![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 67271 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() طوبى لَكمُ إِذا أَبغَضَكُمُ النَّاس ورَذَلوكم وشتَموا اسمَكُم ونَبذوه على أَنَّه عار مِن أَجلِ ابنِ الإِنسان أمَّا عبارة " مِن أَجلِ ابنِ الإِنسان " فتشير إلى البغض والتعيير والطرد بسبب كونهم تلاميذ المسيح كما يؤكد إنجيل متى " طوبى لكم، إِذا شَتَموكم واضْطَهدوكم وافْتَرَوْا علَيكم كُلَّ كَذِبٍ مِن أَجلي" (متى 5: 11). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67272 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() افرَحوا في ذلك اليَومِ واهتُّزوا طَرَباً، فها إِنَّ أَجرَكُم في السَّماءِ عظيم، فهكذا فَعَلَ آباؤهُم بِالأَنبِياء. " في ذلك اليَومِ " إلى ذلك أي يوم اضطهاد الناس إياكم لأجلي (متى 5: 12)؛ أمَّا عبارة " افرَحوا في ذلك اليَومِ واهتُّزوا طَرَباً" إلى ذلك اليوم الذي يبدأ الآن، فيه يدعو يسوع إلى الفرح حتى في غمرة الفقر والعراقيل اليومية والمعاناة. أما عبارة " واهتُّزوا طَرَباً" في الأصل اليوناني دƒخ؛خ¹دپد„ل½µدƒخ±د„خµ (معناها تهللوا) فتشير إلى الابتهاج والفرح (متى 5: 12)، وهذا الأمر تمّ في الواقع مع الرسل بعد القيامة إذ ودَعَ اليهود الرُّسُلَ فضَرَبوهم بِالعِصِيّ ونَهَوهُم عنِ الكَلامِ على اسمِ يسوع، ثُمَّ أَخلَوا سَبيلَهم. أَمَّا هَم فانصَرَفوا مِنَ المَجلِسِ فَرِحين بِأَنَّهم وُجِدوا أَهلاً لأَن يُهانوا مِن أَجْلِ الاسْم. (أعمال الرسل 5: 40-41). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67273 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() افرَحوا في ذلك اليَومِ واهتُّزوا طَرَباً، فها إِنَّ أَجرَكُم في السَّماءِ عظيم، فهكذا فَعَلَ آباؤهُم بِالأَنبِياء. "إِنَّ أَجرَكُم في السَّماءِ عظيم" فتشير إلى رؤية يسوع هؤلاء المنبوذين من اتباعه هم الذين ينالون على أعظم المكافآت. أمَّا عبارة " فَعَلَ آباؤهُم بِالأَنبِياء " فتشير إلى ذكّر يسوع الكثير إلى استشهاد الأنبياء (لوقا 11: 47-51 و13: 33 و34) علما أن كثيرا ما شدَّد اليهود على الاضطهادات التي عاناها الأنبياء وعلى استشهادهم في أثر اضطهاد انطيوخس الرابع في سنة 167 ق. م. (2 ملوك 6-7). بعد التذكير بالمضطهدين في الماضي وهم الأنبياء، يسوع يتنبأ بان التلاميذ هم أيضا يُضَّطهدون وبالتالي يواصلون هم عمل الأنبياء. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67274 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لكِنِ الوَيلُ لَكُم أَيُّها الأَغنِياء فقَد نِلتُم عَزاءَكُم. تشير عبارة " لكِنِ" في الأصل اليونانيΠλὴν (معناها الاستدراك) إلى إثبات لما بعدها حُكمًا مخالفًا لحكم ما قبلها، ولذلك لا بدَّ أَن يتقدَّمها كلامٌ مناقضٌ لما بعدها. يرغب لوقا الإنجيلي إعلان ما يلي هذا الظرف (لكن) بالعكس عما سبقه قبلاً. أمَّا عبارة "الوَيلُ" في الأصل اليوناني οὐαὶ (معناها عكس معنى طوبي) فتشير إلى الشقاء في الدنيا والآخرة. وهي كلمة للدُّعاء بالهلاك والعذاب على من وقع في هَلكة يستحقُّها. وهي هنا لا تدل على لعنة أو حكم لا رجوع عنه، بل إلى تهديد وتحذير ورثاء بمعنى "ما أتعسكم!". إنها تحذير إلى الأغنياء الذين لا يسيرون بحسب قلب الله لكنهم يعتقدون انهم وصلوا السعادة. وبالتالي فهي دعوة قوية إلى التوبة كما جاء في تهديد يسوع إلى مدن بحيرة طبرية" الوَيلُ لكِ يا كُورَزِين! الوَيلُ لكِ يا بَيتَ صَيدا! فلَو جَرى في صورَ وصَيدا ما جَرى فيكُما مِنَ المُعجِزات، لَأَظهَرتا التَّوبَةَ مِن زَمَنٍ بَعيد، فلَبِستا المُسوحَ وقَعَدتا على الرَّماد" (لوقا 10: 13). لم يذكر متى الإنجيلي الويلات. والأرجح أن تلك الويلات وُجِّهت إلى الفريسيين الذين كانوا هناك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67275 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لكِنِ الوَيلُ لَكُم أَيُّها الأَغنِياء فقَد نِلتُم عَزاءَكُم. "الأَغنِياء " فتشير إلى رؤية يسوع لهم كأشخاص يبحثون عن المتعة والشبع معتمدين على الحاضر ومكتفين بنصيبهم الدنيوي ومُتكلين على غناهم كأنه الخير الأعظم، وهمّهم التمتع في اللحظة الحاضرة وتكديس خيراتهم وتوسيع ممتلكاتهم، وليس لهم كنز في السماء (مرقس 10: 24) وقد أعمت الثروة عيونهم عن معاينة الله وإخوتهم وقلوبهم بلا رحمة. فالشبع في الغنى لا يُكسب الإنسان إلاّ المال، والمال لا يدوم وفي هذا الصدد قال الكتاب المقدس " يا غَبِيّ، في هذِهِ اللَّيلَةِ تُستَرَدُّ نَفْسُكَ مِنكَ، فلِمَن يكونُ ما أَعدَدتَه؟"(لوقا 12: 20). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67276 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لكِنِ الوَيلُ لَكُم أَيُّها الأَغنِياء فقَد نِلتُم عَزاءَكُم. " فقَد نِلتُم عَزاءَكُم" في الأصل اليوناني ل¼€د€ل½³د‡خµد„خµ (معناها استوفى حقه وهو فعل مقتبس من لغة إدارة الأعمال) فتشير إلى عزاء من مال الأرض وهو عزاء قصير ناقص، وفقا لقول إبراهيم للغني المُعَذَّبٌ في اللَّهيب " يا بُنَيَّ، تَذَكَّرْ أَنَّكَ نِلتَ خَيراتِكَ في حَياتِكَ ونالَ لَعاَزرُ البَلايا. أمَّا اليَومَ فهو ههُنا يُعزَّى وأَنت تُعَذَّب"" (لوقا 16: 25). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67277 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوَيلُ لَكم أَيُّها الشِّباعُ الآن فسَوفَ تَجوعون. الوَيلُ لَكُم أَيُّها الضَّاحِكونَ الآن فسَوفَ تَحزَنونَ وتَبكون. تشير عبارة " الشِّباعُ " إلى الذين اِمتلأوا من مسرات العالم، ومكتفين بما لهم من هذه الحياة الدنيا وهو غير جائعين إلى البِرِّ، ويشعرون أنهم ليسوا في عوز إلى الله، فلا يطلبون عمله فيهم. أمَّا عبارة " فسَوفَ تَجوعون" فتشير إلى الشعور أنّ لذّات هذه الدنيا لا تُشبِع النفس الخالدة. وكثيرا ما يعتري النفس هذا الجوع عند الموت وخاصة في الأبدية حين تكون النفس مفتقرة إلى كل عزاء. وفي هذا الصدد يقول الكتاب المقدس "ماذا يَنفَعُ الإِنسانَ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّه وخَسِرَ نَفْسَه؟ " (مرقس 8: 36). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67278 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوَيلُ لَكم أَيُّها الشِّباعُ الآن فسَوفَ تَجوعون. الوَيلُ لَكُم أَيُّها الضَّاحِكونَ الآن فسَوفَ تَحزَنونَ وتَبكون. "لضَّاحِكونَ" فتشير إلى الذين يسلكون في الحياة باستهتار، لا يُبالون بخلاص نفوسهم وميراثهم الأبدي، بل يُلهيهم العالم بإغراءاته، فلا يشعرون بالحزن على الخطيئة ولا خوف في العقاب. ويصف القديس يوحنا الشباع بقوله " فِلأَنَّك تَقول: أَنا غَنِيٌّ وقدِ اغتَنَيتُ فما أَحْتاجُ إلى شَيء، ولأَنَّكَ لا تَعلَمُ أَنَّكَ شَقِيٌّ بائِسٌ فَقيرٌ أَعْمى عُرْيان" (رؤية 3: 18). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67279 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوَيلُ لَكم أَيُّها الشِّباعُ الآن فسَوفَ تَجوعون. الوَيلُ لَكُم أَيُّها الضَّاحِكونَ الآن فسَوفَ تَحزَنونَ وتَبكون. "فسَوفَ تَحزَنونَ وتَبكون" فتشير إلى ساعة العقاب التي ترون فيها أنَّ لذَّات العالم لا تستطيع تعزيتكم، وفي ساعة تضطرون فيها أن تتركوا كل تلك اللذات وتقفوا أمام الديان العادل كما يقول صاحب سفر الأمثال " في الضحك نَفْسِه يَكتَئِبُ القَلْب وعاقِبَةُ الفَرَحَ غَم" (الأمثال 14: 13). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67280 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوَيلُ لَكُم إِذا مَدَحَكم جَميعُ النَّاس فَهكذا فَعَلَ آباؤُهم بِالأَنبِياءِ الكَذَّابين. عبارة "الوَيلُ لَكُم إِذا مَدَحَكم جَميعُ النَّاس" في الأصل اليوناني ل½‘خ¼ل¾¶د‚ خ؛خ±خ»ل؟¶د‚ خµل¼´د€د‰دƒخ¹ ( معناها قال فيكم حسنا ) تشير إلى خطاب يسوع للتلاميذ لا لأهل العالم الذين كانوا يخاطبهم. يُحذِّر يسوع تلاميذه من السعي وراء المجد الباطل وكسب مديح الجماهير أكثر من كسب رضا الله عنه، لأنهم إذا فعلوا ذلك يَستعبدون أنفسهم للناس لا لله، ويطلبون إرضاء الغير على حساب الحق، ويفرحون بكلمة المديح الزمني عِوض المجد الأبدي. ويُفسِّر يوحنا الإنجيلي هذه القول " لو كُنتُم مِنَ العالَم لأَحَبَّ العالَمُ ما كانَ لَه. ولكِن، لأَنَّكم لَستُم مِنَ العالَم إِذ إِنِّي اختَرتُكم مِن بَينِ العالَم فلِذلِكَ يُبغِضُكُمُ العالَم" (يوحنا 15: 19). ويؤكد يعقوب الرسول ذلك التفسير بقوله "أَلا تَعلَمونَ أَنَّ صداقَةَ العالَمِ عَداوةُ الله؟ فمَن أَرادَ أَن يَكونَ صَديقَ العالَم أَقامَ نَفْسَه عَدُوَّ الله"(يعقوب 4: 4). |
||||