![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 67761 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث السيد المسيح كان يحب تلاميذه. وكان ينتهرهم أحيانًا. قيل إنه "أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم حتى المنتهى" (يو1:13). ومع ذلك لما أراد بطرس أن يمنعه عن موضوع الصلب "قائلًا له: حاشك يا رب" قال الري لبطرس "اذهب عني يا شيطان، أنت معثرة لي" (مت23:16). هنا نجد الحزم واضحًا وبنفس الحزم وبخ الرب تلميذيه يعقوب ويوحنا، لما رفضت قرية السامريين أن تقبله، فقال التلميذان "أتريد يا رب أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضًا "فالتفت الرب وأنتهرهما. وقال: لستما تعلمان من أي روح أنتما. لأن إبن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص" (لو9: 53-56).. نعم في هذه المناسبة انتهر الرب يوحنا، الذي كان يتكئ في حب علي صدره.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67762 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث من الأشياء العجيبة التي نجدها أحيانًا. في محيط الأسرة، أن الأبوين قد يوزعان الحب والحزم بينهما. فيكون الحب مثلًا للأم، والحزم للأب!! بينما الحب والحزم يجب أن يتصف بهما كل منهما.. فإن أخطأ الإبن، أو حاول أن يخطئ، تقول له الأم "لئلا يغضب أبوك ويعاقبك "دون أن تقول له إنها هي أيضًا لا ترضي عن تصرفه. ويختلط الأمر علي الابن، ولا يعرف أين الحق؟ كل ما في الأمر أنه يتقي غضب الأب! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67763 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث حدث أحيانًا أن كاهنًا يريد أن يكسب محبة شعبه، أو رئيسًا يحب أن يكسب محبة مرؤوسيه.. من أجل هذا يتهاون الأب الكاهن في حقوق الله. ويتهاون رئيس العمل في حقوق العمل!! ولا يضم أحد منهم إلي محبة الناس محبة الله والإخلاص للعمل!! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67764 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث هناك خدام يركزون علي خدمتهم تركيزًا كبيرًا، ومن فرط انشغالهم بها يقدرون أهمية الصلاة والتأمل في حياتهم، ويهملون روحياتهم في تركيزهم علي فضيلة واحدة هي الخدمة!! ولا شك أن هذا ضد التكامل في حياة الروح. إن السيد المسيح يطوف المدن يكرز ببشارة الملكوت (مت35:9). ومع ذلك كان يقضي الليل كله في الصلاة، وله خلوته في جبل الزيتون (يو1:8). وفي بستان جسيماني. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67765 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث يوحنا المعمدان كانت له خدمته الناجحة جدًا التي أعد بها الطريق أمام الرب. ومع ذلك قضي 30 سنة من حياته في البرية حتى ظهر لإسرائيل (لو80:1). وإيليا النبي كانت له خدمته التي قضي بها علي أنبياء البعل وأنبياء السواري، ووبخ بها آخاب الملك (1مل18). وفي نفس الوقت كانت له خدمته علي جبل الكرمل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67766 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث بولس الرسول كانت له حياة التأمل التي صعد بها إلي السماء الثالثة (2كو2:12). ومع ذلك كانت له خدمته القوية التي تعب فيها أكثر من جميع الرسل (1كو10:15). والتي بشر بها في آسيا وأوروبا وكتب 14 رسالة، بل كتب رسائل وهو في السجن أيضًا. الإنسان المتكامل يجمع بين الحياتين: لا تكون الخدمة علي حساب التأمل، ولا التأمل علي حساب الخدمة. ولا يكتفي بفضيلة منهما مهملًا الأخرى. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67767 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث لقد أمر الله بطاعة المرشدين الروحيين الذين يسهرون لأجل نفوسكم كأنهم سوف يعطون حسابًا (عب17:13). وفي بستان الرهبان أمثلة كثيرة عن الطاعة لآباء كانوا قدوة عجيبة في حياة القداسة. وهنا يقف أمامنا سؤال هام وهو: هل تجب الطاعة مهما كان الأمر متعبًا للضمير؟! هنا ونضع إلي جوار الآية التي تدعو إلي الطاعة، آية أخري مشهورة وهي: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس "(أع29:5). فالمسيحية لا تنادي إطلاقًا بمبدأ (الطاعة العمياء). فينبغي أن يكون الإنسان واعيًا في طاعته، مدركًا أنه يطيع المرشد داخل طاعة الله. وإلي جوار طاعة المرشد، ينبغي أن توضع أيضًا طاعة المرشد لله. وكذلك روحانية المرشد. ونفس الكلام يقال في محيط الأسرة. إذ يقول الكتاب: "أيها الأبناء، أطيعوا واليكم في الرب، فإن هذا حق" (أف1:6). ونضع تحت عبارة (في الرب) أكثر من خط. فإن أمرك احد واليك أمرًا يخالف وصية الله، فلا تطعه. وإنما تطيع وصية الله. وهذا الأمر يحتاج إلي إفراز. وفي الكتاب أمثلة واضحة له. لعل من أبرزها: موقف سليمان الحكيم من طاعة أمه بثشبع، وموقف يوناثان من طاعة أبيه شاول الملك |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67768 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث موقف سليمان الحكيم من طاعة أمه. كان سليمان الملك يحترم أمه جدًا ويكرمها. فلما جاءت لزيارته، يقول الكتاب إنه "قام للقائها، وسجد لها. وجلس علي كرسيًا، ووضع كرسيًا لأم الملك، فجلست عن يمينه" (1مل19:2). ولما قالت له "سؤالًا واحدًا صغيرًا، لا تردني". قال لها "إسألي يا أمي، لأني لا أردك" (1مل20:2). ولكنها لما طلبت إعطاء أبيشج الشونمية زوجة لأخيه أدونيا (1مل1: 1-4). فكيف يجرؤ أدوينا أن يطلب الزواج بإمرأة أبيه، وهذا أمر مخالف لشريعة الله (لا8:18). لأنها بمثابة أمه. لذلك صار مستوجب القتل. كذلك كان خطأ من بثشبع أن تتوسط لأودينا في هذا الطلب الخاطئ (1مل18:2) لذلك رفض سليمان طلبها، بل وبخها علي ذلك (1مل33:2). علي الرغم من سجود لها قبلًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67769 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث موقف يوناثان من شاول الملك أبيه. كان شاول الملك يحسد داود، ويخاف أن يأخذ داود الملك منه. لذلك حاول أن يقتل داود أكثر من مرة. أما يوناثان فانضم إلي داود ضد شاول أبيه. وكان يخبر داود بخطط أبيه لكي يهرب داود منه (2صم2:19). بل إن يوناثان وبخ أباه شاول من جهة محاولته قتل داود، وقال له "لا يخطئ إلي الملك عبده داود، لأنه لم يخطئ إليك، ولأن أعماله حسنة لك جدًا فلماذا تخطئ إلي دم برئ، بقتل داود بلا سبب؟! (2صم19: 4،5). وعمل يوناثان علي إفساد خطة أبيه في قتل داود، وأنقذه منه (2صم20). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67770 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا شنودة الثالث الطاعة إذن موجهة أصلًا إلي الله. أما طاعة الآباء والمرشدين، فهي داخل طاعة الله. الكتبة والفريسيون كانوا علماء الشعب وقادته. ولكن السيد المسيح قد وصفهم بأنهم (قادة عميان) كما في (مت23: 16،24). وهكذا ما كان يحب طاعتهم، وبخاصة فيما يعملون به عن السبت، والهيكل والمذبح والقربان (مت23). وهم وأمثالهم ينطبق عليهم قول الكتاب "يا شعبي، مرشدوك مضلون" (أش12:3). وقوله أيضًا "وصار مرشدو هذا الشعب مضلين" (أش16:9). |
||||