![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66011 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() اذهبوا إلى يوسف ![]() جَاعَتْ ..أَرْضِ مِصْرَ وَصَرَخَ الشَّعْبُ .. لأَجْلِ الْخُبْزِ، قَالَ فِرْعَوْنُ ..: اذْهَبُوا إِلَى يُوسُفَ، وَالَّذِي يَقُولُ لَكُمُ افْعَلُوا ( تكوين 41: 55 ) «جاعت جميع أرض مصر» .. مصر في الكتاب المقدس ترمز إلى العالم، والعالم من حولنا في هذه الأيام في حالة جوع دائم لكل شيء؛ جائع للحب والتقدير والاحترام، جائع للراحة والشعور بالأمان، جائع للتحرير مِن الخطية والتطهير من النجاسة والخلاص من العبودية القاسية المُستعبَد لها الجميع. حقًا إننا نعيش في عالم جائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. وفي كل يوم نسمع الصراخ ونلاحظ الأنين، وهو ما يُذكِّرنا بزكا الذي «طلب أن يرى يسوع مَن هو» ( لوقا 19: 3 ). فكم من أُناس يبحثون عن يسوع! وكم من بيوت محرومة من يسوع! وكم من قلوب عطشى ليسوع! «وصرخ الشعب .. لأجل الخبز»: تنطبق هذه الكلمات رمزيًا على العالم من حولنا، لكنها ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل خاص، وها نحن نتابع الجموع التي خرجت في عدة دول ومناطق متفرقة من العالم - وخصوصًا المنطقة العربية - يُطالبون بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية. حقًا إن العالم جائع روحيًا، وجائع جسديًا أيضًا، يصرخ طالبًا الشبع وسداد الاحتياج المُلِّح. الإجابة الشافية الكافية: أجاب فرعون شعب مصر الجائع إجابة شافية وكافية؛ قادهم للطريق الصحيح، أشار عليهم بالشخص الذي سيجدون لديه الشبع، قال لهم: «اذهبوا إلى يوسف، والذي يقول لكم افعلوا». وهذه هي رسالتنا للعالم الجائع من حولنا، فيوسف في كلمة الله يرمز للمسيح. وكم نحتاج في هذه الأيام بالذات أن نُشير للعالم إلى المسيح «لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم» ( يو 6: 33 )؛ نُشير وننادي لهم بالمَنْ السَّماوي الذي يُشبع القلب ويسدِّد كل احتياج لديهم. إجابة فرعون تذكِّرنا أيضًا بإجابة المُطوَّبة مريم عندما أتوا إليها في عُرس قانا الجليل، يُخبرونها أن الخمر فرغت فقالت لهم: «مهما قال لكم فافعلوه» ( يو 2: 5 ). هذه هي الرسالة التي يحتاجها العالم بشدة اليوم. تُرى هل نعرف ونقَّدِّر - كمؤمنين - مقدار جوع العالم من حولنا؟ هل ندرك أن الناس الذين نلتقيهم صباحًا ومساءً يحتاجون ابتسامة تُريحهم وكلمة تُطمأنهم؟ هل نعرف أنهم مُستعبَدون لقيود شيطانية وخطايا كثيرة؟ ولا يعرفون أين الطريق والحق والحياة؟ هل ندرك أنهم ينتظرون منا إجابة شافية تُريحهم؟ بشِّروا القلبَ الجريحْ ولنَقُلْ فوقَ الضريحْ ولنَقُلْ فوقَ الضريحْ بالدوا الشافي الصحيحْ بيسـوعَ الخلاصْ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66012 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() جَاعَتْ ..أَرْضِ مِصْرَ وَصَرَخَ الشَّعْبُ .. لأَجْلِ الْخُبْزِ، قَالَ فِرْعَوْنُ ..: اذْهَبُوا إِلَى يُوسُفَ، وَالَّذِي يَقُولُ لَكُمُ افْعَلُوا ( تكوين 41: 55 ) «جاعت جميع أرض مصر» .. مصر في الكتاب المقدس ترمز إلى العالم، والعالم من حولنا في هذه الأيام في حالة جوع دائم لكل شيء؛ جائع للحب والتقدير والاحترام، جائع للراحة والشعور بالأمان، جائع للتحرير مِن الخطية والتطهير من النجاسة والخلاص من العبودية القاسية المُستعبَد لها الجميع. حقًا إننا نعيش في عالم جائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. وفي كل يوم نسمع الصراخ ونلاحظ الأنين، وهو ما يُذكِّرنا بزكا الذي «طلب أن يرى يسوع مَن هو» ( لوقا 19: 3 ). فكم من أُناس يبحثون عن يسوع! وكم من بيوت محرومة من يسوع! وكم من قلوب عطشى ليسوع! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66013 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() جَاعَتْ ..أَرْضِ مِصْرَ وَصَرَخَ الشَّعْبُ .. لأَجْلِ الْخُبْزِ، قَالَ فِرْعَوْنُ ..: اذْهَبُوا إِلَى يُوسُفَ، وَالَّذِي يَقُولُ لَكُمُ افْعَلُوا ( تكوين 41: 55 ) «وصرخ الشعب .. لأجل الخبز»: تنطبق هذه الكلمات رمزيًا على العالم من حولنا، لكنها ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل خاص، وها نحن نتابع الجموع التي خرجت في عدة دول ومناطق متفرقة من العالم - وخصوصًا المنطقة العربية - يُطالبون بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية. حقًا إن العالم جائع روحيًا، وجائع جسديًا أيضًا، يصرخ طالبًا الشبع وسداد الاحتياج المُلِّح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66014 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() جَاعَتْ ..أَرْضِ مِصْرَ وَصَرَخَ الشَّعْبُ .. لأَجْلِ الْخُبْزِ، قَالَ فِرْعَوْنُ ..: اذْهَبُوا إِلَى يُوسُفَ، وَالَّذِي يَقُولُ لَكُمُ افْعَلُوا ( تكوين 41: 55 ) فرعون قادهم للطريق الصحيح الإجابة الشافية الكافية: أجاب فرعون شعب مصر الجائع إجابة شافية وكافية؛ قادهم للطريق الصحيح، أشار عليهم بالشخص الذي سيجدون لديه الشبع، قال لهم: «اذهبوا إلى يوسف، والذي يقول لكم افعلوا». وهذه هي رسالتنا للعالم الجائع من حولنا، فيوسف في كلمة الله يرمز للمسيح. وكم نحتاج في هذه الأيام بالذات أن نُشير للعالم إلى المسيح «لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم» ( يو 6: 33 )؛ نُشير وننادي لهم بالمَنْ السَّماوي الذي يُشبع القلب ويسدِّد كل احتياج لديهم. إجابة فرعون تذكِّرنا أيضًا بإجابة المُطوَّبة مريم عندما أتوا إليها في عُرس قانا الجليل، يُخبرونها أن الخمر فرغت فقالت لهم: «مهما قال لكم فافعلوه» ( يو 2: 5 ). هذه هي الرسالة التي يحتاجها العالم بشدة اليوم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66015 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() جَاعَتْ ..أَرْضِ مِصْرَ وَصَرَخَ الشَّعْبُ .. لأَجْلِ الْخُبْزِ، قَالَ فِرْعَوْنُ ..: اذْهَبُوا إِلَى يُوسُفَ، وَالَّذِي يَقُولُ لَكُمُ افْعَلُوا ( تكوين 41: 55 ) تُرى هل نعرف ونقَّدِّر - كمؤمنين - مقدار جوع العالم من حولنا؟ هل ندرك أن الناس الذين نلتقيهم صباحًا ومساءً يحتاجون ابتسامة تُريحهم وكلمة تُطمأنهم؟ هل نعرف أنهم مُستعبَدون لقيود شيطانية وخطايا كثيرة؟ ولا يعرفون أين الطريق والحق والحياة؟ هل ندرك أنهم ينتظرون منا إجابة شافية تُريحهم؟ بشِّروا القلبَ الجريحْ ولنَقُلْ فوقَ الضريحْ ولنَقُلْ فوقَ الضريحْ بالدوا الشافي الصحيحْ بيسـوعَ الخلاصْ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66016 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() نيقوديموس الذي جاء ليلاً ![]() كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيسٌ لليهود. هذا جاء إلى يسوع ليلاً... ( يو 3: 1 ، 2 ) في هذا المشهد الليلي يقدم لنا الرب هذه الحقيقة الخطيرة: حقيقة حاجة الإنسان إلى الولادة الثانية. ونوَّد أن نُخبر القارئ أنه توجد كلمة صغيرة تربط آخر الأصحاح الثاني من إنجيل يوحنا بأول الأصحاح الثالث وهي كلمة ”ولكن“ (وهي غير موجودة في ترجمتنا العربية)، فنقرأ في نهاية الأصحاح الثاني أن «يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع. ولأنه لم يكن محتاجًا أن يشهد أحدٌ عن الإنسان، لأنه عَلِمَ ما كان في الإنسان». وبعد ذلك يبدأ الأصحاح الثالث هكذا: «ولكن كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس ...إلخ». فكأن الروح القدس يقول سأعرض أمامكم شخصًا من أفضل وأجود ما في البشرية حسب الطبيعة، شخصًا يمكن أن يدَّعي لنفسه أي شيء وكل شيء على أساس شخصيته الأدبية ونشاطه الديني، أفضل العينات لإنسان تستطيع الأرض أن تقدمه، إذ هو صورة للبر الناتج من الطبيعة الإنسانية، ولكن ها هو يأتي إلى المخلِّص، ويصبح وسيلة لإظهار حقيقة من أهم الحقائق المسيحية. «نيقوديموس، رئيسٌ لليهود، هذا جاء إلى يسوع ليلاً». ولماذا جاء إليه؟ لأنه كان لديه شعور دفين في نفسه أنه على الرغم من امتيازاته، فهو غير قادر على أن يواجه مطالب الله. وكان يرغب في أن يمتلك شيئًا أفضل مما لديه. وهو صورة من آلاف الناس المتدينين في الوقت الحاضر، فعلى الرغم من أن لديهم قَدرًا كبيرًا من التدين، إلا أنهم لا يشعرون بالاكتفاء. فالقلب ليس سعيدًا والضمير ليس مُطهرًا، ويشعرون أنهم بعيدون عن الراحة التي يرجونها، ويريدون أن ينالوا شيئًا ليس في حوزتهم. ولماذا ينقصهم هذا الشيء؟ لأنهم لم يأتوا بجرأة إلى يسوع. ولكن نيقوديموس أتى إلى يسوع. وقد أتى ليلاً. ولماذا أتى ليلاً؟ لكي لا يراه أحد. فهو لم يُرِد أن يعرف أحد بمجيئه. ولعل هذا هو ما يحدث للكثيرين عامةً ـ وللمتدينين بصفة خاصة ـ عندما يأتون إلى يسوع بالإيمان به. فقد كان نيقوديموس لا يريد أن يظهر أمام الآخرين بأنه كان يسير في الاتجاه الخاطئ كل أيامه السابقة. إن مَن يفعل الحق يُقبل إلى النور، وقد أتى نيقوديموس بالفعل إلى النور، ولكنه أتى إليه عن طريق نفق أو خندق مستور لئلا تظن الناس فيه الظنون. ولكن من الأفضل جدًا ـ أيها القارئ ـ الإتيان والاعتراف بالخطأ بدلاً من الاستمرار فيه دون معرفة الحق. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66017 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيسٌ لليهود. هذا جاء إلى يسوع ليلاً... ( يو 3: 1 ، 2 ) في هذا المشهد الليلي يقدم لنا الرب هذه الحقيقة الخطيرة: حقيقة حاجة الإنسان إلى الولادة الثانية. ونوَّد أن نُخبر القارئ أنه توجد كلمة صغيرة تربط آخر الأصحاح الثاني من إنجيل يوحنا بأول الأصحاح الثالث وهي كلمة ”ولكن“ (وهي غير موجودة في ترجمتنا العربية)، فنقرأ في نهاية الأصحاح الثاني أن «يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع. ولأنه لم يكن محتاجًا أن يشهد أحدٌ عن الإنسان، لأنه عَلِمَ ما كان في الإنسان». وبعد ذلك يبدأ الأصحاح الثالث هكذا: «ولكن كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس ...إلخ». فكأن الروح القدس يقول سأعرض أمامكم شخصًا من أفضل وأجود ما في البشرية حسب الطبيعة، شخصًا يمكن أن يدَّعي لنفسه أي شيء وكل شيء على أساس شخصيته الأدبية ونشاطه الديني، أفضل العينات لإنسان تستطيع الأرض أن تقدمه، إذ هو صورة للبر الناتج من الطبيعة الإنسانية، ولكن ها هو يأتي إلى المخلِّص، ويصبح وسيلة لإظهار حقيقة من أهم الحقائق المسيحية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66018 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيسٌ لليهود. هذا جاء إلى يسوع ليلاً... ( يو 3: 1 ، 2 ) «نيقوديموس، رئيسٌ لليهود، هذا جاء إلى يسوع ليلاً». ولماذا جاء إليه؟ لأنه كان لديه شعور دفين في نفسه أنه على الرغم من امتيازاته، فهو غير قادر على أن يواجه مطالب الله. وكان يرغب في أن يمتلك شيئًا أفضل مما لديه. وهو صورة من آلاف الناس المتدينين في الوقت الحاضر، فعلى الرغم من أن لديهم قَدرًا كبيرًا من التدين، إلا أنهم لا يشعرون بالاكتفاء. فالقلب ليس سعيدًا والضمير ليس مُطهرًا، ويشعرون أنهم بعيدون عن الراحة التي يرجونها، ويريدون أن ينالوا شيئًا ليس في حوزتهم. ولماذا ينقصهم هذا الشيء؟ لأنهم لم يأتوا بجرأة إلى يسوع. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66019 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيسٌ لليهود. هذا جاء إلى يسوع ليلاً... ( يو 3: 1 ، 2 ) نيقوديموس أتى إلى يسوع. وقد أتى ليلاً. ولماذا أتى ليلاً؟ لكي لا يراه أحد. فهو لم يُرِد أن يعرف أحد بمجيئه. ولعل هذا هو ما يحدث للكثيرين عامةً ـ وللمتدينين بصفة خاصة ـ عندما يأتون إلى يسوع بالإيمان به. فقد كان نيقوديموس لا يريد أن يظهر أمام الآخرين بأنه كان يسير في الاتجاه الخاطئ كل أيامه السابقة. إن مَن يفعل الحق يُقبل إلى النور، وقد أتى نيقوديموس بالفعل إلى النور، ولكنه أتى إليه عن طريق نفق أو خندق مستور لئلا تظن الناس فيه الظنون. ولكن من الأفضل جدًا ـ أيها القارئ ـ الإتيان والاعتراف بالخطأ بدلاً من الاستمرار فيه دون معرفة الحق. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66020 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيسٌ لليهود. هذا جاء إلى يسوع ليلاً .. ( يو 3: 1 ) شغَل نيقوديموس مركزًا خاصًا، فقد جذبته الآيات إلى الرب يسوع كما جذبت أولئك المذكورين في الأصحاح الثاني من إنجيل يوحنا، غير أن نفسه قد مسَّها الحق بخلاف أولئك، وآخرته لم تكن مثل بدايته. فهو لم يتعجب ويؤمن فقط، بل تأمل تأملاً عميقًا ثم طلب الرب. ومع أنه قصَدَه خائفًا ولكنه استمر في طلبه، فالآيات حركت قدميه للسير إلى يسوع، والعمل الذي أجراه فيه كان أسمى من عمل الآيات، فقد كشف الرب له عن نفسه، ومكَّنه أن يتعلم عن نفسه أيضًا. |
||||