![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 65691 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فَاسهَروا إِذاً، لأَنَّكم لا تَعلَمونَ اليومَ ولا السَّاعة الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ "لأَنَّكم لا تَعلَمونَ اليومَ ولا السَّاعة" فتشير الى وقت غير مُحدَّد. نحن لا نختار الساعة، بل الله الذي يختار الساعة متى يشاء، وكيفما يشاء. لذا يحثُّ يسوع التلاميذ على السهر في انتظار عودته المجيدة لأنه يأتي في ساعة لا ينتظروها. فموعد مجيء الرب لا يُعلن عنه مقدما بل انه يأتي في وقت غير متوقع كما جاء في تعليمه " فكونوا أَنتُم أَيضاَ مُستَعِدِّين، ففي السَّاعَةِ الَّتي لا تتَوقَّعونَها يَأتي ابنُ الإنسان "(لوقا 12: 40). وقال لنا الربّ في موضع آخر "فَأمَّا ذلكَ اليومُ وتلكَ السَّاعَة، فما مِن أَحَدٍ يَعلَمُها، لا مَلائكةُ السَّمَواتِ ولا الابنُ" (متى 24: 36)، وذلك لتفادي كلّ سؤال عن وقت مجيئه الثاني "لَيَس لَكم أَن تَعرِفوا الأَزمِنَةَ والأَوقاتَ" (اعمال رسل1: 7). ويُعلق القديس افرام السرياني "أخفى عنّا ذلك لكي نسهر ويفكّر كلّ واحد منّا في أنّ المجيء الثاني قد يكون خلال حياته على الأرض..." فأي محاولة أو اجتهاد عن معرفة الساعة أو تحديد وقت مجيء الرب هي تضيع وقت وبحث بلا طائل، بل بلبلة ولغو كلام باطل ضد مشيئة الله التي أعلنها لنا في الكتاب المقدس. لا أحد يعلم متى ينقضي الدهر ويضمحلُّ الكون، ويأتي يسوع، وتدقُّ ساعةُ الدينونة. إنَّه سرُّ الربّ الآب وحدَهُ". اما عبارة "الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ" فقد أسقطت الآية في اليونانية بمعنى إنها كانت موجودة وسقطت سهوا من ناسخ ". فقد تقرر حذفها من النص اليوناني لإنجيل متى معتمدين في ذلك علي شهادة أقدم المخطوطات (P353rd, 01, A, B, C*, D, L, W ) . إنَّ يسوع الديَّان سيعود إلى العالم، مهما طالت المدَّة لعودته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65692 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية في خوفكم بأديكم الأمان في قلقكم ايدي بتحرسكم في ضيقكم بعزيكم واسندكم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65693 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أنا ليكم السند ببقي معاكم لن اترككم ابدا اطمئنوا أنا أدافع عنكم ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65694 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() اللهم، اسرع الي (مز 70: 5)معيني ومنقذي انت يا رب، لا تبطئ ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65695 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أليمالك والبؤس في موأب ![]() صار جوعٌ في الأرض، فذهب رجلٌ (أليمالك) من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه ... ومات أليمالك ( را 1: 1 -3) مذكور مرتين في سفر الأمثال أنه «توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة، وعاقبتها طرق الموت» ( أم 14: 12 ، 16: 25). فأليمالك اختار الطريق التي تؤدي إلى موآب ليجد الطعام البائد، ولكنه وجد هناك قبراً «ومات أليمالك رجل نُعمي، وبقيت هي وابناها» (ع3)، فأصبح بيتهم في موآب بيت نوح إذ ناحت هناك نُعمي على فقد زوجها الذي كانت تحبه وتجلّه، وخسر محلون وكليون الرعاية الحكيمة القوية التي كان يحيطهما والدهما بها. ولا شك أن التغرب في موآب بدا لأليمالك بأنه الخطة الحكيمة التي تُتبع، ولكن هل سعى لمعرفة مشيئة الله أولاً؟ هل انتظر حتى يسمع صوت الله قائلاً له: «هذه هي الطريق، سِر فيها». لقد كان يطلب الخبز ولكنه كان يجب أن يتذكر كلمات موسى التي لم يَطل العهد على كتابتها «ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان» ( تث 8: 3 ). لا ريب أنه وجد خبزاً في موآب لأنها مكان حقول مُثمرة ( إر 48: 31 -33) وكروم ( إش 16: 8 -10) ومراعي للقطعان ( 2مل 3: 4 ) ولكن لم تكن له كلمة من فم الرب يستند عليها في الذهاب إلى موآب، ولذلك مات هناك. على أن هذه الكارثة لم تدفع نعمي وابنيها للرجوع إلى بيت لحم، بل ظلوا مستقرين في موآب، واتخذ الابنان لهما «امرأتين موآبيتين ... وأقاما هناك نحو عشر سنين» (ع4). فمحلون وكليون تصرفا كما أرادا تحت مسئوليتهما. صحيح أنهما حضرا إلى موآب بأمر والدهما، ولكنهما اختارا زوجتيهما بمحض إرادتهما. لقد كان قصد الأب أن «يتغرب» في موآب ولكنهما الآن قررا أن يستقرا نهائياً في الأرض الوثنية. فالذين يسلكون طريقاً منحدراً يسيرون بخطوات سريعة. لقد كان الزواج بالوثنيات محظوراً في ناموس موسى ( تث 7: 3 ) ولم يكن مسموحاً أن «يدخل موآبي في جماعة الرب إلى الأبد» ( تث 23: 3 ،4)، ولكن هذين الشابين الجاهلين العنيدين تزوجا بعُرفة وراعوث، وأقاما في موآب نحو عشر سنين، وماتا كلاهما بغير نسل، وتم في هذه العائلة البيتلحمية ما كتبه الرسول بعد ذلك بزمن طويل «لا تضلوا! الله لا يُشمخ عليه. فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً» ( غل 6: 7 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65696 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() صار جوعٌ في الأرض، فذهب رجلٌ (أليمالك) من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه ... ومات أليمالك ( را 1: 1 -3) مذكور مرتين في سفر الأمثال أنه «توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة، وعاقبتها طرق الموت» ( أم 14: 12 ، 16: 25). فأليمالك اختار الطريق التي تؤدي إلى موآب ليجد الطعام البائد، ولكنه وجد هناك قبراً «ومات أليمالك رجل نُعمي، وبقيت هي وابناها» (ع3)، فأصبح بيتهم في موآب بيت نوح إذ ناحت هناك نُعمي على فقد زوجها الذي كانت تحبه وتجلّه، وخسر محلون وكليون الرعاية الحكيمة القوية التي كان يحيطهما والدهما بها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65697 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() صار جوعٌ في الأرض، فذهب رجلٌ (أليمالك) من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه ... ومات أليمالك ( را 1: 1 -3) لا شك أن التغرب في موآب بدا لأليمالك بأنه الخطة الحكيمة التي تُتبع، ولكن هل سعى لمعرفة مشيئة الله أولاً؟ هل انتظر حتى يسمع صوت الله قائلاً له: «هذه هي الطريق، سِر فيها». لقد كان يطلب الخبز ولكنه كان يجب أن يتذكر كلمات موسى التي لم يَطل العهد على كتابتها «ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان» ( تث 8: 3 ). لا ريب أنه وجد خبزاً في موآب لأنها مكان حقول مُثمرة ( إر 48: 31 -33) وكروم ( إش 16: 8 -10) ومراعي للقطعان ( 2مل 3: 4 ) ولكن لم تكن له كلمة من فم الرب يستند عليها في الذهاب إلى موآب، ولذلك مات هناك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65698 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() صار جوعٌ في الأرض، فذهب رجلٌ (أليمالك) من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه ... ومات أليمالك ( را 1: 1 -3) مات أليمالك على أن هذه الكارثة لم تدفع نعمي وابنيها للرجوع إلى بيت لحم، بل ظلوا مستقرين في موآب، واتخذ الابنان لهما «امرأتين موآبيتين ... وأقاما هناك نحو عشر سنين» (ع4). فمحلون وكليون تصرفا كما أرادا تحت مسئوليتهما. صحيح أنهما حضرا إلى موآب بأمر والدهما، ولكنهما اختارا زوجتيهما بمحض إرادتهما. لقد كان قصد الأب أن «يتغرب» في موآب ولكنهما الآن قررا أن يستقرا نهائياً في الأرض الوثنية. فالذين يسلكون طريقاً منحدراً يسيرون بخطوات سريعة. لقد كان الزواج بالوثنيات محظوراً في ناموس موسى ( تث 7: 3 ) ولم يكن مسموحاً أن «يدخل موآبي في جماعة الرب إلى الأبد» ( تث 23: 3 ،4)، ولكن هذين الشابين الجاهلين العنيدين تزوجا بعُرفة وراعوث، وأقاما في موآب نحو عشر سنين، وماتا كلاهما بغير نسل، وتم في هذه العائلة البيتلحمية ما كتبه الرسول بعد ذلك بزمن طويل «لا تضلوا! الله لا يُشمخ عليه. فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً» ( غل 6: 7 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65699 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() راعوث في سلسلة نسب المسيح ![]() كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم.. بوعز وَلد عوبيد من راعوث.. ويعقوب وَلَد يوسف رجل مريم التي وُلد منها يسوع الذي يُدعى المسيح ( مت 1: 1 ، 5، 16) ما معنى أن يوضع اسم راعوث جنبًا إلى جنب مع ثامار وراحاب وبثشبع في سلسلة نسب المسيح؟ إنها ليست كسابقتيها، بل إن روح الله يخصص بين أسفار الوحي سفرًا كاملاً ليُخبرنا عن قصتها. ورغمًا عن أنها أممية مثل ثامار وراحاب، لكن يمكن أن نقول عنها، كما قال الرب عن أممي آخر: «لم أجد ولا في إسرائيل إيمانًا بمقدار هذا!» ( مت 8: 10 ). فلقد عادت راعوث إلى الأرض إلى إله إسرائيل، وقنعت بأن تكون في أحد الحقول وراء الغلمان الحصادين لتلتقط بين الحُزم. وإن كونها أممية مما يزيد من كرامتها. لقد كانت تقية بين أهل لا يعرفون التقوى، وكانت مؤمنة، في حين أن بني إسرائيل أنفسهم برهنوا على عدم الإيمان، ولكن حاجة راعوث إلى خلاص الله لم تكن تقل عن حاجة ثامار وراحاب. لكن حتى الآن لم نصل إلى المعنى البعيد من وضع هذا الاسم في سلسلة نسب المسيح. إن راعوث بكل ما فيها من وداعة وحلاوة وصلاح، كانت تقوم دونها عقبة لم تقم دون الباقيات. كانت راعوث موآبية، وكان هناك نص صريح في الناموس يحرّم دخول العموني أو الموآبي في جماعة الرب إلى الأبد ( تث 23: 3 ). وبذلك كانت راعوث تحت الحرمان بحكم الناموس. ويا للعجب أن الناموس يقف حائلاً دون هذه المرأة الفاضلة وبين شعب الله، ولا يقف دون ثامار أو راحاب، وبذلك عبّر الله تعبيرًا صادقًا عن طبيعة الناموس. إن الناموس يقف حائلاً بين الإنسان كإنسان (ولو كان البار بين الناس)، وبين محضر الله، لأن كل أعمال برنا كثوب عدّة (نجس). لكن لم يَحل الناموس دون دخول راعوث في جماعة الرب. لقد نُحي الناموس جانبًا من أجل إيمان راعوث. وبدلاً من أن يُحرم نسلها من الدخول في جماعة الرب حتى الجيل العاشر، نجد حفيدها في الجيل الثالث يجلس على عرش إسرائيل ويسمع الوعد المُثبّت لهذا العرش في نسله على مدى الأجيال المتعاقبة. وهكذا في راعوث يظهر «بر الله بدون الناموس ... بر الله بالإيمان بيسوع المسيح، إلى كل وعلى كل الذي يؤمنون. لأنه لا فرق. إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله» ( رو 3: 21 -23). هذا ما تشهد له راعوث. وهذه هي قصة النعمة التي يتلذذ الله بإذاعتها بمختلف اللغات.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65700 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم.. بوعز وَلد عوبيد من راعوث.. ويعقوب وَلَد يوسف رجل مريم التي وُلد منها يسوع الذي يُدعى المسيح ( مت 1: 1 ، 5، 16) ما معنى أن يوضع اسم راعوث جنبًا إلى جنب مع ثامار وراحاب وبثشبع في سلسلة نسب المسيح؟ إنها ليست كسابقتيها، بل إن روح الله يخصص بين أسفار الوحي سفرًا كاملاً ليُخبرنا عن قصتها. ورغمًا عن أنها أممية مثل ثامار وراحاب، لكن يمكن أن نقول عنها، كما قال الرب عن أممي آخر: «لم أجد ولا في إسرائيل إيمانًا بمقدار هذا!» ( مت 8: 10 ). فلقد عادت راعوث إلى الأرض إلى إله إسرائيل، وقنعت بأن تكون في أحد الحقول وراء الغلمان الحصادين لتلتقط بين الحُزم. وإن كونها أممية مما يزيد من كرامتها. لقد كانت تقية بين أهل لا يعرفون التقوى، وكانت مؤمنة، في حين أن بني إسرائيل أنفسهم برهنوا على عدم الإيمان، ولكن حاجة راعوث إلى خلاص الله لم تكن تقل عن حاجة ثامار وراحاب. |
||||