![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66331 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() بدون الاتعاب الجسدية لا يستطيع، أحد أن يبلغ إلى اللـــه، لأن في داخلها التعزية الإلهية.
![]() ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66332 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنت تقول : هذا مستحيل .. والله يقول " كل الأشياء ممكنة " . أنت تقول : أنا متعب جداً .. والله يقول " أنا أريحك " . أنت تقول : لا أحد يحبني .. وألله يقول " أنا أحبك " . أنت تقول : لا أعرف كيف اسلك .. وألله يقول " أنا أقوم سبلك " . أنت تقول : لا استطيع أن أفعل شيء .. وألله يقول " تستطيع كل شيء في " . أنت تقول : أنا لا أقدر .. وألله يقول " أنا قادر " . أنت تقول : أنا غير مستحق .. وألله يقول " أنا اغفر لك " . أنت تقول : أنا عندي إحتياجات كثيرة .. وألله يقول " أنا أملأ كل احتياجاتك " . أنت تقول : أحس بالوحدة .. وألله يقول " لا اهملك ، ولا أتركك أبداً . ![]() ثقوا أنا غلبت العالم " ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66333 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس والفتاة المعذبة جدا من شيطان عندما كان الانبا انطونيوس منصرفاً. وكنا نحن نعد له الطريق، ووصلناإلى البوابة، وصرخت امرأة من الخوف وقالت: “انتظر يا رجل الله، فإن ابنتي معذبة جدا من شيطان، أتوسل إليك أن تنتظر لئلا أؤذى أنا أيضا نفسي من الركض”. ولما سمعها الشيخ. وسمع رجاءنا نحن أيضا. أنتظر بكل ارتياح. وإذ اقتربت المرأة انطرحت الفتاة علي الأرض. ولكن لما صلي أنطونيوس ودعا اسم المسيح، قامت الفتاه صحيحة إذ خرج منها الروح النجس، وباركت الأم الله، وقدم الجميع الشكر. وفرح أيضا أنطونيوس نفسه مرتحلا إلى الجبل، كأنه مرتحلا إلى بيته ووطنه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66334 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس لم يتعلم القراءة أو الكتابة كذلك كان أنطونيوس حصيفا جداً، وكان وجه العجب أنه ولو لم يتعلم القراءة أو الكتابة كان حاضر البديهة وفي غاية الذكاء. جاءه مرة فليسوفان يونانيان مؤملين أن يقيسا ذكاءهما بذكاء أنطونيوس، وكان وقتئذ في الجبل الخارجي، وإذ علم حقيقة شخصيتهما، وذلك من مجرد مظهرهما، جاء إليهما وقال لهما بواسطة مترجم: “لماذا أجهدتما نفسكما أيها الفيلسوفان لتأتيا إلى رجل جاهل؟” ولما قالا أنه ليس جاهلا بل حصيفا جدا، قال لهما: “إن كنتما قد أتيتما إلى رجل جاهل فقد أسرفتما في تعبكما، أما أن كنتما تعتقدان أنني حكيم فتستطيعان أن تصبرا ، لأننا ينبغى أن نقتدي بما هو صالح. ولو كنت قد ذهبت إليكما لاقتديت بكما. أما وقد أتيتما إلى وجب أن تكونا مثلي، لأنني مسيحي”. فانصرفا منذهلين سيما لما رأيا أنه حتى الشياطين تخشى أنطونيوس.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66335 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس لم يتعلم الحروف في مرة أخرى قابله في الجبل الخارجي آخرون كهذين الفيلسوفان، وظنوا أن يهزءوا به لأنه لم يتعلم الحروف. فقال لهم أنطونيوس “ماذا تقولون، ما الذي وجد أولاً العقل أم الحروف؟ وأيهما علة الآخر، هل العقل علة الحروف، أم الحروف علة العقل؟”. وعندما أجابوا بأن العقل هو الذي وجد أولاً، وأنه هو مخترع الخروف، قال أنطونيوس: “إذاً فمن كان له عقل راجح أصبح في غير حاجة إلى الحروف”. وأذهلت هذه الإجابة كلا من الواقفين والفلاسفة، فانصرفوا منذهلين إذ رأوا فهما غزيراً كهذا في رجل غير متعلم، لأن طباعه لم تكن خشنة كمن قد عاش في الجبل وشاخ فيه بل كانت رقيقة مهذبة، وكان كلامه مصلحاً بالملح الإلهي، حتى أنه لم يتضايق منه أحد، بل سر منه كل الذين زاروه.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66336 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس وحكماء بين اليونانيين جاءه آخرون وكان هؤلاء يعتبرون حكماء بين اليونانيين، وطلبوا منه سبب إيمانه بالمسيح. ولما حاولوا أن يحاجوه بصدد الكرازة بالصليب الإلهي، قاصدين الاستهزاء، توقف أنطونيوس قليلاً، وشفق أولاً علي جهلهم، ثم قال بواسطة مترجم استطاع ترجمة كلماته بمهارة: “أيهما أجمل، هل الاعتراف بالصليب، أم أن تنسبوا الزنى ومضاجعة الأولاد لما تسمونه آلهة؟ لأن ما اخترناه نحن هو علامة الشجاعة وعلامة أكيدة علي احتقار الموت، أما أنتم فقد اخترتم شهوات الخلاعة” وثانيا “أيهما أفضل: هل القول بأن كلمة الله لم يتغير ولكنه، وهو هو بنفسه، اتخذ جسداً بشرياً من أجل خلاص الإنسان وغيره، وحتى إذا ما اشترك في الميلاد البشري أمكن أن يجعل الإنسان شريكا للطبيعة الإلهية الروحية، أم تشبيه الذات الإلهية بالحيوانات عديمة الإحساس ، وبالتالي عبادة البهائم ذوات الأربع، والزحافات وأشباه الناس، لأن هذه موضوع احترامكم أيها الحكماء. وكيف تتجاسرون علي تهزيئنا نحن الذين نقول أن المسيح ظهر كإنسان إذ رأى أنكم وقد أحدرتم النفس من السماء تؤكدون أنها قد ضلت وسقطت من قبة السماء إلى الجسد؟ وليتكم قلتم أنها سقطت في الجسم البشري فقط، دون أن تؤكدوا أنها تتغير إلى البهائم ذوات الأربع والزحافات، لأن إيماننا يصرح بأن مجيء المسيح كان لخلاص البشر، أما أنتم فتضلون إذ تقولون أن النفس لم تخلق. ونحن إذ نتأمل في قدرة ومحبة العناية الإلهية نعتقد أن مجيء المسيح في الجسد لم يكن أمراً مستحيلا علي الله”. ولكنكم رغم اعتباركم النفس بأنها شبه العقل فإنكم تربطونها بالسقطات، وتتوهمون في أساطيركم بأنها متغيرة، وبالتالي تبتدعون تلك الفكرة بأن العقل نفسه متغير بسبب النفس، لأنه مهما كانت طبيعة الشبيه فيتحتم أن تكون هي نفس طبيعة المشبه به. فاذكروا كلما خطرت ببالكم مثل هذه الأفكار عن العقل أنكم تجدفون علي أب العقل نفسه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66337 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس الله أتى إلى الأرض لخلاص البشر أما عن الصليب فأيهما أفضل: هل حمله عند الاصطدام بمؤامرة من الأشرار ، دون الخوف من الموت، مهما أتى في أي وضع من أوضاعه، أم الثرثرة الكثيرة عن تحركات أوزوريس، وإيزيس، ومؤامرة تيفون، وطيران كرونس وأكله أولاده وذبح أبيه؟ لأن هذه هي حكمتكم، وأن هزأتم بالصليب فكيف لا تتعجبون من القيامة؟ لأن نفس الأشخاص الذين أخبرونا عن الأخيرة كتبوا عن الأول. ولماذا عندما تذكرون الصليب تخرس ألسنتكم عن ذكر الأموات الذين قاموا، والعمي الذين نالوا البصر، والمفلوجين الذين شفوا، والبرص الذين طهروا، والمشى علي البحر، وباقي الآيات والأعاجيب، التي تبين أن المسيح ليس إنسانا بل هو الله؟ أنتم تبدون في نظري بأنكم تظلمون أنفسكم كثيرا، ولم تقرأوا كتابنا المقدس بانتباه. فاقرأوا وانظروا كيف أن أعمال المسيح تبرهن علي أنه هو الله أتى إلى الأرض لخلاص البشر.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66338 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس يسأل الكفار خبرونا عن معتقداتكم الدينية الانبا انطونيوس يسأل الكفار خبرونا عن معتقداتكم الدينية. ماذا تستطيعون قوله عن المخلوقات عديمة الإحساس سوى عدم الإحساس والشراسة؟ أما إن كنتم ـ كما أسمع ـ تريدون أن تقولوا أنكم تتكلمون عن هذه الأشياء كمجرد أساطير فتقولون أن هتك عرض الفتاة برسيفونا يرمز للأرض، وأن عرج هيفاستوس يرمز إلى النار، وأن الهواء يرمز إلى هيرا، والشمس يرمز إليها أبولون، والقمر أرطاميس، والبحر بوسيدون، فإنكم لا تعبدون الله نفسه، بل تعبدون المخلوق دون الله خالق كل الأشياء. وإن كنتم قد ابتدعتم مثل هذه الأساطير بسبب جمال الخليقة، فكان خليقا أن تقفوا عند حد الإعجاب بها، وإلا فقد حان لكم أن تحولوا مجد البناء إلى المنزل الذي بناه، وتحولوا مجد القائد إلى الجندي. أي جواب تعطونه عن هذه الأمور إذا لكي نعرف إن كان في الصليب ما يستحق الاستهزاء”؟. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66339 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس يسأل الإيمان الذي يأتي بعمل الله الداخلي أم الحجج الوصفية الانبا انطونيوس يسأل الكفار وعندما وقعوا في حيرة، وتلفتوا هنا وهناك، ابتسم أنطونيوس وقال: “إن المنظر نفسه يحمل الدليل المقنع لهذه الأمور. ولكن طالما كنتم تفضلون الارتكاز علي حجج وصفية، وطالما كنتم تريدوننا أن لا نعبد الله إلا بعد مثل هذه البراهين التي تحذقونها، فهل لكم أن تخبرونا أولاً كيف تعرف بدقة كل الأمور بصفة عامة ومعرفة الله بصفة خاصة؟ هل بطريقة الحجج الوصفية أم بعمل الإيمان. وأيهما أفضل، الإيمان الذي يأتي بعمل الله الداخلي أم الحجج الوصفية. وعندما أجابوا بأن الإيمان الذى يأتي بالعمل الداخلي أفضل وأنه هو المعرفة الدقيقة، قال أنطونيوس “حسنا أجبتم، لأن الإيمان ينشأ من ميل النفس، أما المنطق فمن ذكاء مخترعه، لذلك فإن الذين يحصلون علي العمل الداخلي بسبب الإيمان ليسوا في حاجة إلى الحجج الوصفية، بل هي زائدة عن الحاجة، لأنكم تحاولون أن تبرهنوا بالكلام ما نعرفه بالإيمان، وكثيرا ما عجزتم حتى عن التعبير عما نعرفه نحن، ولذلك فإن عمل الإيمان الداخلي أفضل وأقوى من حججكم الفنية.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66340 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الانبا انطونيوس نحن المسيحيين نتمسك بالسر الانبا انطونيوس نحن المسيحيين نتمسك بالسر، لا في حكمة الحجج الفلسفية، بل في قوة الإيمان المعطى لنا بغني من الله يسوع المسيح. وللتدليل علي صحة هذا القول: هوذا الآن نحن نؤمن بالله. دون تعلم القراءة والكتابة، عارفين من أعماله عنايته الشاملة بكل الأشياء. وللتدليل علي أن إيماننا فعال هوذا نحن الآن مدعمون بالإيمان بالمسيح، أما أنتم فتعتمدون علي مماحكاتكم الكلامية. وهوذا خرافات الأوثان قد تلاشت، وأما إيماننا فيمتد في كل مكان، هوذا أنتم بحججكم ومماحكاتكم لم تحولوا أحداً من المسيحية إلى الوثنية. أما نحن فإذ ننادى بالإيمان بالمسيح ندحض خرافاتكم، لأن الجميع يعترفون بأن المسيح هو الله وابن الله. انتم بفصاحتكم لا تعطلون تعليم المسيح. أما نحن فبمجرد ذكر المسيح مصلوبا نطارد كل الشياطين التى تخشونها كأنها آلهة، فحيث وجدت إشارة الصليب ضعف السحر فتلاشت قوة العرافة.. |
||||