منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 - 02 - 2022, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 67291 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


طوبى للجياع



عندما يتكلم يسوع عن الجياع والباكين والمخذولين يحاول تسليط الضوء على الظروف الواقعية والتاريخية التي يعيشها البشر كل يوم. وما كلمة "الآن" إَّ أنَّ تقوّي هذا الانطباع وتعزِّزه. فكلمة "طوبى لَكُم أَيُّها الجائعونَ الآن فَسَوفَ تُشبَعون" (لوقا 6: 21).

يُشدد لوقا الإنجيلي هنا على الجياع جسديا، وهو ما يتفق مع أسفار العهد القديم التي تتحدث عن اهتمام الله بالفقراء.
ولقد فاجأ يسوع مستمعيه بنطق البركة والطوبى للجياع في حين ينظر اليهود إلى الثروات كعلامة على نعمة الله وفضله ورضاه.

لكن موقف يسوع تجاه الجياع يتفق مع تقليد قديم كما جاء في سفر المزامير "مُجْري الحُكْمِ لِلمظْلومين رازِقِ الجِياعِ خُبزًا " (مزمور 146: 7)
وكما جاء أيضا في أقوال أشعيا النبي "لِذلك هكذا قالَ السَّيِّدُ الرَّبّ: ها إِنَّ عَبيدي يأكُلون وأَنتُم تَجوعون ها إِنَّ عَبيدي بَشرَبونَ وأَنتم تَعطشون" (أشعيا 65: 13)

ويتفق أيضا مع صلاة سيدتنا مريم العذراء أم يسوع "أَشَبعَ الجِياعَ مِنَ الخَيرات" (لوقا 1: 53).






الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 67292 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هذه التطويبات تتضارب مع قيم العالم في السعي وراء الحاجات الشخصية مثل الأكل والشرب والملبس في حين الله يكافئ الجياع بالاكتفاء الذاتي.

الجياع هم الذين يجعون إلى البر السماوي لأجل نفوسهم ولأجل من حولهم.
وقد قال نبي الله أشعيا: "هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: "هُوَذَا عَبِيدِي يَأْكُلُونَ وَأَنْتُمْ تَجُوعُونَ. هُوَذَا عَبِيدِي يَشْرَبُونَ وَأَنْتُمْ تَعْطَشُونَ" (أشعيا 65:13)،

حيث أنَّ السعادة عند الله تعني الفرح والرجاء وعدم الاتكال على الظروف الخارجية.
فجاء في كتابات يوحنا الصليبي ما يؤكّد ذلك "لي السماوات، والأرض لي، والكون كله لي، لأني بالله أمتلك كل شيء".







الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 67293 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


طوبى للحزانى



يقول يسوع: "أما الباكونَ الآن فسَوفَ تَضحَكون" فتشير هذه التطويبة إلى الإنباء بالفرح الذي يعقب البكاء كما ورد في نبوءة أشعيا "َيمسَحُ السَّيِّدُ الرَّبُّ الدُّموعَ عن جَميعِ الوُجوه ويَرفَعُ عارَ شَعبه عن كُلِّ الأَرض لِأَنَّ الرَّبَّ قد تَكَلَّم" (أشعيا 25: 8).

وهنا يُظهر الإنجيل انه لا يكفي الإنسان أن يكون باكيا أو بائسا في الواقع لينال السعادة، بل لا بد له أن يتفهّم ويتقبّل وضعه في ضوء الخلاص. ويعلق القديس الشماس أفرام السرياني" طوبى للذي يحب البكاء بفهم، ويُهرق الدموع على الأرض بتخشع، مثل درر كريمة أمام الرب ”. (التطويبات الخمسة وخمسين).

فالتعزية الإلهية هي للذين قد عُفي عن إثمهم، وقد قبلوا من يد الرب ضُعْفين عن كل خطاياهم كما تنبأ أشعيا: " هُوَذا السَّيِّدُ الرَّبُّ يَأتي بِقُوَّة وذِراعُه تُمِدُّه بِالسُّلْطان هُوَذا جَزاؤُه معَه وأُجرَتُه قُدَّامَه " (أشعيا 40: 2).







الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 67294 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يتضارب البكاء مع الضحك، لكن المكافأة هي العزاء كما جاء في تعليم بولس الرسول " الله هو الَّذي يُعَزِّينا في جَميعِ شَدائِدِنا" (2 قورنتس 1: 4)، وهذه الشدائد هي متاعب الحياة، والفقر والتعرض للموت بما فيه من مضايق ومِحن.

والبكاء مطلوب خاصة للخاطئين ليصلوا إلى هدفهم بالاقتراب من الرب "أَيُّها الخاطِئُونَ، أُندُبوا شَقاءَكم واحزَنوا وابكوا. لِيَنقَلِبْ ضَحِكُكم حُزْنًا وفَرَحُكم غَمًّا" (يعقوب 4: 9).
ويُعلق الكاتب الفرنسي الشهير برنانوس "هناك حزن واحد لا غير ينبغي التوقف عنده، حزن عدم التوصل إلى القداسة".







الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 67295 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هدف يسوع بالتطويبات، من ناحية، أن يرى المؤمن فقره الحقيقي وبؤسه وجوعه، ومن ناحية أخرى أن ينظر المؤمن إلى جميع الذين يحيطون به من فقراء وجياع وحزانى ومرذولين.

لذا نجد أن الفكرة العامة التي تنطوي عليها تطويبات في إنجيل لوقا هي الوعد بالخلاص لمن هم "الآن" فقراء وجائعون وباكون والمضطهدون... فملكوت الله يبدو انقلابا للمواقف الحاضرة.
ويحدث مبدأ انقلاب الأوضاع بعد الموت ووضَّح يسوع هذه المواقف في مثل الغني ولعازر الفقير التي يصف تغيير الموقف الذي يؤدي إليه الانتقال من هذه الدنيا إلى الآخرة (لوقا 16: 19-26)
كما جاء في تصريح أبينا إبراهيم إلى الرجل الغني: "يا بُنَيَّ، تَذَكَّرْ أَنَّكَ نِلتَ خَيراتِكَ في حَياتِكَ ونالَ لَعاَزرُ البَلايا. أَمَّا اليَومَ فهو ههُنا يُعزَّى وأَنت تُعَذَّب" (لوقا 19: 25).








الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:44 PM   رقم المشاركة : ( 67296 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


النوع الثاني من التطويبات: المضطهدون:



يشمل النوع الثاني من التطويبات في الاضطهاد "طوبى لَكمُ إِذا أَبغَضَكُمُ النَّاس ورَذَلوكم وشتَموا اسمَكُم ونَبذوه على أَنَّه عار مِن أَجلِ ابنِ الإِنسان" (لوقا 6: 22).

يقدِّم يسوع التطويبات في صيغة المخاطب، إذ يكلّم الذين اختارهم ليكونوا رسلاً.

وكأنه يقول لهم: لقد تولدتْ فيكم مبدئياً الصفات التي بنَيْتُ عليها التطويبات، وذلك يجعلكم ممقوتين من قومكم الذين تربَّيتم بينهم.

فأقول لكم طوباكم أنتم متى عاملوكم على الكيفية التي شرحتُها الآن.
فمتى طردوكم وأهانوكم وعيّروكم من أجل البر، ومن أجل ابن الإنسان، لا تحزنوا، بل افرحوا وتهللوا.

لأن أجركم في السماء لقاء ذلك يكون عظيماً، ثم لأنكم بذلك تماثلون الأنبياء الأقدمين، فتشتركون في شرفهم الدائم.








الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 67297 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يشير يسوع هنا إلى تلاميذه وإلى كل من يرغب إتباع يسوع.
فمن أراد أن يتبع يسوع، لا بدَّ له أن يواجه معارضة واضطهاد. والاضطهاد في نظر لوقا هي المضايق، والمضايق هي محن الحياة اليومية. والواقع إن المؤمن الحقيقي يُوصف باستمرار في العهد الجديد كشخص مُعرضٍ للاضطهاد.
فأتباع يسوع هم مضطهدون من أجل المسيح، لأنهم فقراء، وحزانى، وودعاء وجياع، وعطاش، وأنقياء القلوب، ومسالمون، لا يعتبرهم العالم، بل يحتقرهم ويتجنبهم ويُخرجهم من دوائره.
وفي هذا الصدد يقول يسوع "أُذكُروا الكَلامَ الَّذي قُلتُه لَكم: ما كانَ الخادِمُ أَعظمَ مِن سَيِّده. إِذا اضطَهَدوني فسَيَضطَهِدونَكم أَيضاً"(يوحنا 15: 20).
ويطلب يسوع منَّا أن نفرح عندما نُضطهد، فالاضطهاد قد يكون خيرا لنا: لأنه يقوِّي إيمان من يحتملون، ويُعزينا أن نعرف أن أعظم أنبياء الله (مثل إيليا، وارميا، ودانيال) قد اضطهدوا في الماضي.







الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 67298 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اضطهادنا في الوقت الحاضر يعني إننا أثبتنا أننا أمناء، وفي المستقبل سيكافئ الله الأمناء بإدخالهم إلى الملكوت السماوي حيث لا اضطهاد بعد.

وخير مثال على ذلك ما نجده في الجماعات المسيحية الأولى التي أنشأها بولس الرسول فوجّه إليها هذه الكلمات: "يَجِبُ علَينا أَن نَجتازَ مَضايِقَ كَثيرة لِنَدخُلَ مَلَكَوتَ الله" (أعمال الرسل 14: 22)؛ فالاضطهادات والمضايقات أي المصاعب على أنواعها في نظر لوقا الإنجيلي هي نصيب كل تلميذ للمسيح في حياته الحاضرة التي يجب أن يجتازها للدخول في مجد المسيح كما فعل المسيح "ما مِن تِلميذٍ أَسمى مِن مُعَلِّمِه"(لوقا 6: 40) وذلك للسير على خطى يسوع الذي قال لتلميذي عمّواس بعد قيامته من بين الأموات "أَما كانَ يَجِبُ على المَسيحِ أَن يُعانِيَ تِلكَ الآلام فيَدخُلَ في مَجدِه؟" (لوقا 24: 26).







الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 67299 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن احتمال العار من اجل المسيح هو فخر للمسيح أمام الله ومدعاة للسرور كما ورد في سيرة الرسل

" أَمَّا الرسل فانصَرَفوا مِنَ المَجلِسِ فَرِحين بِأَنَّهم وُجِدوا أَهلاً لأَن يُهانوا مِن أَجْلِ الاسْم" (أعمال الرسل 5: 41)

لأنَّ ما يهمّ تلميذ المسيح هو كل ما يقرّبه من ربه، ابتداء من الاضطهاد الذي يشركه بما عاناه يسوع من إهانة في آلامه.
وفي هذا الصدد يقول غاندي" كلما توطَّدت أواصر الصلة بيني وبين المسيحيين الحقيقيين، أي الذين يعيشون في سبيل الله، أدركت أن الموعظة التطويبات هي كل المسيحية لمن يريد أن يحيا حياة مسيحية".








الأب لويس حزبون - فلسطين
 
قديم 13 - 02 - 2022, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 67300 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الصليب هو جزء من حياتنا اليومية، وغيابه قد يدعو إلى القلق، وهذا الصليب اليومي هو المحن الصغيرة أو الكبيرة التي تملأ حياتنا. فما دامت المحنة حاضرة في حياتنا، يمكننا القول إننا في طريق التطويبات.
فيسوع لا يطلب من تلاميذه شهرة أو ثورة، بل بالحري حزنا وجوعا واضطهاد، وصليبا، ويعلق الأب متى المسكين "كل ما للمسيح صار لي، صليبه ومجده آلمه معا" ؛ ولكن الرب يؤكد لهم انهم سيكافئون.

فرَجاؤُنا في المسيحِ ليس مَقصورًا على هذهِ الحَياة، والاّ " فنَحنُ أَحقُّ جَميعِ النَّاسِ بِأَن يُرْثى لَهم" (1 قورنتس 15: 19).








الأب لويس حزبون - فلسطين
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025