![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 65101 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأَتى النَّاصِرَةَ حَيثُ نَشَأَ، ودخَلَ الـمَجْمَعَ يَومَ السَّبتِ على عادَتِه، وقامَ لِيَقرأ. عبارة " الـمَجْمَعَ" فتشير إلى مكان اجتماع اليهود الديني، في مدن فلسطين وفي الجاليات اليهودية في ذلك الزمان. وفي المجمع كانوا يحتفلون بالسبت بقراءة الشريعة والأنبياء، تتبعها عظة، وكان يجوز لكل يهودي يُلقي الكلام، وكان رئيس المجمع يعهد هذه المُهمَّة إلى المتضلِّعين من الكتب المقدسة كما حدث مع بولس الرسول وبرنابا " وبَعدَ التِّلاوةِ لِلشَريعَةِ والأَنبِياء، أَرسَلَ إِلَيهما رُؤَساءُ المَجمعَ يَقولون: أَيُّها الأَخَوان، إِذا كانَ عِندَكما كَلامُ وَعظٍ لِلشَّعب، فقولاه " (أعمال الرسل 13: 15). الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65102 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() " السَّبتِ " كلمة عبرانية ×”ض·×©×پض¼ض·×‘ض¼ض¸×ھ (معناها راحة) فتشير إلى اليوم الذي يترك فيه الإنسان أشغاله المادية حتى يستريح، وذلك تذكاراً لليوم السابع من الخليقة " بارَكَ اللهُ اليَومَ السَّابِعَ وقَدَّسَه، لأَنَّه فيه اَستَراحَ مِن كُلِّ عَمَلِه الَّذي عَمِلَه خالِقًا " (التكوين 2: 3). ولم يُجرد المسيح يوم السبت من قيمته كيوم للعبادة، فقد ذهب دوماً إلى المجامع للصلاة في يوم السبت، ولكنه كان يعمل المعجزات في يوم السبت، لأنه رب السبت (مرقس 2: 28). وكان يريد أن يكون يوم السبت يوم خدمة وعمل الرحمة. وتبعاً لذلك قدَّس المسيحيون الأولون يوم السبت، ولكن اليوم الأول من الأسبوع أي (الأحد) حلّ تدريجياً محل اليوم السابع، حيث كان المسيحيون الأولون يجتمعون فيه للصلاة، إذ جعلت قيامة ربنا قيمة خاصة ليوم الأحد، اليوم الأول من الأسبوع. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65103 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() 16 وأَتى النَّاصِرَةَ حَيثُ نَشَأَ، ودخَلَ الـمَجْمَعَ يَومَ السَّبتِ على عادَتِه، وقامَ لِيَقرأ على عادَتِه فتشير إلى إلقاء الضوءٍ على حياة يسوع الخاصة السابقة، إذ كان يسوع مُعتاد من صغره أن يحضر المجمع للعبادة والتعليم، فكان مواظباً على واجباته الدينية من تلاوة علنية للنصوص الشريعة أو الأنبياء، تليها العظة والترنيم بالمزامير. ويُعتبر يسوع قدوة لنا في حضور الاحتفالات الدينية كل أسبوع. فهل قداس الأحد هو جزء من حياتنا؟ الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65104 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() 16 وأَتى النَّاصِرَةَ حَيثُ نَشَأَ، ودخَلَ الـمَجْمَعَ يَومَ السَّبتِ على عادَتِه، وقامَ لِيَقرأ عبارة "قامَ لِيَقرأ " فتشير إلى العادة المُتبعة أن يقف المعلم أثناء قراءة الأسفار من الكتاب المقدس احتراما للكتاب المقدّس الذي هو كلمة الربّ. وتكرِّم أنّ الكنيسة الكتب المقدّسة دائماً كما كانت تُكرّم جسد الربّ (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة، 103). ولهذا السبب نحن نقرأ من الكتب المقدّسة كلّما اجتمعنا في الكنيسة للاحتفال بالذبيحة الإلهيّة. وعندما نستمع إلى قراءة وشرح هذه القراءات هل نسأل نفوسنا، "ماذا يقول الربّ لنا؟ وهل نقرأ كلّ يوم الكتاب المقدس كي نغذِّي فكرنا ونرتقي بها أكثر من أيّ شيء آخر؟ يعلق القدّيس غريغوريوس "إنّ الكتاب المقدّس هو رسالة الحبّ الّتي يرسلها الربّ إلى شعبه نستطيع فيها فهم قلب الربّ". لذلك يقول العلامة ايرونيموس "أمَّا الجهل بالكتاب المقدّس فهو جهل بالمسيح". الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65105 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فدُفِعَ إِلَيه سِفْرُ النَّبِيِّ أَشَعْيا، فَفَتَحَ السِّفْرَ فوَجدَ الـمَكانَ المكتوبَ فيه تشير عبارة "فدُفِعَ إِلَيه" إلى العادة الجارية أن يُعهد رئيس المجمع مُهمَّة الشرح والتفسير إلى الذين أكبّوا على دراسة الكتاب المقدس وتضلعوا منه (أعمال الرسل 13: 15). أمَّا عبارة "سِفْرُ" في الأصل اليوناني خ²خ¹خ²خ»ل½·خ؟خ½ مشتقة من العبرية ×،ضµ×¤ض¶×¨ (معناه دَرْج أو كتاب، جزء من كتاب التوراة) فتشير إلى كتاب يومئذٍ من الرق (أي جلد رقيق) وفي كلٍ من طرفي الرق قضيبٌ من الخشب يُلفُّ الدرج عليه كما تُـلف الخرائط اليوم. ففي وقت القراءة كان القارئ يُلفُّ من الطرف الواحد إلى أن يصل إلى الكلام المقصود قراءته في الكتاب المقدس. ويشير أشعيا النبي إلى ذلك عندما قول "وتُطْوى السَّمَواتُ كسِفْرٍ" (أشعيا 34: 4)؛ وكان اليهود يضعون اللفة أو اللفتين في غلاف من جلد أو خشب. ويقرأ اليهود في المجمع على التوالي أيام السنة كل أسفار موسى وبعض الأنبياء (أعمال الرسل 13: 15). أمَّا عبارة "أَشَعْيا" من العبرية ×™ض°×©×پض·×¢ض²×™ض¸×” (ومعناها الرب يخلص) فتشير إلى النبي العظيم الذي تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا-ملوك يهوذا. وكان يسكن في أورشليم وكان يعرف الهيكل والطقوس التي كانت تجري فيه تمام المعرفة. فقد اعتُبر ((النبي الإنجيلي)) بسبب تنبؤاته عن المسيح، عن ولادته من عذراء ولاهوته وآلامه وموته ودفنه وقيامته، وتُقتبس نبواته في العهد الجديد أكثر مما يقتبس أي سفر آخر في العهد القديم. أمَّا عبارة "فَفَتَحَ السِّفْرَ فوَجدَ الـمَكانَ المكتوبَ فيه" فتشير إلى قراءة نص أشعيا (أشعيا 61: 1-2) على ما ورد في ترجمة السبعين مع جملة من أشعيا (58: 6). وكانت قراءة السبت في ذاك الوقت، فلم يخترها يسوع بل وجدها، ويبدو أنها من تدبير العناية الإلهية. وينطلق يسوع في الناصرة من هذا النص ليشرح رسالته الخاصة. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65106 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فدُفِعَ إِلَيه سِفْرُ النَّبِيِّ أَشَعْيا، فَفَتَحَ السِّفْرَ فوَجدَ الـمَكانَ المكتوبَ فيه تشير عبارة "فدُفِعَ إِلَيه" إلى العادة الجارية أن يُعهد رئيس المجمع مُهمَّة الشرح والتفسير إلى الذين أكبّوا على دراسة الكتاب المقدس وتضلعوا منه (أعمال الرسل 13: 15). أمَّا عبارة "سِفْرُ" في الأصل اليوناني خ²خ¹خ²خ»ل½·خ؟خ½ مشتقة من العبرية ×،ضµ×¤ض¶×¨ (معناه دَرْج أو كتاب، جزء من كتاب التوراة) فتشير إلى كتاب يومئذٍ من الرق (أي جلد رقيق) وفي كلٍ من طرفي الرق قضيبٌ من الخشب يُلفُّ الدرج عليه كما تُـلف الخرائط اليوم. ففي وقت القراءة كان القارئ يُلفُّ من الطرف الواحد إلى أن يصل إلى الكلام المقصود قراءته في الكتاب المقدس. ويشير أشعيا النبي إلى ذلك عندما قول "وتُطْوى السَّمَواتُ كسِفْرٍ" (أشعيا 34: 4)؛ وكان اليهود يضعون اللفة أو اللفتين في غلاف من جلد أو خشب. ويقرأ اليهود في المجمع على التوالي أيام السنة كل أسفار موسى وبعض الأنبياء (أعمال الرسل 13: 15). الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65107 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فدُفِعَ إِلَيه سِفْرُ النَّبِيِّ أَشَعْيا، فَفَتَحَ السِّفْرَ فوَجدَ الـمَكانَ المكتوبَ فيه "أَشَعْيا" من العبرية ×™ض°×©×پض·×¢ض²×™ض¸×” (ومعناها الرب يخلص) فتشير إلى النبي العظيم الذي تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا-ملوك يهوذا. وكان يسكن في أورشليم وكان يعرف الهيكل والطقوس التي كانت تجري فيه تمام المعرفة. فقد اعتُبر ((النبي الإنجيلي)) بسبب تنبؤاته عن المسيح، عن ولادته من عذراء ولاهوته وآلامه وموته ودفنه وقيامته، وتُقتبس نبواته في العهد الجديد أكثر مما يقتبس أي سفر آخر في العهد القديم. أمَّا عبارة "فَفَتَحَ السِّفْرَ فوَجدَ الـمَكانَ المكتوبَ فيه" فتشير إلى قراءة نص أشعيا (أشعيا 61: 1-2) على ما ورد في ترجمة السبعين مع جملة من أشعيا (58: 6). وكانت قراءة السبت في ذاك الوقت، فلم يخترها يسوع بل وجدها، ويبدو أنها من تدبير العناية الإلهية. وينطلق يسوع في الناصرة من هذا النص ليشرح رسالته الخاصة. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65108 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين تشير عبارة "رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ" إلى تكريس أحد الأنبياء (1ملوك 19: 16)، ويستند يسوع هنا إلى "الروح" الذي ناله عند اعتماده في نهر الأردن (متى 3: 16) وجعل يسوع من هذا النص مصدر رسالته وعمله الخلاصي. كان روح الله على المسيح دائما وهنا أشار خاصة إلى حلول الروح القدس عليه علانية عند اعتماده إعلانا لتكريسه (لوقا 3: 22) وتأهيلا له في أنجاز المواعيد التي ذُكرت في نبوءة أشعيا. أمَّا عبارة "مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين" فتشير إلى بشارة الله وقوته للخلاص (مرقس 1: 14) وهي مقتبسة من أشعيا النبي " أَلَيسَ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه هو هذا: حَلُّ قُيودِ الشَّرِّ وفَكُّ رُبُطِ النِّير وإِطْلاقُ المَسْحوقينَ أَحْراراً وتَحْطيمُ كُلِّ نير؟ "(أشعيا 58: 6). قد أغدق يسوع خيراته على جميع البؤساء وحرَّر جميع المتألمين. وأعدَّ مخطط الله وفقا لعمل الروح القدس الذي نزل عليه. أمَّا عبارة "مَسَحَني" فتشير إلى مُسح يسوع كالملوك والأنبياء والكهنة لكن لا بالزيت بل بروح الله، ولذلك سُمِّي يسوع بالمسيح أي الممسوح. أمَّا عبارة "لِأُبَشِّرَ الفُقَراء" فتشير إلى تبليغ البشرى السارة بالخلاص الذي هم في أمس الحاجة إليه، والتحديد فقراء الروح (متى 5: 3). وذكر يسوع بركات هذه البشرى في عظة التطويبات (متى 5: 1-12). أمَّا عبارة "الفُقَراء" فتشير إلى الذين ليس لهم إله ولا شريعة ولا أنبياء ولا عدل ولا أية فضيلة، قد أُرسل يسوع لهذا السبب من أجل الفقراء. أمَّا عبارة "لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم"؟ فتُشير في أول الأمر إلى نبوءة أشعيا برجوع اليهود الأسرى من بابل إلى وطنهم في اليهودية، وهنا تشير العبارة إلى جمهور البؤساء التُعساء الذين أوقعهم الشيطان في حبائله فأطلقهم يسوع من عبودية الشيطان والخطيئة يوحنا 8: 34-36). أمَّا عبارة "ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم" فتشير إلى شفاء المسيح البصر للعميان (متى 11:5 و9: 11) من ناحية، والى شفاء البصيرة كما جاء في تعليم بولس الرسول "الَّذينَ أَعْمى بَصائِرَهم إِلهُ هذِه الدُنْيا" (2 قورنتس 4: 4). وأمَّا عبارة "وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين" في الأصل اليوناني ل¼€د€خ؟دƒد„خµل؟–خ»خ±خ¹ د„خµخ¸دپخ±د…دƒخ¼ل½³خ½خ؟د…د‚ ل¼گخ½ ل¼€د†ل½³دƒخµخ¹ (معناها أرسل المنسحقين في الحريَّة) فتشير إلى إنقاذ من شر تأثير الخطيئة الذين هم تحت ثقل العبودية كما جاء في تعليم بولس الرسول" إِنَّ المسيحَ قد حَرَّرَنا تَحْريرًا. فاثبُتوا إِذًا ولا تَدَعوا أَحَدًا يَعودُ بِكُم إِلى نِيرِ العُبودِيَّة" (غلاطية 5: 1). ومن هذا المنطلق فان إنجيل لوقا هو إنجيل الرحمة أنه إنجيل اجتماعي يطلب بمجتمع أكثر عدالة وسعادة. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65109 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين تشير عبارة "رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ" إلى تكريس أحد الأنبياء (1ملوك 19: 16)، ويستند يسوع هنا إلى "الروح" الذي ناله عند اعتماده في نهر الأردن (متى 3: 16) وجعل يسوع من هذا النص مصدر رسالته وعمله الخلاصي. كان روح الله على المسيح دائما وهنا أشار خاصة إلى حلول الروح القدس عليه علانية عند اعتماده إعلانا لتكريسه (لوقا 3: 22) وتأهيلا له في أنجاز المواعيد التي ذُكرت في نبوءة أشعيا. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 65110 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين عبارة "مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين" فتشير إلى بشارة الله وقوته للخلاص (مرقس 1: 14) وهي مقتبسة من أشعيا النبي " أَلَيسَ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه هو هذا: حَلُّ قُيودِ الشَّرِّ وفَكُّ رُبُطِ النِّير وإِطْلاقُ المَسْحوقينَ أَحْراراً وتَحْطيمُ كُلِّ نير؟ "(أشعيا 58: 6). قد أغدق يسوع خيراته على جميع البؤساء وحرَّر جميع المتألمين. وأعدَّ مخطط الله وفقا لعمل الروح القدس الذي نزل عليه. أمَّا عبارة "مَسَحَني" فتشير إلى مُسح يسوع كالملوك والأنبياء والكهنة لكن لا بالزيت بل بروح الله، ولذلك سُمِّي يسوع بالمسيح أي الممسوح. الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||