ينبهك لأمر ما ولكنك إذا اكتفيت أن تقف فقط عند إحساسك بالذنب ولا تريد أن تتخطاه من الحتمى وقتها أن تفقد القدرة على التمتع بجمال العشرة مع الله.. وبالتدريج ودون أن تدرى تجد نفسك سائراً فى طريق يأخذك بعيداً عن الرب.. الشعور بالذنب المحبط قد يفصل علاقتك مع الله.. ولكن ماذا تفعل.. لا شىء..سوى أن تُكلم الرب وتفتح له قلبك وتسلمه كل مناطق الضعف والخوف التى بداخلك ليعمل فيها بقوته ومحبته لك.. اجعل إحساسك بالذنب يقودك إلى التوبة والتى ستقودك إلى الغفران.. واجه ما تختزنه منذ فترة بداخلك واجه كل ما يشعرك بالذنب وضع يديك على نقطة الضعف التى بداخلك واجعل منها نقطة انطلاق وبداية قوية.. .......... |
||||
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| كلام لمسنى وقوانى |
| لمسنى وقوانى |
| لمسنى وقوانى |
| ترنيمه لمسني وقواني aghapy tv |
| ترنيمة لمسنى وقوانى - فريق للرب نرنم |