![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 65901 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنَّ أهل النَّاصِرة لم يؤمنوا بيسوع، لذلك لم يصنع يسوع معجزات كثيرة. وليس أمر كعدم الإيمان يمنع إظهار قوة الله كما جاء في تصريح مرقس الإنجيلي "لَم يَستَطِعْ أَن يُجرِيَ هُناكَ شَيْئاً مِنَ المُعجزات" (مرقس 6: 5-6). فالمعجزة ترتبط بالإيمان الذي هو جواب الإنسان على مبادرة الله المجّانية. ومع أنَّ الله قادر على كل شيء إلاَّ أنَّه لا يعمل معجزة إذا كان الإنسان رافضا وثائرا. لذلك كان في إمكان يسوع أن يصنع معجزات في النَّاصِرة، لكنه لم يشأ بسبب كبرياء أهلها وعدم إيمانهم بانَّه من الله فلم يقبلوا رسالته، لذلك توجّه يسوع إلى الوثنيين غير اليهود الذين تجاوبوا مع معجزاته ورسالته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65902 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الرفض بسبب قساوة القلب لم يذكر الإنجيل المقدس رفض أهل النَّاصِرة ليسوع بسبب عدم إيمانهم فقط بل ذكر سبب الآخر هو ما يُسمّيه الكتاب المقدّس قساوة القلب. إن عدم الإيمان يصبح تلك القساوة التي كان يتنبأ عنها أشعْيا "غَلِّظْ قَلبَ هذا الشَّعْب وثَقِّلْ أُذُنَيه وأَغمِضْ عَينَيه لِئَلاَّ يُبصِرَ بِعَينَيه ويَسمَعَ بِأُذُنَيه ويَفهَمَ بقَلبه وَيرجعَ فيُشْفى" (أشعْيا 6: 9-10). فالقساوة هي تصلّب الإنسان في انفصاله عن الله، ويُسمِّيه أيضا "عمى". وعبارة "قسى قلبه" معناه غلَظه، وصم الآذان، وأبقى الغشاوة على العين، بحيث يصبح الإنسان غليظ الرقبة، حجر القلب. فالقساوة صفة مميزة لحالة الإنسان الذي يرفض أن يتوب، ويبقى منفصلاً عن الله. ويعلق محمد الغزالي " وقد رأيتُ في تجاربي أنّ الفرق بين تديّن الشكل وتديّن الموضوع هو قسوة القلب أو رِقّته". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65903 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مصادر القساوة هي: إمّا أنَّ الله يُقسِّي القلب أي يسمح بتقسيته؛ فلا يكون الله هو مصدر الخطيئة، بل القاضي الذي يدينه، وإمّا الإنسان الذي يُقسِّي نفسه بنفسه فعندها يرتكب خطيئة. فعلى سبيل المثال، فإن كان فرعون لم يأذن لإسرائيل بالانطلاق، فذلك إمّا لأن الله قد قسَّى قلبه (خروج 4: 21)، وإمّا لأن فرعون قسّى نفسه بنفسه (خروج 7: 13-14) وبولس يؤكد بوضوح: " إن الله يَرحَمُ مَن يَشاء وُيقَسِّي قَلْبَ مَن يَشاء" (رومة 9: 18). ويُعلق ابن قيم الجوزية "ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65904 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سبب قساوة القلب هو عدم الاستعداد لقبول يسوع. يقول يوحنا الإنجيلي إن النور يُعمي القوم الذين ليسوا على استعداد لقبوله: "وإِنَّما الدَّينونَةُ هي أَنَّ النُّورَ جاءَ إلى العالَم ففضَّلَ النَّاسُ الظَّلامَ على النُّور لأَنَّ أعمالهم كانت سَيِّئَة. فكُلُّ مَن يَعمَلُ السَّيِّئات يُبغِضُ النُّور فلا يُقبِلُ إلى النُّور لِئَلاَّ تُفضَحَ أعماله. وأَمَّا الَّذي يَعمَلُ لِلحَقّ فيُقبِلُ إلى النُّور لِتُظهَرَ أعماله وقَد صُنِعَت في الله"(يوحنا 3: 19-21). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65905 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا يمكن لهذه القساوة أن تزول إلاّ بالتوبة كما جاء في ترنيمة صاحب المزامير "إِذا سَمِعتُم صَوتَه فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كما في مَريبة وكما في يَوم مَسَّة في البَرِّيَّة" (مزمور95: 8). ولكن كيف يستطيع قاسي القلب أن يتوب؟ إن المؤمن يعرف أن الله يَقدر أن يُحطّم حتمية الشر، وأن يكشف طريق القلب " لِمَ ضَلَّلتَنا يارَبُّ عن طُرُقِكَ وقَسَّيتَ قُلوبَنا عن خَشيَتِكَ؟ إِرجِعْ إِلَينا مِن أَجْلِ عَبيدِكَ أَسْباطِ ميراثِكَ "(أشعْيا 63: 17). فالكلمة الأخيرة مرجعها إلى الله وحده. لذلك قد تنبأ النبي حزقيال بأن قلب الإنسان القاسي سيستبدل يوماً ما بقلب من لحم ٍ، وأن روح الله سيجعل مستطاعاً ما هو مستحيل عند الناس "أُعْطيكم قَلبًا جَديدًا وأَجعَلُ في أَحْشائِكم روحًا جَديدًا وأَنزِعُ مِن لَحمِكم قَلبَ الحَجَر، وأُعْطيكم قَلبًا مِن لَحْم، وأَجعَلُ روحي في أَحْشائِكم وأَجعَلُكمِ تَسيرونَ على فَرائِضي وتَحفَظونَ أَحْكامي وتَعمَلون بِها (حزقيال 36: 26-27). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65906 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يحثنا يوحنا الإنجيلي وأخيرا أن نشاركه إيمانه بأن "يسوع هو المسيح، ابن الله" إذ اختتم إنجيله الطاهر بقوله "إِنَّما كُتِبَت هذه لِتُؤمِنوا بِأَنَّ يسوعَ هو المسيحُ ابنُ الله، ولِتَكونَ لَكم إِذا آمَنتُمُ الحياةُ بِاسمِه" (يوحنا 20: 31)، إذ بفضل الإيمان "بالكلمة" المتجسد نصير أبناء الله (يوحنا 1: 9-14). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65907 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ما هي عواقب رفض يسوع المسيح؟ يقود عدم الإيمان إلى القساوة (أشعْيا 6: 9-10) وعُمى البصيرة (أشعْيا 42: 19) التي تجعل صاحبها لا يطيق الاستماع إلى كلام سيدنا يسوع المسيح (يوحنا 8: 43-44) وبالتالي رفضه. وإن عواقب رفض سيدنا يسوع المسيح هي العقاب والرحمة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65908 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نتيجة الرفض يسوع هو عقاب الإنسان، ولكن الرحمة تبقى من قِبلِ الله. إن افتقاد الله في يسوع لم يكن في مجيء يُبهر العيون، ومن ثمة فإنه قد يُرفَض. ذلك هو الوجه المؤلم لهذا الافتقاد، كما يبرزه الإنجيل "جاءَ إلى بَيتِه. فما قَبِلَه أَهْلُ بَيتِه" (يوحنا 1: 11). إن عدم الاعتراف الآثم هذا، سيحوّل النعمة إلى وعيد بالعقاب. ويل لمن لا يفطنون إلى معرفة "زمن الافتقاد"، الويل لأورشليم "يُدَمِّرونَكِ وأَبناءَكِ فيكِ، ولا يَترُكونَ فيكِ حَجَراً على حَجَر، لِأَنَّكِ لم تعرِفي وَقتَ افتِقادِ اللهِ لكِ"(لوقا 19: 44)، ويل لمدن البحيرة كما جاء في تأنيب يسوع لها "الوَيلُ لكِ يا كُورَزِين! الوَيلُ لكِ يا بَيتَ صَيدا! فلَو جَرى في صورَ وصَيدا ما جَرى فيكُما مِنَ المُعجِزات، لَأَظهَرتا التَّوبَةَ مِن زَمَنٍ بَعيد، فلَبِستا المُسوحَ وقَعَدتا على الرَّماد. ولكِنَّ صورَ وصَيدا سَيَكونُ مصيرُهما يومَ الدَّينونةِ أَخفَّ وَطأَةً مِن مصيرِكما. وأَنتِ يا كَفَرناحوم، أَتُراكِ تُرفَعينَ إِلى السَّماء؟ سَيُهبَطُ بِكِ إلى مَثْوى الأَمْوات (لوقا 10: 13-15). إن رفض اليهود هذا، يقدم كخاتمة مأساة لسلسلة طويلة من الرفض ومن عدم الاكتراث المُتكرِّر لافتقاد الرب. إن العقاب سيكون فظيعاً للذين سوف يرفضون الترحيب بابن الملك المرسل من قبل أبيه "ليأخذ ثمار" الكرمة (متى 21: 33-46). إن خراب أورشليم الذي كان نهاية العالم اليهودي (القديم)، هي علامة بيّنة لدينونة الله، وسوف يُشكِّل مقدمة منظورة لهذه الدينونة لدى مجيء ابن الإنسان في المجد (متى 25: 31-46). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65909 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الإنسان الذي لم يعترف بربّه (عاموس 4: 6-11)، يجب أن يكون مستعداً لقبول العقاب النهائي (4: 12)، لأنَّه حينئذ يتعرّض لخطر قساوة القلب. ولكنّ الله من جهته لا يتمسك برغبة المعاقبة؛ إنه دائماً على استعداد لكي "يتحوَّل" عن قراره، ويُغيّر إرادته كما جاء في الكتاب المقدس "فعَدَلَ الرَّبُّ عنِ الإِساءَةِ الَّتي قالَ إِنَّه يُنزِلُها بِشَعبِه" (خروج 32). إنه يُسرّ بأن يرى "المنافق يَتوبَ عن طرقِه فيَحْيا" (حزقيال 18: 23). فالله لم يرذل شعبه، بل بقيَ أميناً على وعوده (رومة 9: 6-29). ولا بدَّ أنَّ تتمَّ السيطرة يوما على عدم الإيمان "إذا كنا خائنين، يظل الله وفياً" (2 طيموتاوس 2: 13) ويُظهر للجميع رحمته تعالى غير المحدودة (رومة 11: 1-32). وعلى هذا النحو، فإن الله لا يزال الآن وعلى الدوام يُعرب عن رحمته. ويبدو إن سلطان يسوع مقيّدٌ بعدم الإيمان (لوقا 4: 23)، إلا أن عدم الإيمان هذا، قد يغلبه الآب السماوي الرحيم الذي هو منبع الإيمان، إذ يكشف يسوع سرَّ جاذبية الآب (يوحنا 6: 44). فالآب يُخفي سر يسوع عن أعين الحكماء (متى 11: 25-26)، ويكشفه للأطفال الذين يصنعون مشيئته (متى12: 46-50). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65910 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() جبـل القفـزة:المكان التقليدي لمحاولة إلقاء يسوع عَنه: التسمية: سمّي الجبل الذي حاول اليهود إلقاء يسوع عَنه بجبل القفزة بناء على تقليد قديم يعود إلى العهد الصليبي. ويُقال أنَّ أهل النَّاصِرة حاولوا أن يلقوا بيسوع من فوقه، بعد عظته في المجمع، ولكنه مرَّ من بينهـم ومضى (لوقا 4: 16– 30). فالاعتقاد انه قفز منه، واستناداً على ذلك، أطلق الصليبيون على الجبل اسم لاتيني Saltus Domini أي " قفزة الرّب". وفي الإنكليزية Mount of the Precipice أي جبل "الهاوية" أو "الإلقاء في الهاوية" وعرف الجبل أيضا باسم "جبل القديم" "הרקדו××™×" وذلك للعثور على مغارة قديمة عثر فيها على مكتشفات ما قبل التاريخ. الموقع: يقع جبل القفزة إلى الجنوب من النَّاصِرة على بعد 2 كم. وهو جبل صخري يرتفع نحو 397 متراً من سطح البحر و280 م عن مرج بن عامر (مرج يزرعيل). ويبلغ مساحة قمة الجبل نحو 360 م 2 دائري. ويُشرف على جبل الطور ووادي الأُردُنّ وجبال الأُردُنّ ومرج بن عامر وجبال السامرة وجبال الكرمل. التاريخ: أشار الرهبان الفرنسيسكان عام 1926 إلى مغارة في الجبل تدعى مغارة النساك أو مغارة مريم أو مغارة القفزة الواقعة في وادي الحاج. وكان الفرنسيسكان ينظمون مسيرة إلى جبل القفزة للعبادة مرة في السنة في يوم الاثنين الواقع بعد الأحد الثالث من الصوم ذكرا لنية الإلقاء بيسوع من الجبل. وتوقفت هذه المسيرة السنوية عام 1970. ثم استعيدت فيما بعد سنة 2000 منتهية بالصلاة على قمة الجبل. في القرن العشرين كان يستخدم الجبل كمحجر. وأمَّا الآن يخترق الجبل شارع يمر داخل نفق ويربط بين العفولة ومرج ابن عامر وصولا إلى النَّاصِرة مباشرة. وفي عام 2009 هبط قداسة البابا بندكتس السادس عشر على جبل القفزة لدى زيارته التاريخية إلى الأرض المقدسة وأقام قداسًا على مدرج تمّ إنشاؤه للمناسبة، ويتسع إلى 7000 مقعد حجري و36000 مقعد عادي. وبلغ عدد المُصلين نحو 40000 نسمة لدى زيارة البابا، وهو أكبر تجمع مسيحي في تاريخ الأرض المقدسة المقدس. المعالمالأثرية: مغارة جبل القفرة: عرفت هذه المغارة من خلال زيارة الحجاج لها في طريقهم إلى النَّاصِرة في زيارة خاصة للمغارة وذلك لارتباطها بذكرى "القفزة" التي ورد ذكرها في إنجيل لوقا (4: 21 -30). تقع المغارة في أسفل الجبل في الجهة الغربية بقرب جدول ماء ينزل من الجبل. وتبلغ مساحة المغارة 2X 1.63م. قام القنصل الفرنسي نوفيل (Neuville) والبروفيسور شتكلس (Stekelis)في عام 1926بالتنقيب في الجبل فعثروا في المغارة على بقايا كنيسة بيزنطية لإكرام القديسة مريم العذراء وفيها أرضيّة فسيفسائية وقطع فخارية كالصحون والأباريق. وفي الكنيسة هناك حنية وكان جدرانها مغطاة برسومات القدِّيسين ولم يبق منها شيء على مر ّ العصور. وهناك صوامع كثيرة منتشرة حول المغارة. وقد ورد ذكر هذه الكنيسة في كتاب "ذكريات بيوت الله ". وبالقرب من المغارة بئران محفورتان في الصخر. ويبدو أن هذه الكنيسة هُدمت قبل وصول الصليبيين. وفي عام 808 كان يعيش في الموقع ثمانية رهبان. عُثر في جبل القفزة عام 1935 على مغارة وجدت فيها بقايا قديمة أهمها: آثار لمواقد نار وقطع فخارية وطبقات من الرماد وعظام حيوانات قارضة مثل الأيل المتشعب القرنين، والأيل الأحمر، والثور البري، والوعول والخنازير والخيول البَّرية. وكانت هذه المغارة تستخدم مأوى للصيادين والرعاة لفترات موسمية فقط. بعد إجراء الحفريات الجديدة في سنة 1954 اكَّد عالم الأثار الأب بغاتِّي أن جبل القفزة هو ليس المكان الذي تمَّ فيه الحدث الإنجيلي حيث حاول اليهود إلقائه من جرف الجبل كما ورد في الإنجيل "َقاموا ودَفَعوه إلى خارِجِ الـمَدينة وساقوه إلى حَرْفِ الـجَبَلِ الَّذي كانَت مَدينتُهم مَبنِيَّةً علَيه لِيُلقوُه عَنه" ( لوقا 4: 29) حيث أن النَّاصِرة كانت مدينة مبنيَّة على تله صغيرة إلى الشمال من كنيسة البشارة بالقرب من الكنيسة المارونية الواقعة في البلدة القديمة وهناك يحيي التقليد محاولة اليهود طرح يسوع من جرف الجبل. وبين الأعوام 1965 – 1969 أكمل المركز الوطني للأبحاث تحت إشراف عالم الآثار فندر مارش (B. Vandermeersch) الحفريات فعثر عام 1969 على هيكل عظمي لطفل مـــــــــن عصر الموستيـري (Mousterian) أي العــــــــصر الحــــجري القـــــــــــــــــــديم المتوسط (80،000 -60،000 ق.م). كما عُثر على 13 هيكلاً عظمياً بشريا كاملا، ستة أشخاص كبار وسبعة أطفال، وكان من بين هؤلاء المدفونين جثة رجل راقد في حُجرة مستلقياً على جانبه الأيمن، وقدماه مضمومتان ومثنيّتان باتجاه الصدر كما هو الوضع في الرحم. عاش إنسان جبل القفزة في المغارة قبل 50000 سنة وهو معاصر لإنسان نياندرتال. Neanderthal, أو الإنسان البدائي هو الذي استوطن أوروبا وأجزاء من غرب آسيا وآسيا الوسطى. وتعود آثار نياندرتال البيئية التي وجدت في أوروبا لحوالي 350,000 سنة مضت. ويقول علماء الآثار بان هذا الإنسان كمثل إنسان عتليت وإنسان جبل الكرمل هو الحلقة الناقصة في تطور الإنسان من أفريقيا إلى أوروبا. استخدمت هذه المغارة في القرن السادس الميلادي من قبل الرهبان البيزنطيين. وفي مغارة أخرى عثر على مذبح. كما عثر في قمة الجبل عثر على مجموعة من القبور والصهاريج وقطعة فسيفساء بمساحة 6 X10 م وقد اكتشف علماء الآثار مؤخرا 71 قطعة من المُغْرَة الحمراء red ochre -وهو شكل من أشكال أكسيد الحديد الذي ينتج الصباغ عند تسخينها -على العظام في كهف. والمُغْرَة (من اليونانية ل½*د‡دپدŒد‚ وتعني شاحب) حجر يستخرج منه صبغ أحمر بني مصفر. وتقول عالمة الآثار Hovers Erella من الجامعة العبرية في القدس: "هناك علاقة واضحة بين مغرة حمراء وعملية الدفن، ويبدو أنها قد تمَّ استخدامها كجزء من طقوس دينية". والمُغْرَة رمز الدم، ومن هذا المنطلق، فان استخدام الرموز تعود إلى 100000 وليس فقط 50000 كما كان يعتقد بعض العلماء. |
||||