![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول الرب لموسى النبي: "هذا الأمر أيضاً الذي تكلمت عنه أفعله، لأنك وجدت نعمة في عيني، وعرفتك باسمك". هذه الآية هي جزء من سفر الخروج في الكتاب المقدس (الإصحاح 33، العدد 17). تأتي الآية استجابة من الله لطلب موسى بأن يرافق الله الشعب، تأكيداً على تفضيله ومحبته الخاصة لموسى. المناسبة: طلب موسى من الله أن يرسل حضوره مع الشعب إلى أرض كنعان، رافضاً الذهاب بدون أن يكون الله في وسطهم. التأكيد: الآية هي وعد إلهي لموسى بـ "النعمة" (المحبة والقبول) و"المعرفة" (علاقة شخصية وثيقة)، مما يضمن تحقيق طلباته. المعنى: "عرفتك باسمك" تعني العلاقة الشخصية العميقة والمعرفة المباشرة، بينما تعني "وجدت نعمة" قبوله الخاص والمستمر. |
||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 842 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمشاركتكم الحلوة ياحبايب
ربنا يبارك خدمتكم ويستخدمكم دايما لاجل مجد اسمه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 843 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
"«كُلُّ آلَةٍ صُوِّرَتْ ضِدَّكِ لَا تَنْجَحُ، وَكُلُّ لِسَانٍ يَقُومُ عَلَيْكِ فِي الْقَضَاءِ تَحْكُمِينَ عَلَيْهِ. هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَبِيدِ الرَّبِّ وَبِرُّهُمْ مِنْ عِنْدِي، يَقُولُ الرَّبُّ." منتظرة مشاركتكم الجميلة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 844 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
كل الة صورت ضدك لاتنجح المومن دائما محمى ولكن اذا حدث شى بيكون سماح من الرب لكى يتظهر اعمالة فمثلا سمح باعداء الفتية الثلاثة بان يخبروا الملك هولاء الثلاثة لم يسجدوا للتمثال الذى صنعة نبوحذنصر ولكن رغم شكاية العدو ربما نجح الى حين والقوا الثلاثة فى اتون النار لكن النار لم تشتعل فيهم بل حرقت هولاء الذين رموا الثلاثة فى اتون النار اما الثلاثة كانو يتمشون ومعاهم الرب يسوع قبل التجسد مما جعل الملك يحتار ونادى ان يخرجوا من الاتون دا 3: 26ثم اقترب نبوخذناصر الى باب اتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا.فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار وهكذا نجد على صفحات الكتاب المقدس هناك اناس اتقياء وجة لهم العدوسهامة لكنة فشل عندما حاول الملك شاول ان يقتل داود لكنة فشل عندما حاول الملك هيردوس ان يقتل الطفل يسوع لكنة فشل عندما حاول سنحاريب يحارب اورشليم فشل بل ارسل الرب ملاك وقتل 185 الف فى ليلة واحدة فى تاملنا اليوم هناك مؤامرات كثيرة ضد الكنيسة وهي قطعاً ليست من عند الله ولذلك فهي محكوم عليها بالفشل. ولكن ما يسمح به الله أن يتم من ضيقات على الكنيسة هو لصالحها للتأديب. فالله وحده قادر أن يخرج من الآكل أُكل= الآكْل هنا هو مؤامراتهم وهدفها تدمير الكنيسة. والأُكُل هو التأديب لتخرج كنيسة قوية نقية، إذاً الضيق ليس تخلى من الله بل بسماح من الله . بل إن أعظم مثال لهذا هو الصليب نفسه. وفي النهاية ستنتهي كل مقاومة ضد الكنيسة وتتكلل الكنيسة عروس المسيح. اجْتِمَاعًا لَيْسَ مِنْ عِنْدِي = فأشور وبابل خربوا أورشليم بعلم وأوامر الرب، أما الآن فلن يخرب أحد كنيسة الله إلا لو تركت هذه الكنيسة الله ورفضته، حينئذ تسمع هذه الكنيسة قولا مخيفا "فتب وإلا فإني آتى وأزحزح منارتك" (رؤ2: 5) أي يستغنى الله عن هذه الكنيسة تمامًا، وعلى المستوى الفردى إذا رفض إنسان الله يسمع هذا القول المخيف "أنا مزمع أن أتقيأك من فمى" (رؤ3: 16). ومن يفعل إِلَيْكِ يَسْقُطُ = أعداء الكنيسة سوف ينضمون إليها وأشهر مثال على هذا الإمبراطورية الرومانية، أشهر من إضطهد المسيحية تحولت أخيراً للمسيحية، بل شاول الطرسوسي صار بولس الرسول. أناْ خَلَقْتُ الْحَدَّادَ = كل من يقوم ضد الكنيسة كأنه حداد ينفخ في النار ليشكل الحديد، والله يستعمل الضيقات لتشكيل كل مؤمن ليخلص، الله يستعمل أعداء الكنيسة لخلاصها. صديقى القارى ثق حاولوا الملوك والاباطرة ان ينهوا على المسيحية لكنهم فشلوا وماتوا هولاء والمسيحية ثابتة بل كلما زاد الاضطهاد كلما نمت المسيحية وانتشر الكتاب المقدس الى جميع المسكونة فثق انت محمى فى دم المسيح ولايستطيع العدو مهما صوب سهامة سوف يفشل كما فعل هامان الشرير وصنع صليب لمردخاى لكنة اتصلب علية هامان الشرير اما مردخاى الرب رفعة وكان بعد الملك متعظم يسوع معايا واعطى كل المجد هللويا اش 54 :17 كل الة صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه هذا هو ميراث عبيد الرب و برهم من عندي يقول الرب |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 845 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
« كُلُّ آلَةٍ صُوِّرَتْ ضِدَّكِ لَا تَنْجَحُ ، وَكُلُّ لِسَانٍ يَقُومُ عَلَيْكِ فِي ٱلْقَضَاءِ تَحْكُمِينَ عَلَيْهِ . هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَبِيدِ ٱلرَّبِّ وَبِرُّهُمْ مِنْ عِنْدِي ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ » . ( إش ٥٤ : ١٧ ) 💐 *تطمئن لانك مـُحاط بعناية إلهية* 🤲 💐 *تطمئن لانك محور اهتمام القدير* 🌺 💐 *تطمئن لانه لا يخُزي منتظروه* 🙏 😇 *يعطيك سؤل قلبك ، ويفرحك* 😇 🌹 يسوع 🌹 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اش 54 :17 كل الة صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه هذا هو ميراث عبيد الرب و برهم من عندي يقول الرب كل الة صورت ضدك لاتنجح في إشعياء 54: 11–17، يقدّم النبي إشعياء رسالة من الله عن استعادة أورشليم بعد خرابها على يد البابليين. كان الشعب في فوضى واضطراب، لكن الرب يعد بيومٍ آتٍ تكون فيه المدينة أمجد من أي وقت مضى. سيعود شعب الله إلى أرضه ويعيش فيها بلا خوف من دمارٍ جديد: «كل آلة صُوِّرت ضدك لا تنجح، وكل لسان يقوم عليكِ في القضاء تحكمين عليه. هذا ميراث عبيد الرب، وبرّهم من عندي، يقول الرب» (الآية 17). بقوله «كل آلة صُوِّرت ضدك لا تنجح»، يعد الله شعب أورشليم بأن أي عدو لن يستطيع أن يصنع سلاحًا ناجحًا ضدهم. فكلمة «تنجح» هنا تعني «تنجح في تحقيق هدفها». والآية السابقة تعطي السياق: «هأنذا قد خلقت الحداد الذي ينفخ الفحم في النار ويُخرج آلة لعمله، وأنا خلقت المُهلك ليُخرب» (إشعياء 54: 16). أي إن الله هو المتحكّم. فهو الذي خلق من يصنع السلاح، وهو الذي يضمن أن الأسلحة التي يستخدمها أعداء إسرائيل ستكون بلا فاعلية ضدهم. وسيبلغ هذا الوعد كمال تحققه في ملكوت المسيح الألفي (انظر إشعياء 51). وغالبًا ما يُطبَّق هذا الوعد الموجَّه إلى إسرائيل على أولاد الله اليوم في تعاملهم مع الأعداء الروحيين. فمهما دبّره إبليس ضدنا، فإنه في النهاية سيفشل، لأن الله هو السيد المتسلط على مصيرنا. فهو يمنحنا ترس الإيمان «الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة» (أفسس 6: 16). وتترجم الأخبار السارة إشعياء 54: 17 هكذا: «ولكن لا سلاح يُصنع ضدك يقدر أن يؤذيك، وكل من يتهمك تردّ عليه. أنا أحمي عبيدي وأعطيهم النصرة. هكذا قال الرب». والموضوع الأساسي الذي يريد الرب أن يوصله في هذا المقطع هو أن الله هو خلاصنا. حتى عندما تحدث لنا أمور سيئة - وعندما نشعر بالهزيمة والانكسار أمام أعدائنا - يمكننا أن نثق ولا نخاف: «الله لنا ملجأ وقوة، عونًا في الضيقات وُجد شديدًا. لذلك لا نخشى ولو تزلزلت الأرض وزالت الجبال إلى قلب البحار» (مزمور 46: 1–2). وحتى لو صارت مدننا خرابًا، واجتاح مرضٌ قاتل العالم، وانهار الاقتصاد، وفقدنا وظائفنا، فالرب القدير معنا وهو يخلّصنا: «الله في وسطها فلن تتزعزع. يعينها الله عند إقبال الصبح… رب الجنود معنا. إله يعقوب ملجأنا» (مزمور 46: 5–7). السلاح هو أي شيء صُمِّم لإلحاق الأذى. وفي 2 كورنثوس 10: 4 يخبرنا الرسول بولس أننا أُعطينا أدوات لمحاربة عدونا، لكن أسلحتنا ليست أسلحة عالمية: «لأن أسلحة محاربتنا ليست جسدية، بل قادرة بالله على هدم حصون». وكثيرًا ما يهاجمنا العدو بحصونٍ روحية من تشويش واكتئاب وغضب وقلق وخوف وتجربة ووحدة. لكن الرب أعطانا كلمته سيفًا، والإيمان ترسًا (أمثال 30: 5؛ عبرانيين 4: 12)، ومنحنا سلاح الله الكامل لحمايتنا (أفسس 6: 10–18). الله هو المتسلّط. هو الذي يضبط صانعي الأسلحة ومستخدميها. والمعركة ليست لنا بل للرب (2 أخبار 20: 15؛ 1 صموئيل 17: 47). وقد حسم النصر مسبقًا. فبالمسيح يسوع هزم العدو الأخير، أي الموت، واشترى لنا الحياة الأبدية (2 تيموثاوس 1: 10؛ انظر أيضًا إشعياء 25: 8؛ عبرانيين 2: 14؛ رؤيا 1: 18). والرب يحفظ أولاده ويعضدهم مهما واجهوا، ويقودهم إلى النصرة النهائية (إشعياء 41: 10). وبصفتنا شعب الله، يمكننا أن نثق بيقين في انتصار الرب النهائي على كل عدو. ففي زمن إشعياء، كما عبر التاريخ، وفي المستقبل بأكمله، يستطيع كل واحد من أولاد الله أن يقول: «كل آلة صُوِّرت ضدي لا تنجح». |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 847 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
اش 54 :17
كل الة صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه هذا هو ميراث عبيد الرب و برهم من عندي يقول الرب كل الة صورت ضدك لاتنجح الآية من سفر إشعياء54 :17 من الآيات القوية جدًا اللي تعطي تعزية وثقة للمؤمنين. خلينا نتأملها سطر سطر: «كل آلة صُوِّرت ضدك لا تنجح» المقصود بالآلة هنا أي خطة أو مؤامرة أو شر يُدبَّر ضد المؤمن. الله لا يقول إن الناس لن يحاولوا إيذاءنا، لكن يعد أن كل ما يُدبَّر ضد أولاده لن ينجح في النهاية. يعني قد تأتي ضيقات أو حروب روحية، لكن الله يحفظ ويحوّل الشر إلى خير. «وكل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه» أي كل اتهام أو كلام باطل أو ظلم يُقال ضدك. الله يعد أن الحق سيظهر في النهاية، والمؤمن لا يبقى مظلوماً للأبد لأن الرب نفسه يدافع عنه. «هذا هو ميراث عبيد الرب» أي هذه ليست صدفة، بل وعد ثابت لكل من يعيش مع الله. الحماية الإلهية، والدفاع الإلهي، والبركة هي ميراث أولاد الرب. «وبرّهم من عندي يقول الرب» يعني برّ المؤمن ليس من نفسه، بل الله هو الذي يبرّره ويقف معه. فالله هو مصدر التبرير والقوة. الخلاصة الروحية: هذه الآية تعلن أن المؤمن قد يواجه حربًا، لكن النهاية مع الله دائمًا هي النصرة. فالله يحمي، يدافع، ويُظهر الحق. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 848 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمروركم الحلو
ربنا يبارك خدمتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 849 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
"فيرشده. بالحق يعلمه إلهه." منتظرة مشاركتكم الحلوة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 850 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
تأتي هذه الآية في ختام مثل يضربه النبي عن "الفلاح الحكيم". يوضح المثل أن المزارع يعرف متى يحرث، وكيف يبذر أنواعاً مختلفة من البذور (مثل الشونيز والكمون والحنطة)، وكيف يدرسها بطرق متباينة تناسب كل نوع. : تشير الآية إلى أن حكمة الفلاح في التعامل مع الأرض والمحاصيل ليست من فراغ، بل هي هبة وإرشاد من الله الذي يعلمه الحق والصواب في عمله. ويُستخدم هذا المثل كرمز لتعامل الله الحكيم مع شعبه ، حيث يؤدبهم بقياس وبطرق تناسب حالتهم، تماماً كما يتعامل المزارع مع محاصيله. |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |