![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66371 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الرؤية المعاصرة للموقف حول مجمع خلقيدونية كان الجانب اللاخلقيدوني يرغب في نبذ النسطورية بتأكيد عقيدة الطبيعة الواحدة المتجسدة لله الكلمة طبيعة واحدة من طبيعتين بغير امتزاج ولا اختلاط ولا تغيير، لأن تعبير الطبيعة الواحدة هو أصدق تعبير عن "الاتحاد الطبيعي" الذي علّمه القديس كيرلس في رسالته الثالثة إلى نسطور والتي قبلها كلٌ من مجمع أفسس ومجمع خلقيدونية. وكان الجانب الخلقيدوني يرغب في نبذ الأوطاخية بتأكيد عقيدة وتعبير الطبيعتين غير المنفصلتين أو المتجزئتين لتأكيد استمرار وجود الطبيعتين وعدم تلاشيهما في الاتحاد، ولتأكيد عدم تلاشى الفرق في خصائص الطبيعتين بسبب الاتحاد بينهما. ربما كان كل جانب مكمّلًا للجانب الآخر في تعبيره عن الحقيقة الواحدة؛ فالذين قالوا بالطبيعة الواحدة المتجسدة من طبيعتين أضافوا "بغير امتزاج ولا تغيير" لنفى الأوطاخية والذين قالوا بالطبيعتين أضافوا "بغير انفصال ولا تقسيم" لنفى النسطورية. وقد تكلم الجانبان عن حقيقة واحدة هي أن السيد المسيح كائن واحد إلهي-إنساني، أي تكلموا عن كينونة واحدة من جوهرين قد اتحدا في المسيح والواحد. فالذين عبّروا بالطبيعة الواحدة المتجسدة قصدوا التعبير عن حالة الكينونة بأنها واحدة. والذين عبّروا بالطبيعتين قصدوا التعبير عن حقيقة استمرار الكينونة للطبيعتين. في المفهوم اللاخلقيدوني في المفهوم الخلقيدوني ↓ ↓ الطبيعة تعبير عن حالة الوجود الطبيعة تعبير عن حقيقة استمرار الوجود بتعبير آخر، البعض تكلم عن حالة الوجود والبعض الآخر تكلم عن حقيقة استمرار الوجود، ولأنهم استخدموا التعبير نفسه، وهو "الطبيعة"، فقد اختلفوا معًا. فالذين قصدوا "حالة الوجود" قالوا "طبيعة واحدة" والذين قصدوا "حقيقة الوجود" قالوا "طبيعتين" والدليل على ذلك أن الطرفين قد قبلا معًا أن الطبيعتين لا يمكن التمييز بينهما إلا في الفكر فقط. وهذا معناه أنه لا يمكن التمييز بينهما في الواقع بل في الخيال والتأمُّل. ولا يعنى ذلك إلغاء حقيقة وجودهما، بل إلغاء حالة وجودهما في غير اتحاد.. والوحدة هي أصدق تعبير عن "الاتحاد الطبيعي" enwsiV fusikh. لذلك فإن تعبير الطبيعتين بدون تعبير الطبيعة الواحدة المتجسدة لا يعبّر عن حقيقة الاتحاد. على هذا الأساس تم الاتفاق بين الجانب الخلقيدوني والجانب اللاخلقيدوني في الحوار الأرثوذكسي في دير الأنبا بيشوي بمصر (يونيه 1989) وفي شامبيزى بسويسرا (سبتمبر 1990). فقد قبل كل من الجانبين التعبير اللاهوتي للآخر، معترفًا بأرثوذكسيته. واتفق الجانبان أن كلمة الله هو هو نفسه قد صار إنسانًا كاملًا بالتجسد مساويًا للآب في الجوهر من حيث لاهوته، ومساويًا لنا في الجوهر من حيث ناسوته-بلا خطية. وأن الاتحاد بين الطبائع في المسيح هو اتحاد طبيعي أقنومي حقيقي تام بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا انفصال. وأنه لا يمكن التمييز بين الطبائع إلا في الفكر فقط. وأن العذراء هي "والدة الإله" qeotokoV مع حرم كلًا من تعاليم كل من نسطور وأوطاخي وكذلك النسطورية الخفية التي لثيئودوريت أسقف قورش. لعل هذا الاتفاق يكون هو أساس للوحدة بين الفريقين.. وقد وافق الجانبان على تبادل رفع حروم وإدانات الماضي ضد كل الآباء والمجامع الخاصة بالعائلتين. إن صعوبة تعداد سبع مجامع مسكونية بالنسبة للكنائس الأرثوذكسية الشرقية ينبع من الإدانات والحروم التي أقرها كل من المجمع الرابع والسادس والسابع للخلقيدونيين ضد الآباء القديسين للأرثوذكس الشرقيين (أمثال البابا ديسقوروس السكندري، والبطريرك ساويرس الأنطاكي، والقديس فيلوكسينوس المنبجي). إن معنى الفقرة الثامنة من الاتفاقية اللاهوتية في شامبيزي، بتاريخ سبتمبر 1990، هي أن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية سوف تعتبر تعاليم كل المجامع الأرثوذكسية، كما يفسرها الجانب الأرثوذكسي، في اتفاق مع السبع فقرات السابقة للاتفاقية، أنها صحيحة. بدون هذا التفسير كيف يستطيع الأرثوذكس الشرقيون رؤية تعليم المجمع الرابع أنه تعليم صحيح؟!! لا يستطيع أحد أن ينكر أن المجمع الخامس قدم تفسيرًا جديدًا لتعليم المجمع الرابع كما سبق وأوضحنا. لهذا السبب فإن بعض اللاهوتيون الأرثوذكس يسمون "خلقيدونيون جدد" حيث أنهم يفسرون مجمع خلقيدونية فقط من منظور المجمع الخامس. وبالنسبة لهذا التفسير الذي صححت صياغته في الفقرات السبع الأولى للاتفاقية الكريستولوجية في شامبيزي عام 1990 م. فإن رد فعل الأرثوذكس الشرقيون إيجابيًا. أما بالنسبة للمجامع الأربع التالية للأرثوذكس فمن الممكن اعتبارها مجامع محلية خاصة بعائلتهم الكنسية. نفس القاعدة تنطبق على مجمع أفسس الثاني عام 449 م. والذي لم يفرض الأرثوذكس الشرقيون على أي كنيسة قبوله كمجمع مسكونى على الرغم من كونه كان دفاعًا عظيمًا ضد انتشار النسطورية وقد دافع عنه القديس ساويرس الأنطاكي. وكذلك لم يفرض الأرثوذكس الشرقيون على أي كنيسة قبول مجمع أفسس الثالث 475 م. كمجمع مسكوني، حضره 500 أسقف ورأسه البابا تيموثاوس الثاني السكندري. وكان منشوره الخاص بالإمبراطور باسيليكوس وشجع على كتابته بواسطة البابا تيموثاوس الثاني وعمل مسودته الراهب المثقف بولس، قد تم توقيعه بواسطة كل من تيموثاوس الثاني وبطرس القصار وأنسطاسيوس أسقف أورشليم وبولس أسقف أفسس بالإضافة إلى سبع مائة أسقف شرقيين. علاوة على ذلك فإن الأساقفة الشرقيون وجهوا ردًا إلى باسيليكوس يؤكدون فيه إيمان مجمع نيقية كما تدعمه المجامع الثلاث السابقة في أعوام 381 و431 و449، حيث يدان المقدونيون والنساطرة بالإضافة إلى كل من يعتبر أن الرب يسوع المسيح كان جسده مجرد ظهور وأنه نزل من السماء. فيقول المنشور: "حيث أن طومس لاون ومجمع خلقيدونية قدما بدعة في الإيمان، لذلك يجب حرم كليهما في كل مكان. وبنفس الطريقة يجب حرم هرطقة من لا يعترفون بأن ابن الله الوحيد بالحقيقة صار جسدًا واتخذ الطبيعة البشرية من الروح القدس ومن مريم القديسة الدائمة البتولية والدة الإله، بإدعاء أنه إما نزل من السماء أو كان خيالًا وظهورًا". من الواضح أن الهرطقة الأوطاخية قد تم حرمها في هذا المنشور الذي وقَّع عليه مجمع أفسس الثالث عام 475م. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66372 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الرسالة 4 من القديس كيرلس إلى نسطور كيرلس يهدى تحياته في الرب إلى الموقر جدًا والمحب لله نسطور لقد سمعت أن بعض الرجال يثرثرون بخصوص ردى على تقواك، ويرددون ذلك كثيرًا خاصة وهم يترقبون اجتماعات مجامع الحكام. وربما لأنهم يفكرون في وخز أذنيك، لذلك ينطقون أيضًا بكلمات طائشة. وهم يفعلون هذا مع أن أحدًا لم يسئ إليهم، بل نالوا توبيخًا طفيفًا: أحدهم بسبب أنه كان يسئ إلى العُمى والفقراء، والثاني بسبب أنه يشهر السيف في وجه أمه والثالث بسبب أنه كان يسرق أموال شخص آخر بمساعدة جارية. وقد كان لهم من الصيت الرديء ما لا نتمناه لألد أعدائنا. لكنني لن أطيل في مثل هذه الأمور، حتى لا أزيد من قدر أهمية ذاتي فوق ربى ومعلمي (أنظر يو13: 13، 2بط2: 1) ولا فوق الآباء. لأنه ليس من الممكن الإفلات من انحرافات الأشرار الرديئة، مهما كان نوع الحياة الذي يختاره الإنسان لنفسه. 2- ولكن أولئك، بفم مملوء باللعنات والمرارة، سوف يدافعون عن أنفسهم أمام ديان الكل. والآن سوف أنتقل إلى ما يليق، وأذكِّرك الآن، كأخ في المسيح، أن تكرز بالعقيدة والإيمان للشعب بكل حذر. عليك أن تدرك إن إعثار واحد فقط من الصغار المؤمنين بالمسيح (أنظر مت18: 6)، له عقاب لا يحتمل. فإن كان عدد المتضررين كثيرًا بهذا المقدار، أفلا نكون في حاجة إلى مهارة تامة لإزالة العثرات بفطنة وشرح التعليم الصحيح بالإيمان لأولئك الذين يبحثون عن الحق؟ إن كنا نلتزم بتعاليم الآباء القديسين، وكنا جادين في اعتبارهم ذوى قيمة عظيمة، ونمتحن أنفسنا "هل نحن في الإيمان" (أنظر 2كو13: 5) كما هو مكتوب في الكتب، فسوف نشكل أفكارنا حسنًا جدًا لتطابق آراءهم المستقيمة وأحكامهم التي بلا لوم. 3- ولذلك قال المجمع المقدس العظيم (أي مجمع نيقية) أن الابن الوحيد الجنس نفسه، المولود من الله الآب بحسب طبيعته، الإله الحق من إله حق، النور الذي من النور، الذي به صنع الآب كل الأشياء، قد نزل، وتجسد وتأنس، وتألم، وقام في اليوم الثالث وصعد إلى السموات. وينبغي علينا أن نتبع هذه التعاليم والعقائد، واضعين في أذهاننا ماذا تعنى عبارة "تجسد"؛ وأنها تعنى بوضوح أن الكلمة الذي من الله، صار إنسانًا. ونحن لا نقول أن طبيعة الكلمة تغيرت حينما صار جسدًا. كما أننا لا نقول أن الكلمة قد تغير إلى إنسان كامل من نفس وجسد. بل بالأحرى نقول أن الكلمة حينما وحَّد لنفسه أقنوميًا جسدًا محيًا بنفس عاقلة، صار إنسانًا بطريقة لا توصف ولا تدرك. وهو قد دعى ابن الإنسان ليس بحسب الرغبة فقط ولا بحسب الإرادة الصالحة، ولا باتخاذه شخصًا فقط. ونحن نقول أنه على الرغم أن الطبيعتين اللتين اجتمعتا معًا في وحدة حقيقية مختلفتان، فهناك مسيح واحد وابن واحد من الاثنين. إن اختلاف الطبائع لم يتلاشى بسبب الاتحاد، بل بالحري فإن اللاهوت والناسوت كونا لنا ربًا واحدًا يسوع المسيح وابنًا واحدًا بواسطة هذا الاتحاد الذي يفوق الفهم والوصف. 4- وهكذا، فرغم أن له وجودًا قبل الدهور وقد ولد من الآب، فإنه يقال عنه أيضًا إنه ولد حسب الجسد من امرأة. إن طبيعته الإلهية لم تأخذ بدايتها من العذراء القديسة، كما أنها لا تحتاج بالضرورة إلى ولادة أخرى لصالحها بعد الولادة من الآب. لأن هذا سيكون بلا هدف، كما أنه تعتبر حماقة، أن نقول أن ذاك الموجود قبل كل الدهور والأزلى مع الآب يحتاج إلى بداية ثانية لوجوده. ولكن حيث أنه من أجلنا ومن أجل خلاصنا قد وحَّد الطبيعة البشرية بنفسه أقنوميًا، وولد من امرأة، فإنه بهذه الطريقة يقال أنه قد ولد بحسب الجسد. لأنه لم يولد إنسانًا عاديًا من العذراء القديسة ثم بعد ذلك حل عليه الكلمة، بل إذ قد اتحد بالجسد في أحشائها، يقال أن الكلمة قد قبل الولادة بحسب الجسد، لكي ينسب لنفسه ولادة جسده الخاص. 5- لذلك نقول أنه تألم أيضًا وقام ثانيةً، ليس أن كلمة الله تألم في طبيعته الخاصة، أو ضرب أو طعن أو قبل الجروح الأخرى، لأن الإلهي غير قابل للألم لأنه غير مادي. لكن حيث أن جسده الخاص الذي ولد، عانى هذه الأمور، فإنه يقال أنه هو نفسه أيضًا قد عانى هذه الأمور لأجلنا. فغير القابل للآلام كان في الجسد الذي تألم. وبنفس الطريقة نفكر أيضًا في موته. فكلمة الله حسب الطبيعة غير مائت وغير فاسد لكونه هو الحياة ومعطى الحياة .ولكن بسبب أن جسده الخاص ذاق بنعمة الله الموت لأجل الجميع كما يقول بولس (أنظر عب 2 : 9)، لذلك يقال أنه هو نفسه قد عانى الموت لأجلنا .لأنه فيما يخص طبيعة الكلمة، فهو لم يختبر الموت، لأنه يكون من الجنون أن يقول أحد أو يفكر هكذا، ولكن، كما قلت، فإن جسده ذاق الموت. وهكذا أيضًا بقيامة جسده، يقال أيضًا أنه قام، ليس كما لو كان قد تعرض للفساد، حاشا، بل أن جسده قام ثانية. 6- وهكذا نحن نعترف بمسيح ورب واحد، ليس أننا نعبد إنسانًا مع الكلمة، حتى لا يظهر أن هناك انقسام باستعمال لفظة "مع". ولكننا نعبد نفس الرب الواحد لأن جسده ليس غريبًا عن الكلمة، وفي اتحاده به يجلس عن يمين أبيه. نحن لا نقول أن ابنين يجلسان بجانب الآب، بل ابن واحد بواسطة اتحاده بجسده الخاص. ولكن إذا رفضنا الاتحاد الأقنومي سواء بسبب تعذر إدراكه، أو بسبب عدم قبوله، نسقط في التعليم بابنين. لأن هناك كل ضرورة للتمييز وللقول بأنه كإنسان إذ نفكر فيه منفصلًا، كان يكرم بطريقة خاصة بواسطة لقب "الابن"، وأيضًا كلمة الله منفصلًا، هو بطريقة خاصة يملك بالطبيعة كلًا من اسم البنوة وحقيقتها. لذلك فإن الرب الواحد يسوع المسيح لا ينبغي أن يقسم إلى ابنين. 7- إنه لن يكون نافعًا، أن التعليم الصحيح للإيمان يعنى ذلك، حتى ولو أقر البعض إتحاد الأشخاص. لأن الكتاب لم يقل أن الكلمة قد وحد شخصًا من البشر بنفسه، بل أنه صار جسدًا (يو 1: 14) والكلمة إذ قد صار جسدًا هذا لا يعنى إلا أنه اتخذ دمًا ولحمًا مثلنا. إنه جعل جسدنا خاصًا به، وولد إنسانًا من امرأة دون أن يفقد لاهوته ولا كونه مولودًا من الله الآب، ولكن في اتخاذه جسدًا ظل كما هو. إن تعليم الإيمان الصحيح في كل مكان يحتفظ بهذا. وسوف نجد أن الآباء القديسين قد فكروا بهذه الطريقة. وهكذا لم يترددوا في تسمية العذراء القديسة بوالدة الإله. وهم لم يقولوا أن طبيعة الكلمة أو لاهوته أخذ بداية وجوده من العذراء القديسة، بل أن جسده المقدس، المحيا بنفس عاقلة، قد ولد منها، وفي اتحاد الكلمة به (نفس وجسد) أقنوميًا، حقًا يقال أن الكلمة ولد حسب الجسد. وأنا أكتب هذه الأمور الآن بدافع المحبة التي في المسيح، حاثًا إياك كأخ، وداعيًا إياك أن تشهد أمام الله وملائكته المختارين أنك تفكر وتعلم بهذه التعاليم معنا، لكي يحفظ سلام الكنائس سالمًا وتستمر رابطة الوفاق والمحبة غير منفصمة بين كهنة الله. 8- سلم على الإخوة الذين معك "الأخوة الذين معنا يسلمون عليكم في المسيح |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66373 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أن طال زمن تجربتكم فأنتم أقوى أن طال زمن تجربتكم فأنتم قادرين على الاحتمال أن طال زمن تجربتكم فأنتم مميزين عندي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66374 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66375 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لانه يخبئني في مظلته في يوم الشر يسترني بستر خيمته علي صخره يرفعني (مزمور 5:27) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66376 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إلى ما ترمز شمعة دخول المسيح إلى الهيكل ؟ *ترمز الشمعة التي تُبارك يوم دخول المسيح إلى الهيكل إلى نور المسيح الذي هو نور العالم (يو 8/ 12)، وننتظر النور ونَحمله كما انتظره وعاينه وحمله سمعان الشيخ. تُبارك الشموع في هذا العيد وتوَزع على المؤمنين، دلالة على أنَّ الربّ في آلامه المحيِية أرسل أشعة نعمته على اللذين كانوا جالسين في ظلمة الخطيئة وظلال الموت. ونحن نحمل هذه الشمعة إلى بيوتنا علامة على أنّنا نحمل نور المسيح إلى بيتنا. غالباً ما يكون إستخدامها في أوقات الشدّة وفي حالات المرض والضيقة (ضرورة وجودها في منازلنا).* |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66377 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مُتعة رِحلتنا في هذهِ الحياة هي ان نقضيها مع يسوع ونجعلهُ صديقنا ورفيقنا كظِلنا وقائدنا وقدوتنا حينها فقط سنشعر بلذة واهمية وقيمة حياتنا وسنحاط بجدار فولاذي ضد الهموم والاحزان وتتحول حياتنا الى أفراح وانتصارات بقوة رب المجد يسوع المسيح .. تصبحون على نور يسوع . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66378 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هذهِ الكلمات للسيد المسيح هي قلب الكتاب المقدس وعصارة الأيمان المسيحي وهي نص صريح على لسان سيدنا يسوع ، يعلن السيد المسيح لهُ المجد في هذا النص المهم جدا من الكتاب المقدس عن ذاته ، فهو كلمة الله الحية الناطقة وروحهُ ، فمن يجرؤ أن يقول إن من راه رأى الله ؟ نعم المسيح هو وجه الله برحمته وحنانه ومحبته ورافته وشفائه للبشر وحضوره بالجسد بينهم . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66379 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الغاية من كتابة العهد الجديد لم تكن التبشير بمريم أو الكلام عنها أو مدحها. هذا لا يعني أن العهد الجديد لم يذكرها أو لم يمدحها أو يمجدّها. لكن الغاية الرئيسية لكتابة العهد الجديد كانت ما قاله يوحنا 20: 30 “ وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتب في هذا الكتاب. وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه”. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66380 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مريم قُدِّمت لنا في العهد الجديد من خلال البشارة بيسوع. الإيمان بمريم (أو العلم المتعلق بها Mariology) متعلّق بالعلم المتعلق بشخص المسيح (Christology). لن أتبع هنا أسلوب علماء الكتاب المعاصرين في مناقشة هذا الموضوع. بل سأستعمل أسلوباً أنطاكياً مغايراً إن صح التعبير: أسلوباً يعتمد على عناصر تاريخية ولاهوتية وكتابية وروحية للوصول إلى المعنى المقصود من قبل الإنجيلي. |
||||