![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 64181 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ» ( لوقا 2: 11 ) لقد تميَّز هذا الحدث المبارك بعلامات جليلة في السماء، كما ارتبط بلمسات جميلة على الأرض. حرَّك مجوس حكماء من المشرق، فجاءوا ليسجدوا له. وحرَّك جمهور من جند السماء، فنزلوا لينشدوا له. وأبهج الرعاة البسطاء الذين يرعون في البادية. كما حقق آمال الأتقياء الذين يعبدون في الهيكل. كل تفاصيل ولادته الفريدة، كشفت عن هويته المجيدة |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64182 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ» ( لوقا 2: 11 ) كل تفاصيل ولادته الفريدة، كشفت عن هويته المجيدة (1) عند ولادته أضاء نجم في عتمة الليل، لأنه “النور الحقيقي” الذي يُنير كل إنسان. (2) عند ولادته أتى من فتاة فقيرة متضعة، لأنه “بنعمة الله افتقر” لكي يغني الفقراء. (3) عند ولادته حبل به بقوة الروح القدس، لأنه “ابن الله” الذي حلَّ في الجسد. (4) عند ولادته جاء من قرية “بيت لَحْم”، لأنه “الخبز الحقيقي” الذي يهب الحياة. (5) عند ولادته أضجعوه في مذود، لأنه “حمل الله الذبيح” الذي يفدي الخطاة. (6) عند ولادته قدموا له الهدايا والسجود، لأنه “الملك والمُخلِّص الموعود” الذي يليق به الإكرام. (7) عند ولادته تهلَّل المنتظرين من اليهود الأتقياء لأنه “المسيا المُنتَظَر” الذي أنبأت الكتب بمجيئه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64183 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() العلامة ![]() «وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ» ( لوقا 2: 12 ) إن لوقا 2 يتضمن أكثر من مجرد قصة الميلاد. ومثل كل كلمة الله، فهذا الأصحاح يُعلمنا درس “العلامة”؛ أن الرب افتقد شعبه، وأن المُخلِّص الذي أتى كان طفلاً صغيرًا مُقمَّطًا بقطع من القماش، ومُضطجَعًا في مِذْودٍ. يا له من شيء فريد! لماذا لم تكن هناك بروق أو رعود؟ لماذا لم يكن هناك زلزال عظيم؟ لماذا لم يظهر شيء مكتوب في السماء؟ أو على الأقل هالة حول الطفل؟ السبب هو أن العلامة نفسها صوَّرت الأخبار السارة: لقد اتخذ الله جسدًا؛ الله الأزلي، خالق الكون، أخلى نفسه من مظاهر المجد والعظمة الخارجية، وأخذ صورة الإنسان بولادته كطفل صغير. لقد جاء من أعلى السماء، إلى أكثر الحالات اتضاعًا على الأرض، مُقمَّطًا، كطفل قروي، في قطع من القماش، ومُضطجَعًا في مذودٍ حجري لإطعام الحيوانات! والعلامة لم تَصْدُق فقط على رسالة الله، ولكنها أثبَتت عمق ومدى محبة الله للبشرية. والسؤال الذي نحب أن نُجيب عليه: ما هي العلامة التي يُعطيها الله اليوم لكي يُصَدِّق على رسالته في الإنجيل، ولكي يُبرهن على محبته المستمرة للناس؟ إنها ليست عروضًا خيالية في السماء، أو معجزات عظيمة على الأرض. العلامة الآن مُشابهة لتلك التي كانت حينئذٍ؛ حياة الرب يسوع في الظروف العادية المُحيطة. فالمسيح يعيش داخل كل مسيحي، وأجسادنا تُشبه قطع القماش. وعلى قدر اتضاعنا كمسيحين، ولاشيئيتنا في نظر المُحيطين بنا، على قدر ما تُرى فينا حياة ومحبة المسيح. هذه هي الطريقة التي اختارها الله لكي يُرى شخصه للعالم اليوم. هل حياتك علامة تشهد وتبُرهن على محبة الله؟ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64184 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ» ( لوقا 2: 12 ) إن لوقا 2 يتضمن أكثر من مجرد قصة الميلاد. ومثل كل كلمة الله، فهذا الأصحاح يُعلمنا درس “العلامة”؛ أن الرب افتقد شعبه، وأن المُخلِّص الذي أتى كان طفلاً صغيرًا مُقمَّطًا بقطع من القماش، ومُضطجَعًا في مِذْودٍ. يا له من شيء فريد! لماذا لم تكن هناك بروق أو رعود؟ لماذا لم يكن هناك زلزال عظيم؟ لماذا لم يظهر شيء مكتوب في السماء؟ أو على الأقل هالة حول الطفل؟ السبب هو أن العلامة نفسها صوَّرت الأخبار السارة: لقد اتخذ الله جسدًا؛ الله الأزلي، خالق الكون، أخلى نفسه من مظاهر المجد والعظمة الخارجية، وأخذ صورة الإنسان بولادته كطفل صغير. لقد جاء من أعلى السماء، إلى أكثر الحالات اتضاعًا على الأرض، مُقمَّطًا، كطفل قروي، في قطع من القماش، ومُضطجَعًا في مذودٍ حجري لإطعام الحيوانات! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64185 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ» ( لوقا 2: 12 ) العلامة لم تَصْدُق فقط على رسالة الله، ولكنها أثبَتت عمق ومدى محبة الله للبشرية. والسؤال الذي نحب أن نُجيب عليه: ما هي العلامة التي يُعطيها الله اليوم لكي يُصَدِّق على رسالته في الإنجيل، ولكي يُبرهن على محبته المستمرة للناس؟ إنها ليست عروضًا خيالية في السماء، أو معجزات عظيمة على الأرض. العلامة الآن مُشابهة لتلك التي كانت حينئذٍ؛ حياة الرب يسوع في الظروف العادية المُحيطة. فالمسيح يعيش داخل كل مسيحي، وأجسادنا تُشبه قطع القماش. وعلى قدر اتضاعنا كمسيحين، ولاشيئيتنا في نظر المُحيطين بنا، على قدر ما تُرى فينا حياة ومحبة المسيح. هذه هي الطريقة التي اختارها الله لكي يُرى شخصه للعالم اليوم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64186 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() المجد لله في الأعالي ![]() وظهر بغتة مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة ( لو 2: 13 ،14) إن الملائكة مشغولة بذلك الوليد المجيد، ومفتكرة فيه، فلم تنشغل بالشر والخطية، ولا وجَّهت فكرها إلى الإنسان، ولم تتكلم عن قساوة هؤلاء الناس وعدم إنسانيتهم في تركهم هذا الطفل الصغير يُوضع في مذود، بل انشغلوا بيسوع ورأوا الخليقة تُعتق من الشر. وما أهم هذا المبدأ وما أسماه. إن الافتكار بيسوع والمشغولية به له من القوة ما يجعلنا ننسى الخطية، ويعيننا على التخلص والتحرر منها ومن سواها، وهذه هي الواسطة الوحيدة التي تحفظنا من الشر، وتحرسنا من الافتكار بالأمور الأخرى. فما عليَّ إلا أن أفتكر بيسوع وحده وأنشغل به، وهذا لا يُستفاد منه بأني قاسي القلب، جامد الشعور، حاشا وكلا، بل معناه أني وجدت غرضاً ملأ قلبي، غرضاً كان خليقاً أن يكون موضوع مشغولية هذه الخلائق السماوية، غرضاً يحفظ نفسي من الانحناء تحت ثقل الخطية. إننا لا نرى في هذا المشهد إلا النعمة بملء جمالها وكمالها، صحيح أن الشر لم ينقطع، والجنة الأرضية لم ترجع، لكن لي أن أنشغل بمحبة الله وأراها قد تسامت فوق الخطية التي ظهرت في منتهى شناعتها. يا ليتني أتأمل في المذود أو في الصليب، فأشاهد جيداً كراهة الإنسان لله. وهناك أعاين الخطية في أتم شناعتها ومنتهى سماجتها وغاية هولها. ولكن من الوجهة الأخرى، يمتلئ ناظري وتحدق عيني في الصلاح والجود، في النعمة ومحبة الله التي تعالت فوق هذه الخطية وفاضت جداً، فتظفر نفسي بالعتق والتقديس والفرح. وهذا ما نشاهده في صغائر الحياة وتفاصيلها. ما أكرم هذا وأنفسه للنفس! فقوة يسوع هي التي تعتق النفس وتحررها، والإيمان يأتي بيسوع في وسط الهموم والأحزان، وسط الصعوبات والضيقات، وسط البلايا والرزايا. الإيمان يظفر بالقوة في يسوع، والقلب يحظى بالراحة فيه. يا ليتنا كلنا نجد راحتنا فيه، وهذا لن نستطيعه طالما نحن موجودون في وسط الخطية، لكن لما نجد الرب يسوع في مكان الخطية في هذا العالم ونشخص إليه، يحظى القلب بالراحة. وهذا الحق يصدق على كل ظروف الحياة ويسد كل أعواز القلب. يا ليت الرب يهبنا نعمة لكي نزداد وننمو في اختباره أكثر. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64187 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وظهر بغتة مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة ( لو 2: 13 ،14) إن الملائكة مشغولة بذلك الوليد المجيد، ومفتكرة فيه، فلم تنشغل بالشر والخطية، ولا وجَّهت فكرها إلى الإنسان، ولم تتكلم عن قساوة هؤلاء الناس وعدم إنسانيتهم في تركهم هذا الطفل الصغير يُوضع في مذود، بل انشغلوا بيسوع ورأوا الخليقة تُعتق من الشر. وما أهم هذا المبدأ وما أسماه. إن الافتكار بيسوع والمشغولية به له من القوة ما يجعلنا ننسى الخطية، ويعيننا على التخلص والتحرر منها ومن سواها، وهذه هي الواسطة الوحيدة التي تحفظنا من الشر، وتحرسنا من الافتكار بالأمور الأخرى. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64188 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وظهر بغتة مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة ( لو 2: 13 ،14) فما عليَّ إلا أن أفتكر بيسوع وحده وأنشغل به، وهذا لا يُستفاد منه بأني قاسي القلب، جامد الشعور، حاشا وكلا، بل معناه أني وجدت غرضاً ملأ قلبي، غرضاً كان خليقاً أن يكون موضوع مشغولية هذه الخلائق السماوية، غرضاً يحفظ نفسي من الانحناء تحت ثقل الخطية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64189 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وظهر بغتة مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة ( لو 2: 13 ،14) إننا لا نرى في هذا المشهد إلا النعمة بملء جمالها وكمالها، صحيح أن الشر لم ينقطع، والجنة الأرضية لم ترجع، لكن لي أن أنشغل بمحبة الله وأراها قد تسامت فوق الخطية التي ظهرت في منتهى شناعتها. نزل وتجسد من أجلي حتى يحمل الخطية عني ويفتح لي باب الفردوس |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64190 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وظهر بغتة مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة ( لو 2: 13 ،14) يا ليتني أتأمل في المذود أو في الصليب، فأشاهد جيداً كراهة الإنسان لله. وهناك أعاين الخطية في أتم شناعتها ومنتهى سماجتها وغاية هولها. ولكن من الوجهة الأخرى، يمتلئ ناظري وتحدق عيني في الصلاح والجود، في النعمة ومحبة الله التي تعالت فوق هذه الخطية وفاضت جداً، فتظفر نفسي بالعتق والتقديس والفرح. وهذا ما نشاهده في صغائر الحياة وتفاصيلها. ما أكرم هذا وأنفسه للنفس! فقوة يسوع هي التي تعتق النفس وتحررها، والإيمان يأتي بيسوع في وسط الهموم والأحزان، وسط الصعوبات والضيقات، وسط البلايا والرزايا. الإيمان يظفر بالقوة في يسوع، والقلب يحظى بالراحة فيه. |
||||