![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 881 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأنه أي شعب هو عظيم له آلهة قريبة منه كالرب إلهنا في كل أدعيتنا إليه؟" اذا كنت ستستعرض السنوات العشرين الماضية من حياتك فما الذي ستركز عليه ؟ الاوقات الممتعة ام المصائب أم الرحلات العائلية أم الصراعات والآلام أم اللحظات العظيمة ؟ سفر التثنية هو الموضع الذي نجد فيه العبرانيين يجلسون لاستذكار السنوات الماضية بما فيها من احداث ٍ حلوة ومريرة . يستعرض موسى هنا شرائع الله وكيف احسن الشعب او اخفق في اطاعة هذه الشرائع اثناء ترحالهم ![]() سفر التثنية 4 : 1 – 9 1 فالآن يا إسرائيل اسمع الفرائض والأحكام التي أنا أعلمكم لتعملوها، لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي الرب إله آبائكم يعطيكم 2 لا تزيدوا على الكلام الذي أنا أوصيكم به ولا تنقصوا منه، لكي تحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أنا أوصيكم بها 3 أعينكم قد أبصرت ما فعله الرب ببعل فغور. إن كل من ذهب وراء بعل فغور أباده الرب إلهكم من وسطكم 4 وأما أنتم الملتصقون بالرب إلهكم فجميعكم أحياء اليوم 5 انظر. قد علمتكم فرائض وأحكاما كما أمرني الرب إلهي، لكي تعملوا هكذا في الأرض التي أنتم داخلون إليها لكي تمتلكوها 6 فاحفظوا واعملوا. لأن ذلك حكمتكم وفطنتكم أمام أعين الشعوب الذين يسمعون كل هذه الفرائض، فيقولون: هذا الشعب العظيم إنما هو شعب حكيم وفطن 7 لأنه أي شعب هو عظيم له آلهة قريبة منه كالرب إلهنا في كل أدعيتنا إليه 8 وأي شعب هو عظيم له فرائض وأحكام عادلة مثل كل هذه الشريعة التي أنا واضع أمامكم اليوم 9 إنما احترز واحفظ نفسك جدا لئلا تنسى الأمور التي أبصرت عيناك ، ولئلا تزول من قلبك كل أيام حياتك. وعلمها أولادك وأولاد أولادك . اعطى الله الشعب العبراني العديد من الشرائع وامرهم ان يحفظوها وان يعلموها لابنائهم كما ورد في سفر التثنية 4 : 8 ، 9 . هل ما تزال هذه الشرائع ملزمة ً للمسيحيين اليوم ؟ لقد وضع الله شرائعه هذه لارشاد الشعب الى توقيره ِ وعبادته ِ ولكي يساعدهم على رؤية خطاياهم ومعالجتها بالطريقة الصحيحة . إن لشرائع الله مقاصد ٌ على الدوام لكن في بعض الحالات يكون القصد منها قد تم ، فعلى سبيل المثال امر الله العبرانيين ان يمارسوا الذبائح الحيوانية في عباداتهم لكي يتلقوا المغفرة ولكي يعبّروا عن شكرهم له ، لكن المسيح جاء وقدم الذبيحة الكاملة والنهائية عن الخطية ، وبالتالي ينبغي علينا الآن أن نأتي اليه ِ طلبا ً للغفران . وهكذا ما يزال المبدأ قائما ًُُ ، الاقتراب من الله طلبا ً للمغفرة وتقديم الشكر له رغم ان الطريقة اي الذبائح الحيوانية لم تعد مستخدمة . |
||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 882 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمشاركتكم الحلوة
ربنا يفرح قلوبكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 883 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا؟ منتظرة مشاركتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 884 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
أهداف التجرية الإلهية في البريةالتذكر والوعي دعوة لعدم نسيان معاملات الله وأمانته وسط الظروف الصعبة عبر السنين. التواضع (لكي يذلك): كسر الكبرياء البشري والاعتماد الذاتي، ليتعلم الإنسان الاعتماد الكامل على الله وحده. الامتحان والفرز (ويجربك): الصعوبات لا تُغير قلب الإنسان، بل تكشف وتُظهر حقيقة ما بداخله من إيمان أو تذمر. طاعة الوصية: البرية هي مدرسة عملية لاختبار مدى التزام الإنسان بعهده مع الله وتنفيذ وصاياه عند غياب الموارد المادية. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 885 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
هذه الآية من سفر التثنية (الإصحاح الثامن، الآية 2) .يدعو الله فيها شعبه لتذكر مسيرة الأربعين سنة في الصحراء، ليتأملوا في حكمة الله من هذه التجربة ، والتي تتلخص في:التأديب والتهذيب: "لكي يذلّك ويجربك"، أي لاختبار مدى إخلاصهم وتنقيتهم من الداخل.اختبار الطاعة: "ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا؟ "التعليم والاعتماد على الله: كما جاء في الآية التي تليها مباشرة أن الهدف كان تعليم الإنسان أن حياته لا تستمد من الخبز المادي فقط ، بل من كل كلمة تخرج من فم الله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 886 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا؟
هذه الآية العميقة من سفر التثنية (8: 2) تلخص واحدة من أعظم الحقائق الروحية عن "رحلة البرية" في حياة الإنسان. إنها لا تتحدث فقط عن تاريخ بني إسرائيل، بل تعكس مرآة للنفس البشرية في أوقات التجارب والانتظار. 1. الذاكرة كقوة روحيّة ("وتتذكر كل الطريق...") البرية تنسينا أحياناً أمانة الله بسبب قسوتها. لذلك تبدأ الآية بأمر: "وتتذكر". التذكر هنا ليس مجرد استرجاع ذكريات، بل هو "وقود للرجاء". عندما نقف في الحاضر وننظر إلى الوراء، نكتشف أن يد الله كانت تحرسنا حتى في اللحظات التي ظننا فيها أننا وحدنا. 2. مدرسة البرية والأربعين سنة الأربعون سنة لم تكن عقاباً عشوائياً، بل كانت فترة إعداد وتشكيل. البرية هي المكان الذي تجف فيه المنابع الأرضية لكي نتعلم الاعتماد على النبع السماوي وحده. هي مكان التجريد من الاعتماد على الذات. 3. "لكي يذلك ويجربك..." (مفهوم التواضع والامتحان) المذلة هنا ليست بهدف الإهانة: بل هي "الامتحان الروحي" الذي يكسر الكبرياء البشري. الله يضعنا أحياناً في مواقف تُظهر لنا عجزنا، لكي نختبر قوته. التجربة والامتحان: الله لا يجربنا لكي يسقطنا، بل لكي يُزكينا. مثل الذهب الذي يدخل النار ليخرج نقياً، كذلك تُصقل النفس في برية التجارب. 4. كشف مخابئ القلب ("ليعرف ما في قلبك...") الله يعلم كل شيء مسبقاً، لكن نحن من لا نعرف قلوبنا! في وقت الراحة والوفرة، من السهل أن نقول إننا نحب الله ونحفظ وصاياه. لكن في البرية، في الجوع والعطش والانتظار، يظهر المعدن الحقيقي. البرية تخرج ما في الأعماق إلى السطح: هل نعبد الله لأجل العطايا، أم نعبده لأنه هو الله؟ خلاصة : البرية ليست مكاناً للسكنى، بل هي طريق للعبور. والهدف منها ليس إنهاكنا، بل إعدادنا للدخول إلى "أرض الموعد" بقلوب جديدة، ممتلئة بالثقة، ومُجرّبة في مدرسة الأمانة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 887 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا ياليتنا ونحن نُصلى صلاة الشكر نذكر كل حسنات الله وتأديباته لنا كل الحياة. كل الطريق = أى طريقة معاملة الله لهم حيث رعاهم وأيضاً حيث أدبهم فكل أموره للخير. لكى يذلك = سمح الله لهم ببعض المشقات كعقاب لهم وكتدريب روحى لنمو الإيمان للشعور خلال التجربة بالمذلة. والله يسمح لنا بهذا النوع من الإذلال كتأديب وحتى لا نسقط فى البر الذاتى، وحتى نتلامس مع الله (الثلاث فتية) فيكون لنا ثمار وهذا الإذلال يعطينا تزكية وأكاليل فى الآخرة. ويجربك = ليس لأن الله لا يعرف ولكن حتى تعرف أنت نفسك وتعرف نقاط ضعفك، وأيضا لأن هذه التجارب فيها علاج وبعدها يكره الإنسان الخطية. قبل كل شيء نسأل قائلين: ما معنى الخبز اليومي الذي نطلبه من الله؟ إن هذه العبارة تشير إلى جميع احتياجاتنا الجسدية من غذاء إلى كساء إلى منزل للعيش فيه إلى العمل الذي نكسب بواسطته معيشتنا. وفوق ذلك تشير هذه العبارة أيضاً إلى كل ما له علاقة بحياتنا على الأرض بما في ذلك حياتنا ضمن العائلة والوطن واحتياجاتنا إلى بركة الرب في مضمار الحياة الاقتصادية والسلام العالمي والصحة وكل ما تصبو إليه النفس البشرية من أمور سامية ومفيدة. وبعبارة مختصرة نطلب من الله في هذه الطلبة الرابعة كل ما نحتاجه في حياتنا الحاضرة لكي نستطيع أن نأكل خبزنا بسلام وطمأنينة. وهنا قد نسأل: لماذا نطلب من الله أن يعطينا القوت اليومي وهو تعالى الذي يطلب منا أن نعمل ونجاهد في سبيل الحصول على هذا القوت؟ والجواب ليس بعسير إن أخذنا الكتاب كدليل لنا. فالله الذي يأمرنا بأن نعمل ونشتغل بجد ونشاط في سبيل الحصول على الخبز اليومي هو الإله القادر على كل شيء والذي ينظم أمور الدنيا والذي يشرف على كل أمر كبير أو صغير. فنحن عندما نصلي إلى الله قائلين: خبزنا كفافنا أعطنا اليوم: نكون معترفين في نفس الوقت بأن جميع جهودنا وأتعابنا إنما تذهب أدراج الرياح إن لم تكن مقرونة ببركة الله تعالى اسمه. بدون نعمة الله لا نقدر أن نحصل على أية ثمرة لأتعابنا وجهودنا. وعلينا أن نذكر هذا الأمر الهام في كل يوم من حياتنا لأننا نعيش في عصر يسمى غالباً بالعصر العلمي نظراً لتقدم العلوم الطبيعية والفوائد الجمة التي نحصل عليها من جرّاء تطبيق مبادئ العلوم الطبيعية في شتى نواحي الحياة. ونحن لا ننكر أهمية العلوم ولكننا نكون جاحدين للغاية ومنكرين للجميل إن توقفنا عند ذلك الحد وأهملنا ذكر الله وبركته على كل تقدم جرى ولا يزال يجري في عالمنا. الله هو الذي يبارك هذه الدنيا ويعطينا جميع ما نحتاجه وهذا بالرغم من عدم اعتراف العديد من الناس بالله وبعنايته الشاملة لكل شيء. نطلب من الله أن يعطينا خبزنا اليومي وهذا يعني أننا نطلب ذلك أي الخبز اليومي لغيرنا أيضاً. كل مؤمن يصلّي هذه الصلاة عليه أن يفتكر بخبز الآخرين أيضاًَ وهذا يعني أن كل من يسلب الآخرين من حقهم في الحياة هو سارق لأن الجميع بحاجة إلى ضروريات الحياة. إننا نطلب من الله خبزنا اليومي لا خبز الآخرين. وفوق ذلك نطلب من الله أن يُعطينا ما نحن بحاجة إليه لهذا اليوم. خبزنا كفافنا أعطنا اليوم أي إننا نعترف في هذه الطلبة بأننا نتكل يومياً على الله من أجل احتياجات الحياة، اتكالنا هو اتكال دائم لا وقتي نحن بحاجة إلى بركته اليوم وغداً وفي بقية أيام حياتنا. إن كثرت أموالنا نحن لا نستطيع أن نستفيد منها إلا ببركة الله وحسب الطرق التي أعدّها تعالى لإغاثتنا. حياتنا بأسرها إذن في يد الله: حياة الأرض وحياة الدهر الآتي، الأمور المادية والأمور الروحية. ليس هناك أمر يتعلق بحياتنا لا نستطيع ذكره لله تعالى في صلواتنا. الآب السماوي إله رحوم ورؤوف يهتم بنا أكثر مما يهتم آباؤنا وأمهاتنا بنا نحن البشر. وهذه بعض الآيات الكتابية التي تتعلق بهذا الموضوع: قال الله بواسطة عبده موسى لبني إسرائيل: "جميع الوصايا التي أنا أوصيتكم بها اليوم تحفظون لتعملوها لكي تحيوا وتكثروا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي أقسم الرب لآبائكم. ونتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر لكي يُذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه أم لا. فأذلك وأجاعك وأطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك لكي يعلّمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان. ثيابك لم تبل عليك ورجلك لم تتورم هذه الأربعين سنة. فاعلم في قلبك أنه كما يؤدي الإنسان ابنه قد أدّبك الرب إلهك واحفظ وصايا الرب إلهك لتسلك في طرقه وتتقيه... احترز من أن تنسى الرب إلهك... الذي سار بك في القفر العظيم المخوف مكان حيات محرقة وعقارب وعطش حيث ليس ماء، الذي أخرج لك ماء من صخرة الصوان الذي أطعمك في البرية المنّ الذي لم يعرفه آباؤك لكي يذلك ويجربك لكي يحسن إليك في آخرتك لئلا تقول في قلبك: قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة. بل اذكر الرب إلهك أنه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة لكي يفي بعهده الذي أقسم به لآبائك كما في هذا اليوم" (تثنية8: 1- 6و 11و 15- 18). |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 888 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمروركم الرائع
ربنا يفرح قلوبكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 889 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
مُسَبِّحِينَ اللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ. منتظرة مشاركتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 890 ) | ||||
|
❈ Administrators ❈
|
تصف حال الكنيسة الأولى؛ حيث عاش المؤمنون في فرح وانسجام، وكانت حياتهم المليئة بالحب والعبادة سبب جذبٍ للآخرين، فكان الله يوماً بعد يوم يضيف إليها أشخاصاً جُدداً.
|
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |