![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 65141 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قيادة الروح القدس ليسوع في رسالته يُظهر يسوع في كل مسلكه عمل الروح فيه "عادَ يسوعُ إلى الجَليلِ بِقُوَّةِ الرُّوح "(لوقا 4: 14). وفي الروح، يتصل يسوع بالآب " في تِلكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ بِدافِعٍ مِنَ الرُّوحِ القُدُس فقال: ((أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، على أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ على الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار. نَعَم، يا أَبَتِ، هذا ما كانَ رِضاكَ" (لوقا 10: 21). وفي الروح يواجه إبليس "سارَ الرُّوحُ بِيَسوعَ إلى البَرِّيَّةِ لِيُجَرِّبَه إِبليس" (متى 4: 1)، ويُحرِّر ضحاياه من قبضته كما اكَّد يسوع "أَمَّا إِذا كُنتُ أَنا بِروحِ اللهِ أَطرُدُ الشَّياطين، فقد وافاكُم مَلكوتُ الله" (لوقا 12: 28)، ويُبشّر الفقراء، معلناً لهم كلمة الله "رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء"(لوقا 4: 18)، وفي الروح يقف يسوع بجانب الخطأة والمأسورين، العميان والمظلومين "وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين" ( لوقا 4: 18)، وينبض قلبه حبًّا وشفقةً على الإنسان المجروح من ظروف الحياة، من أنانيّة الناس، من خطيئته الشخصيّة. لا يهمَّه سبب الجرح والتشويه، فالحبّ يأتي ليداوي لا ليُدين، والحبّ يُريد الشفاء فيفتح مستقبلاً لمن يشكو واقعه ويتحسّر على ماضيه. ألم يقل أنه: “لم يأتِ يسوع للأصحّاء بل للمرضى والخاطئين" (لوقا 5: 31)، ويشفق قلبه على الجموع البائسة والمشتّتة كغنمٍ لا راعي لها (متى 9: 36)، ولا يهدأ له بال إلّا إذا وجد الخروف الضال فيحَمَله على كَتِفَيهِ فَرِحاً" (لوقا 15: 4) كما تحمل الأم رضيعها وتحميه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65142 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لِما كان على يسوع أن يتمِّم القصد الإلهي، أراد أن يشابه إخوته في كل شيء، لكي يختبر شقاء هؤلاء الذين جاء ليُنقذهم، لذا اتّسمت كل تصرفاته بالرحمة الإلهية، ولقد اهتم لوقا الإنجيلي اهتماماً خاصاً بتوضيح هذا الجانب حيث أن الفقراء هم المُفضَّلون إلى قلب يسوع (لوقا 4: 18، 7: 22)، ويجد الخطأة فيه "صديقاً" لهم (لوقا 7: 34)، وهو، من ناحيته، لا يخشى معاشرتهم (لوقا 5: 27 و30، 15: 1-2، 19: 17). هذه الرحمة التي يُبديها يسوع بصفة عامة نحو الجموع (متى 9: 36، 14: 14، 5 9: 32)، تتميز في إنجيله بطابعها الشخصي. فنراه تارة يصنع رحمة نحو أرملة نائين الثكلى في "ابنها الوحيد" (لوقا 7: 13)، وتارة نحو هذا الأب المفجوع في ابنه (لوقا 8: 42، 9: 38 و42). وأخيراً، يعامل يسوع المرأة والغريب معاملة تتميز بالرحمة. ويصل الطابع الشامل للرحمة إلى كماله " وكُلُّ بَشَرٍ يَرى خَلاصَ الله" (لوقا 3: 6). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65143 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا يقود الروح القدس سيدنا يسوع المسيح في أعماله فقط إنما أيضا في كلامه "يتكلّم بكلام الله" (يوحنّا 3، 34)، فيسوع ليس مجرّد نبيّ. بصفته ابن الربّ، فهو كلمة الربّ في شخصه. موجود قبل الخلق، إنّه الكلمة الخالقة، الّتي بها قد خلق كلّ شيء، وهو الكلمة، الّتي تشرق في ظلمات العالم كي تحمل لنا معرفة الربّ؛ هو الكلمة المتجسّدة: "لقد رأينا مجده". به وحده قد استطعنا حقيقة أن "نرى" الآب وفيه قد امتلأنا بالنعمة والحق (يوحنّا 1، 1-18). يقول يسوع ما علّمه الآب (يوحنّا 8، 28)؛ لا يتكلّم من نفسه، بل كما قد تكلّم الآب من قبله (يوحنّا 12، 49-50). وكلمته فعّالة، وهي قوّة تصنع المعجزات، من شفاء الأجساد وحتّى مغفرة الخطايا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65144 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا نرى في يسوع أي أثر لضغط قد نرجعه إلى الهام خارجي. ومن أجل إتمام أعمال الله، يبدو يسوع كما لو كان لا يحتاج إلى روح. وليس معنى ذلك أنه يستطيع أبداً الاستغناء عن الروح، كما أنه لا يستطيع أيضاً الاستغناء عن الآب، ولكن كما أن الآب كان "معه في كل حين" (يوحنا 8: 29)، فكذلك الروح لا يمكن أن يغيب عنه. لا تظهر على يسوع الظواهر التي تصحب الروح، وهذا دليل أكيد على ألوهيته، فهو لا يختبر الروح كقوة تأتيه من الخارج لتغمره، وإنما طبيعياً، هو في الروح، والروح فيه" (يوحنا 16: 14-15). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65145 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في معجزات يسوع التي تنقض الشر والموت، وكلمته القوية الحق، وعلاقته الحميمة مع الآب، نرى الدليل على أن روح الله مستقر عليه (أشعيا 61: 1)، وأنه في الوقت نفسه هو المسيح المُخلّص، والنبي المنتظر، "والعبد" الحبيب. وهكذا حلول الروح عند يسوع يتميز بصفة الدوام. فانه لا يتلقّى كلمة الله، وإنما يفصح عنها في كل أقواله. ولا ينتظر توقيتاً ما ليقوم بمعجزة، بل تصدر عنه المعجزة، كما تتأتّى عنا أبسط الأعمال. وهو لا يتلقى أسرار الله، وإنما يعيش دائماً في حضرته تعالى في شفافيّة تامة. وفي الواقع، لم يحز أحد قط الروح القدس بقدر ما يمتلكه يسوع، "بغير حساب" (يوحنا 3: 34). وما من أحد أيضاً قد حاز الروح قط بالصورة التي حاز يسوع بها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65146 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() +ترنيمه لمارجرجس بلغة الاشاره+
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65147 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() +ظهوارت السيد المسيح الظهور الثالث+ بلغة الاشاره+
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65148 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() +سلسله ظهورات السيد المسيح الظهور الثانى+ بلغة الاشاره+
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65149 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() +درس مدارس احد بلغة الاشارة+
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65150 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() +انا عايزك انت+ بلغة الاشارة+
|
||||