![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 67701 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قَالَ لَهُ إِرْمِيَا: لَمْ يَدْعُ الرَّبُّ اسْمَكَ فَشْحُورَ، بَلْ مَجُورَ مِسَّابِيبَ ( إرميا 20: 3 ) ”فَشْحُور“ والاسم يعني ”كتان أبيض“، وهو ابْنُ إِمِّيرَ الْكَاهِن، وكان ناظرًا أَوَّل في بَيْتِ الرب، في الأيام التي سبقت سبي يهوذا إلى بابل ( إر 20: 1 ). والكتان الأبيض يُشير إلى حياة القداسة العملية، وكانت سراويل الكهنة تُصنع من كتان ( خر 28: 42 ). ولكنه للأسف لم يكن اسمًا على مُسمَّى، ولم يَعِش هذا الكاهن حياة القداسة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67702 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قَالَ لَهُ إِرْمِيَا: لَمْ يَدْعُ الرَّبُّ اسْمَكَ فَشْحُورَ، بَلْ مَجُورَ مِسَّابِيبَ ( إرميا 20: 3 ) عندما سَمِعَ ”فَشْحُور“ كلام الرب – بخصوص تدمير أورشليم - على فم نبيه إرميا ( إر 19: 14 ، 15)، بدلاً من أن يرِّق قلبه أمام كلمة الرب، ويندم ويتوب توبة حقيقية على حالته وعلى حالة الشعب بصفته كاهنًا، وينادي بتوبة وانكسار أمام الله، نراه يضرب نبي الله إرميا ويضعه في المقطرة يومًا كاملاً. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67703 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قَالَ لَهُ إِرْمِيَا: لَمْ يَدْعُ الرَّبُّ اسْمَكَ فَشْحُورَ، بَلْ مَجُورَ مِسَّابِيبَ ( إرميا 20: 3 ) «وكان في الغدِ أن فشحُور أخرجَ إرميا من المقطرة. فقال له إرميا: لم يَدعُ الرب اسمك فشحُور، بل مَجُور مسَّابيب، لأنه هكذا قال الرب: هأنذا أجعلك خوفًا لنفسك ولكلِّ مُحبيك، فيسقطون بسيف أعدائهم، وعيناك تنظران» ( إر 20: 3 ، 4). لم يُصدِّق فشحور أقوال الرب على فم إرميا فكانت النتيجة أن الخوف امتلكه من كل جانب وهذا ما تعنيه كلمة ”مَجُور مِسَّابِيب“ (خوف من كل جانب)، كما حدث مع آدم وحواء في الجنة، حينما صدَّقا أقوال الشيطان الكاذبة، وأكلا من الشجرة. ولمَّا سمع آدم صوت الرب كانت النتيجة أنه اختبأ من وجه الرب وسط شجر الجنة، قائلاً: «سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عُريانٌ فاختبأت». لقد اختبأ لأن الخوف تملَّكه من كل جانب. وهذه حالة كل إنسان لا يُصدِّق أقوال الله، ويؤمن باسم ابن الله الوحيد ربنا يسوع المسيح؛ يعيش والخوف يحاصره من كل جانب، مثلما رأينا مع ”فَشْحُور“. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67704 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قَالَ لَهُ إِرْمِيَا: لَمْ يَدْعُ الرَّبُّ اسْمَكَ فَشْحُورَ، بَلْ مَجُورَ مِسَّابِيبَ ( إرميا 20: 3 ) مكتوب «الشرير يهرب ولا طارد». ولكن مَن يُصدِّق أقوال الرب، ويؤمن باسم ابن الله الوحيد، ينطبق عليه القول: «أما الصدِّيقون فكشبل ثَبيتٍ» ( أم 28: 1 ). ولقد أوقع الرب القضاء على ”فَشْحُور“ بالسبي والموت في بابل «وأنتَ يا فشحور وكل سكان بيتك تذهبون في السبي، وتأتي إلى بابل وهناك تموت، وهناك تُدفن أنت وكل مُحبيك الذين تنبأت لهم بالكذب» ( إر 20: 6 ). عزيزي: أيهما تختار: أَ تُصدّق الله وتعيش في سلام والنهاية حياة أبدية ، أم تُصدّق الشيطان وتعيش في خوف من كل جانب، والنهاية البحيرة المتقدة بنار وكبريت، لأن هذا نصيب الخائفين ( رؤ 20: 8 )؟ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67705 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لوط والسقوط ![]() كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ (بأفعالهم) الأَثِيمَةِ ( 2بط 2: 8 ) حياة لوط فيها من الدروس الكثيرة المُحذرة لنا: 1- القلب الفارغ السطحي الذي يفتقر لرؤيا الرب وإعلاناته، لا يستطيع أبدًا أن يصمد أمام العالم وإغراءاته «فرفع لوط عينيه ورأى كل دائرة الأردن أن جميعها سقيٌ ... كجنة الرب، كأرض مصر» (تك:10:13). 2- هناك ارتباط وثيق جدًا بين القلب والعين، فالذي يتمسك به القلب تتعلق به العين، والعين غير البسيطة دائمًا نظرتها خاطئة، فسدوم وعمورة التي يرى الرب أهلها أشرارًا جدًا، تراها «كجنة الرب». 3- الفشل في حياة المؤمن لا يأتي فجأة، لكنه دائمًا نهاية طريق يبدأ بخطوة وراء الأخرى. مع لوط كانت السطحية، وراءها النظرة الخاطئة، وراءها الاختيار الخاطئ. والترياق الواقي من هذه كلها هو الشركة العميقة مع الرب . 4- عدم التدقيق، والاستهتار بالثعالب الصغار هو من أخطر الأمور التي تفسد كروم الحياة. استخَّف لوط بالسَكن في مدن الدائرة، ونقل خيامه تجاه سدوم، فما كان بعد ذلك إلا أنه ذهب ليعيش داخل سدوم، ليصبح في النهاية من سكان سدوم وأهلها. 5- شَرَك العالم (سدوم)، يقتنص النفس الكريمة. ومَن يعيش خارج المقادس لن يرى زواله، بل يؤخَذ بخداعه، وزيفه، وبريقه الكاذب، وبعد أن يظهر على حقيقته من قباحة، ونجاسة، وأفعال أثيمة، لا يستطيع أن يخرج من بين أنيابه «إذ كان البار، بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم، يعذِّب يومًا فيومًا نفسه البارة بالأفعال (بأفعالهم) الأثيمة»، وحينئذ لن يبقى أمامنا سوى مراحم الرب الذي يعلم أن ينقذ الأتقياء من التجربة ( 2بط 2: 8 ، 9). أخيرًا أيها الأحباء علينا أن نُطيع تحريض الرب: «اذكروا امرأة لوط!» ( لو 17: 32 )، المرأة التي كانت في أقرب علاقة مع شخص خلُص وتبرَّر، والتي سمعت التحذير لكي تبقى على هذه العلاقة. إنها وعَت التحذير إلى زمان، وخرجت بالفعل من المدينة الشريرة، وبالرغم من كل هذا هلكت! إننا نرى في لوط كيف يقترب الإنسان من اللعنة، وبنعمة الرب ومراحمه وحدهما يخلُص. وفى امرأة لوط، نرى كيف يقترب الانسان من الخلاص والنجاة، ولكن بعصيانه وعدم إيمانه يهلك. أحبائي: «لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم» ( 1يو 2: 15 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67706 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ (بأفعالهم) الأَثِيمَةِ ( 2بط 2: 8 ) لا يستطيع أبدًا أن يصمد أمام العالم وإغراءاته «فرفع لوط عينيه ورأى كل دائرة الأردن أن جميعها سقيٌ ... كجنة الرب، كأرض مصر» (تك:10:13). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67707 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ (بأفعالهم) الأَثِيمَةِ ( 2بط 2: 8 ) هناك ارتباط وثيق جدًا بين القلب والعين، فالذي يتمسك به القلب تتعلق به العين، والعين غير البسيطة دائمًا نظرتها خاطئة، فسدوم وعمورة التي يرى الرب أهلها أشرارًا جدًا، تراها «كجنة الرب». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67708 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ (بأفعالهم) الأَثِيمَةِ ( 2بط 2: 8 ) الفشل في حياة المؤمن لا يأتي فجأة، لكنه دائمًا نهاية طريق يبدأ بخطوة وراء الأخرى. مع لوط كانت السطحية، وراءها النظرة الخاطئة، وراءها الاختيار الخاطئ. والترياق الواقي من هذه كلها هو الشركة العميقة مع الرب . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67709 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ (بأفعالهم) الأَثِيمَةِ ( 2بط 2: 8 ) عدم التدقيق، والاستهتار بالثعالب الصغار هو من أخطر الأمور التي تفسد كروم الحياة. استخَّف لوط بالسَكن في مدن الدائرة، ونقل خيامه تجاه سدوم، فما كان بعد ذلك إلا أنه ذهب ليعيش داخل سدوم، ليصبح في النهاية من سكان سدوم وأهلها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67710 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ (بأفعالهم) الأَثِيمَةِ ( 2بط 2: 8 ) شَرَك العالم (سدوم)، يقتنص النفس الكريمة. ومَن يعيش خارج المقادس لن يرى زواله، بل يؤخَذ بخداعه، وزيفه، وبريقه الكاذب، وبعد أن يظهر على حقيقته من قباحة، ونجاسة، وأفعال أثيمة، لا يستطيع أن يخرج من بين أنيابه «إذ كان البار، بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم، يعذِّب يومًا فيومًا نفسه البارة بالأفعال (بأفعالهم) الأثيمة»، وحينئذ لن يبقى أمامنا سوى مراحم الرب الذي يعلم أن ينقذ الأتقياء من التجربة ( 2بط 2: 8 ، 9). |
||||