![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66501 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وانصَرَفَ مِن أَراضي صور ومرَّ بِصَيدا قاصِداً إِلى بَحْرِ الجَليل، ومُجتازاً أَراضِيَ المُدُنِ العَشْر تشير عبارة "وانصَرَفَ مِن أَراضي صور ومرَّ بِصَيدا" إلى مسار سفر يسوع من الجنوب (صور) إلى الشمال (صيدا) ثم إلى الشرق. أمَّا عبارة " انصَرَفَ " فتشير إلى خروج يسوع من الأراضي الوثنية، تخوم صور وصيدا حيث خلَّص نفس المرأة الكنعانية (مرقس 7: 23-30)؛ ولم يُردْ يسوع أن يبقى كثيرًا بين الأمم حتى لا يتعثر فيه اليهود كمخالف للشريعة، حيث يرونه في شركة مع الأمم الوثنية النجسة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66502 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وانصَرَفَ مِن أَراضي صور ومرَّ بِصَيدا قاصِداً إِلى بَحْرِ الجَليل، ومُجتازاً أَراضِيَ المُدُنِ العَشْر " صور" فتشير إلى اسم سامي צוض¹×¨ معناه " صخر" وهي مدينة فينيقية شهيرة وقديمة جداً (أشعيا 23: 7). خضعت صور لمصر في القرن الخامس عشر قبل الميلاد كما تشهد على ذلك ألواح تل العمارنة. وكانت تعتبر صور حصناً في أيام داود الملك (2 صموئيل 24: 7) وكان لحيرام ملكها علاقةٌ ودية ٌمع الملك داود وسليمان حيث أرسل لهما بعض المواد للبناء، فبنى الأول بيته (1 ملوك 5: 1) وبنى الثاني الهيكل (1 ملوك 9: 10-14). ثم استولى عليها الرومانيون. وفي هذا الفترة الرومانية مرّ الرب يسوع على شواطئ صور وصيدا (متى 15: 21-28). واتصل به قوم من تلك المنطقة (مرقس 3: 8). وقال يسوع إن مسؤولية تلك المدن الوثنية كانت اقل مسؤولية من المدن التي حول بحيرة طبرية بكثير، لأن هذه كانت دوماً تسمع بشارته وترى العجائب (متى 11: 21 -22). ودخلت المسيحية إلى صور منذ بدء العهد الرسولي وشُيِّدت فيها كنيسة ذكرى لمرور بولس الرسول منها ومكوثه فيها سبعة أيام (أعمال الرسل 21: 3 -4). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66503 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وانصَرَفَ مِن أَراضي صور ومرَّ بِصَيدا قاصِداً إِلى بَحْرِ الجَليل، ومُجتازاً أَراضِيَ المُدُنِ العَشْر " ِصَيدا " اسم سامي צض´×™×“וض¹×ں (معناه مكان صيد السمك)، فتشي إلى مدينة فينيقية قديمة غنية تقع على بعد 35 كم شمالي صور، وتُعتبر أقدم مدن العالم واسمها مأخوذ من بكر كنعان بن حام بن نوح (التكوين 10: 15). وفي عام 64 ق. م. استولى عليها الرومانيون. وقد أتى إلى الجليل قوم من صيدا لسماع بشارة يسوع والشهادة لعجائبه (مرقس3: 8). وقد مرَّ يسوع في نواحي صور وصيدا مرة واحدة ولم يقل الكتاب المقدس أنه دخلهما (متى 15: 21 ومرقس 7: 24). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66504 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وانصَرَفَ مِن أَراضي صور ومرَّ بِصَيدا قاصِداً إِلى بَحْرِ الجَليل، ومُجتازاً أَراضِيَ المُدُنِ العَشْر " قاصِداً إِلى بَحْرِ الجَليل " فتشير إلى عودة يسوع إلى الجليل كما نقرأ في بعض المخطوطات الأخرى. ذهب يسوع إلى شمال صور، ثم عاد إلى الجنوب الشرقي نحو بحيرة طبرية ماراَ في المدن العشر. أمَّا عبارة " بَحْرِ الجَليل" فتشير إلى بحيرةعذبة تستمد مياهها من نهر الأردن واسمها " بَحرِ كِنَّارةَ " ×™ض¸× ×›ض´ض¼×*ض¶ض¼×¨ض¶×ھ (عدد 34: 11) ثم " بُحَيْرَةِ جِنَّاسَرِت" ×’ض´ض¼×*ضµض¼×™×،ض·×¨ (لوقا 5: 1) وبحيرة طبرية (يوحنا 6: 1)، وهو الاسم المعروف لدى العرب. ولهذه البحيرة شأن عظيم في الأناجيل في تاريخ حياة السيد المسيح في بدء حياته العلنية. فإن كفرناحوم التي كثيراً ما وطأتْها أقدام المسيح تقع على شاطئها. ومنها اختار أربعة من تلاميذه الصيَّادين الذين جعلهم "صَيادَي بَشَر" (مرقس1: 17). وبعد قيامته اجتمع بهم على شاطئ ذلك البحر، لأنهم كانوا قد رجعوا إلى هناك يشتغلون بحرفتهم القديمة. ويبلغ طول شواطئها نحو 53 كم وطولها 21 كم وعرضها 13 كم، ومساحتها تبلغ 166 كم2 وأقصى عمق فيها يصل إلى 43 متر. وسطحها يقل ارتفاعاً بنحو 215م عن سطح البحر الأبيض المتوسط. وبسبب انخفاض سطحها فمناخها نصف حار. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66505 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وانصَرَفَ مِن أَراضي صور ومرَّ بِصَيدا قاصِداً إِلى بَحْرِ الجَليل، ومُجتازاً أَراضِيَ المُدُنِ العَشْر " المُدُنِ العَشْر" في الأصل اليوناني خ”خµخ؛ل½±د€خ؟خ»خ¹د‚ ديكابولس، (معناها المدن العشر) فتشير إلى حلف المدن العشرة الرومانية الواقعة غالبيتها في شرقي الأردن، ما عدا واحدة في شرقي بحيرة طبرية. وتقع المدن العشرة بين حدود ربع هيرودس انتيباس وربع هيرودس فيلبس وتخضع لحاكم سوريا. وسكنها مهاجرون يونانيون إثر هجوم الإسكندر المقدوني على الشرق، وهذه المدن العشر، هي، على الأغلب، وحسب تحديد المؤرِّخ بليني: سكيتوبولس (بيسان)، هيبوس، دمشق، جدارة (أم قيس)، رافانا، قناتا (قنوات)، بلاَّ، ديون، جيراسا (الجرش)، فيلادلفيا، (ربة عمون أي عمان)، ثم أضيفت إليها ثمانية مدن أخرى. وكانت منطقة مزدهرة تجارياً، نظرا لموقعها الجغرافي الطبيعي وسط سورية. وكانت تتخللها ثلاثة طرق، وتمر بها طريق رئيسية رابعة بين دمشق وشبه الجزيرة العربية. واستمر ازدهارها إلى عهد الرومانيين؛ وقد ذكرت المدن العشر ثلاث مرات في الأناجيل (متى 4: 25 ومرقس 5: 20 و7: 31) أثناء تجوال المسيح فيها ثلاث مرات، وهذا الأمر يَعني أن يسوع ترك أرض الميعاد، أرض الإيمان، للغوص في قلب أرض غريبة، أرض وثنية. وليس هدف هذا الآية وصف تنقلات يسوع بقدر ما تشير إلى حدت شفاء الأصَمّ الذي وقع في ارض وثنية التي يحدُّها من جهة الشرق المدن العشر ومن جهة الغرب صور وصيدا. ويذكر إنجيل متى أن المسيح صنع معجزات كثيرة في تلك المنطقة مع انه قصدها بغية الراحة والنجاة من أعدائه كما ورد في إنجيل متى" فأَتَت إِلَيه جُموعٌ كَثيرة ومعَهم عُرْجٌ وعُمْيٌ وكُسْحانٌ وخُرْسٌ وغَيرُهم كَثيرون، فطَرحُوهم عِندَ قَدَمَيه فشفاهم" (متى 15: 29). واقتصر مرقس الإنجيلي على ذكر أعجوبة واحدة منها ولم يذكرها غيرها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66506 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ![]() فجاءوه بِأَصَمَّ مَعقودِ اللِّسان، وسأَلوه أَن يَضَعَ يدَه عليه تشير عبارة "فجاءوه " في الأصل اليونانيد†ل½³دپخ؟د…دƒخ¹خ½ خ±ل½گد„ل؟· (معناها يقدِّمونه) إلى حاجة الأصَمّ المعقود اللِّسان إلى الآخرين أصحابه لإحضاره أمام الربّ يسوع المسيح للتوسل من أجله، كونه فاقد القدرة على الإصغاء وعلى التكلم بعكس مرضى آخرون كثيرون الذين التجأوا إلى يسوع بنفسهم عن طريق صراخهم مُعبّرين عن حاجتهم إلى الخلاص والشفاء كالبرص العشة (لوقا 17: 11-19)، والأعمى في أريحا (مرقس 10: 46-52). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66507 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فجاءوه بِأَصَمَّ مَعقودِ اللِّسان، وسأَلوه أَن يَضَعَ يدَه عليه "أَصَمَّ" في الأصل اليوناني خ؛د‰د†ل½¸خ½ (معناها فقدان السمع) فتشير إلى إنسان أطرش. له آذان لكنه فعلا لا يسمع، ويُعلق البابا فرنسيس " يُعبِّر صممه في الواقع عن عدم قدرته على سماع وعلى فَهمِ، ليس فقط كلام البشر، إنما أيضًا كلمة الله". أمَّا عبارة "مَعقودِ اللِّسان" في الأصل اليوناني خ¼خ؟خ³خ¹خ»ل½±خ»خ؟خ½ (معناها مُعاق في القدرة على الكلام) فتشير إلى تأتأة أو ثقل اللسان حيث يتكلم بصعوبة، وذلك لأنه أصم، وبسبب صَمَمِه التوى لسانه، وليس هو بالضرورة أخرس بل عاجز عن النطق بلهجة واضحة. وهذه الحالة تُذكرنا بنبوءة أشعيا النبي القائل "حينَئِذ آذانُ الصُّمِّ تَتَفَتَّح... ويَهتِفُ لِسانُ الأَبكَم (35: 5-6). ولم تتكرَّر هذه اللفظة "أَصَمَّ مَعقودِ اللِّسان " سوى مرتين (مرقس7: 32، 37) في الكتاب المقدس. وهذا الأصَمّ المعقود اللِّسان يُمثل روحياً كل إنسان يصُم أذنيه عن سماع كلمة الله، ويعقد لسانه عن النطق بها، ويأبى أن يخاطب الله بالصلاة، ولذا فهو يمثل العاجز عن تسبيح الله لأنه سدَّ أذانه عن سماع كلمة الله، ويمثل العاجز عن الشهادة للحق. إنّه صورة عن البشريّة المجروحة، الّتي لا تُصغي إلى صوت الله وصوت الآخرين. وباختصار، إن الرجل الأصَمّ معقود اللسان هو صورة الإنسان الخاطئ، المُنغلق على ذاته، غير القادر على إقامة علاقة مع الربّ ومع الآخرين، إذ هذه الحياة قائمة، ليس فقط على الحياة مع بعض، بل وعلى الحديث مع بعض، والمشاركة، قولا وفهما في الحياة اليومية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66508 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فجاءوه بِأَصَمَّ مَعقودِ اللِّسان، وسأَلوه أَن يَضَعَ يدَه عليه " وسأَلوه أَن يَضَعَ يدَه عليه" فتشير إلى اعتقاد أصحاب الأصمِّ أن الشفاء يتوقف على اللمس، إذ استنتجوا ذلك مما شاهدوه من المسيح قبلا بوضع اليد للبركة، ومثل ذلك كان نعمان الأبرص يتوقع الشفاء من إيليا النبي " فغَضبَ نَعْمانُ ومَضى وهو يَقولُ في نَفسِه: "كُنتُ أَحسَبُ أنّه يَخرُجُ ويَقِفُ ويَدْعو باسم الرَّبِّ إِلهِه ويحَرِّكُ يَدَه فَوقَ المَكانِ ويَشفِي البَرَص" (2 ملوك 5: 11). لكن يسوع لم يشفِ الأصَّم بهذه الطريقة بحسب طلب أصحاب الأصَّم. في الواقع، اتخذ يسوع طرقا مختلفة للشفاء: شفى البعض بالكلمة والبعض باللمس والبعض بإرساله إلى بركة يغتسل منها، وشفى أكثر المرضى دفعة واحدة وبعضهم تدريجا (مرقس 8: 23-25). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66509 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فجاءوه بِأَصَمَّ مَعقودِ اللِّسان، وسأَلوه أَن يَضَعَ يدَه عليه "وضَعَ يدَه عليه" فتشير إلى تعبير مألوف في العهد الجديد يدل على سلطان يسوع في الشفاء. ويُقصد بها أيضا حركة طقسية لوضع الأيدي (مرقس 5: 23) كما حدث مع هارون الكاهن أخ موسى "رَفَعَ هارونُ يَدَيه نَحوَ الشَّعْبِ وبارَكَهم وَنزَلَ، بَعدَ تَقْريبِ ذَبيحةِ الخَطيئَةِ والمُحرَقةِ والذَّبيحةِ السَّلامِيَّة" (أحبار 9: 22). وهذا الأصَمّ المَعقودِ اللِّسان يحتاج إلى وضع يدي المسيح عليه لكي يهبه إمكانية السماع لكلمة الله والنطق بها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66510 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فانفَرَدَ بِه عنِ الجَمْع، وجعَلَ إِصبَعَيه في أُذُنَيه، ثُمَّ تَفَلَ ولَمَسَ لِسانَه. تشير عبارة "فانفَرَدَ بِه عنِ الجَمْع" إلى الانعزال عن الجمع والى توجيه يسوع كل قوى الأصَّم إليه. إنه يجذبه بلطف بعيدا عن الجو الوثني المحيط به إلى حياة جديدة، ويدعوه للقاء شخصيّ به، وجهاً لوجه مُعيدا إليه إمكانيّة الاتّصال والمشاركة ً في الحياة، ويُشعره بمحبته، وربما كان الانفراد به لتجنُّب تشتت الفكر والدعاية التي لا حاجة إليها وتجنب أنظار الفضوليين للدلالة على أن حدثا سامياً سيتم. أما عبارة "جعَلَ إِصبَعَيه في أُذُنَيه، ثُمَّ تَفَلَ ولَمَسَ لِسانَه" فتشير إلى إشارات لا وسائط لشفاء لكي يُنبِّه يسوع رجاء الأصَمّ فينال البركة والإيمان بقدرته تعالى. |
||||