![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 74731 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بعبارة (ليكن لى كقولك) برهنت العذراء على حياة التسليم: القديسة العذراء التى أحبت حياة البتولية وأنها "لا تعرف رجلاً، ما كنت تفكر فى يوم من الأيام أن تصير أماً، وكان هذا عجيباً فى عينيها. ولكن لما بشرها الملاك بالمشيئة الإلهية، لم تكن تملك سوى التسليم لإرادة الله، فقالت" ليكن لى كقولك ". وهكذا فى عيد البشارة نتعلم درساً فى حياة التسليم. فى قصة البشارة نرى هيبة ملاك الله. عبارة "لا تخف" أو "لا تخافى" ظاهرة بوضوح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74732 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ففى بشارة الملاك لزكريا الكاهن، قيل "فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف. فقال له الملاك: لا تخف يا زكريا لأن طلبتك قد سُمعت، وامرأتك أليصابات ستلد لك إبناً" (لو 1: 13، 12). وفى بشارة الملاك للعذراء قيل "فلما رأته اضطربت من كلامه، وفكّرت ما عسى أن تكون تلك التحية. فقال لها الملاك لا تخافى يا مريم، لأنك قد وجدت نعمة عند الله" (لو 1: 30، 29). فى قصة البشارة أيضاً، نرى احترام جبرائيل الملاك للقديسة العذراء. فإنه لما ظهرلها، قال "سلام لك أيتها الممتلئة نعمة، الرب معك مباركة أنت فى النساء" (لو 1: 28). ويختلف هذا اللقاء، عن ظهور الملاك لزكريا الكاهن، وظهور الملاك ليوسف فى حلم. ففى كلا الظهورين لا تحية ولا مديح، كما فى الظهور للعذراء. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74733 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عبارة "مباركة أنت فى النساء" التى قالها الملاك للقديسة العذراء، قالتها لها أيضاً القديسة اليصابات فى لقائهما " (لو 1: 42). نلاحظ أن تعجب زكريا من أن يكون له ابن، قوبل بعقوبة من الملاك جبرائيل (لو 1: 20)، بينما تعجب العذراء قوبل بالشرح والتوضيح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74734 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الميلاد البتولى كان الأول من نوعه وليست له سابقة. أما الميلاد من نساء عواقر وأزواج شيوخ حدث من قبل، كما فى ميلاد اسحق من ابراهيم الشيخ وزوجته سارة (ت 18: 12، 11). فلما تعجبت سارة من أن تلد فى شيخوختها، لم يعاقبها الرب، لأنه لم تكن هناك سابقة لذلك وقتذاك.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74735 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أجاب الملاك بقوله "لأنه ليس شئ غير ممكن لدى الله" (لو 1: 37). ليتنا نأخذ أيضاً درساً من عبارة الملاك هذه... درساً يدخل فى قلوبنا الرجاء، مهما كانت بعض الأمور تبدو صعبة أمامنا أو غير ممكنة!.. وهذا المبدأ الروحى واللاهوتى قاله السيد المسيح أيضاً فيما بعد: "عند الناس غير مستطاع. ولكن ليس عند الله. لأن كل شئ مستطاع عند الله" (مر 10: 27). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74736 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فى قصة البشارة، يفرحنا أن الذى حمل البشارة ملاك. المرأة الشونمية، حمل إليها البشرى أن يكون لها إبن، أليشع النبى الذى قال لها "فى هذا الميعاد نحو زمان الحياة تحتضنين إبناً" (2 مل 4: 19). وقد كان. أما هنا، فالذى يحمل البشارة ملاك، بل رئيس ملائكة، من أجل عظمة المولود. قال الملاك للعذراء عن إبنها: هذا يكون عظيماً "(لو 1: 32). وقال أيضاً "وابن العلى يُدعى". كما قال لها أيضاً "لذلك القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لو 1: 35، 32). قال هذا قبل أن يشهد بهذه البنوة نثانائيل (يو 1: 49) ولا بطرس (مت 16: 16). وشهد الملاك فى بشارته للعذراء أن إبنها سيكون ملكاً، ويملك إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية (لو 1: 33). ولعل هذا يشبه أيضاً نبوءة دانيال النبى: حينما قال "سلطانه سلطان أبدى ما لن يزول، وملكوته ما لن ينقرض" (دا 7: 14). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74737 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عيد البشارة يعطينا فكرة عن الأعياد فى فترة الصوم. إنه دائماً يأتى فى الصوم الكبير، لأن شهر برمهات يكون دائماً فى فترة الصوم الكبير. ونحن لا نكسر الصوم الكبير لأى سبب من الأسباب. لذلك نعيد عيد البشارة ونحن صائمون صومنا النباتى، غير أننا نعافى من الانقطاع احتفالاً بهذا العيد السيدى. وايضاً لا تكون فيه مطانيات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74738 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ترتبط شهادة يوحنا بكشف الهوة القائمة بين الذين يؤمنون باسم يسوع والذين لا يؤمنون. فإن وصول وفد من الكهنة واللاويين من اورشليم الذين حضروا الى بيت عبرا في الأردن ليسالوا يوحنا المعمدان بخصوص المعمودية والتصريحات التي أعلنها (يوحنا 1: 19) تشير الى هذه الحقيقة الواقعية التاريخية. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74739 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يسال الكهنة واللاَّوِيّونَ يوحنا بسلطان " مَن أَنتَ؟" (يوحنا 1: 19)، ويوحنا ينفي في اجابته أنه المسيح او ايليا او النبي الذي تنبا عنه موسى (يوحنا 1: 20-21). ومرة أخرى يُلحون عليه بان يُخبرهم ماذا يقول عن نفسه (يوحنا 1: 22) فيعلن ان ليس له اسم، إنما هو مجرد " صوت صارخ في البرية " أمام المسيح (يوحنا 1: 23) وأمَّا مهمته فهي اعداد الطريق للمسيح. وعند سؤاله بعد ذلك، يؤكد ان طقس معموديته كان تطهيريا اعداديا لمجيء المسيح، ويتبرأ من ادعاء أي سلطان ويشهد باستحقاق وفضل واحد هو، يسوع المسيح الحاضر الآن. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 74740 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أراد الفريسيون ان يعرفوا من هو يوحنا، أمَّا يوحنا فأراد ان يعرفهم من هو يسوع. فهو لم يجلبهم على نفسه، بل حوّل القلوب والعقول نحو الآخر الذي هو الربّ. "بَينَكم مَن لا تَعرِفونَه" (يوحنا 1: 26). فقد بيّن يوحنا ان اشخاص كثيرين من معاصريه لم يفهموا يسوع ولم يتمكنوا من سبر غور شخصيته. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||