![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 65361 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) لماذا رأى بولس هذه العظمة في الصليب؟ لأن الصليب هو نبع وأساس كل البركات، ومصدر كل افتخار حقيقي. في الصليب رأى أن «الله محبة»، وأن الله قابله هناك رغم أنه خاطئ مُذنب ومُجدِّف ومُضطهد، وأعطاه سلامًا أبديًا، عطية مجانية. هناك رأى أن الله صنع خلاصًا بدم الصليب. هناك قرأ بولس بوضوح أهليَته للوجود في المجد مع المسيح إلى الأبد. فبواسطة الصليب حصل على حياة وبر وفداء أبدي. هناك أمكنه أن يرى الله – رغم أنه قدوس وعادل – كان رحيمًا ومُنعمًا، وأن ذاك الذي يكره الخطية كُرهًا تامًا، أظهر محبته الكاملة للخاطئ. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65362 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) كل المخاوف تزول أمام الصليب، وكل الشكوك تنقشع كالبخار أمام مجد الله في المسيح المصلوب. هناك يُطرَح الإنسان العتيق جانبًا، وتُعطى حياة جديدة أبدية للمؤمن: نعم. لقد رأى بولس أنه بدلاً من أن يُدان هو، دان الله الخطية في الصليب في ابنه الحبيب. فيا لغنى النعمة الإلهية الفائق الذي أظهره صليب ابن الله! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65363 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) ألهبت نعمة الصليب نفس الرسول بولس، وجذبت كل قلبه؛ سكَّنت كل الخوف، وأشبعت كل حاجة الضمير المثقل بالخطية، ووجَّهت كل محبته وفكره للأشياء التي فوق، حيث المسيح جالس في المجد؛ إلى السماء حيث دخل المسيح بدم نفسه إن دم المسيح الثمين أعطى لبولس مفتاحًا يفتح كل كنز في السماء، وأهلية لأن يُشارك في الميراث مع المسيح. أَلا توجد إذًا لدى بولس أسباب كثيرة لأن يفتخر بالصليب؟ وكذلك لدى جميع الذين يعرفون الله في المسيح؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65364 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() جاذبية صليب المسيح ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) كان بولس يفتخر بصليب المسيح الذي كان الموضوع الجذاب لقلبه. كان الصليب هو موضوع شهادته للعالم، وموضوع خدمته المستمرة للكنيسة. ï€* لقد عرف أنه مَدين بكل البركات الحاضرة والأبدية للرب يسوع، وأن الصليب هو الأساس لكل رجاء، والمصدر لكل تعزية وفرح. ï€* «يسوع المسيح وإيَّاهُ مصلوبًا» ( 1كو 2: 2 ). هذا كان موضوعه على الدوام. ï€* كانت حياته حياة الإيمان بابن الله الذي أحبه وأسلَم نفسه لأجله، لذلك أمكنه أن يقول: «لأن لي الحياة هي المسيح» ( في 1: 21 ). ï€* كانت شهادته للأمم «المسيح المصلوب»، وكانت خدمته للقديسين ”المسيح نفسه“: صفاته، كماله، ذبيحته الكافية كفاية غير محدودة القيمة، كهنوته الأبدي، وأيضًا رئاسته وربوبيته ومجيئه الثاني. ï€* لقد أحب التأمل في أمجاد ابن الله الشخصية؛ الأمجاد الأدبية التي لَمعت في كل خطوة من طريقه هنا على الأرض: أمجاد اتضاعه، وصلبه وقيامته وصعوده، ومجيئه الثاني. لقد وجد بولس في المسيح صديقًا كُلي القدرة، فاستطاع أن يقول: «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني» ( في 4: 13 ). ï€* كان رجاؤه الذي ينتظره على الدوام صابرًا هو أن الرب نفسه آتٍ سريعًا، وهو مع الذين للمسيح عند مجيئه يُختطَفون لمُلاقاة الرب في الهواء ليكونوا مع الرب كل حين. ïپ¯ كانت ثقته الثابتة أن ”لا شيء يقدر أن يفصله عن محبَّة الله التي في المسيح يسوع ربِّنا“ ( رو 8: 38 ، 39). ïپ¯ كانت نفس بولس محصورة كُليةً في المحبة للمسيح، وهذا أعطاه حياة الانفصال والتكريس الكُلي. ï€* قال واحد: ”الكنز الذي وجدته في محبة المسيح، هو الذي جعلني أحيا حياة الغربة هنا“. ï€* كلما تأمل بولس في ”المسيح مصلوبًا لأجل الخطاة“ بالمُباينة مع كل محاولات الإنسان للافتخار بالجسد، ازداد تصميمًا على المجاهرة بالقول: «حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح» ( غل 6: 14 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65365 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) كان بولس يفتخر بصليب المسيح الذي كان الموضوع الجذاب لقلبه. كان الصليب هو موضوع شهادته للعالم، وموضوع خدمته المستمرة للكنيسة. ï€* لقد عرف أنه مَدين بكل البركات الحاضرة والأبدية للرب يسوع، وأن الصليب هو الأساس لكل رجاء، والمصدر لكل تعزية وفرح. ï€* «يسوع المسيح وإيَّاهُ مصلوبًا» ( 1كو 2: 2 ). هذا كان موضوعه على الدوام. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65366 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) كانت حياة القديس بولس حياة الإيمان بابن الله الذي أحبه وأسلَم نفسه لأجله، لذلك أمكنه أن يقول: «لأن لي الحياة هي المسيح» ( في 1: 21 ). ï€* كانت شهادته للأمم «المسيح المصلوب»، وكانت خدمته للقديسين ”المسيح نفسه“: صفاته، كماله، ذبيحته الكافية كفاية غير محدودة القيمة، كهنوته الأبدي، وأيضًا رئاسته وربوبيته ومجيئه الثاني. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65367 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) لقد أحب التأمل في أمجاد ابن الله الشخصية؛ الأمجاد الأدبية التي لَمعت في كل خطوة من طريقه هنا على الأرض: أمجاد اتضاعه، وصلبه وقيامته وصعوده، ومجيئه الثاني. لقد وجد بولس في المسيح صديقًا كُلي القدرة، فاستطاع أن يقول: «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني» ( في 4: 13 ). ï€* كان رجاؤه الذي ينتظره على الدوام صابرًا هو أن الرب نفسه آتٍ سريعًا، وهو مع الذين للمسيح عند مجيئه يُختطَفون لمُلاقاة الرب في الهواء ليكونوا مع الرب كل حين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65368 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) كانت ثقته الثابتة أن ”لا شيء يقدر أن يفصله عن محبَّة الله التي في المسيح يسوع ربِّنا“ ( رو 8: 38 ، 39). كانت نفس بولس محصورة كُليةً في المحبة للمسيح، وهذا أعطاه حياة الانفصال والتكريس الكُلي. ï€* قال واحد: ”الكنز الذي وجدته في محبة المسيح، هو الذي جعلني أحيا حياة الغربة هنا“. ï€* كلما تأمل بولس في ”المسيح مصلوبًا لأجل الخطاة“ بالمُباينة مع كل محاولات الإنسان للافتخار بالجسد، ازداد تصميمًا على المجاهرة بالقول: «حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح» ( غل 6: 14 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65369 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الصليب والعالم ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) أول حق نتعلَّمه من صليب المسيح حقيقة وماهية قلب الإنسان من نحو الله، وليس مثل الصليب مُعلِّمًا لهذا الحق. ولا يوجد شيء يُمكنه أن يكشف قلب الإنسان ويفتش مخبآته نظير صليب ربنا يسوع المسيح، فهو الميزان الكامل الصحيح الذي وزن هذا العالم، والمسبار الحق الذي سبر غور القلب البشري، والمقياس الذي قاس الخطية قياسًا دقيقًا. فإذا شئنا أن نعرف العالم تمامًا، فعلينا بالصليب، ولسنا نحتاج إلى أقل أو أكثر من الصليب. ولمَّا صرخ الإنسان قائلاً: «اصلِبهُ! اصلِبهُ!»، شفّ صراخه عمَّا في قلب البشر، وأزال الستار عن حالته الحقيقية أمام الله. وعندما صُلِبَ ابن الله، أكمل الإنسان إثمه وشره الأدبي، إذ إنه فضَّل لصًا وقاتلاً على المسيح، واختار السرقة والقتل بدلاً من النور والمحبة! إننا ميَّالون أن نحكم على العالم حكمًا مبنيًا على معاملته لنا، فنتكلَّم عن فراغه وخيانته، حقارته وخِسَته، خداعه وضلاله، بنسبة ما يُجريه معنا، ولذلك نُخطئ في حكمنا عليه. فإن رغبنا أن نحكم حكمًا حقًا، ينبغي أن نحكم فيه بالصليب؛ الصليب هو المقياس الكامل للإنسان والعالم والخطية. فإن أردنا أن نعرف ما هو العالم فعلينا بالصليب، وهناك نتذكَّر أنه فضَّل لصًا على المسيح، وأنه صَلَبَ - بين لصّين – الإنسان الكامل الوحيد الذي عاش على هذه الأرض. هذا هو العالم الذي تعيش فيه أيها القارئ المحبوب، هذه هي صفته وحالته الأدبية؛ حالته التي برهن عليها بعمله الخالد الذي أتاه عن تصميم وبت وحزم، أي صلبه ابن الله. فلا نستغربن إذًا ممَّا نسمعه ونراه من شر العالم، ما دام صَلَبَ رب المجد، ليس بعد ذلك برهان على شرّه وإثمه. ويا له من ضلال وخطأ فادح، وجهالة مُطبَقة أن نتصوَّر أن العالم آخذ في التحسُّن. كلا، ثم كلا. فالعالم مُلطَّخ بجريمة قتل ابن الله، ولا زال يُقيم البرهان بعد البرهان على رضاه بقتل الحبيب في كل مرحلة من مراحل التاريخ، وفي كل وجه من أحواله. فالعالم تحت الدينونة، وقد صدر الحكم عليه، ويوم تنفيذه – اليوم الرهيب – آتٍ سريعًا. الدينونة قادمة، ويوم النقمة قريب، وفي أثناء هذا يرِّن صوت ربنا يسوع مُناديًا على لسان سُفرائه، طالبًا إلى الناس أن يهربوا من هذه الخاتمة المُرجفة والنهاية المرعبة، للتمسُّك والتحصن بحصن خلاص الله. يا ليت الجميع يسمعون النداء، ويصغون لصوت محبته! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65370 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) أول حق نتعلَّمه من صليب المسيح حقيقة وماهية قلب الإنسان من نحو الله، وليس مثل الصليب مُعلِّمًا لهذا الحق. ولا يوجد شيء يُمكنه أن يكشف قلب الإنسان ويفتش مخبآته نظير صليب ربنا يسوع المسيح، فهو الميزان الكامل الصحيح الذي وزن هذا العالم، والمسبار الحق الذي سبر غور القلب البشري، والمقياس الذي قاس الخطية قياسًا دقيقًا . فإذا شئنا أن نعرف العالم تمامًا، فعلينا بالصليب، ولسنا نحتاج إلى أقل أو أكثر من الصليب. ولمَّا صرخ الإنسان قائلاً: «اصلِبهُ! اصلِبهُ!»، شفّ صراخه عمَّا في قلب البشر، وأزال الستار عن حالته الحقيقية أمام الله. وعندما صُلِبَ ابن الله، أكمل الإنسان إثمه وشره الأدبي، إذ إنه فضَّل لصًا وقاتلاً على المسيح، واختار السرقة والقتل بدلاً من النور والمحبة! |
||||