منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 02 - 2022, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 66541 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فرَأَوا بعضَ تَلاميذِهِ يَتناوَلونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة، أَيْ غَيرِ مَغْسولة


"بِأَيدٍ نَجِسَة" فتشير إلى فريضة طقسية، أكثر منها إلى العمل صحي والتنظيف الجسدي.

فأيدي التلاميذ كانت نظيفة إلاَّ انَّهم لم يغسلوها قبل الأكل حسب تقليد الفِرِّيسِيِّينَ.
فالنجاسة لا تدلّ في ذاتها على صفة خلقيّة، بل على جدارة أو عدم جدارة بالنسبة إلى شعائر العبادة وحياة الجماعة العباديّة.

وهذه العادة مستلهمة من سفر الأحبار التي تفرض على الإنسان أن يغتسل قبل أن يلمس ما هو مقدس كما جاء في سفر الأحبار " يَغسِلُ بَدَنَه بِماءٍ" (الأحبار 16 :4، 24).
ومن هذا المنطلق، كان غسل اليدين قبل الطعام وبعده في الدين اليهودي مأخوذ من شعائر العبادة (خروج 30: 18-21)، ولقد انحصر غسل اليدين أولا في الذين يقومون بشعائر العبادة في الهيكل، ثم عمَّمته التقوى الفرِّيسية على الشعب المؤمن قُبيل زمن المسيح.
أما عبارة "، أَيْ غَيرِ مَغْسولة" فتشير إلى تفسير مرقس كلمة نجسة بغير مغسولة لأنه كتب إنجيله للرومان.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 02:55 PM   رقم المشاركة : ( 66542 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لأَنَّ الفِرِّيسِيِّينَ واليهودَ عامَّةً لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغسِلوا أَيدِيَهُم حتَّى المِرفَق، تَمَسُّكاً بِسُنَّةِ الشُّيوخ

تشير عبارة "اليهودَ عامَّةً" اسم عبري (معناه مدح) إلى العبرانيين الأصليين والدخلاء.

وقد أطلقت هذه الكلمة في البداية على سبط أو مملكة يهوذا (2 ملوك 16: 6 و25: 25) تمييزاً لهم عن الأسباط العشرة الذين سُمُّوا إسرائيل، إلى أن تشتَّت الأسباط وأُخذ يهوذا إلى السبي ثم توسع معناها فصارت تشمل جميع من رجعوا من الأسر من النسل العبراني.
ثم صارت تطلق على جميع اليهود المشتتين في العالم (متى 2: 2).
وفي أيام المسيح والرسل كان العالم مكوناً من يهود وأمم.

ولفظة يهود أعم من عبرانيين، لأنها تشمل العبرانيين الأصليين والدخلاء، وقد أنبئ اليهود بأنهم سيشتتون في كل أنحاء المعمورة إذا تركوا الله وعصوا شريعته (أشعيا 11: 11 -12) وتمت فيهم النبوة.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 02:56 PM   رقم المشاركة : ( 66543 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لأَنَّ الفِرِّيسِيِّينَ واليهودَ عامَّةً لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغسِلوا أَيدِيَهُم حتَّى المِرفَق، تَمَسُّكاً بِسُنَّةِ الشُّيوخ


" لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغسِلوا أَيدِيَهُم حتَّى المِرفَق "
فتشير في تفسير مرقس الإنجيلي للطقوس اليهودية،
لأنه كان يكتب للأمم غير اليهودية؛ إذ قبل كل وجبة طعام،
كان اليهود الأتقياء يقومون ببعض الطقوس،
فيغسلون أيديهم وأذرعهم بطريقة خاصة.
وكان ذلك عندهم رمزا لتطهيرهم من شيء

يعتبرونه نجساً يمكن أن يكونوا قد لمسوه.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 02:57 PM   رقم المشاركة : ( 66544 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لأَنَّ الفِرِّيسِيِّينَ واليهودَ عامَّةً لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغسِلوا أَيدِيَهُم حتَّى المِرفَق، تَمَسُّكاً بِسُنَّةِ الشُّيوخ


"يَغسِلوا أَيدِيَهُم" تشير إلى الرُتبة الطقسية التي كان علماء الشريعة اليهود في ذلك الزمان يجعلون لها شانا عظيما. فغسل الأيدي ليس هدفه الناحية الصحِّية بل لإزالة النجاسة مراعاةً للتقاليد الطقسية اليهودية (مرقس 7: 3-4).
وقد رفض يسوع هذه السُنّة لان الفِرِّيسِيِّينَ كانوا مخطئين في اعتقادهم، إذ أنهم يُقبَلون من الله لأنهم أتقياء من الخارج (متى 15: 20).

وكذلك رفض هذه السُنَّة تلاميذ يسوع ولم يمارسوها (مرقس 7: 2-5).
وفي نظر لوقا الإنجيلي يُميِّز يسوع بين ديانة الفِرِّيسِيِّينَ الظاهرية وديانة القلب الباطنية (لوقا 11: 37-54)، وديانة القلب هي في نظر يسوع أول ما يقتضيه الله (لوقا 16: 15)، ويقول أوريجانوس" محور الكتاب المقدّس، هو قلب الإنسان "، لأجل ذلك توعّد يسوع الفِرِّيسِيِّينَ على تمسكهم بالديانة الظاهرية والاكتفاء بها ووبَّخهم قائلا: "الويلُ لَكُم، فإِنَّكُم تَبْنونَ قُبورَ الأَنبِياء، وآباؤكُم هُمُ الَّذينَ قَتَلوهم.
فأَنتُم تَشهَدونَ على أَنَّكم تُوافِقونَ على أَعمالِ آبائِكُم: هُم قَتَلوهُم وأَنتُم تَبْنونَ قُبورَهم" (لوقا 11: 47).

إن البحوث الأثرية الحديثة قد أيدت موافقة هذا التوبيخ.
فمنذ بدء عهد هيرودس الكبير وبعده شُيدت في فلسطين قبور الأنبياء الضخمة (لوقا 11: 44).

وبَيّن لوقا الإنجيلي لماذا لا يكتفي الله بالديانة الظاهرية إذ قال "أَلَيسَ الَّذي صَنعَ الظَّاهِرَ قد صَنَعَ الباطِنَ أَيضاً؟" (لوقا 11: 40).
والإنسان يدان على أعماله الخارجة من القلب كما جاء في قول المسيح "الإِنْسانُ الخَبيثُ مِن كَنزِه الخَبيثِ يُخرِجُ ما هو خَبيث، فمِن فَيضِ قَلبِه يَتَكَلَّمُ لِسانُه" (لوقا 6: 45).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 02:58 PM   رقم المشاركة : ( 66545 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لأَنَّ الفِرِّيسِيِّينَ واليهودَ عامَّةً لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغسِلوا أَيدِيَهُم حتَّى المِرفَق، تَمَسُّكاً بِسُنَّةِ الشُّيوخ


"حتَّى المِرفَق" في الأصل اليوناني د€د…خ³خ¼ل½µ فتشير إلى غسل أيديهم جيدا وباعتناء.
أمَّا عبارة "بِسُنَّةِ الشُّيوخ" فتشير إلى تقاليد القدماء التي تضم مُجمل فرائض ومُمارسات توضح الشريعة التي تناقلتها مدارس الربَّانيين مشافهة والتي دُوِّنت فيما بعد في مقالات المشنأ والتلمود. وتُسمَّى "سُنّة البشر" أو "أَحكامٍ بَشَرِيُّة" (مرقس 7: 8) و"سُنَّتَكم" (مرقس 7: 9)، وسمّاها يوسيفوس فلافيوس "سُنَّة الآباء".
أمَّا عبارة "الشُّيوخ" فتشير إلى شيوخ إسرائيل (خروج 3 :16) وهم شيوخ قبيلة من القبائل (قضاة 11 :5) يقودون رجالهم في زمن الحرب، وفي زمن السلم يقضون بالعدل (خروج 18 :13-26).
ولكن بما أنه لم تكن لهم سلطة لأن يفرضوا أحكامهم بالقوّة، كانت سلطتهم معنويّة أكثر منها قانونيّة.
وفي السنهدريم (محكمة اليهود العليا) جلس الشيوخ جنبًا إلى جنب مع رؤساء الكهنة وعلماء الشريعة (متى 27 :41)، ولهذا سُمّي محفلهم د€دپخµدƒخ²د…د„ل½³دپخ¹خ؟خ½"أي مشيخة (لوقا 22 :66) أو خ³خµدپخ؟د…دƒل½·خ±خ½ أي مجلس (أعمال الرسل 5 :21).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 02:59 PM   رقم المشاركة : ( 66546 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وإذا رجَعوا مِنَ السُّوق، لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغتَسِلوا بِإِتْقان. وهُناكَ أَشياءُ أُخرى كَثيرةٌ مِنَ السُّنَّةِ يَتمسَّكونَ بها، كَغَسْلِ الكُؤُوسِ والجِرارِ وآنِيَةِ النُّحاس

تشير عبارة "رجَعوا مِنَ السُّوق" إلى اليهود الذين يتنجَّسوا إن هم اتصلوا بالوثنيين أو باليهود الذين لا يمارسون قواعد الطهارة.
لهذا، فهم يغتسلون حين يعودون من السوق أو أنهم يغسلون ما يشترونه من السوق.
وجّه مرقس الإنجيلي كلامه هنا إلى بيئة لا تعرف هذه العادات فرأى من الضروري أن يفسّرها لسامعيه.

أمَّا عبارة "السُّنَّةِ" فتشير إلى سنّة الشيوخ وهي تتضمن وصايا وأحكام وممارسات وفرائض توضّح شريعة موسى وأحكامها.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:00 PM   رقم المشاركة : ( 66547 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وإذا رجَعوا مِنَ السُّوق، لا يَأكُلونَ إِلاَّ بَعدَ أَن يَغتَسِلوا بِإِتْقان. وهُناكَ أَشياءُ أُخرى كَثيرةٌ مِنَ السُّنَّةِ يَتمسَّكونَ بها، كَغَسْلِ الكُؤُوسِ والجِرارِ وآنِيَةِ النُّحاس

"َغَسْلِ الكُؤُوسِ والجِرارِ وآنِيَةِ النُّحاس" فتشير إلى فكان غسل الكؤوس ... خوفا من أن يكون قد لمسها وثني أو شرب أو أكل منها. هذه الغسل يعود عادة للتقليد وليس للشريعة وقد وضعها الفِرِّيسِيُّونَ زيادة على أحكام الشريعة. امر موسى بالغسل الطقسي (الأحبار 12-15) لكنه لم يقصد بها النظافة بل الرمز إلى تطهير القلب من دنس الخطيئة.
أما الغسل الذي يأمر به الفريسيون فيهتم بالخارج وليس بالأمور الروحية. وقد ورد في كتاب إدرشيم أن الأوعية الخشبية أو الزجاجية تُغسل بالخمر في الماء، والآنية النحاسية تُطهَّر بماء مغلي ثم بالنار أو على الأقل بجلي الإناء.
وهذا التقليد تمسك به اليهود جدًا. ومن هذا المنطلق، نفهم سر وجود ستة أجران بأحجام كبيرة في بيت يهودي في قانا الجليل (يوحنا 2: 6).
لقد تركت الأمة اليهودية عبادة الله بالقلب والحق وأهملت الوصايا الأساسية واهتمت بالتقاليد البشرية التي تنص عليها الشيوخ كغسيل الأيدي والأباريق، من ناحية وتركت محبة الله ومحبة القريب واهتمت بنظافة الجسد من الخارج.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:01 PM   رقم المشاركة : ( 66548 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فسأَلَه الفِرِّيسِيُّونَ والكَتَبة: لِمَ لا يَجري تَلاميذُكَ على سُنَّةِ الشُّيوخ، بل يَتَناولونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة؟

تشير عبارة "لِمَ لا يَجري تَلاميذُكَ على سُنَّةِ الشُّيوخ" إلى تعدّي تلاميذ يسوع على سُنّة الشيوخ (متى 15: 1).
وسنة الشيوخ هي المعيار لمعرفة ما هو الصحيح وما وهو الخطأ في رؤية الكتبة والفِرِّيسِيِّينَ.
وسُنة الشيوخ تنطلق من أَحكامٍ بَشَرِيُّة وتُشدِّد على الحفاظ على الطهارة الخارجية.
أمَّا المعيار في رؤية يسوع فينطلق من وصايا الله ويُشدِّد على طاعة القلب أي الطهارة الداخلية.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:01 PM   رقم المشاركة : ( 66549 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فسأَلَه الفِرِّيسِيُّونَ والكَتَبة: لِمَ لا يَجري تَلاميذُكَ على سُنَّةِ الشُّيوخ، بل يَتَناولونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة؟


"لِمَ يَتَناولونَ الطَّعامَ بِأَيدٍ نَجِسَة؟" فتشير إلى عدم قصد الفِرِّيسِيِّينَ بالسؤال إلى الناحية الصحِّية، بل إلى الممارسات الطقسية بخصوص الطاهر والنجس وقد سنَّتها شريعة موسى (الأحبار 11) علما أن النظافة الطبيعية كانت غير الطهارة الطقسية ولم تكونا مرادفتين مع أنهما كانتا تتطابقان أحياناً.
وكان الفريسيون في ريائهم لا يطيقون التلاميذ المتحررين من تقليد الفِرِّيسِيِّينَ الخاطئ. فالإنسان الحرفي لا يطيق الفكر الروحي بل يقاومه، محولًا حياته إلى مناقشات غبية وعقيمة!أنّ مشكلة الفِرِّيسِيِّينَ والكتبة كانت أنّهم قد تغاضوا عن وصايا الربّ وعوضاً عنها كانوا يُركّزون على تقاليد البشر كتقليد التطهّير قبل تناول الطعام.
أمَّا كلمة "نَجِسَة" فتشير إلى ما هو نجس من الناحية الطقسية لليهود نتيجة المخالطة مع الأمم
. لكن يسوع تجاوز موضوع الطاهر والنجس التي يفرّق بين الناس وركّز على موضوع إرادة الله التي تجمع بين اليهود والوثنيين.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:03 PM   رقم المشاركة : ( 66550 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقالَ لهم: أَيُّها المُراؤون، أحسَنَ أَشَعْيا في نُبُوءتِه عَنكم، كما وَرَدَ في الكِتاب: هذا الشَّعبُ يُكَرِمُني بِشَفَتَيه وأَمَّا قَلبُه فبَعيدٌ مِنِّي

تشير عبارة "المُراؤون" إلى الإنسان الذي لا يطابق بين أعماله وأفكاره (متى 6: 2)، حيث انهم يقولون ولا يعملون، وبالتالي تدل على النفاق أو الرياء أي الادعاء بغير ما هم عليه.
فالمرائي معرّض لان يكون منافقا (متى 24: 51) وقد يصبح أعمى البصيرة (متى 7: 5)، فيفسد حُكمه (لوقا 6: 42).
ويعلق البابا فرنسيس " إن الفريسي المنافق هو شخص يتظاهر بأشياء كثيرة، يُجامل ويخدع لأنّه يعيش مع قناع على وجهه، ولا يتمتّع بالشجاعة ليواجه الحقيقة ".

وقد وصف السيد يسوع الفِرِّيسِيِّينَ بالمرائين، لأنهم كانوا يَعبدون الله لا محبة فيه تعالى بل مربحاً لهم. فكانوا يبدون متدينين كي يرفعوا مكانتهم في المجتمع لا أمام الله.

فوبّخهم السيد المسيح بشدّة لأنهم يحفظون الشريعة كي يَظهروا للناس انهم أتقياء، بدلا من إكرام الله. واستخدم يسوع كلمات أشعيا في تنديد عبادة الرياء (أشعيا 29: 13).
وباختصار، هم يظهرون كمدافعين عن الحق لكنهم في الواقع يكسرونه.

يحملون صورة الغيرة على مجد الله وهم يهتمون بما لذواتهم، يعبدون الله عبادة خارجية أي ليس عن حب وإنما لتحقيق أهداف بشرية ذاتية " إِنَّهُم بالباطِلِ يَعبُدونَني فلَيسَ ما يُعلِّمونَ مِنَ المَذاهِب سِوى أَحكامٍ بَشَرِيَّة " (متى 15: 9)
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025