منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 02 - 2022, 06:42 PM   رقم المشاركة : ( 66891 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



نعترف أن الكلمة اتحد بالجسد أقنوميًا، فإننا نعبد ابن ورب واحد يسوع المسيح، دون أن نفصل ولا نميز الإنسان عن الله، كما لو كان الواحد متصل بالآخر بالكرامة والسلطة، لأن هذا هراء ليس أكثر. ولا نعطى لقب "مسيح" على التوازي لكلمة الله على حدة، ولمسيح ثاني، المولود من امرأة على حدة، بل نعترف بمسيح واحد فقط، كلمة الله الآب مع جسده الخاص. هو قد مُسِحَ كإنسان بيننا رغم أنه يعطي الروح للذين يستحقون أن ينالوه، وليس بكيل، كما يقول البشير المغبوط يوحنا (انظر يو3: 34). كما أننا لا نقول أن كلمة الله سكن في المولود من العذراء القديسة، كما في إنسان عادي، لئلا يفهم أن المسيح هو إنسان حامل لله. لأنه رغم أن "الكلمة حل بيننا" (انظر يو1: 14) حقًا وقيل أن في المسيح "يحل كل ملء اللاهوت جسديًا" (كو2: 9)، فإننا لا نظن أنه إذ صار جسدًا أن يُقال عن حلوله أنه مثل الحلول في القديسين، ولا نعرِّف هذا الحلول فيه أنه يتساوى وبنفس الطريقة كالحلول في القديسين. ولكن الكلمة إذ اتحد بالجسد بحسب الطبيعة دون أن يتغير إلى جسد، فإنه حقق حلولًا مثلما يًقال عن حلول نفس الإنسان في جسدها الخاص.
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:42 PM   رقم المشاركة : ( 66892 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هناك مسيح واحد، ابن ورب، ليس بمعنى أنه إنسانًا حقق أو ملك مجرد اتصال مع الله، كإله، بواسطة اتحاد كرامة أو سلطة، لأن المساواة في الكرامة لا توحِّد الطبائع، فبطرس ويوحنا يتساويان في الكرامة الواحد مع الآخر، في كونهما رسولان وتلميذان مقدسان، لكن الاثنين ليسا شخصًا واحدًا! كما أننا لا نرى أن طريقة الاتصال هي وفقًا للمجاورة لأن هذه لا تكفي لتحقيق الاتحاد الطبيعي، ولا وفقًا لمشاركة اعتبارية مثلما نلتصق نحن بالرب كما هو مكتوب أننا روح واحد معه (1انظر كو6: 17)، لكننا نرفض تعبير "الاتصال" لأنه لا يُعتبر كافيًا للدلالة عن الاتحاد. كما أننا لا نتكلم عن كلمة الله الآب كإله أو رب للمسيح، حتى نتحاشى أن نقطع المسيح الواحد إلى اثنين، الابن والرب، فلا نسقط في التجديف الأحمق بجعله إلهه وربه. وكما قلنا سابقًا، فإن كلمة الله قد اتحد بالجسد أقنوميًا، فهو إله الكون ورب الجميع الذي يحكم الكل، وليس هو عبد لنفسه ولا سيد لنفسه (انظر يو 13: 12-16). وأن يعتقد أحد بهذا ويقوله هو أكثر حماقة وهو أيضًا تجديف. وقد قال أن الله أباه (انظر يو 20: 17)، رغم أنه هو إله بالطبيعة ومن جوهر أبيه. ومع ذلك نحن ندرك أنه مع كونه إلهًا فإنه قد صار إنسانًا أيضًا خاضعًا لله حسب قانون الطبيعة الإنسانية. لكن كيف يصير إلهًا أو سيدًا لنفسه؟ لذلك كإنسان، وفيما يختص بما هو لائق لشروط إخلائه لنفسه (انظر في 2: 7-8)، فهو نفسه يقول أنه خاضع لله مثلنا. وهكذا هو أيضًا "ولد تحت الناموس" (غل4: 4)، رغم أنه كإله هو معلن الناموس وهو واضع الناموس.
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 66893 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


نرفض أن نقول عن المسيح: "بسبب ذلك الذي ألبس أعبد اللابس، وبسبب غير المنظور أعبد المنظور". إنه أمر بشع أن يُقال أيضًا: "إن المتَخَذ، يُدعى الله مع الذي اتخذه".

فالذي يقول ذلك، يقسم المسيح الواحد إلى اثنين، وبالتالي فإنه يجعل الناسوت واللاهوت مفترقين أيضًا. والذي يقول ذلك ينكر الاتحاد الذي بمقتضاه لا يُسجد للواحد مع الآخر أو يُدعى الله، ولكن المقصود هو الواحد المسيح يسوع، الابن الوحيد الجنس، الذي يكرم بسجدة واحدة مع جسده الخاص. ونحن نعترف أنه هو الابن المولود من الله الآب، والإله المولود الوحيد، ورغم أنه غير قابل للألم بحسب طبيعته الخاصة، فقد تألم من أجلنا في جسده الخاص حسب الكتب، وفي جسده المصلوب وهو غير القابل للألم جعل آلام جسده آلامه هو. لأنه بنعمة الله ولأجل الجميع ذاق الموت (انظر عب 2: 9)، بإخضاع جسده الخاص للموت رغم أنه بحسب الطبيعة هو الحياة وهو نفسه القيامة [انظر (أع 4: 2)]. ولكي بواسطة قوته الفائقة بعد أن داس الموت في جسده الخاص يصير أولًا "البِكر من الأموات" (كو 1: 18) و"باكورة أولئك الذين رقدوا" (1كو 15: 20)، لكي يمهد السبيل إلى قيامة عدم الفساد أمام طبيعة الإنسان (انظر 1كو 15: 53)، وبنعمة الله، كما سبق أن قلنا، ذاق الموت لأجل الجميع، ولكنه قام حيًا في اليوم الثالث بعد أن سلب الجحيم. والنتيجة أنه، حتى إن كان يمكن أن يُقال عن قيامة الأموات أنها صارت "بواسطة إنسان" (انظر يو11 :25)، فلا نزال نفسر هذه العبارة بأنها تعنى كلمة الله المتأنس الذي حل سلطان الموت. وهو سيأتي في الوقت المناسب كالابن الواحد والرب في مجد أبيه ليدين المسكونة بالعدل كما هو مكتوب (انظر مز 98: 9، أع 17: 31).
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:44 PM   رقم المشاركة : ( 66894 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


في إعلاننا بموت ابن الله الوحيد حسب الجسد [(انظر (1كو 11: 26)] أي موت يسوع المسيح، فإننا نعترف بقيامته من بين الأموات وصعوده إلى السموات، حينما نقدم الذبيحة غير الدموية في الكنائس، وهكذا نتقبل البركات الروحية ونتقدس بالتناول من الجسد المقدس والدم الكريم اللذان للمسيح مخلصنا كلنا. ونحن نفعل هذا لا كأناس يتناولون جسدًا عاديًا، حاشا، ولا جسد رجل متقدس بسبب اتصاله بالكلمة وفقًا لاتحاد في الكرامة، ولا كواحد قد حصل على حلول إلهي، بل باعتباره الجسد الخاص للكلمة نفسه المعطى الحياة حقًا. ولأنه الله فهو الحياة بحسب طبيعته، ولأنه صار واحدًا مع جسده الخاص، أعلن أن جسده معطى الحياة. لأنه رغم أنه يقول: "الحق أقول لكم، إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه" (أنظر يو6: 53) لا يجب أن نستخلص من هذا أن جسده هو جسد واحد من الناس منا (لأنه كيف يكون جسد إنسان ما محييًا بحسب طبيعته الخاصة؟)، ولكنه بالحقيقة الجسد الخاص للابن الذي صار إنسانًا كما دعى ابن الإنسان لأجلنا.
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:45 PM   رقم المشاركة : ( 66895 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أقوال مخلصنا في الأناجيل فإننا لا نقسمها إلى أقنومين أو إلى شخصين، لأن المسيح الواحد الوحيد ليس فيه ثنائية رغم أننا نعتبره من عنصرين مختلفين اتحدا في وحدة غير منقسمة، وبنفس الطريقة فإننا مثلًا لا نعتبر أن في الإنسان ثنائية مع أنه يتكون من عنصرين هما النفس والجسد. يجب أن تكون لنا نظرة صحيحة فنعتقد أن الأقوال التي تخصه كإنسان أو تلك التي تخصه كإله هي لمتكلم واحد. فحينما يقول عن نفسه بالألفاظ التي تناسبه كإله: "من رآني فقد رأى الآب" (يو14: 9) و"أنا والآب واحد" (يو10: 30)، نفهم طبيعته الإلهية التي تفوق الوصف التي بحسبها هو واحد مع أبيه بسبب وحدة الجوهر، وهو أيضًا صورته ومثاله وشعاع مجده (انظر عب 1: 3). ومن ناحية أخرى، فإنه يقدِّر حدود الإنسانية فيقول لليهود: "ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق" (يو8: 40)، لكن حدوده البشرية هذه لا تقلل من إدراكنا له بأنه الله الكلمة المساوي والمماثل للآب. لأنه من الضروري أن نؤمن أنه بينما هو الله بالطبيعة، فقد صار جسدًا، أي صار إنسانًا محيًا بنفس عاقلة، فلماذا يخجل أي إنسان من أي أقوال تناسب الإنسان، تكون قد صدرت منه؟ لأنه لو كان قد تحاشى الكلمات التي تناسب الإنسان، فما الذي أجبره أن يصير إنسانًا مثلنا؟ فلأي سبب يتحاشى –ذاك الذي نزل لأجلنا إلى إخلاء نفسه الاختياري- الكلمات المناسبة للإخلاء؟ وبالتالي تنسب كل الأقوال التي في الأناجيل إلى شخص واحد، إلى أقنوم الكلمة الواحد المتجسد، لأنه بحسب الكتب هناك رب واحد يسوع المسيح (أنظر 1كو8: 6).
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:45 PM   رقم المشاركة : ( 66896 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كان يدعى: "رسول ورئيس كهنة اعترافنا" (أنظر عب3: 1) لأنه يقدم لله الآب اعتراف إيماننا الذي ننقله إليه وبواسطته لله الآب، وأيضًا للروح القدس، كذبيحة لله الآب، فإننا نؤكد ثانية أنه بحسب الطبيعة هو ابن الله الوحيد الجنس. ولا ننسب لقب وحقيقة كهنوته إلى إنسان آخر غيره. لأنه صار وسيط بين الله والإنسان (1تى2: 5)، ووكيل مصالحة السلام، إذ قدم نفسه لله الآب رائحة طيبة (أف5: 2). لذلك قال: "ذبيحة وقربانًا لم ترد ولكن هيأت لي جسدًا، بمحرقات وذبائح للخطية لم تسر، ثم قلت هانذا أجيء في درج الكتاب مكتوب عنى، لأفعل مشيئتك يا الله" (عب10: 5-7 وأنظر مز40: 7-9). لأنه قد قدم جسده الخاص رائحة طيبة لأجلنا وليس لأجل نفسه. لأن ما هي حاجته وهو الله السامي تمامًا عن الخطية، لتقديم تقدمة أو ذبيحة لأجل نفسه؟ لأنه "إن كان الجميع قد أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (أنظر رو3: 23) بمعنى إننا معرضون للانحراف، وطبيعة الإنسان تضعف تمامًا بالخطية. لكن إن لم يكن هذا هو حاله وبالتالي نحن أدنى من مجده، فكيف إذن يبقى هناك شك في أن الحمل الحقيقي قد ذبح من أجلنا وعوضًا عنا؟ إن القول بأنه قد قدم نفسه من أجل نفسه ومن أجلنا لا يمكن بأي حال أن يفلت من تهمة الكفر. إنه لم يخطئ بأي شكل، ولا فعل أي خطية. إذن، منطقيًا، أية ذبائح يحتاجها، إن لم تكن هناك أية خطية تقدم من أجلها ذبيحة.
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:46 PM   رقم المشاركة : ( 66897 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حينما يقول عن الروح: "ذاك يمجدني" (يو16: 14) فنحن، بصواب نفهم، أنه لا يعنى أن المسيح والابن الواحد، كان ينقصه المجد من آخر، فاكتسبه من الروح القدس، وذلك لأن روحه ليس أسمى منه ولا فوقه. ولكنه يقول أنه يمجده لأنه استخدم روحه القدوس للقيام بالأعمال العظيمة ليظهر لاهوته الشخصي، مثلما يتكلم إنسان عادى منا مثلًا عن قوة بدنية أو مهارة معينة له بأنها تمجده. لأنه رغم أن الروح يوجد في أقنوم متمايز، ويعرف بالتحديد إنه هو الروح وليس الابن، إلا أنه مع ذلك ليس غريبًا عن الابن، لأنه يدعى روح الحق والمسيح هو الحق، والروح يرسل منه [(انظر (يو 16: 13)]، كما أنه يرسل بلا شك من الله الآب أيضًا. لذلك فإن الروح صنع عجائب بأيدي الرسل القديسين بعد صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء، وبذلك مجده. لأنه بواسطة عمله الشخصي من خلال روحه الخاص نؤمن أنه هو الله بحسب الطبيعة. ولهذا السبب قال أيضًا: "لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" (يو16: 14). ونحن لا نؤكد ولا للحظة أن الروح حكيم وقوى نتيجة المشاركة، لأنه كلى الكمال ولا ينقصه أي صلاح. ولكن حيث أنه روح قوة الآب وحكمته أي روح الابن، فهو بكل الحق الحكمة والقوة المطلقة.
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:47 PM   رقم المشاركة : ( 66898 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أن العذراء القديسة ولدت جسديًا، الله متحدًا بالجسد حسب الأقنوم، فنحن نعلن أنها والدة الإله، ليس أن طبيعة الكلمة تأخذ بداية وجودها من الجسد لأنه "(أي الكلمة) كان في البدء، والكلمة كان الله، وكان الكلمة عند الله" (يو1: 1)، وهو بشخصه خالق الدهور، وهو أزلي مع الآب، وخالق كل الأشياء. لكن، لأنه كما سبق وقلنا إنه إذ وحَّد الإنساني بنفسه أقنوميًا، وجاز الولادة الجسدية من بطنها، فلم تكن هناك ضرورة لميلاد زمني وفي آخر الدهور، لطبيعته الخاصة. لقد ولد لكي يبارك أصل وجودنا نفسه، ولكي بولادته من امرأة حينما يتحد بالجسد ترفع عن كل الجنس (البشرى) اللعنة التي ترسل أجسادنا من الأرض إلى الموت، وبواسطته أبطل القول: "بالوجع تلدين أولادًا" (تك3 : 16) لكي يظهر صدق قول النبي: "الموت إذ قوى قد ابتلعهم" (من الترجمة السبعينية هو13: 14)، وأيضًا: "يمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه" (أش25: 8). هذا ما يجعلنا نؤكد أنه هو شخصيًا قد بارك الزواج بتجسده وباستجابته للدعوة للذهاب إلى قانا الجليل مع الرسل القديسين.


- لقد تعلمنا أن نعتقد بهذه الآراء من الرسل القديسين والبشيرين، ومن كل الأسفار الموحى بها، ومن الاعتراف الصادق لآبائنا المباركين. إنه من الضروري أن تقواك أيضًا ترضى بكل هذه وتوافق على كل واحدة بدون خداع. إن ما يلزم أن تحرمه تقواك قد ألحق بهذا الخطاب المرسل منا.
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:47 PM   رقم المشاركة : ( 66899 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الحرومات الاثني عشر للقديس كيرلس الكبير (الـ12 حرمًا) Anathemas:



1- مَنْ لا يعترف أن عمانوئيل هو الله بالحقيقة، وبالتالي لا يعترف أن العذراء القديسة هي والدة الإله لأنها ولدت جسديًا كلمة الله المتجسد، فليكن محرومًا.
2- ومَنْ لا يعترف أن كلمة الله الآب قد وحَّد نفسه أقنوميًا بالجسد، وهو مع جسده الخاص مسيح واحد، وأنه هو نفسه في نفس الوقت إله وإنسان معًا، فليكن محرومًا.
3- مَنْ يقسم بعد الاتحاد المسيح الواحد إلى أقنومين، ويربط بينهما فقط بنوع من الاتصال في الكرامة، والسلطة والقوة، والمظهر الخارجي، وليس بالحري بتوحيدهما في اتحاد طبيعي، فليكن محرومًا.
4- مَنْ ينسب الأقوال التي في البشائر والكتابات الرسولية، أو التي قالها القديسون عن المسيح أو التي قالها هو عن نفسه إلى شخصين أو أقنومين، ناسبًا بعضها للإنسان على حده منفصلًا عن كلمة الله، وناسبًا الأقوال الأخرى، لكونها ملائمة لله، فقط إلى كلمة الله الآب وحده، فليكن محرومًا.
5- مَنْ يتجاسر ويقول أن المسيح هو إنسان ملهم من الله وليس بالحري هو الله الحقيقي، لأنه الابن الواحد بالطبيعة، لأن الكلمة صار جسدًا (يو1: 14) واشترك مثلنا في اللحم والدم (عب 2: 14)، فليكن محرومًا.
6- مَنْ يتجاسر ويقول أن كلمة الله الآب هو إله وسيد للمسيح، ولم يعترف بالحري أن المسيح نفسه في نفس الوقت هو إله وإنسان معًا بحسب الكتب أن الكلمة صار جسدًا ، فليكن محرومًا.
7- مَنْ يقول أن الإنسان يسوع هو تحت سيطرة الله الكلمة وأن مجد ابن الله الوحيد يتصل بكينونة مختلفة عن الابن الوحيد، فليكن محرومًا .
8- مَنْ يتجاسر ويقول أن الإنسان الذي اتخذه الكلمة ينبغي أن يسجد له مع الله الكلمة، ويمجد معه ويعترف به كإله مع الله الكلمة، كما لو كان الواحد منفصلًا عن الآخر (لأن لفظة "مع" التي تُضاف دائمًا تفرض أن يكون هذا هو المعنى)، ولا يكرم عمانوئيل بالحري بسجدة واحدة، ولا يرسل له ترنيمة تمجيد واحدة، لكون الكلمة صار جسدًا، فليكن محرومًا.
9- إن قال أحد أن الرب الواحد يسوع المسيح قد تَمَجَّد من الروح، وأن المسيح كان يستخدم القوة التي من الروح كما لو كانت خاصة بقوة غريبة عنه ويقول أن الرب قبل من الروح القدرة على العمل ضد الأرواح النجسة ويتمم العجائب بين الناس، ولا يقول بالحري أن الروح الذي به عمل المعجزات خاص بالمسيح، فليكن محرومًا.
10- يقول الكتاب المقدس أن المسيح هو رئيس كهنتنا ورسول اعترافنا (أنظر عب 3 : 1؛ أف 5: 2)، وأنه قدَّم نفسه من أجلنا رائحة طيبة لله الآب. لذلك إن قال أحد أنه لم يكن كلمة الله نفسه هو الذي صار رئيس كهنتنا ورسولنا حينما صار جسدًا وإنسانًا مثلنا، لكن آخر منفصل عنه مولود من امرأة؛ أو يقول أنه قدم نفسه ذبيحة لأجل نفسه أيضًا وليس بالحري لأجلنا فقط (لأن من لم يعرف خطية لا يحتاج إلى ذبيحة)، فليكن محرومًا.
11- مَنْ لا يعترف أن جسد الرب هو مُعطي الحياة، وهو يخص كلمة الآب نفسه، بل يقول أنه جسد لواحد آخر خارجًا عنه، وأنه مرتبط به فقط في الكرامة، أو حصل فقط على حلول إلهي، ولا يعترف بالحري أن جسده معطى الحياة، ولأنه كما قلنا يخص اللوغوس وله قدرة أن يجعل كل الأشياء تحيا، فليكن محرومًا.
12- مَنْ لا يعترف أن كلمة الله تألم في الجسد (بحسب الجسد)، وصلب في الجسد، وذاق الموت في الجسد، وصار البِكر من الأموات [أنظر (كو 1 : 18)]، حيث أنه الحياة ، ومُعطي الحياة كإله، فليكن محرومًا.
 
قديم 07 - 02 - 2022, 06:48 PM   رقم المشاركة : ( 66900 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,041

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الرسالة 38 من يوحنا الأنطاكي إلى القديس كيرلس



يوحنا (الأنطاكي) يرسل تحياته في الرب إلى الأسقف المقدس جدًا والمحب لله جدًا كيرلس([1]).
1- منذ زمن غير بعيد كنتيجة لمرسوم أباطرتنا الأتقياء جدًا، دعى مجمع من الأساقفة المحبين لله جدًا للاجتماع في مدينة أفسس لأجل أمور كنسية ولأجل الإيمان المستقيم. ولكننا وجدنا الوضع كما كان وقت وصولنا للمدينة المذكورة فرجعنا دون أن نلتقي مع بعضنا البعض. إنه من غير اللازم الآن في وقت السلام، أن نذكر أسباب الخلاف. فالكنائس كانت منقسمة بالشقاق على هذا النحو. وكان من اللازم أن يفكر الجميع في هذا الأمر على الأخص، حتى يمكنهم أن يلتقوا معًا وقد رُفع من بينهم كل شقاق. والملوك الأتقياء جدًا والمحبين للمسيح جدًا قرروا أن يتم هذا الأمر بعينه، أي إتحاد كنائس المسيح. ولأجل هذا السبب عينه قد أرسلوا سيدي المبجل جدًا والمرموق، التريفون والسكرتير، أرسطولاوس، حاملًا رسالتهم التقية، ملتمسين منا بناء على ذلك أن نجتمع مباشرة، ونزيل العثرات من وسطنا، ونخمد كل اضطراب وكل حزن.

2- وإذعانًا منا لهذه الرسالة التقية فإننا أرسلنا حالًا وللتو، سيدي المحب لله جدًا في كل شيء والمقدس جدًا الأسقف بولس. وقد فرح أيضًا بهذا الأمر، التقى جدًا والأسقف المحب لله جدًا أبونا أكاكيوس، وكذلك الأساقفة المحبون لله جدًا الذين معنا. لنكون أكثر دقة فقد فعلنا هذا لأننا لا نستطيع أن نلتقي وجهًا لوجه لكي نتمم ما قد أمر به ملوكنا الأتقياء جدًا. لقد أوصيناه أنه بدلًا منا ومن أجلنا وباسمنا ينبغي أن يصوغ ما يهم السلام، الذي هو الأمر الأكثر أهمية، وأن يضع بين يدي تقواكم البيان الذي يتفق معنا فيما يخص تأنس ربنا يسوع المسيح، هذا البيان أرسله إلى تقواك بواسطة الرجل المحب لله جدًا السابق ذكره. والبيان هو كما يلى:
"بدون إضافة شيء إلى إيمان الآباء القديسين الذي صيغ في نيقية، سوف نتكلم في كلمات قليلة، ليست إضافة بالتأكيد، لكن في ملء اليقين كما استلمنا الإيمان منذ البداية من الكتب المقدسة ومن تسليم الآباء القديسين بخصوص ما نعتقده ونفكر فيه عن العذراء مريم والدة الإله، وعن كيفية تأنس ابن الله الوحيد. وكما سبق وقلنا فإن الإيمان الموضوع في نيقية هو كافٍ لكل معرفة التقوى وللكرازة العلنية ضد كل تعليم هرطوقي شرير. وسوف نتكلم دون أن نقتحم بجسارة الأمور التي لا يمكن البلوغ إليها.
ولكن في اعتراف بضعفنا، نستبعد أولئك الذين يرغبون في أن يقحموا أنفسهم في الأمور التي يعلو الفحص فيها على الإنسان.
لذلك نعترف أن ربنا يسوع المسيح ابن الله الوحيد هو إله كامل وإنسان كامل ذو نفس عاقلة وجسد، وهو مولود من الآب قبل كل الدهور بحسب لاهوته، وأنه هو نفسه في الأيام الأخيرة، من أجلنا ومن أجل خلاصنا وُلِدَ من مريم العذراء بحسب ناسوته، وهو نفسه من الجوهر نفسه الذي للآب (أو مع الآب)، حسب لاهوته، ومن الجوهر نفسه، الذي لنا (أو معنا) بحسب ناسوته، لأنه قد حدث اتحاد بين الطبيعتين. من أجل هذا نعترف بمسيح واحد، ابن واحد، رب واحد. وبهذا الفهم للاتحاد غير المختلط، نعترف بأن العذراء القديسة هي والدة الإله، لأن الله الكلمة قد تجسد وتأنس، ومنذ ذات الحمل به وَحّدَ بنفسه الهيكل الذي اتخذه منها. ونحن نعرف أن اللاهوتيين ينسبون بعض أقوال البشيرين والرسل عن الرب بأنها مشتركة بمعنى أنها تشير إلى شخص واحد، ويقسمون أقوالًا أخرى بأنها تشير إلى طبيعتين. فتلك التي تليق بالله ينسبوها إلى لاهوت المسيح، أما تلك المتواضعة فينسبونها إلى ناسوته".
3- وحيث أن هذا الاعتراف بالإيمان قد قُبِلَ فإننا قد سررنا، لأجل إزالة كل خصام، ولكي نوجه السلام المسكوني في كنائس الله المقدسة، ولكي نزيل العثرات التي نشأت، وأن نعتبر نسطور الذي كان سابقًا أسقفًا للقسطنطينية، معزولًا. ونحن نحرم "ابتداعاته الدنسة" (أنظر 1تى6: 2) التي بلا قيمة، لأن كنائس الله المقدسة التي عندنا قد حفظت الإيمان المستقيم والسليم، وتحرسه وتسلمه للشعب، كما تفعل قداستكم أيضًا. ونحن نشترك أيضًا في الموافقة على سيامة المقدس جدًا والمحب لله جدًا مكسيميانوس كأسقف لكنيسة الله المقدسة في القسطنطينية، ونحن في شركة مع كل الأساقفة الموقرين لله في كل المسكونة الذين عندهم الإيمان المستقيم الذي بلا لوم ويكرزون به.
4- كن معافى، وليتك تستمر مصليًا لأجلنا يا سيدي المحب لله جدًا والمقدس جدًا، والأخ الأكثر أصالة من الجميع، بالنسبة لي.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025