![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66551 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فقالَ لهم: أَيُّها المُراؤون، أحسَنَ أَشَعْيا في نُبُوءتِه عَنكم، كما وَرَدَ في الكِتاب: هذا الشَّعبُ يُكَرِمُني بِشَفَتَيه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي "هذا الشَّعبُ يُكَرِمُني بِشَفَتَيه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي" فتشير إلى اقتباس من كلمات النبي أشعيا الذي ندَّد بالرؤساء الدينيين في عصره "أَنَّ هذا الشَّعبَ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِفَمِه ويُكرِمُني بِشَفَتَيه وقَلبُه بَعيدٌ مِنِّي" (أشعيا 29: 13)، وتدل هذه الآية على التمسك بطقوس لا تنبع من شعور باطني (أشعيا 1: 10-20). ويعلق القدّيس مكسيميليان كولبي الفرنسيسكاني " الحياة الناشطة هي نتيجة الحياة الداخليّة وليست لها قيمة إلاّ إذا كانت تعتمد عليها" (لقاءات روحيّة). وكثيرا ما ثار الأنبياء على الرياء الديني (عاموس 5: 21-27). إذ يظن الإنسان أنه أتمّ ما عليه وانه بارٌ، لأنه مارس بعض الرتب الطقسية (ذبائح وصوم)، مُهِمِلاً وصايا العدالة الاجتماعية ومحبة القريب، لذلك لا يقبل الله ذبائحه كما جاء في قول هوشع "فإِنَّما أُريدُ الرَّحمَةَ لا الذَّبيحة مَعرِفَةَ اللهِ أَكثَرَ مِنَ المُحرَقات"(هوشع 6: 6). وشدَّد صاحب المزامير على المشاعر الباطنية التي يجب أن تستوحى منها الذبائح (الطاعة والحمد والندامة) " إِنًّما الذَّبيحةُ للهِ روحٌ مُنكَسِر القَلبُ المُنكَسِرُ المُنسَحِقُ لا تَزْدَريه يا أَلله." (مزمور 51: 19). ولم يتردَّد صاحب المزامير أن يقاوم التمسك بالشكليات في العبادة. فجاء يسوع يدعو تلاميذه إلى اتباع منحنى آخر نجده في الشرائع القديمة وقد تمَّ تغافله. كان لأحكام الطهارة الخارجية دور اجتماعي هام، والغرض منه تذكير المؤمن بضرورة طهارة القلب. ويعُلق القدّيس العلامة برنادس " نحن المؤمنين بالمسيح، يجب أن نحاول اتّباع طريق قويم. فلنرفع إلى الله قلوبنا وأيدينا معًا، لكي نكون أبرارًا بكليّتنا، فنؤكّد بأعمال البرّ استقامة إيماننا، " |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66552 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فقالَ لهم: أَيُّها المُراؤون، أحسَنَ أَشَعْيا في نُبُوءتِه عَنكم، كما وَرَدَ في الكِتاب: هذا الشَّعبُ يُكَرِمُني بِشَفَتَيه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي جاء العهد الجديد الذي يعطي تعليما جذريا في هذا الشأن "الوَيلُ لكم أَيُّها الفِرِّيسِيُّونَ، فإِنَّكم تُؤَدُّونَ عُشْرَ النَّعنَعِ والسَّذابِ وسائِرِ البُقول، وتُهمِلونَ العَدلَ ومحبَّةَ الله. فهذا ما كانَ يَجبُ أَن تَعمَلوا بِه مِن دونِ أَن تُهمِلوا ذاك" (لوقا 11: 42). إن الفِرِّيسِيِّينَ كانوا مُخْطئين في نظر يسوع، لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يُقبلون عند الله لأنهم أنقياء من الخارج. لذا هاجم السيد المسيح تمسكهم بالشكليات القاتلة تحت ستار الحفاظ على التقليد. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "يلزم أن يكون اهتمامنا بسلوكنا عظيمًا، لماذا؟ لأنه يجب ألا يكون اجتماعنا المستمر هنا مجرد اجتماع ندخل إليه، وإنما يلزم أن نحمل بعض الثمار على الدوام. فإن أتيتم وخرجتم بلا ثمر يكون دخولكم بلا نفع... إن كنتم تشتركون في الترنم بمزمورين أو ثلاثة وتمارسون الصلوات كيفما كان، فهل تظنون أن هذا كافٍ لخلاصكم؟". ما الفائدة من عبادة لا نضع قلبنا فيها؟ ويُعلق القدّيس بيّو من بييتريلشينا "ينقصك أن تتوجّه إلى الرّب يسوع متكلّمًا من قلبك، لا من شفتيك فقط" (Une pensée, 23). فما يهمّ الله لا الظاهر بل القلب، لا الشرائع بل الحبّ، لا الطقوس بل الرحمة، كما يؤكد ذلك يعقوب الرسول " إِنَّ التَّدَيُّنَ الطَّاهِرَ النَّقِيَّ عِندَ اللهِ الآب هو العِنايَةُ بالأَيتامِ والأَرامِلِ في شِدَّتِهِم وصِيانَةُ الإِنسانِ نَفْسَه مِنَ دَنَسِ العالَم" (يعقوب 1: 27). ويُعلق القديس أوغسطينوس " فإذا كانت شريعة الله مكتوبة على قلبك فإنّها لا تولّد الخوف كما حصل على جبل سيناء إنّما تفيض في نفسك عذوبة سرّية" (العظة 150). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66553 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إِنَّهم بالباطلِ يَعبُدونَني فلَيسَ ما يُعَلِّمونَ مِنَ المذاهِب سِوى أَحكامٍ بَشَرِيُّة تشير عبارة " بالباطلِ يَعبُدونَني " إلى طلب يسوع عدم التمسك بالشكليات، لان الرب لا ينظر إلى ظاهر الأمور، بل إلى باطنها، إلى القلب والفكر والضمير إذ لا قيمة للعبادة التي لا تعبّر قبل كل شيء عن الشعور الداخلي العميق؛ أمَّا عبارة " فلَيسَ ما يُعَلِّمونَ مِنَ المذاهِب سِوى أَحكامٍ بَشَرِيُّة " فتشير إلى اقتباس يسوع كلمات أشعيا النبي (29: 13) لكي يكشف عن جذور النجاسة التي تمسُّ الحياة الداخلية لا المظاهر الخارجية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66554 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إِنَّكم تُهمِلونَ وصِيَّةَ الله وتَتمَسَّكونَ بِسُنَّةِ البَشَر تشير عبارة "تُهمِلونَ وصِيَّةَ الله " إلى تعدّي الكتبة والفِرِّيسِيِّينَ على وصايا الله التي نجدها في الكتاب المقدس بسبب تقاليدهم (متى 15: 2)؛ أمَّا عبارة " تَتمَسَّكونَ بِسُنَّةِ البَشَر" فتشير إلى تقاليد القدماء التي هي تقاليد وأحكام بشريَّة (متى 15: 9). ويسوع ميّز بين هذه وتلك. وقذ أضاف الفِرِّيسِيُّونَ مئات من أحكامهم وقوانينهم الدقيقة إلى شرائع الله المقدسة حتى أصبحت 613 وصية، ثم أجبروا الناس على حفظها، فكانوا يدّعون أنهم يعرفون مشيئة الله في كل تفاصيل الحياة. لذا نجد في هذه الآية أن يسوع يُميّز بين وصايا الله التي نجدها في الكتاب المقدس، وبين "الفرائض الخارجية الآتية من تقاليد الأقدمين. إن الفرائض مصدرها الإنسان وتبقى أمراً ظاهرياً، أما الوصايا فتأتي من الله وتلمس قلب الإنسان. فالالتزام بالفرائض الخارجية تمنح بعضاً من الأمن ويمكنها أن توهمنا بإمكانية الخلاص بقدرتنا الشخصية، لكنه ليس كافيا لتقريب هذا القلب من الله، بينما تُحرِّرنا الوصايا وتجعلنا منفتحين على الله. لا بدَّ من العبور من الالتزام بالفرائض الخارجية إلى الطاعة للوصايا التي تشفي القلب. لمن السهل أن يكتفي المرء بالعبادة المظهرية وتأدية الفروض الدينية الخارجية ويترك القلب مملوءاً شرًا. لكنه بهذا سيصير كالقبور المُبَيَّضَةً من الخارج وبالداخل نجاسة. كما جاء في تعنيف يسوع للفريسيين "الوَيلُ لَكم أَيُّها الكَتَبَةُ والفِرِّيسيُّونَ المُراؤون، فإِنَّكم أَشبَهُ بِالقُبورِ المُكَلَّسَة، يَبدو ظاهِرُها جَميلاً، وأَمَّا داخِلُها فمُمتَلِئٌ من عِظامِ المَوتى وكُلِّ نَجاسَة"(متى 23: 27). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66555 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وقالَ لَهم: إنَّكُم تُحسِنونَ نَقْضَ وَصِيَّةِ الله لِتُقيموا سُنَّتَكم! تشير عبارة "إنَّكُم تُحسِنونَ نَقْضَ" في الأصل اليوناني خڑخ±خ»ل؟¶د‚ ل¼€خ¸خµد„خµل؟–د„خµ (معناها تنقضون حسناً) إلى التفاف الفِرِّيسِيِّينَ حول الوصية وتحايلهم بخبث عليها وفقا تاما لنبوءة أشعيا " أحسَنَ أَشَعْيا في نُبُوءتِه عَنكم، كما وَرَدَ في الكِتاب: هذا الشَّعبُ يُكَرِمُني بِشَفَتَيه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي" (مرقس 7: 6). أمَّا عبارة "إنَّكُم تُحسِنونَ نَقْضَ وَصِيَّةِ الله لِتُقيموا سُنَّتَكم!" فتشير إلى قول يسوع عن الفِرِّيسِيِّينَ بأنهم يعرفون الكثير عن الله، لكنهم لم يعرفوا لله، لأنهم لا يتجاوبون مع الله نفسه. فهناك تمييز بين التقليد الحرفي القاتل الذي يناقض الوصية، وبين ما حمله التقليد من تراث روحي أصيل أو تدبير تعبدي جميل كالليتورجيا اليهودية بما حملته من تسابيح ومزامير. إن التقاليد البشرية يمكن أن تصبح ذريعةً لتجنب طاعة الوصايا وتوهّم الإنسان بأنه على صواب. لمن السهل أن يكتفي المرء بالعبادة المظهرية وتأدية الفروض الدينية الخارجية ويترك القلب مملوءاً شرًا. لكنه بهذا سيصير كالقبور المُبَيَّضَةً من الخارج وبالداخل نجاسة. كما جاء في تعنيف يسوع للفريسيين "الوَيلُ لَكم أَيُّها الكَتَبَةُ والفِرِّيسيُّونَ المُراؤون، فإِنَّكم أَشبَهُ بِالقُبورِ المُكَلَّسَة، يَبدو ظاهِرُها جَميلاً، وأَمَّا داخِلُها فمُمتَلِئٌ من عِظامِ المَوتى وكُلِّ نَجاسَة"(متى 23: 27). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66556 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فقد قالَ موسى: أَكرِمْ أَباكَ وأُمَّكَ، ومَن لعَنَ أَباه أَو أُمَّه، فلْيَمُتْ مَوتاً ؛ تشير عبارة "أَكرِمْ أَباكَ وأُمَّكَ" إلى الاستشهاد بوصية موسى تجاه الوالدين من ناحية إيجابية "أَكرِمْ أَباكَ وأُمَّكَ" (خروج 20: 12)، وهي الوصية الرابعة. أمَّا عبارة " مَن لعَنَ أَباه أَو أُمَّه، فلْيَمُتْ مَوتاً" فتشير إلى وصية موسى تجاه الوالدين من ناحية سلبية كما ورد في العهد القديم " مَن لَعَنَ أَباه أَو أُمَّه، فلْيُقتَلْ قَتلاً " (خروج 21: 17). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66557 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأَمَّا أَنتُم فتَقولون: إِذا قالَ أَحَدٌ لِأَبيه أَو أُمِّه: كُلُّ شيءٍ قد أُساعِدُكَ به جَعَلتُه قُرباناً تشير عبارة "أَمَّا أَنتُم" إلى مفاضلة بين وصية الله وتقاليد البشر. أمَّا عبارة "كُلُّ شيءٍ قد أُساعِدُكَ به جَعَلتُه قُرباناً" فتشير إلى سُنة الشيوخ التي كانت تعفي المرء من واجب مساعدة أبيه وأمه إذا نذر أن يقدّم لخزانة لهيكل ما يحتاجان إليه (مرقس 7: 11). فاتخذ الفريسيون باسم الله مُبرِّرا لعدم معاونتهم لعائلاتهم، وخاصة والديهم. وكانوا يظنُّون أن وضع الأموال في خزانة الهيكل أهم من مساعدة والديهم المحتاجين، مع أن شريعة الله تأمر بإكرام الآباء والأمهات (خروج 20:12)، والعناية بالمحتاجين (الأحبار 25: 35-43). فقد استند معلمو الشريعة إلى الكتاب المقدس (عدد 3:1-2) الذي يتكلم عن نذر القربان، وفسَّروا النص تفسيرا يتعارض مع روح الوصية "أكرم أباك وأمك". الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66558 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأَمَّا أَنتُم فتَقولون: إِذا قالَ أَحَدٌ لِأَبيه أَو أُمِّه: كُلُّ شيءٍ قد أُساعِدُكَ به جَعَلتُه قُرباناً " قُرباناً" في الأصل اليوناني خڑخ؟دپخ²ل¾¶خ½ مشتقة العبري קض¸×¨ض°×‘ض¼ض¸×ں (معناها تقدمة أو منحة مكرسة لله) فتشير إلى ما يُقدَّم لله (حزقيال 20:28)، ثم إلى خزانة الهيكل (متى 27: 6). وبالقربان يكرِّس المؤمن لله خيرات كان بإمكانها أن تسعف والديه المحتاجين، وهكذا بتلك العبارة الشرعية الدينية، كان اليهود يُكرسون لله أموالا يجب تخصيصها لإعالة الوالدين الطاعنين في السن أو المُعوزين. وكان يمكن إجراء تقديم القربان بشكل رمزي بدون دفع أي مبلغ، أو كان يمكن تأجيل الدفع إلى ما بعد موته؛ وذكرتالمشنا "أن على الأب أن يسكت إذا نذر الابن ما له للهيكل". وقد وضع الرابيُّون احدى عشر فصلا فيالمشنا بخصوص القرابين. وكانت هذه الممارسة موضع نقاش حاد في الدين اليهودي حتى قبل المسيح، لان الشعور بالتضامن في الأسرة كان شديداً. ورفض يسوع استعمال الكتاب المقدس من اجل إبطال وصية إلهية. علينا ألا نتَّخذ من التفسير الخاطئ لكلمة الله مُبرراً لإهمال مسؤولياتنا، فإكرام الوالدين ومعاونة المحتاجين منهم من أهم الوسائل لإكرام الله. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66559 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فإِنَّكم لا تَدَعونَه يُساعِدُ أَباه أَو أُمَّه أَيَّ مُساعَدة تشير عبارة " لا تَدَعونَه يُساعِدُ أَباه أَو أُمَّه أَيَّ مُساعَدة" إلى إعفاء الإنسان من مدّ يد العون إلى والديه إذا نذر أن يقدِّم لخزانة الهيكل الخيرات الضرورية لمساعدتهما، ولكنه يستطيع أن يستفيد من هذا القربان طوال حياته، وهكذا صارت الوصية بدون معنى، وكأنها لم تكن. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66560 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فَتنقُضونَ كلامَ الله بِسُنَّتِكمُ الَّتي تَتَناقلونَها. وهُناكَ أَشياءُ كثيرةٌ مِثلُ ذلكَ تَفعَلون تشير عبارة " فَتنقُضونَ كلامَ الله " إلى تفسير معلمي الشريعة حول نص الكتاب المقدس الذي يتكلم عن نذر القربان (عدد 30: 1-2)، وهذا التفسير يتعارض مع روح الوصية. فلا يجوز إبطال وصية إلهية. أمَّا عبارة "تَتَناقلونَها" فتشير إلى الفِرِّيسِيُّونَ والكتبة الذين كان يتناقلون السنن ويسلمونها إلى سواهم.لقد حرّر الربّ يسوع الناس من القوانين الّتي لا يمكن أن تُقدّسهم. أمَّا عبارة " وهُناكَ أَشياءُ كثيرةٌ مِثلُ ذلكَ تَفعَلون " فتشير إلى تنديد يسوع للفِرِّيسِيِّينَ "الوَيلُ لكم أَيُّها الفِرِّيسِيُّونَ، فإِنَّكم تُؤَدُّونَ عُشْرَ النَّعنَعِ والسَّذابِ وسائِرِ البُقول، وتُهمِلونَ العَدلَ ومحبَّةَ الله. فهذا ما كانَ يَجبُ أَن تَعمَلوا بِه مِن دونِ أَن تُهمِلوا ذاك" (لوقا 11: 42). الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||