![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 87301 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() "وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: "لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ". فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضاً سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الْأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِماً. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: "يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟" فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: "اسْكُتْ. اِبْكَمْ". فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: "مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لَا إِيمَانَ لَكُمْ؟" فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: "مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مرقس 4:35-41). ربما قصد المسيح حتى بعد اشتداد النوء أن يمتحن إيمانهم. في البدء أمسكهم حبهم واحترامهم له عن إيقاظه لأنهم لا ينتظرون منه مساعدة في تدبير السفينة. لكن بعد أن فشل كل ما عندهم من الوسائل، لم يسَعْهم إلا أن يوقظوه. ألا يحقُّ لهم أن يطلبوا معونته في الخطر الشديد صارخين: "يا معلم، أما يهمك أننا نهلك؟". هل نسوا سريعاً ما تعلَّموه عن مقامه الإلهي وقدرته الفائقة، حتى ظنوا في جهالتهم أنه يُحتمل وقوع أقل ضرر لسفينة فيها الذي عرفوه رباً حقيقياً؟ أيقظوه فقام الذي "يَجْمَعُ كَنَدٍّ أَمْوَاهَ الْيَمِّ. يَجْعَلُ اللُّجَجَ فِي أَهْرَاءٍ". القائل: " أَنَا الَّذِي وَضَعْتُ الرَّمْلَ تُخُوماً لِلْبَحْرِ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً لَا يَتَعَدَّاهَا، فَتَتَلَاطَمُ وَلَا تَسْتَطِيعُ، وَتَعِجُّ أَمْوَاجُهُ وَلَا تَتَجَاوَزُهَا" (مزمور 33:7 ، إرميا 5:22). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87302 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() "وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: "لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ". فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضاً سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الْأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِماً. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: "يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟" فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: "اسْكُتْ. اِبْكَمْ". فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: "مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لَا إِيمَانَ لَكُمْ؟" فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: "مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مرقس 4:35-41). لما استيقظ هذا السيد النائم رأى نوئين، الواحد في البحيرة، والآخر في صدور تلاميذه، فاهتم لهذا أكثر من ذاك. إنما بلطفه ابتدأ بتوبيخ النوء البحري، بينما كان التلاميذ أوْلَى بالتوبيخ، فقد كان يعلم أنهم لا يستفيدون بالتوبيخ إلا بعد أن يسكن النوء، فسكّته أولاً. تكلّم سلطان البحار وقال للبحر: "اسكت.. ابكم". ليس كما ضرب موسى البحر بعصاه بأمر الرب، فخضع، بل بمجرد كلمته أخضعه، لأنه هو "الْمُتَنَطِّقُ بِالْقُدْرَةِ، الْمُهَدِّئُ عَجِيجَ الْبِحَارِ عَجِيجَ أَمْوَاجِهَا وَضَجِيجَ الْأُمَمِ" (مزمور 65:6 و7). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87303 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() "وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: "لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ". فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضاً سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الْأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِماً. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: "يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟" فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: "اسْكُتْ. اِبْكَمْ". فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: "مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لَا إِيمَانَ لَكُمْ؟" فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: "مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مرقس 4:35-41). نحن نشهد له فنقول قول المرنم: "مَنْ مِثْلُكَ قَوِيٌّ... أَنْتَ مُتَسَلِّطٌ عَلَى كِبْرِيَاءِ الْبَحْرِ. عِنْدَ ارْتِفَاعِ لُجَجِهِ أَنْتَ تُسَكِّنُهَا. صَوْتُ الرَّبِّ عَلَى الْمِيَاهِ.. الرَّبُّ فَوْقَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ" (مزمور 89:8 و9 و29:3). فالذي ينتهر الآن بحر طبرية هو الذي انتهر قديماً بحر "سوف" فيبس، وسيَّرهم في اللجج كالبرية. تسلط آنئذٍ على البحر الأحمر خدمةً لجماعة خائفيه، وها هو يسكن هيجان بحر الجليل لمرور تلاميذه فيه، لأنه كما أن الخراف لا تعرف ولا تطيع إلا صوت راعيها، كذلك الرياح والأمواج لا تعرف ولا تطيع إلا صوت باريها. فبأمره سكتت الريح وصار هدوء عظيم. ولم يكن هذا الهدوء طبيعياً، لأن قانون الموج أن يزول تدريجياً بعد زوال الريح، فكانت هذه معجزة مزدوجة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87304 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() "وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: "لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ". فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضاً سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الْأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِماً. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: "يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟" فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: "اسْكُتْ. اِبْكَمْ". فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: "مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لَا إِيمَانَ لَكُمْ؟" فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: "مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مرقس 4:35-41). نعلم أن السر في الحياة اليومية هو السرّ في تلك السفينة المعذبة. أي أن السلامة للأشخاص وللكنيسة في وسط أنواء الحياة، تقوم بوجود المسيح في القلوب، وسائراً مع كنيسته، لينتهر قوات الشر، ويوجد الهدوء والظفر. ولنا في تسكين المسيح هذا النوء لمحة من القصد الإلهي، بأن يعيد إلى الإنسان سلطته على الطبيعة التي فقدها بسقوطه، وذلك بواسطة عمله الفدائي. نرى هذا يتم على نوعين: أولاًبواسطة رقيّه الروحي، فيقابل مخاطر القوات الطبيعية وأضرارها دون ارتعاب. وثانياً: بواسطة رقيّه العلمي، فيستولي على كثير من هذه القوات ويتلافى أضرارها ويستخدم منافعها - كما يستخدم سرعة الرياح في توليد الكهرباء. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87305 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() "وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: "لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ". فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضاً سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الْأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِماً. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: "يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟" فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: "اسْكُتْ. اِبْكَمْ". فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: "مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لَا إِيمَانَ لَكُمْ؟" فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: "مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مرقس 4:35-41). مثّلت الريح من خارج البحر المصائب الخارجية التي تنقضُّ على الإنسان، ومنها القُوى الطبيعية المهلكة للأجساد. ومثَّل التموُّج من داخل البحر التجارب الداخلية التي تثور في نفس الإنسان، وهي القوى الشيطانية المهلكة للنفوس. ففي تسكين المسيح هذا النوء المزدوج بالمعجزة المزدوجة، أعلن استعداده أن يعمل عملاً مزدوجاً في سفينة حياة الإنسان التي تتخبط في بحر هذا الدهر. وهو الذي يعطي الفوز على نوعي البلايا، والسلامة من شرهما. فالمصائب والتجارب هي كبوتقة الصائغ، التي لا تحوّل الذهب نحاساً ولا النحاس ذهباً، بل تُظهر الحقيقة وتزيل الإلتباس، وتزيد الذهب جلاءً وانفصالاً عن النحاس. هكذا التجارب لا تصيّر الصالح صالحاً ولا الشرير شريراً، لكنها تُظهر الحقيقة وتكشف عن شر الشرير وتزيده، وعن صلاح الصالح وتزيده. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87306 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() "وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: "لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ". فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضاً سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الْأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِماً. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: "يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟" فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: "اسْكُتْ. اِبْكَمْ". فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: "مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لَا إِيمَانَ لَكُمْ؟" فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: "مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مرقس 4:35-41). أما النوء الثاني الذي كان في صدور التلاميذ فقد سكّنه المسيح بتوبيخ لطيف، عندما قال: "ما بالكم خائفين هكذا يا قليلي الإيمان؟ كيف لا إيمان لكم؟" فأظهر سلطانه في معالجة المصائب الخارجية، كما في ذلك معالجة التجارب الداخلية الأشدّ خطراً. فإنه يوقف النوعين متى شاء، وكان في ذلك خير، لأن سماح الله بالتجارب والمصائب، ليس إلا للخير. "اللّهَ أَمِينٌ، الَّذِي لَا يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضاً الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا" (1 كورنثوس 10:13). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87307 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يقول القديس يوحنا الدمشقي: أن الله لا يمنح نعمة العبادة نحو والدته القديسة الا لأولئك الذين يريدهم مخلصين: ويبان أن هذا هو مطابقٌ لما أعلنه عز وجل واضحاً بواسطة رسوله القديس يوحنا في سفر الجليان قائلاً: أن الذي يغلب... أنا أكتب عليه أسم إلهي وأسم المدينة الجديدة التي لإلهي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87308 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أن الذي يكون غالباً ومخلصاً يحمل على قلبه مكتوباً أسم مدينة الله، فمن هي مدينة الله هذه الا مريم حسبما يفسر القديس غريغوريوس الكبير في شرحه كلمات النبي داود هذه: أنه قد قيلت فيكِ المسبحات يا مدينة الله: (مزمور86ع3) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87309 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فيمكننا حسناً أن نقول اذاً مع القديس بولس الرسول: لكن أساس الله الوطيد قد وقف ثابتاً وعليه هذا الختم، أن الرب قد عرف الذين له: (تيموتاوس ثانية ص2ع19) فالذي يكون عليه هذا الختم أي عبادته لمريم قد عرفه الرب أنه له وخاصته |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 87310 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كتب القديس برنردوس قائلاً: أن التعبد لوالدة الإله هو ختمٌ وعلامةٌ كلية التأكيد لنوال الخلاص الأبدي |
||||