![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 65351 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أَ سلام لكِ؟ أَ سلام لزوجك؟ أَ سلام للولد؟ فقالت: سلام. ( 2مل 4: 26 ) عندما أخبرها رجل الله أليشع «في هذا الميعاد نحو زمان الحياة تحتضنين ابنًا» (ع16)، لم تستطع أن تصدق. من الواضح أنها كانت تتلهف أن يكون لها طفل، ولكنها كانت قد قررت أن تتغاضى عن هذا المَطلَب لأن «رجلها قد شاخ» ولكن بعد ولادة الولد، لا شك أن حُبها له كان قويًا وخالصًا. ولكنها لم تكن امرأة تسيطر عليها الرغبة في الامتلاك، أو يسيطر عليها الخوف من جهة سلامة ابنها، لأنها سمحت له أن يخرج مع والده في وقت الحصاد. وعندما شَكَا من آلام في رأسه (ربما ضربة شمس)، عرف أبوه أين يرسله. ففي وقت الشدة، ليس هناك أفضل للطفل من حضن أمه المُحِبة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65352 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أَ سلام لكِ؟ أَ سلام لزوجك؟ أَ سلام للولد؟ فقالت: سلام. ( 2مل 4: 26 ) المرأة الشونمية أجلست ابنها على ركبتيها حتى مات. ولكن نلاحظ أن حُبها له، لم يُخرجها عن سيطرتها على نفسها ولا انهارت. بلا شك كان حزنها عميقًا في تلك المأساة غير المتوقعة، إلا أنها «صعدت وأضجعته على سرير رجل الله، وأغلقت عليه وخرجت» (ع21). وفقط الإيمان بالله الحي هو الذي كان يستطيع أن يسندها في ذلك الموقف. وبدلاً من أن يسيطر عليها الاضطراب، تحركت بهدوء وحكمة بدافع اهتمامها بابنها، متيقنة أن رجل الله (وهو رمز للمسيح) هو ملجأها. وعندما أعاد أليشع ابنها للحياة، امتلأ قلبها حتى أنها «سقطت على رجليه وسجدت إلى الأرض» دون أن تنطق بكلمة (ع 37). يا ليت لنا النعمة لكي نتبع مثال أمانتها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65353 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هل لكِ ما يُتكلم به إلى الملك أو إلى رئيس الجيش؟ فقالت إنما أنا ساكنة في وسط شعبي ( 2مل 4: 13 ) كان أليشع سبب خلاص للملوك وقوادهم وجيوشهم من محنة مُحققة (2مل3)، ويمكن له أن يطلب منهم ما تريد المرأة، فهل طلبت أن يتكلم أليشع إلى الملك أو إلى رئيس جيشه عن شيء يخصها؟ كلا. بل كان جوابها جميلاً للغاية، إذ قالت: "إنما أنا ساكنة في وسط شعبي"، وكان لها في هذا الكفاية وكل الكفاية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65354 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هل لكِ ما يُتكلم به إلى الملك أو إلى رئيس الجيش؟ فقالت إنما أنا ساكنة في وسط شعبي ( 2مل 4: 13 ) أليشع كانت له موارد أخرى غير الملوك والقواد، كانت له موارد السماء، ويستطيع أن يطلب منها ما يشاء، كانت له موارد الله الذي يُحيي الموتى. والمرأة لم ترفض أن يأتي إليها بشيء من هذه الموارد العُليا، وإن كان ما طلبه لها أليشع فوق مستوى إيمانها، لكن في الميعاد الذي قال لها عنه، تحقق لها ما سبق أن تحقق لسارة، وما تحقق في زمان مستقبل لأليصابات امرأة زكريا. وتحققت أن الله قادر أن يُحيي الموتى، وأنه قادر أن يتمم ما وعد به، وهكذا قد تم، إذ "ولدت ابناً في ذلك الميعاد نحو زمان الحياة". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65355 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هل لكِ ما يُتكلم به إلى الملك أو إلى رئيس الجيش؟ فقالت إنما أنا ساكنة في وسط شعبي ( 2مل 4: 13 ) لكن كان هناك درس آخر أعمق كان يجب أن تتعلمه هذه المرأة، وهو أن الله الذي يُعطي الحياة هو أيضاً إله القيامة. ألم يتعلم إبراهيم هذا الدرس فوق جبل المُريا؟ ولكي يتعلمه كان لا بد أن يربط إسحاق ابنه ويضعه على المذبح. ولكي تتعلم المرأة الشونمية هذا الدرس كان لا بد أن يموت الولد. وهذا ما حدث. لقد كان موت الولد تجربة قاسية للمرأة، ولكن هذه التجربة أظهرت إيمانها. ففي هدوء تام أضجعت . ففي هدوء تام أضجعت . ففي هدوء تام أضجعت . ففي هدوء تام أضجعت الولد الميت على سرير رجل الله وأغلقت عليه وخرجت. لم تَقُل أية كلمة بخصوص موت الولد لزوجها، لكنها طلبت منه أن يُرسل إليها واحداً من الغلمان وإحدى الأتن لتذهب إلى رجل الله. نعم إلى ذلك الرجل الذي أُستُخدم كواسطة لإعطاء الحياة، فإلى ذلك الرجل عينه تذهب في مشهد الموت. وإجابة لإيمان المرأة وصلاة أليشع، أظهر الله ذاته ليس فقط كمن له القدرة على أن يهب الحياة حيث لا حياة، بل كالذي يُحيي ويُعيد الحياة لمن كان ميتاً. ومن أسمى امتيازاتنا نحن المؤمنين أن نعرف الله كما أعلن لنا ذاته في ربنا يسوع المسيح الذي قال: "أنا هو القيامة والحياة". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65356 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَاتَ.. أَضْجَعَتْهُ عَلَى سَرِيرِ رَجُلِ اللهِ، وَأَغْلَقَتْ عَلَيْهِ.. وَقَالَتْ:.. أَجْرِيَ إِلَى رَجُلِ اللهِ وَأَرْجِعَ ( 2ملوك 4: 20 ، 22) كانت أرملة صرفة الفقيرة تتطلع إلى «ملء كف من الدقيق في الكوار، وقليلٌ من الزيت في الكوز» بذهن أخذ منه القلق مأخَذه، فخليقٌ بها أن تقتصد في قوت يومها القليل ما أمكن، بينما الشونمية كانت امرأة عظيمة في بحبوحة من العيش. ومع أن إيليا ألزم الأرملة أن تُقدِّم له طعامًا، فبالعكس نجد الشونمية تُمسِك أليشع ليأكل خبزًا. والسبب في وجود هذا الفرق هو الشركة المقدسة التي كانت للشونمية مع الله، وليس منشأ هذا الفرق شخصية كل من السيدتين. كانت أرملة صرفة الفقيرة تتطلع إلى «ملء كف من الدقيق في الكوار، وقليلٌ من الزيت في الكوز» بذهن أخذ منه القلق مأخَذه، فخليقٌ بها أن تقتصد في قوت يومها القليل ما أمكن، بينما الشونمية كانت امرأة عظيمة في بحبوحة من العيش. ومع أن إيليا ألزم الأرملة أن تُقدِّم له طعامًا، فبالعكس نجد الشونمية تُمسِك أليشع ليأكل خبزًا. والسبب في وجود هذا الفرق هو الشركة المقدسة التي كانت للشونمية مع الله، وليس منشأ هذا الفرق شخصية كل من السيدتين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65357 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَاتَ.. أَضْجَعَتْهُ عَلَى سَرِيرِ رَجُلِ اللهِ، وَأَغْلَقَتْ عَلَيْهِ.. وَقَالَتْ:.. أَجْرِيَ إِلَى رَجُلِ اللهِ وَأَرْجِعَ ( 2ملوك 4: 20 ، 22) لا حاجة للشونمية إلى الملك ولا إلى رئيس الجيش، إنما شوق قلبها الحار أن تعرف قوة الله المُحيية في القيامة، وحنين قلبها أن تشغَل نفس المركز الذي شغَلته سارة وحَنَّة في الأجيال السالفة، بل اشتهت أن ترى الله الحي في عظمة قوته مُتداخلاً في أمرها منتصرًا على ضعف الطببيعة وموتها. قد تمنَّت أن تُسبِّح في أشعة مجد الله المُنيرة، وأن يكون لها شركة مع الحق الأسمى، وأن تطأ قدماها أجلّ مسالك الحياة الإلهية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65358 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَاتَ.. أَضْجَعَتْهُ عَلَى سَرِيرِ رَجُلِ اللهِ، وَأَغْلَقَتْ عَلَيْهِ.. وَقَالَتْ:.. أَجْرِيَ إِلَى رَجُلِ اللهِ وَأَرْجِعَ ( 2ملوك 4: 20 ، 22) ثم لنتأمل تصرُّفها وهي ساجدة حين افتقاد الله لها، فنزلت إلى العمق بعِلمها وازدادت عِلمًا، وليس كأرملة صِرفة التي لم تتعلَّم إلا في العمق إذ وقفت في حضرة الموت وهي جاهلة تمامًا أمر القيامة، أما الشونمية فسارت بقوة القيامة وسط ظروف الموت منتصرة فائزة، فاستطاعت أن تضع ابنها الميت عند أقدام إله القيامة، موقنة أنه قادر على إقامته. والكثيرون منَّا يكتفون بأن يشغلوا مركز أرملة صرفة عوضًا عن أن يتوقوا إلى مركز الشونمية الرفيع. كم نحسب أنفسنا سعداء إذا رأينا الكوار والكوز تملأهما عناية الله السخية، ومن ثم نقصِّر في السعي وراء شركة أعمق تنشأ من رؤية إله القيامة! حقًا ما أحلى مراحم عناية إلهنا، ولكن هناك ما هو أسمى منها؛ الشركة مع شخصه المبارك التي نذوقها في وادي الموت. فنحن لا نحتاج إلى القيامة لملء الكوار والكوز، بل نحتاج إليها لإقامة الجسم الميت وإقامة الابن الميت. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65359 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الفخر بصليب المسيح ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) كان بولس – كقديس – واحدًا من أعظم أتباع المسيح تكريسًا. وكرسول، كانت أتعابه أكثر، وربما أكثر نجاحًا من غيره. ومن جهة مشقاته من أجل المسيح، فجلدَاته وسجونه وجوعه وعريه، فاقت الجميع ( 2كو 11: 23 -33). ومن جهة معرفة الحق الإلهي، مَن مثله كان له ”فرط إعلانات“؟ لكن هل افتخر بنفسه ومواهبه وغيرته ومعرفته ومشقاته؟ أَ لم يُخبرنا أنه أصغر جميع القديسين ( أف 3: 8 )، وأنه ليس أهلاً لأن يُدعى رسولاً؟ ( 1كو 15: 9 ). كل هذه الأشياء المباركة بَدَت صغيرة أمام لمعان مجد وقيمة عمل الصليب، لذلك هتف بكل خشوع وتعبد قائلاً: «حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح، الذي به قد صُلِب العالم لي وأنا للعالم» ( غل 6: 14 ). لماذا رأى بولس هذه العظمة في الصليب؟ لأن الصليب هو نبع وأساس كل البركات، ومصدر كل افتخار حقيقي. في الصليب رأى أن «الله محبة»، وأن الله قابله هناك رغم أنه خاطئ مُذنب ومُجدِّف ومُضطهد، وأعطاه سلامًا أبديًا، عطية مجانية. هناك رأى أن الله صنع خلاصًا بدم الصليب. هناك قرأ بولس بوضوح أهليَته للوجود في المجد مع المسيح إلى الأبد. فبواسطة الصليب حصل على حياة وبر وفداء أبدي. هناك أمكنه أن يرى الله – رغم أنه قدوس وعادل – كان رحيمًا ومُنعمًا، وأن ذاك الذي يكره الخطية كُرهًا تامًا، أظهر محبته الكاملة للخاطئ. لذلك كل المخاوف تزول أمام الصليب، وكل الشكوك تنقشع كالبخار أمام مجد الله في المسيح المصلوب. هناك يُطرَح الإنسان العتيق جانبًا، وتُعطى حياة جديدة أبدية للمؤمن: نعم. لقد رأى بولس أنه بدلاً من أن يُدان هو، دان الله الخطية في الصليب في ابنه الحبيب. فيا لغنى النعمة الإلهية الفائق الذي أظهره صليب ابن الله! لقد ألهبت هذه النعمة نفس الرسول، وجذبت كل قلبه؛ سكَّنت كل الخوف، وأشبعت كل حاجة الضمير المثقل بالخطية، ووجَّهت كل محبته وفكره للأشياء التي فوق، حيث المسيح جالس في المجد؛ إلى السماء حيث دخل المسيح بدم نفسه. إن دم المسيح الثمين أعطى لبولس مفتاحًا يفتح كل كنز في السماء، وأهلية لأن يُشارك في الميراث مع المسيح. أَلا توجد إذًا لدى بولس أسباب كثيرة لأن يفتخر بالصليب؟ وكذلك لدى جميع الذين يعرفون الله في المسيح؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65360 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية 6: 14 ) كان بولس – كقديس – واحدًا من أعظم أتباع المسيح تكريسًا. وكرسول، كانت أتعابه أكثر، وربما أكثر نجاحًا من غيره. ومن جهة مشقاته من أجل المسيح، فجلدَاته وسجونه وجوعه وعريه، فاقت الجميع ( 2كو 11: 23 -33). ومن جهة معرفة الحق الإلهي، مَن مثله كان له ”فرط إعلانات“؟ لكن هل افتخر بنفسه ومواهبه وغيرته ومعرفته ومشقاته؟ أَ لم يُخبرنا أنه أصغر جميع القديسين ( أف 3: 8 )، وأنه ليس أهلاً لأن يُدعى رسولاً؟ ( 1كو 15: 9 ). كل هذه الأشياء المباركة بَدَت صغيرة أمام لمعان مجد وقيمة عمل الصليب، لذلك هتف بكل خشوع وتعبد قائلاً: «حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح، الذي به قد صُلِب العالم لي وأنا للعالم» ( غل 6: 14 ). |
||||