![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66631 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبي، المأسورين معي، اللذين هما مشهوران بين الرسل، وقد كانا في المسيح قبلي ( رو 16: 8 ) إن عُيِّرنا باسم المسيح ـ هذا الاسم الكريم المجيد ـ فطوبى لنا. فإنه عندما نشترك في آلامه، في عدم تقدير الناس له، وفي احتقارهم ومعارضتهم وتعييرهم له، فإننا نتعلم أن "نعرفه" وكل المشاعر التي كانت له ( في 3: 10 ). "فلا يتألم أحدكم كقاتل، أو سارق، أو فاعل شر، أو متداخل في أمور غيره" ولكن "كمسيحي" ( 1بط 4: 15 ،16)، ويا له من أمر عظيم بالحق ألا نتألم قط إلا لكوننا مسيحيين، أي مثل المسيح. وعندما تأتينا هذه الآلام لنحسبه كل فرحٍ لأنه "كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضاً مُبتهجين" ( 1بط 4: 13 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66632 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() استفانوس والامتلاء من الروح القدس
![]() أَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( أعمال 7: 55 ) قال استفانوس للذين كانوا بصدَد رجمه: «يا قُساة الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والآذان! أنتم دائمًا تُقاومون الروح القدس! .. وأما هو فشخَصَ إلى السماء وهو مُمتلئ من الروح القدس» ( أع 7: 51 ، 55). ونلاحظ أن التعبير الذي يُقال عن استفانوس من جهة الروح القدس هو “Full of” وليس “Filled with”؛ فليس أنه امتلأ، بل كان ممتلئًا أو مَمْلُوًّا من الروح القدس. لقد كانت هذه هي الحالة العامة التي تُميِّزه بصفة دائمة، وكان هذا هو طابع حياته ( أع 6: 5 ؛ 7: 55)، ولم تكن حالة خاصة لمواجهة ظروف استثنائية في الشهادة للمسيح، لا سيما في مواجهة المقاومات. والامتلاء من الروح القدس هو مسؤولية المؤمن خلال كل حياته، وعين ما يطلبه منَّا الرسول بولس: «امتلئوا بالروح (أو كونوا مُملوئين بهِ» ( أف 5: 18 ). والامتلاء بالروح القدس حالة روحية سامية، فيها يمتلك الروح القدس المؤمن تمامًا، ويملأ قلبه، ويُسيطر على كل كيانه. وهذه الحالة تتطلب التكريس الكامل، وإخضاع الإرادة للرب؛ فيجب أن نُفرِّغ القلب من كل شيء بخلاف المسيح؛ هذا من الناحية السلبية. أما من الناحية الإيجابية فعلينا أن ننشغل بالمسيح، فيُصبح هو كل شيء في حياتي، ويكون هو ربًا على الكل. والامتلاء بالروح القدس يظهر عمليًا في الفرح والترنيم والشكر والخضوع للرب في وسط الظروف المُكدِّرة، والمشغولية بالمسيح، والتشبُّه به، والرغبة المستمرة في خدمته ( أف 5: 18 -21). أرني شخصًا مُجرَّبًا فَرِحًا شاكرًا خاضعًا، أُريك فيه شخصًا مُمتلئًا من الروح القدس. وهكذا كان استفانوس في وسط الخوف العظيم. ومن المؤكد أن للروح القدس دور في حياة المؤمن في وقت الأزمات، ليُمكِّنه من أن يواجه العالم الهائج ضده بقوة وشجاعة، وبجسارة وجرأة. فهناك نوع من التدخُّل الإلهي الاستثنائي للروح القدس في هذه الحالة مِن الألم والاضطهاد العنيف. ومنذ أيام الكنيسة الأولى، وحتى أيامنا المعاصرة هذه، لم نسمع عن أحد الشهداء قد قابل الموت وهو مُصاب بلوثة هلَع، أو خوف جنوني، أو صراخ هستيري. وهذا ما يُطمئننا بصدَده الرسول بطرس: «إن عُيِّرتم باسم المسيح، فطوبى لكم، لأن روح المجد والله يحلّ عليكم. أما من جهتهم فيُجَدَّف عليهِ، وأما من جهتكم فيُمَجَّد» ( 1بط 4: 14 ). وهكذا جاءت ردود أفعال استفانوس على هذه الصورة المجيدة الرائعة |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66633 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( أعمال 7: 55 ) قال استفانوس للذين كانوا بصدَد رجمه: «يا قُساة الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والآذان! أنتم دائمًا تُقاومون الروح القدس! .. وأما هو فشخَصَ إلى السماء وهو مُمتلئ من الروح القدس» ( أع 7: 51 ، 55). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66634 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( أعمال 7: 55 ) نلاحظ أن التعبير الذي يُقال عن استفانوس من جهة الروح القدس هو “Full of” وليس “Filled with”؛ فليس أنه امتلأ، بل كان ممتلئًا أو مَمْلُوًّا من الروح القدس. لقد كانت هذه هي الحالة العامة التي تُميِّزه بصفة دائمة، وكان هذا هو طابع حياته ( أع 6: 5 ؛ 7: 55)، ولم تكن حالة خاصة لمواجهة ظروف استثنائية في الشهادة للمسيح، لا سيما في مواجهة المقاومات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66635 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( أعمال 7: 55 ) والامتلاء من الروح القدس هو مسؤولية المؤمن خلال كل حياته، وعين ما يطلبه منَّا الرسول بولس: «امتلئوا بالروح (أو كونوا مُملوئين بهِ» ( أف 5: 18 ). والامتلاء بالروح القدس حالة روحية سامية، فيها يمتلك الروح القدس المؤمن تمامًا، ويملأ قلبه، ويُسيطر على كل كيانه. وهذه الحالة تتطلب التكريس الكامل، وإخضاع الإرادة للرب؛ فيجب أن نُفرِّغ القلب من كل شيء بخلاف المسيح؛ هذا من الناحية السلبية. أما من الناحية الإيجابية فعلينا أن ننشغل بالمسيح، فيُصبح هو كل شيء في حياتي، ويكون هو ربًا على الكل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66636 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( أعمال 7: 55 ) ردود أفعال استفانوس قوة وشجاعة من المؤكد أن للروح القدس دور في حياة المؤمن في وقت الأزمات، ليُمكِّنه من أن يواجه العالم الهائج ضده بقوة وشجاعة، وبجسارة وجرأة . فهناك نوع من التدخُّل الإلهي الاستثنائي للروح القدس في هذه الحالة مِن الألم والاضطهاد العنيف. ومنذ أيام الكنيسة الأولى، وحتى أيامنا المعاصرة هذه، لم نسمع عن أحد الشهداء قد قابل الموت وهو مُصاب بلوثة هلَع، أو خوف جنوني، أو صراخ هستيري. وهذا ما يُطمئننا بصدَده الرسول بطرس: «إن عُيِّرتم باسم المسيح، فطوبى لكم، لأن روح المجد والله يحلّ عليكم. أما من جهتهم فيُجَدَّف عليهِ، وأما من جهتكم فيُمَجَّد» ( 1بط 4: 14 ). وهكذا جاءت ردود أفعال استفانوس على هذه الصورة المجيدة الرائعة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66637 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قائد المئة ![]() «يَا سَيِّدُ ... قُلْ كَلِمَةً فَقَطْ فَيَبْرَأَ غُلاَمِي» ( متى 8: 8 ) كان إيمان قائد المئة عظيمًا، فهو لم يحضر إلى المسيح ليرى ما إذا كان يقدر أن يشفي غلامه أم لا، بل أتى وكله ثقة أن كلمة واحدة من المسيح كافية لشفاء المرض ( مت 8: 8 ). وبالإضافة إلى الإيمان، فإن قائد المئة هذا ميزته فضيلتين أخريين عظيمتين هما الشفقة والتواضع. شفقة ذلك الرجل جعلته يذهب إلى الرب يلتمس لأجل غلامه، فذلك العبد «كَانَ عَزِيزًا عِنْدَهُ» ( لو 7: 2 ). وهذا الرجل في شفقته قال للرب: «يَا سَيِّدُ، غُلاَمِي مَطْرُوحٌ فِي الْبَيْتِ مَفْلُوجًا مُتَعَذِّبًا جِدًّا» ( مت 8: 6 ). ما أجمل أن ندخل في مشاعر الآخرين، ولو كانوا من البسطاء والفقراء! وإن كان جميل أن نشفق على النفوس المعذَّبة، لكن أهم منه أن نشفق على النفوس غير المبالية بمصيرها، والتي ينتظرها العذاب الأبدي. وما أجمل أن هذا القائد لم يأت إلى الرب يسوع لكي يملي عليه طلباته، كما يفعل البعض في صلواتهم، بل ليعرض احتياجه، وترك حرية التصـرف للمسيح. ولقد استجاب المسيح لرجائه من أول كلمة ( مت 8: 7 ، 8). ولاحظ هنا السلطان الذي تكلم به المسيح، فالمسيح لم يقل “أنا آتي لرؤيته”، أو “لمداواته” بل «أَنَا آتِي وَأَشْفِيهِ». وإجابة ذلك القائد للمسيح أظهرت مقدار تواضعه. وبحسب إنجيل لوقا قال: «لَمْ أَحْسِبْ نَفْسـِي أَهْلاً أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ» ( لو 7: 7 ). وحتى لو قال الناس عنه إنه مستحق ( لو 7: 4 )، فهو لا يرى في نفسه ذلك. وهو أمر مدهش فعلاً أن يمتلك هذا الرجل مثل هذا التواضع. ومن دراستنا لكلمة الله نجد أنه لم يحصل أحد على بركة الله دون أن يكون لديه شعور عميق بعدم الاستحقاق ( لو 15: 21 ؛ 1كو15: 9؛ تك18: 27). وفي الحقيقة ما أهم التواضع في التعامل مع الله! «لأَنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً» ( 1بط 5: 5 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66638 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «يَا سَيِّدُ ... قُلْ كَلِمَةً فَقَطْ فَيَبْرَأَ غُلاَمِي» ( متى 8: 8 ) كان إيمان قائد المئة عظيمًا، فهو لم يحضر إلى المسيح ليرى ما إذا كان يقدر أن يشفي غلامه أم لا، بل أتى وكله ثقة أن كلمة واحدة من المسيح كافية لشفاء المرض ( مت 8: 8 ). وبالإضافة إلى الإيمان، فإن قائد المئة هذا ميزته فضيلتين أخريين عظيمتين هما الشفقة والتواضع. شفقة ذلك الرجل جعلته يذهب إلى الرب يلتمس لأجل غلامه، فذلك العبد «كَانَ عَزِيزًا عِنْدَهُ» ( لو 7: 2 ). وهذا الرجل في شفقته قال للرب: «يَا سَيِّدُ، غُلاَمِي مَطْرُوحٌ فِي الْبَيْتِ مَفْلُوجًا مُتَعَذِّبًا جِدًّا» ( مت 8: 6 ). ما أجمل أن ندخل في مشاعر الآخرين، ولو كانوا من البسطاء والفقراء! وإن كان جميل أن نشفق على النفوس المعذَّبة، لكن أهم منه أن نشفق على النفوس غير المبالية بمصيرها، والتي ينتظرها العذاب الأبدي. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66639 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «يَا سَيِّدُ ... قُلْ كَلِمَةً فَقَطْ فَيَبْرَأَ غُلاَمِي» ( متى 8: 8 ) ما أجمل أن هذا القائد لم يأت إلى الرب يسوع لكي يملي عليه طلباته، كما يفعل البعض في صلواتهم، بل ليعرض احتياجه، وترك حرية التصـرف للمسيح . ولقد استجاب المسيح لرجائه من أول كلمة ( مت 8: 7 ، 8). ولاحظ هنا السلطان الذي تكلم به المسيح، فالمسيح لم يقل “أنا آتي لرؤيته”، أو “لمداواته” بل «أَنَا آتِي وَأَشْفِيهِ». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66640 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «يَا سَيِّدُ ... قُلْ كَلِمَةً فَقَطْ فَيَبْرَأَ غُلاَمِي» ( متى 8: 8 ) إجابة ذلك القائد للمسيح أظهرت مقدار تواضعه. وبحسب إنجيل لوقا قال: «لَمْ أَحْسِبْ نَفْسـِي أَهْلاً أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ» ( لو 7: 7 ). وحتى لو قال الناس عنه إنه مستحق ( لو 7: 4 )، فهو لا يرى في نفسه ذلك. وهو أمر مدهش فعلاً أن يمتلك هذا الرجل مثل هذا التواضع. ومن دراستنا لكلمة الله نجد أنه لم يحصل أحد على بركة الله دون أن يكون لديه شعور عميق بعدم الاستحقاق ( لو 15: 21 ؛ 1كو15: 9؛ تك18: 27). وفي الحقيقة ما أهم التواضع في التعامل مع الله! «لأَنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً» ( 1بط 5: 5 ). |
||||