![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 67481 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مصادر القساوة فهي إمّا ان الله يُقسِّي القلب أي يسمح بتقسيته؛ فلا يكون الله هو مصدر الخطيئة، بل القاضي الذي يدينه. وإمّا الانسان يُقسِّي نفسه بنفسه فعندها يرتكب خطيئة. فعلى سبيل المثال، فإن كان فرعون لم يأذن لإسرائيل بالانطلاق، فذلك إمّا لأن الله قد قسَّى قلبه (خروج 4: 21)، وإمّا لأن فرعون قسّى نفسه بنفسه (خروج 7: 13-14) وبولس يؤكد بوضوح: " إن الله يَرحَمُ مَن يَشاء وُيقَسِّي قَلْبَ مَن يَشاء" (رومة 9: 18). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67482 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سبب قساوة القلب فهو عدم الاستعداد لقبول يسوع. يقول يوحنا الانجيلي إن النور يُعمي القوم الذين ليسوا على استعداد لقبوله: "وإِنَّما الدَّينونَةُ هي أَنَّ النُّورَ جاءَ إِلى العالَم ففضَّلَ النَّاسُ الظَّلامَ على النُّور لأَنَّ أَعمالَهم كانت سَيِّئَة. فكُلُّ مَن يَعمَلُ السَّيِّئات يُبغِضُ النُّور فلا يُقبِلُ إِلى النُّور لِئَلاَّ تُفضَحَ أَعمالُه. وأمَّا الَّذي يَعمَلُ لِلحَقّ فيُقبِلُ إِلى النُّور لِتُظهَرَ أَعمالُه وقَد صُنِعَت في الله" (يوحنا 3: 19-21). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67483 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا يمكن أن تزول قساوة القلب إلاّ بالتوبة. " إِذا سَمِعتُم صَوتَه فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كما في مَريبة وكما في يَوم مَسَّة في البَرِّيَّة" (مزمور 8: 95). ولكن كيف يستطيع قاسي القلب أن يتوب؟ إن المؤمن يعرف أن الله يَقدر أن يُحطّم حتمية الشر، وأن يكشف طريق القلب كما يقول أشعيا النبي "لِمَ ضَلَّلتَنا يا رَبُّ عن طُرُقِكَ وقَسَّيتَ قُلوبَنا عن خَشيَتِكَ؟ إِرجِعْ إِلَينا مِن أَجْلِ عَبيدِكَ أَسْباطِ ميراثِكَ "(أشعيا 63: 17). فالكلمة الأخيرة مرجعها إلى الله وحده. لذلك قد تنبأ النبي حزقيال بأن قلب الانسان القاسي سيستبدل يوماً ما بقلب من لحم، وأن روح الله سيجعل مستطاعاً ما هو مستحيل عند الناس "أُعْطيكم قَلبًا جَديدًا وأَجعَلُ في أَحْشائِكم روحًا جَديدًا وأَنزِعُ مِن لَحمِكم قَلبَ الحَجَر، وأُعْطيكم قَلبًا مِن لَحْم، وأَجعَلُ روحي في أَحْشائِكم وأَجعَلُكمِ تَسيرونَ على فَرائِضي وتَحفَظونَ أَحْكامي وتَعمَلون بِها (حزقيال 36: 26-27). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67484 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يحثنا يوحنا الانجيلي أن نشاركه إيمانه بأن "يسوع هو المسيح، ابن الله" إذ اختتم إنجيله الطاهر "إِنَّما كُتِبَت هذه لِتُؤمِنوا بِأَنَّ يسوعَ هو المسيحُ ابنُ الله، ولِتَكونَ لَكم إِذا آمَنتُمُ الحياةُ بِاسمِه" (يوحنا 20: 31)، إذ بفضل الإيمان "بالكلمة" المتجسد نصير أبناء الله (يوحنا 1: 9-14). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67485 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بعد ان عاد يسوع من كفرناحوم الى الناصرة اخذ يعلم في المجمع بكل حكمة وثقة، ولكن أهل الناصرة لم يروا فيه سوى نجار، عامل عادي ليس أفضل منهم، وهو كان واحدا نظيرهم. ورفضوه لأنه يغيظهم حيث كان الآخرون يتأثرون منه ويتبعونه. فأثار دهشتهم أولاً (مرقس 6: 2)، ثم أصبح لهم حجر عثرة للمستمعين (مرقس 6: 3). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67486 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بالرغم ان يسوع طّبَّق على نفسه المثل المأثور أنذاك "لا يُزدَرى نَبِيٌّ إِلاَّ في وَطَنِهِ وأَقارِبِهِ وبَيتِه" (مرقس 6: 4)، إنما لم يكن يسوع اول نبي يُرفض في وطنه، فقد سبق ان اختبر إرميا النبي رفض موطنه له، ورفض عائلته له (ارميا 12: 5-6). ولكن هذا الرفض لا يقلل من أهمية عمل رسالة النبي. فلا يلزم ان يكون الشخص محترما او مكرَّما من الآخرين ليكون مرسلا من الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67487 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كما اختبر الربّ يسوع الرفض وأعدّ الرسل لأنّ يتوقّعوا الرفض، هكذا تختبر الكنيسة اليوم سوء الفهم ولكّنها تواصل التبشير والتعليم والخدمة باسم الربّ يسوع لأنّ الكنيسة مدعوّة لأنّ تواصل خدمة الربّ يسوع، سواء كانت مقبولة أو غير مقبولة. وأن رفض اهل الناصرة ليسوع إعلانا مسبقا لما سيفعله الشعب اليهودي بيسوع. ولم يشأ يسوع ان يصنع المعجزات لعدم إيمان اهل الناصرة برسالته. لذلك توجّه يسوع الى قرى أخرى ساعيا وراء الذين يتجاوبون مع رسالته ومعجزاته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67488 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ايها الآب السماوي، انت يا من ارسلت ابنك الحبيب الى ارضنا ليعلمنا طرق الخلاص، أعطنا نعمة الايمان لكي تحل فينا قدرته الإلهية فلا ننغلق على ضعفنا ونرفض المسيح، بل ننفتح على هبة المسيح فنرى فيه ليس إنسانا فحسب، إنما نبيا مقتدراً ومسيحا مخلصا وإلها عظيما الذي يقودنا الى الطريق والحق والحياة. آمين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67489 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() آيات من كتابنا المقدس عن المحبة ================"سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةِ الْمَحَبَّةِ. سَلاَمٌ لَكُمْ جَمِيعِكُمُ الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. آمِينَ" (رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 14) "أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ" (رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 22) "عِنْدِي عَلَيْكَ: أَنَّكَ تَرَكْتَ مَحَبَّتَكَ الأُولَى" (سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 4) "وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا" (إنجيل يوحنا 13: 34) "اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ" (رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 16) دامت المحبة عامرة في قلوبكم .... |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67490 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ....يونان والرجاء..... +++++++++++++ في سفر يونان 4 أصحاحات ![]() نجد صلاة يونان ![]() كل إسلوب صلوات يونان بالماضي ( دعوت .. فإستجابني .. صرخت .. سمعت .. ) ![]() نجد جملة بصيغة الحاضر المستمر : بصوت الحمد أسبح لك ( الحمد و الشكر ذبيحة ، الذبيحة لله روح منسحق و قلب منكسر ) ![]() نجد صيغةالمستقبل بكل ثقة : أعود وأنظر هيكل قدسك . .......... ![]() ![]() ترشيش .. في أوروبا ، هيكل قدس الله في آسيا ![]() ولا في الحاضر ولا في المستقبل ) . نحن ايضا لنا رجاء . انعم علينا يارب بقبول توبتنا كما قبلت توبة أهل نينوي كل عام وحضراتكم جميعا بألف خير وبركة |
||||