![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 79701 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() العلامة أوريجانوس فيرى في ستة ايام معناً روحيا رمزيا وهو "أن المؤمن لا يقدر أن يرتفع مع السيّد المسيح على جبل طابور لينعم بالتجلّي ما لم يعبّر الأيام الستّة التي فيها خلق الله العالم المنظور. فمن يرغب في أن يأخذه يسوع، ويصعد به إلى جبلٍ عالٍ، ويتأهّل لرؤية تجلِّيه منفردًا، يلزمه أن يجتاز الأيّام الستّة، فلا يرى المنظورات ولا يحب العالم ولا الأشياء التي فيه، ولا يرغب في شهواته التي هي شهوات الجسد، ولا يطلب غنى الجسد ومجده". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79702 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() عيد التجلي كما رواه متى الإنجيلي
![]() وبَعدَ سِتَّةِ أَيَّام مَضى يسوعُ بِبُطرسَ ويَعقوبَ وأَخيه يوحَنَّا، فانفَردَ بِهِم على جَبَلٍ عالٍ، "بُطرسَ ويَعقوبَ وأَخيه يوحَنَّا" فتشير الى الشهود الثلاثة لحدث التجلي، كما كانوا شهوداً لإحياء ابنة يائيرس (مرقس 5: 37) وشهوداً على نزاع يسوع في بستان الزيتون (مرقس 14: 33). فهم في علاقة حميمة مع يسوع. والعدد ثلاثة يُعدُّ كافياً لإثبات الشهادة بحسب الشريعة الموسوّية. أما القديس هيلاري أسقف بواتييه فيركز على فضائل الرسل الثلاثة للتمتع بالتجلي "إختار السيّد المسيح ثلاثة من تلاميذه، هم بطرس ويعقوب ويوحنا، فإن بطرس الذي يعني الصخرة يُشير إلى الإيمان، ويعقوب عُرف بجهاده وحياته البارة، كما عُرف يوحنا بالحبيب. وكأن النفس لن ترتفع على جبل طابور للتمتّع برؤية عريسها في ملكوته الأبدي، ما لم تحمل في داخلها الإيمان العامل بالمحبّة" |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79703 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القديس هيلاري أسقف بواتييه فيركز على فضائل الرسل الثلاثة للتمتع بالتجلي "إختار السيّد المسيح ثلاثة من تلاميذه، هم بطرس ويعقوب ويوحنا، فإن بطرس الذي يعني الصخرة يُشير إلى الإيمان، ويعقوب عُرف بجهاده وحياته البارة، كما عُرف يوحنا بالحبيب. وكأن النفس لن ترتفع على جبل طابور للتمتّع برؤية عريسها في ملكوته الأبدي، ما لم تحمل في داخلها الإيمان العامل بالمحبّة" |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79704 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وبَعدَ سِتَّةِ أَيَّام مَضى يسوعُ بِبُطرسَ ويَعقوبَ وأَخيه يوحَنَّا، فانفَردَ بِهِم على جَبَلٍ عالٍ، فانفَردَ بِهِم فتشير الى وحدهم اي كل واحد على حِدة. لماذا ذهب الربّ يسوع إلى الجبل، وفي ذلك المكان المنعزل المنفرد؟ يشرح لنا القدّيس لوقا السبب، " مَضى بِبُطرسَ ويوحنَّا ويعقوبَ وصعِدَ الجَبَلَ لِيُصَلِّي." (لوقا 9: 29) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79705 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ![]() وبَعدَ سِتَّةِ أَيَّام مَضى يسوعُ بِبُطرسَ ويَعقوبَ وأَخيه يوحَنَّا، فانفَردَ بِهِم على جَبَلٍ عالٍ، "جَبَلٍ عالٍ" فلا تشير الى جبل مُحدَّد (متى 14: 23) بل الى جبل عالٍ كما كان الامر في جبل التجربة (متى 4: 8) وجبل الارسال النهائي حيث أرسل التلاميذ لإعلان البشارة قبل صعوده الى السماء (متى 28: 16)؛ ولم يذكر الانجيل اسم الجبل ولكن البعض يظن انه جبل حرمون (جبل الشيخ) الذي يرتفع حوالي 3000متر، وهو يبعد 20 كم شمال شرقي قيصرية فيلبس (بانياس)، واما تقليد الكنيسة فحدَّد مكان التجلي جبل طابور في الجليل. وهو جبل عالٍ يشير للسمو، سمو قدر المسيح الذي سيرونه الآن متجليًا. على كل حال، لهذا الجبل دلالة لاهوتية أكثر منها جغرافية. كان الجبل يرتبط دائما بالاقتراب الى الله والاستعداد لسماع أقواله فقد ظهر الله لكل من موسى (خروج 24: 12-18) وإيليا على الجبل (1 ملوك 19: 8-18). فالجبل هو مكان للوحي (اشعيا 2: 2-3). فالوحي الأخير يتم على جبل صهيون (مزمور 2: 6)، جبل نهاية الأزمنة حيث تأتي الأمم " ويَكونُ في آخرِ الأَيَّام أَنَّ جَبَلَ بَيتِ الرَّبِّ يُوَطَّدُ في رَأسِ الجِبالِ وَيرتَفعُ فَوقَ التِّلال. وتَجْري إِلَيه جَميعُ الأُمَم وتَنطَلِقُ شُعوبٌ كَثيرةٌ وتَقول: هَلُمُّوا نَصعَدْ إِلى جَبَلِ الرَّبّ إِلى بَيتِ إِلهِ يَعْقوب وهو يُعَلِّمُنا طُرُقَه فنَسيرُ في سُبُلِه لأَنَّها مِن صِهْيونَ تَخرُجُ الشَّريعَة ومِن أُورَشَليمَ كَلِمَةُ الرَّبّ" (اشعيا 2: 2-3). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79706 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وتَجلَّى بِمَرأًى مِنهُم، فأَشَعَّ وَجهُه كالشَّمس، وتَلألأَت ثِيابُه كالنُّور. تشير عبارة "تَجلَّى" في اليونانية خ¼خµد„خµخ¼خ؟دپد†ل½½خ¸خ· الى تحوّل وتغير هيئته، اي ان شكله ومظهره تغيَّر. ويدل الفعل على تحوّل روحي (رومة 12: 2). أما هنا فيدل على تحوّل منظور بمشهد من الرسل، إذ تحوّل وجّه المسيح وأضاء كالشمس. أمَّا لوقا الإنجيلي فقد تجنّب استعمال كلمة "تجلى" نظرا لكون سامعيه من الوثنيين ذوي الثقافة اليوناني؛ فهؤلاء لن يفهموا ماذا تعني كلمة التجلي إلاّ أنّها ضربا من التناسخ والتحول عند الآلهة الميثولوجيا ولذا فقد أراد استخدام كلمة "تبدّل"، ل¼گخ³ل½³خ½خµد„خ؟ ل¼•د„خµدپخ؟خ½ أي صار وجها آخر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79707 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وتَجلَّى بِمَرأًى مِنهُم، فأَشَعَّ وَجهُه كالشَّمس، وتَلألأَت ثِيابُه كالنُّور. "بِمَرأًى مِنهُم" في اليونانية ل¼”خ¼د€دپخ؟دƒخ¸خµخ½ خ±ل½گد„ل؟¶خ½ معناها "قدّامهم" ويُعلق العلامة أوريجانوس "إن السيّد المسيح هو هو لا يتغيّر، لكن من يتطلّع إليه خلال الأناجيل المقدّسة دون أن يصعد على جبل الحكمة المقدّسة، لا يقدر أن يرى مجده ويُدرك أسراره، أمّا من يرتفع على هذا الجبل فينعم بالتجلّي" |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79708 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يُعلق العلامة أوريجانوس "إن السيّد المسيح هو هو لا يتغيّر، لكن من يتطلّع إليه خلال الأناجيل المقدّسة دون أن يصعد على جبل الحكمة المقدّسة، لا يقدر أن يرى مجده ويُدرك أسراره، أمّا من يرتفع على هذا الجبل فينعم بالتجلّي" |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79709 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وبَعدَ سِتَّةِ أَيَّام مَضى يسوعُ بِبُطرسَ ويَعقوبَ وأَخيه يوحَنَّا، فانفَردَ بِهِم على جَبَلٍ عالٍ، "فأَشَعَّ وَجهُه" فتشير الى التحوّل المنظور في الوجه فأشع (مرقس9: 2). ويعلق القديس ايرونيموس " صبغ يسوع هيئته بالسمُوّ، لكنّه لم ينزع عنه مظهره الخارجي". وهنا إشارة الى موسى النبي لدى لقائه بالله على جبل سيناء "لَمَّا نَزَلَ موسى مِن جَبَلِ سيناء، ولَوحا الشَّهادةِ في يَدِه عِندَ نُزولِه مِنَ الجَبَل، لم يَكُنْ يَعلَمُ أَنَّ بَشَرَةَ وَجهِه قد صارَت مُشِعَّةً مِن مُخاطَبَةِ الرَّبِّ لَه" (خروج 34: 29). ولا ننسى ان يسوع هو موسى الجديد. ولكن شتّان ما بين الخادم في بيت الله (موسى) وابن الله (يسوع المسيح). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 79710 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القديس ايرونيموس في التجلي " صبغ يسوع هيئته بالسمُوّ، لكنّه لم ينزع عنه مظهره الخارجي". |
||||