![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
شكرا لمرورك الحلو
ربنا يفرح قلبك |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
"هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة، وأنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك، فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي." منتظرة مشاركتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
تعبّر هذه الكلمات عن شكر الملك حزقيا لله بعد أن شفاه من مرض مميت، وهي تحمل معاني عميقة عن: الرجاء: كيف يمكن للألم (المرارة) أن يتحول إلى سلام بفضل تدخل الله. المحبة والإنقاذ: تعلّق الله بنفس الإنسان لينتشلها من "وهدة الهلاك" (حفرة الفناء). الغفران الكامل: تعبير "طرحت وراء ظهرك كل خطاياي" يصور الغفران الإلهي الذي يمحو الماضي تماماً ولا يعود يذكره. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
هذه الآية الجميلة من سفر إشعياء (38: 17)، وهي جزء من صلاة الشكر التي قدمها الملك حزقيا بعد شفائه من مرض مميت. "هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة": يوضح حزقيا أن التجربة المرة والقاسية التي مر بها (المرض وخطر الموت) لم تكن للنهاية، بل سمح بها الله ليمنحه في النهاية "سلامة" ونضوجاً روحياً أعمق. "أنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك": تعبير رائع يصور الله كأنه يمسك بالإنسان ويحتضنه بشدة لينتشله من حفرة (وهدة) الضياع والموت. "طرحت وراء ظهرك كل خطاياي": هذا من أجمل التعبيرات عن الغفران الإلهي؛ فالله لا يسامح فقط، بل يطرح الخطايا بعيداً جداً حيث لا تعود تُذكر أو تُواجه الإنسان مرة أخرى. تعكس الآية مشاعر الامتنان حين يدرك الإنسان أن أصعب لحظات حياته كانت طريقاً لسلام داخلي أكبر بفضل تدخل الله. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الغفران والشفاء من مرض خطير كاد أن يقضي عليه: «هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة. وأنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك. فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي» (إشعياء 38: 17). انظر.. إن كل خطاياه - وليس البعض منها فقط - طُرحت وراء ظهر الرب. بمعنى أنه لا يعود يضعها أمام عينيه ليحاسب حزقيا عليها. 3- «أنا أنا هو الماحي ذنوبك من أجل نفسي» (إشعياء 43: 25). يمحو، أي يمسح. وهنا - قارئي العزيز - نري أن الله بنفسه هو الذي يمحو الخطية. 4- «وخطاياك لا أذكرها» (إشعياء 43: 25). حينما يغفر لا يعود يذكر. بمعني أنه لا يعود يذكِّرك بخطإٍ قد ارتكبته من قبل. 5- «قد محوت كغيم ذنوبك، وكسحابة خطاياك» (إشعياء 44: 22). وحينما تنقشع غيمة أو سحابة من الأفق، لا يعود لها وجود مرة أخرى. 6- «يعود يرحمنا، يدوس أثامنا» (ميخا 7: 19). انظر.. كان يجب أن الله يدوسني أنا نتيجة لخطاياي وآثامي، لكنه إذ غفر لي خطاياي برحمته، فهو الآن يدوس آثامي!! 7- «وتطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم» (ميخا 7: 19). افرح أخي من غُفِرَت خطاياه، فخطاياك في أعماق البحر. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
"هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة، وأنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك، فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي."
مورا هالآية من أعمق الآيات يلي فيها شفاء وتعزية: "هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة..." يعني الشي يلي كان موجعك، مُرّ، وصعب… الله قدر يحوّله لسلام. مو لأن الألم كان حلو… بل لأن الله دخل فيه وغيّر نتيجته. أوقات نحنا منفكر إنو المرارة = نهاية بس عند الله المرارة ممكن تصير بداية شفاء. "وأنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك..." الصورة هون كتير قوية… كأنك كنتِ عم توقعي بحفرة عميقة (يأس، تعب، خطية، خوف…) بس الله ما وقف يتفرج… تعلّق بنفسك يعني تمسّك فيكي، ما تركك. "فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي." هون القمة مو بس خلّصك… كمان سامحك بالكامل. وراء ظهره يعني: ما عاد يتذكرها ما عاد يرجع يفتحها ما عاد يحاسبك عليها التأمل البسيط : يمكن في شي مرّ بحياتك هلأ يمكن في تعب أو ندم بس الله عم يقلّك: "أنا قادر حوّل هالمرارة لسلام… وأنا أصلاً مسامحك." صلاة صغيرة: "يا رب، حول كل مرارة بقلبي لسلام، وتمسّك فيي وقت ضعفي، وذكرني إنك غفرتلي وما عدت شايف خطاياي. آمين." |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لكل مشاركتكم الاكثر من رائعة
ربنا يفرح قلوبكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
اسْتَمِعُوا لِي اسْتِمَاعًا وَكُلُوا الطَّيِّبَ، وَلْتَتَلَذَّذْ بِالدَّسَمِ أَنْفُسُكُمْ. منتظرة مشاركتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
❈ Administrators ❈
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
هالآية من سفر إشعياء
55: 2.، وفيها دعوة دافئة من الرب لقلب الإنسان "اسْتَمِعُوا لِي اسْتِمَاعًا" مو مجرد سمع عابر… الرب عم يقول: ركّزوا معي، افتحوا قلبكم قبل أذانكم. في فرق كبير بين إنو نسمع كلمة الله وبين إنو نستقبلها ونخليها تغيّرنا. "وَكُلُوا الطَّيِّبَ" هون الأكل رمزي مو أكل جسدي، بل غذاء روحي… يعني كلمة الله، حضوره، محبته. الرب عم يقول: تعوا خدوا الشي الصح يلي فعلاً بيغذّي أرواحكم، مو الأشياء الفارغة يلي بتتعب القلب. "وَلْتَتَلَذَّذْ بِالدَّسَمِ أَنْفُسُكُمْ" “الدسم” يعني الغنى والامتلاء يعني لما نعيش مع الرب بصدق، النفس ما بس تشبع… بل تفرح وتتنعّم. في فرق بين واحد عايش عالحد الأدنى، وواحد عايش بفيض النعمة. المعنى الكامل: الرب عم ينادينا: "ليش عم تفتشوا الشبع بمكان غلط؟ تعوا لعندي… أنا بعطيكم الشبع الحقيقي، الفرح الحقيقي، والراحة يلي قلبكم محتاجها." تطبيق عملي إلنا : خد/ي وقت تسمعي كلمة الله مو بسرعة، بل بتركيز جرّب/ي كل يوم آية صغيرة وعيشيها لما تحسي/ ي فراغ… بدل ما تروح/ي لأي شي تاني، ارجع/ي للرب أولاً |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |