![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 67141 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يسوع هو خبز الحياة ليس لأننا عرفنا وآمنا بل "آمَنَّا وعَرَفنا" (يوحنا 6: 69). لقد آمنا لكي نعرف؛ لأننا إن أردنا أن نعرف أولًا وعندئذ نؤمن، لن نستطيع أن نعرف ولا أن نؤمن. ماذا آمنا وعرفنا؟ أمنا بالمسيح " مَن آمَنَ فلَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة" (يوحنا 6: 47). فمن الآن، بقدر ما يشترك المسيحي المؤمن في موت المسيح ويحمل آلام، تظهر حياة يسوع حتى في جسده (2 قورنتس 4: 10). الأمر جعل بولس الرسول يرغب في الموت، كما صرّح " فلِي رَغبَةٌ في الرَّحيل لأَكونَ مع المسيح " (فيلبي 1: 23). فإن الحياة مع المسيح ممكنة بعد الموت مباشرة. ويستطيع الإنسان حينئذ أن يكون شبيهاً بالله وأن يراه كما هو (1 يوحنا 3 ![]() وعلى الكنيسة رسالة إبلاغ الشعب بجرأة بأمور هذه الحياة" (أعمال الرسل 5: 20): ذلك هو الاختبار الأول في فجر المسيحية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67142 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بعد سر عرس قانا الجليل (يوحنا 2: 1-12)، وسر الولادة الجديدة بالروح لنيقوديمس (يوحنا 3: 21)، وسر الماء الحي مع السامرية (يوحنا 4: 42)، يدخلنا يوحنا الإنجيلي في سر الخبز الحياة. يسوع هو خبز الحياة، يسوع هو الخبز الحي، وهو الخبز الذي يُحيي. إنه الخبز الذي يُعطي ملء الحياة للذين يؤمنون به. فمن يؤمن به يشاركه في الحياة الأبدية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67143 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بعد معجزة تكثير الخبز يطلب الناس يسوع بكل وسيلة، ويتبعونه إلى كل شاطئ. والمسيح يؤكد لهم أنهم لم يطلبوه إلا لأنه اشبعهم في خبزا وسمكا. فيطلب منهم يسوع أن يعملوا لأجل خبز الحياة، وان الوسيلة إلى هذا الخبز هو أن يؤمنوا به، على انه مرسل من الله. لكنهم، من اجل أن يؤمنوا، يشترطون على المسيح أن يأتيهم بآية من السماء، كآية المَنَّ في الصحراء. ولكي يدركوا الحق كشف يسوع لهم عن أعماق عمل الله مع آبائهم حين أعالهم في البرية أربعين عامًا بالمَنَّ النازل من السماء: ليس موسى بل الله هو الذي أعطاهم المَنَّ، ولم يكن المَنَّ هو الخبز الحقيقي إنما هو رمز له. والآن يقدِّم لهم الله الخبز الحقيقي الذي لا يُقارن به المَنَّ قط. إنه هو الخبز الحقيقي النازل من السماء. وبيّن لهم انه آية أعظم من المَنَّ فأعلن نفسه " َأنا خُبزُ الحَياة. مَن يُقبِلْ إِليَّ فَلَن يَجوع ومَن يُؤمِنْ بي فلَن يَعطَشَ أبَداً" (يوحنا 6: 35). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67144 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يقدِّم يسوع نفسه " أَنا الخبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء مَن يَأكُلْ مِن هذا الخُبزِ يَحيَ لِلأَبَد. والخُبزُ الَّذي سأُعْطيه أَنا هو جَسَدي أَبذِلُه لِيَحيا العالَم"ï´؟ يوحنا 6: 51ï´¾. إنّ المسيح لم يقدم لنا طعاماً مادياً من أرغفة وسمك، لكنه قدَّم لنا جسده هو: "الخبز الذي أنا أعطي هو جسدي" باعتباره الخبز الحي الذي نزل من السماء، الخبز الذي يهب حياة أبدية لكل من يأكله، إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. والمسيح هو كلمة الله المتجسد، المَنَّ السماوي الواهب حياة للعالم. خبز حياتنا، وطعامنا اليومي، الطعام الذي به "نحيا ونتحرك ونوجد". يسوع هو خبز الحياة اليوم. نحن نحيا منه اليوم، ونحيا ملء الحياة. فإذا عبَّرنا عن احتياجنا بالجوع ينبغي أن نأتي إليهِ بالإيمان فنجد فيهِ الشبع، وإذا شبهنا أنفسنا بالعطاش فينبغي أن نؤمن بهِ فيروينا إلى الأبد. انه الوعد الكبير بأنشاء سر الإفخارستيا، سر جسده ودمه ليلة العشاء الأخير، سر يمنح آكله الحياة والخلود. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67145 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أيها الآب السماوي، نطلب إليك باسم ابنك يسوع المسيح، الخبز النازل من السماء، أن يهبنا إيمانا بكلمته وبجسده ودمه، فنُقبل لسماع كلمته والتأمل بها والتغذي بجسد ودمه في القربان الأقدس طلبا للحياة والخلود وفقا لوعدك "مَن يُقبِلْ إِليَّ فَلَن يَجوع ومَن يُؤمِنْ بي فلَن يَعطَشَ أبَداً" (يوحنا 6: 35). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67146 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القصّة: القربان بيننا كان هناك مَلك له ولدان، وإذ لم يكن الولدان يعرفان من سيخلف والدهما على العرش، حدث تنافس في تقسيم الأملاك التي تحقّ لكلّ منهما. فلمّا علم والدهما بالخبر دعاهما إليه واستمع إلى الحديث عن سبب الخلاف. فأراد أن يحلّ المشكلة بينهما، فقال لابنه الأكبر هل تريد أملاكاً أم أموالاً؟ فأجاب: أريد الأملاك، فقال له والده: لك ما طلبت، ولكن لأخيك مقابلها من الأموال أنت تدفعها. نعم تنازعت السّماء والأرض على من سيأخذ المسيح شخصيّاً حصّة له؟ فأمر الله بحكمته أن يعود ابنه ليملك معه وأعطانا مقابله القربان ليبقى معنا، كما هو في السّماء. هذا هو جسديّ، هذا هو دمي! وجود المسيح تحت شكلي الخبز والخمر بيننا! هل نفهم ونقدّر هذه الأعجوبة العظيمة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67147 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ببعت رحمة للسهران في ليل قاسي ببعت نعمة للغفلان وبطبطب على المهموم وبفتح طاقة نور للمسجون في احزانه |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67148 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ها قد أتينا إليك لأنك أنت الرب إلهنا (سفر إرميا 3: 22) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67149 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لا تبكوا ولا تتألموا لاني أشعر بكم اعلموا أني في حزنكم سمعتكم واحسست بكم وبكيت لاجلكم ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 67150 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() صباحكم مريمي في عيد سيدة لورد شفيعة المرضى . واليوم العالمي للمريض لنصرخ كلنا اليوم صرخة كبيرة من القلب لسيدة لورد امنا وام الله ونقول .... " دخيلك يا امي اشفي جميع المرضى !... " +++ ![]() أيتها العذراء الطوباوية الفائقة الطهر، لقد اخترتِ أن تظهري نفسك مشعّة بالحياة، العذوبة، والجمال، في مغارة لورد. لقد أظهرتِ للطفلة القديسة برناديت أنك " الحبل بلا دنس ". والآن، أيتها البتول الطاهرة، يا أمّ الرحمة ، يا شفاء المرضى ، يا مُعزيّة الحزانى ، أنتِ تعرفين احتياجاتي، مشاكلي، وآلامي ، انظري إليّ بعين الرحمة. بظهورك في مغارة لورد، أصبحتْ هذه المغارة ملاذاً متميزاً توزعين منه النِعم. الكثيرون قد نالوا الشفاء لعللهم، الجسدية والروحية، لذلك، فأنا آتي واثقاً في شفاعتك الوالدية. استمدي لي أيتها الأمّ المُحِبّة، هذا الطلب الخاص. يا سيدة لورد، يا أمّ المسيح، صلّي لأجلي. استمدي لي من ابنك الإله طلبي الخاص، إذا كانت هذه هي إرادة الله. آمـين |
||||